د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي بعد إجراء عملية جراحية كتركيب شريحة ومسامير في القدم أن تشعري ببعض الألم والتورم والحرقان، خاصة في الأيام الأولى بعد الجراحة. هذه الأعراض قد تكون جزءاً من عملية الشفاء الطبيعية للجسم.   ويجب عليك الالتزام بتعليمات طبيبك المعالج بخصوص تغيير الضمادة. غالباً ما يحدد الطبيب جدولاً زمنياً محدداً لذلك، وقد يعتمد ذلك على نوع الجراحة والضمادة المستخدمة. لا تغيري الضمادة بنفسك إلا إذا طلب منك الطبيب ذلك أو إذا كانت هناك حاجة ماسة لذلك (مثل تلوثها أو تسرب السوائل). إذا شعرت أن الضمادة غير مريحة أو ضيقة جداً، تحدثي مع طبيبك. حافظي على نظافة وجفاف المنطقة قدر الإمكان لمنع العدوى. بينما يعتبر بعض الألم والتورم طبيعياً، إلا أن هناك علامات قد تستدعي استشارة طبية عاجلة: زيادة شديدة ومفاجئة في الألم لا تستجيب للمسكنات. احمرار شديد حول الجرح ينتشر بسرعة. خروج صديد أو سوائل ذات رائحة كريهة من الجرح. ارتفاع في درجة حرارة الجسم (حمى). زيادة ملحوظة في التورم أو الشعور ببرودة في الأطراف. شعور قوي بالحرقان المستمر أو وخز غير طبيعي. وبالنسبة لقدرتك على المشي بشكل طبيعي بعد الشفاء، فهذا يعتمد على عدة عوامل، منها: مدى خطورة الإصابة الأصلية. نوع ونجاح عملية التركيب. التزامك ببرنامج إعادة التأهيل والعلاج الطبيعي الذي سيصفه لك الطبيب. استجابة جسمك للشفاء. بشكل عام، يتطلب الأمر وقتاً وجهداً للعودة إلى المشي الطبيعي، وقد يشمل ذلك في البداية استخدام عكازات أو أدوات مساعدة أخرى. الهدف هو استعادة الوظيفة الكاملة للقدم تدريجياً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك الشفاء العاجل من الطبيعي أن تشعر ببعض الألم وعدم الراحة في الفترة الأولى بعد الجراحة، ولكن استمرار الألم لفترة طويلة يستدعي الاهتمام، وتختلف مدة التعافي وزوال الألم من شخص لآخر بعد عملية تثبيت الفقرات، وتعتمد على عدة عوامل منها: مدى تعقيد الجراحة: العمليات الكبيرة قد تحتاج لوقت أطول للتعافي. الحالة الصحية العامة للمريض: وجود أمراض أخرى قد يؤثر على سرعة الشفاء. الالتزام بتعليمات الطبيب: مثل العلاج الطبيعي والراحة وتجنب الأنشطة المجهدة. وجود مضاعفات: مثل العدوى أو عدم التئام العظام بشكل صحيح. بشكل عام، يبدأ معظم المرضى بالشعور بتحسن ملحوظ خلال الأسابيع القليلة الأولى، ويمكن أن يستغرق التعافي الكامل وزوال الألم بشكل كبير من 3 إلى 6 أشهر، وقد يمتد لبعض الحالات لأكثر من ذلك.   وبما أنك لا تزال تعاني من الألم بعد شهرين، فقد يكون ذلك لأسباب متعددة، منها: الالتهاب: قد يستمر الالتهاب في منطقة الجراحة. التورم: وجود تورم موضعي يؤثر على الأعصاب. إجهاد العضلات: محاولة العودة للأنشطة بسرعة أو ضعف العضلات الداعمة. مشاكل في التئام العظام: عدم اندماج العظام بشكل كافٍ. تهيج الأعصاب: قد تكون الأعصاب المجاورة لمنطقة الجراحة لا تزال متأثرة. الشعور بالألم المزمن: في بعض الحالات، قد يتطور الألم إلى حالة مزمنة. ونظرًا لاستمرار الألم لديك، من الضروري جدًا مراجعة طبيبك المعالج الذي أجرى لك العملية. سيقوم الطبيب بتقييم حالتك من خلال: الفحص السريري: لتقييم مدى الألم والحركة. الأشعة (مثل الأشعة السينية أو الرنين المغناطيسي): للتأكد من استقرار الفقرات والتأكد من عدم وجود مشاكل أخرى. مناقشة الأعراض: لفهم طبيعة الألم ومدى شدته وتوقيته. بناءً على التقييم، قد يوصي الطبيب بخطة علاجية إضافية تشمل: العلاج الطبيعي المكثف: لتقوية العضلات وتحسين الحركة. مسكنات للألم أو أدوية أخرى. إجراءات أخرى إذا لزم الأمر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، لا، مضادات الذهان لا تسبب الوفاة في حد ذاتها عند استخدامها بشكل صحيح وتحت إشراف طبي، بل هي ضرورية لعلاج الأعراض الخطيرة والوقاية من الانتحار.   ومع ذلك، قد تزيد بعض الأدوية، وخاصة التقليدية، من خطر الموت القلبي المفاجئ لدى كبار السن المصابين بالخرف، ولا يعني أنهم يتوفون بالضرورة قبل سن الأربعين، ولا أن أدويتهم هي السبب المباشر للوفاة.   كما أن العلاج والرعاية المناسبة يمكن أن تحدث فرقاً كبيراً. الأدوية الحديثة، بالإضافة إلى العلاج النفسي والدعم الاجتماعي، تساعد بشكل كبير في السيطرة على أعراض الذهان وتحسين جودة الحياة بشكل ملحوظ. الكثير من الأشخاص الذين يعانون من الذهان يعيشون حياة طويلة ومنتجة.   بالنسبة لكِ كأنثى، فإن القلق بشأن هذا الموضوع أمر مفهوم، ولكن من المهم معرفة أن هذه الإحصائيات غالباً ما تشمل مجموعات واسعة وقد لا تنطبق بشكل مباشر عليكِ، خاصة مع وجود الرعاية والدعم المناسبين.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، غالباً ما يكون سبب نزول الدم الخفيف بعد فض غشاء البكارة هو تمزق بسيط في الأغشية الرقيقة للغشاء. هذا التمزق قد يحدث بشكل متفاوت من امرأة لأخرى، وفي بعض الحالات يكون النزيف بسيطاً جداً أو حتى غير ملحوظ.   متى يجب القلق؟ إذا كان النزيف مستمراً وبغزارة. إذا صاحب النزيف ألم شديد. إذا لاحظتِ أي علامات أخرى مقلقة مثل الدوخة أو الإغماء. بما أنك ذكرتِ أن الدم بسيط جداً ويشبه قطرات، فهذا غالباً أمر طبيعي ولا يدعو للقلق. كما أن توقيت الدورة الشهرية لديكِ قبل ثلاثة أيام من فض الغشاء قد يؤثر على كمية أو ظهور النزيف.

تابع القراءة