د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، يعتمد ما إذا كان يجب تناول الدواء قبل الطعام أو بعده على نوع الدواء نفسه وطريقة عمله في الجسم. بعض الأدوية تكون فعاليتها أفضل عند تناولها على معدة فارغة، بينما البعض الآخر قد يسبب اضطرابات في المعدة أو يقل امتصاصه إذا تم تناوله قبل الطعام.   أدوية يجب تناولها قبل الطعام: بعض المضادات الحيوية: لضمان امتصاص أفضل. بعض أدوية السكري: لتنظيم مستوى السكر في الدم قبل بدء تناول الطعام. بعض مثبطات مضخة البروتون (PPIs) لعلاج حرقة المعدة أو الارتجاع: غالبًا ما يوصى بتناولها قبل الوجبة بحوالي 30-60 دقيقة. أدوية يجب تناولها مع الطعام أو بعده: المسكنات ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs): مثل الإيبوبروفين والنابروكسين، قد تسبب تهيجًا للمعدة إذا تم تناولها على معدة فارغة. بعض أدوية الحديد: قد تسبب غثيانًا، لذا يفضل تناولها مع وجبة خفيفة. بعض أنواع المضادات الحيوية الأخرى: لتجنب اضطراب المعدة. دائماً اقرأي نشرة الدواء المرفقة بعناية، فهي تحتوي على تعليمات واضحة حول كيفية وموعد تناول الدواء. إذا لم تكوني متأكدةًَ، فمن الأفضل دائمًا استشارة طبيبك أو الصيدلي. يمكنهم تزويدك بالمعلومات الدقيقة حول دواء معين وكيفية تناوله لتحقيق أفضل النتائج وتجنب أي آثار جانبية غير مرغوبة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفينها، مثل الألم واللسعة في البظر والشفرتين، وجود إفرازات بيضاء، والشعور بالشد والألم في المنطقة، يمكن أن تشير إلى عدة احتمالات، من أهمها: التهاب المهبل البكتيري أو الفطري: تعتبر العدوى الفطرية (مثل الكانديدا) أو البكتيرية من الأسباب الشائعة لهذه الأعراض. قد تسبب هذه الالتهابات احمراراً، حكة، ألماً، وإفرازات غير طبيعية. التهاب الفرج: قد يحدث التهاب في المنطقة الخارجية للأعضاء التناسلية (الفرج) لأسباب مختلفة، منها الحساسية تجاه الصابون أو المنظفات، أو الاحتكاك، أو حتى بسبب عدوى. التهاب المسالك البولية: في بعض الأحيان، يمكن أن تسبب عدوى المسالك البولية ألماً وحرقاناً ينتشر إلى المنطقة المحيطة. التهاب الجلد التماسي: قد يكون هناك رد فعل تحسسي أو تهيج ناتج عن ملامسة مواد معينة كالملابس الداخلية المصنوعة من ألياف صناعية، أو استخدام منتجات النظافة الشخصية القوية. الأسباب الهرمونية: التغيرات الهرمونية قد تؤثر أحياناً على رطوبة وصحة الأنسجة في المنطقة الحساسة. حتى تتمكني من مراجعة الطبيب، هناك بعض الخطوات التي قد تساعد في تخفيف الأعراض: حافظي على النظافة اللطيفة: استخدمي الماء الفاتر فقط لتنظيف المنطقة الحساسة، وتجنبي استخدام الصابون المعطر أو القاسي، والغسولات المهبلية، أو أي منتجات قد تسبب تهيجاً. جففي المنطقة بلطف بعد التنظيف. ارتدي ملابس فضفاضة: اختاري ملابس داخلية قطنية فضفاضة، وتجنبي الملابس الضيقة أو المصنوعة من الألياف الصناعية التي قد تزيد من الرطوبة والتهيج. تجنبي المهيجات: ابتعدي عن استخدام أي منتجات جديدة للعناية بالبشرة أو النظافة الشخصية في المنطقة الحساسة. استخدمي الكمادات الباردة: قد تساعد كمادات الماء البارد (بعد لفها بقطعة قماش نظيفة) في تخفيف الشعور باللسعة والألم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، دواء دوفاستون (Duphaston)، الذي يحتوي على المادة الفعالة دي هيدروجيستيرون، يستخدم لعلاج العديد من الحالات المتعلقة بالهرمونات الأنثوية، ومن ضمنها اضطرابات الدورة الشهرية. مثل أي دواء، قد يسبب بعض الآثار الجانبية، والشعور بالدوار الخفيف، اضطراب في النوم، القلق، وكثرة العطش هي من بين الآثار التي قد تلاحظها بعض النساء. عادة ما تكون هذه الآثار خفيفة وتزول مع اعتياد الجسم على الدواء أو عند إيقافه.   ويهدف دواء دوفاستون إلى تنظيم مستويات هرمون البروجسترون في جسمك، مما يساعد على إعادة التوازن الهرموني وضبط الدورة الشهرية. بالنسبة لمدة الدورة الحقيقية، فالمعدل الطبيعي للدورة الشهرية يتراوح بين 21 إلى 35 يومًا، مع طول فترة الحيض بين 2 إلى 7 أيام. طول الدورة التي تبلغ 36 يومًا يعتبر ضمن الحدود العليا للطبيعي، بينما الدورة التي مدتها 28 يومًا هي مدة طبيعية جدًا.   الدواء يعمل على مساعدتك في الوصول إلى دورات منتظمة ومتوقعة. التغيرات التي لاحظتيها في الشهر الأول والثاني قد تكون استجابة أولية للعلاج، وقد تحتاجين لبعض الوقت حتى تستقر دورتك تمامًا. الطبيب سيقوم بتقييم استجابتك للعلاج بناءً على مدى انتظام دورتك وطولها بعد فترة من الاستخدام.   وإذا كانت الآثار الجانبية مثل الدوار أو اضطراب النوم أو القلق تزعجك بشكل كبير، فمن المهم جدًا مناقشة ذلك مع طبيبك. قد يقترح عليك الطبيب تعديل الجرعة، أو تغيير توقيت تناول الدواء، أو وصف دواء آخر إذا لزم الأمر. بالنسبة لكثرة العطش، تأكدي من شرب كميات كافية من الماء خلال اليوم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، في حالة تضخم الطحال، خصوصًا مع وجود قلة في الصفائح الدموية، فإن الاختصاصات الطبية التي قد تكون ذات صلة هي: طبيب أمراض الدم (Hematologist): نظرًا لأن قلة الصفائح الدموية (Thrombocytopenia) هي إحدى المشكلات الرئيسية المذكورة، فإن طبيب أمراض الدم هو الأنسب لتقييم هذه الحالة وتشخيص أسبابها وعلاجها. أمراض الدم تشمل اضطرابات خلايا الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية. طبيب الباطنة والجهاز الهضمي (Gastroenterologist/Internal Medicine Specialist): يمكن أن يكون له دور في تقييم الأسباب المحتملة لتضخم الطحال، خاصة إذا كانت هناك شكوك حول أمراض الكبد أو الجهاز الهضمي التي لم يتم اكتشافها بعد، على الرغم من أن تحاليل إنزيمات الكبد لديك سليمة. غالبًا ما يكون طبيب أمراض الدم هو نقطة البداية الأهم في حالتك نظرًا لارتباط تضخم الطحال بقله الصفائح الدموية.   وتضخم الطحال (Splenomegaly) يمكن أن يحدث لأسباب عديدة، ومنها: اضطرابات الدم: مثل كثرة الكريات الحمر الحقيقية، أو بعض أنواع اللوكيميا أو الليمفوما. الأمراض المعدية: بعض أنواع العدوى الفيروسية (مثل كثرة الوحيدات العدوائية - EBV) أو البكتيرية يمكن أن تسبب تضخم الطحال. أمراض الكبد: مثل تشمع الكبد، والذي قد يؤثر على تدفق الدم إلى الطحال. أمراض المناعة الذاتية: مثل الذئبة الحمامية الجهازية. أمراض التخزين: وهي حالات نادرة تؤثر على كيفية معالجة الجسم للمواد الكيميائية. في حالتك، استبعاد فيروس الكبد وسلامة تحاليل الإنزيمات والتخثر يقلل من بعض الاحتمالات، ولكن لا يزال هناك مجال واسع للأسباب الأخرى، خاصة تلك المتعلقة بأمراض الدم.   ويعتمد علاج تضخم الطحال بشكل أساسي على معالجة السبب الأساسي الذي أدى إلى هذا التضخم. لا يوجد علاج واحد لتضخم الطحال بحد ذاته، بل يتم التركيز على السبب الكامن وراءه. على سبيل المثال: إذا كان السبب عدوى، فعلاج العدوى قد يعيد حجم الطحال إلى طبيعته. إذا كان السبب اضطرابًا في الدم، فقد يشمل العلاج أدوية لتنظيم خلايا الدم أو العلاج الكيميائي في بعض الحالات. إذا كان تضخم الطحال يسبب مشاكل خطيرة، مثل تدمير الصفائح الدموية بشكل مفرط (وهو ما قد يفسر قلة الصفائح الدموية لديك)، فقد يتم اللجوء إلى استئصال الطحال (Splenectomy) كحل أخير. قله الصفائح الدموية لديك (120) تعتبر أقل من المعدل الطبيعي (الذي يتراوح عادة بين 150-450 ألف لكل ميكروليتر)، ويجب تقييم سببها بدقة من قبل طبيب أمراض الدم.

تابع القراءة