د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الطريقة التي وصف بها طبيبك الدواء، وهي البدء بنصف حبة وزيادة الجرعة تدريجياً على مدار أسابيع، هي طريقة قياسية وشائعة جداً عند وصف مضادات الاكتئاب مثل زيلاكس.   لا، هذه الزيادة التدريجية في الجرعة لا تسبب الإدمان بالمعنى الذي قد تفكر فيه (مثل إدمان المخدرات). دواء زيلاكس (Escitalopram) هو من فئة مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs) ويستخدم لعلاج حالات مثل الاكتئاب واضطرابات القلق. هذه الأدوية لا تسبب الإدمان ولا تؤدي إلى الرغبة الملحة في تناولها.   لماذا يتم استخدام الزيادة التدريجية؟ تقليل الآثار الجانبية: الهدف الرئيسي من الزيادة التدريجية هو مساعدة جسمك على التكيف مع الدواء وتقليل احتمالية ظهور أو شدة الآثار الجانبية التي قد تحدث في بداية العلاج. قد تشمل هذه الآثار الجانبية أعراضاً مثل القلق المؤقت، اضطرابات النوم، أو اضطرابات الجهاز الهضمي. تحقيق الفعالية العلاجية: غالباً ما يحتاج الجسم لبعض الوقت حتى يستجيب بشكل كامل لجرعة الدواء. الزيادة التدريجية تضمن وصولك إلى الجرعة العلاجية الفعالة تدريجياً. من المهم التمييز بين الاعتماد الجسدي والإدمان. قد يحدث اعتماد جسدي للدواء، مما يعني أن جسمك يعتاد عليه، ولذلك من المهم جداً عدم التوقف عن تناوله فجأة دون استشارة الطبيب، لأن ذلك قد يسبب أعراض انسحاب. ولكن هذا الاعتماد الجسدي يختلف تماماً عن الإدمان الذي يتضمن سلوكيات قهرية تجاه الدواء.   الزيادة التدريجية التي يتبعها طبيبك هي جزء من بروتوكول علاجي آمن وفعال.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، لقد ذكرتِ نتائج محددة من فحوصاتك، وهي: اللمفاويات (LYMPHOCYTES): 21% (وهو ما ذكرتِ أنه أقل من المعدل الطبيعي). Cockcroft GFR: 144 (هذا يشير إلى وظائف الكلى، والرقم يبدو مرتفعًا أو ضمن المعدل الطبيعي حسب العمر والجنس، لكن التحليل الكامل ضروري لتأكيده). سرعة الترسيب (ESR) بعد الساعة الثانية: 30 ملم/ساعة (وهذا يشير إلى وجود التهاب في الجسم). انخفاض نسبة اللمفاويات عن المعدل الطبيعي (ويسمى أيضاً "ليمفوبينيا") يمكن أن يكون له أسباب متعددة، بعضها بسيط والآخر قد يتطلب اهتماماً طبياً. من الأسباب الشائعة لانخفاض اللمفاويات: الالتهابات الفيروسية الشديدة: مثل الإنفلونزا، أو حتى بعض الفيروسات الأخرى التي قد لا تكون معروفة. العدوى البكتيرية: خاصة في الحالات الشديدة. بعض الأدوية: مثل الكورتيكوستيرويدات (الكورتيزون) أو بعض أدوية العلاج الكيميائي. أمراض المناعة الذاتية: مثل الذئبة الحمراء. نقص بعض الفيتامينات والمعادن: مثل نقص فيتامين B12 أو حمض الفوليك. الإجهاد البدني أو النفسي الشديد. بعض أمراض السرطان (ولكن هذا ليس السبب الأول أو الأكثر شيوعاً). أما ارتفاع سرعة الترسيب (30 ملم/ساعة) فيشير إلى وجود التهاب في الجسم. هذا الارتفاع ليس خاصاً بمرض معين، بل هو مؤشر عام على أن هناك عملية التهابية تحدث. يمكن أن يكون هذا الالتهاب ناتجاً عن: العدوى (فيروسية أو بكتيرية). أمراض المناعة الذاتية. أسباب أخرى مثل الإصابات أو بعض الأمراض المزمنة. وغالباً ما يرتبط انخفاض اللمفاويات مع وجود التهاب (كما تشير سرعة الترسيب المرتفعة)، ولكن العلاقة ليست دائماً مباشرة. قد يكون الالتهاب هو السبب في انخفاض اللمفاويات، أو قد تكون هناك أسباب أخرى منفصلة لكلا الأمرين.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يشير مصطلح "Mild leucopenia" إلى انخفاض طفيف في عدد كريات الدم البيضاء (WBC). العدد الذي ذكرته (3.2) هو بالفعل أقل من المعدل الطبيعي المعتاد.   أما "Relative lymphocytosis" فتعني أن نسبة الخلايا الليمفاوية (وهي نوع من خلايا الدم البيضاء) مرتفعة نسبياً مقارنة بأنواع خلايا الدم البيضاء الأخرى. هذا لا يعني بالضرورة وجود مشكلة، وقد يكون رد فعل طبيعي للجسم تجاه بعض الحالات.   وأخيراً، "Absolute neutropenia" تعني انخفاضاً في العدد المطلق للخلايا المتعادلة (Neutrophils)، وهي أيضاً نوع من خلايا الدم البيضاء تلعب دوراً هاماً في مكافحة العدوى البكتيرية. انخفاض عددها قد يزيد من احتمالية التعرض للعدوى.   ويمكن أن تشير نتيجة التحليل إلى الحتمالات الآتية: العدوى الفيروسية: غالباً ما تسبب العدوى الفيروسية انخفاضاً في كريات الدم البيضاء وزيادة نسبية في الخلايا الليمفاوية. بعض الأدوية: بعض الأدوية يمكن أن تؤثر على عدد كريات الدم البيضاء. أمراض المناعة الذاتية: في حالات أقل شيوعاً، قد تشير هذه النتائج إلى اضطرابات في جهاز المناعة. نقص فيتامينات أو معادن: مثل نقص فيتامين B12 أو حمض الفوليك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تأخر الدورة الشهرية بعد تناول حبوب تنشيط المبايض مثل فيمارا، حتى مع نتيجة اختبار حمل سلبية، يمكن أن يكون له عدة أسباب محتملة: استجابة مختلفة للعلاج: قد تختلف استجابة الجسم لفيمارا من دورة لأخرى. في بعض الأحيان، قد يؤدي العلاج إلى تحفيز المبايض بشكل لا يؤدي بالضرورة إلى الحمل في تلك الدورة، ولكنه قد يؤثر على انتظام الدورة. تأثيرات هرمونية: فيمارا يعمل على تحفيز إفراز هرمون الغدد التناسلية (FSH)، وهذا بدوره يحفز نمو البويضات. قد تستمر هذه التأثيرات الهرمونية لفترة وتؤخر نزول الدورة الطبيعية. تكيّس المبايض (PCOS): إذا كنتِ تعانين من متلازمة تكيس المبايض، فقد تكون الدورة الشهرية غير منتظمة بطبيعتها، وفيمارا قد يساعد في تنظيمها أو قد لا يعطي الاستجابة المرجوة دائمًا. عوامل أخرى: الضغط النفسي، التغيرات في الوزن، أو أسباب طبية أخرى قد تلعب دورًا في تأخر الدورة. التبويض المتأخر: حتى مع العلاج، قد يحدث التبويض متأخرًا عن المتوقع، مما يعني أن وقت تخصيب البويضة (إن حدث) سيكون متأخرًا، وبالتالي يتأخر نزول الدورة. إليك ما يمكنكِ فعله: انتظري بضعة أيام أخرى: في بعض الحالات، قد يكون اختبار الحمل المبكر سلبيًا حتى لو حدث حمل، خاصة إذا تم إجراؤه قبل الأوان. يمكنك تكرار اختبار الحمل بعد بضعة أيام. تابعي الأعراض: لاحظي أي تغيرات أخرى في جسمك، مثل آلام خفيفة في البطن، تغيرات في الثدي، أو أي أعراض قد تشير إلى الحمل أو إلى اقتراب الدورة.

تابع القراءة