د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، البوصفير، والمعروف أيضًا باسم التهاب الكبد الفيروسي ب (Hepatitis B)، هو عدوى فيروسية تصيب الكبد. يمكن أن يسبب التهابًا حادًا أو مزمنًا في الكبد.   يمكن أن تكون مضاعفات التهاب الكبد ب خطيرة، وتشمل: التهاب الكبد المزمن: قد يستمر الالتهاب لأكثر من ستة أشهر، مما يزيد من خطر حدوث مشاكل طويلة الأمد. تليف الكبد: وهو تندب في أنسجة الكبد، مما يؤثر على وظائفه. سرطان الكبد: يعد التهاب الكبد ب أحد الأسباب الرئيسية لسرطان الكبد الأولي. فشل الكبد: في بعض الحالات الشديدة، يمكن أن يؤدي إلى فشل حاد في الكبد. هل يؤثر على الزوج؟ نعم، التهاب الكبد الوبائي ب معدٍ ويمكن أن ينتقل من شخص لآخر، بما في ذلك بين الأزواج. ينتقل الفيروس بشكل أساسي من خلال: الدم الملوث. السوائل الجسدية الأخرى مثل السائل المنوي والمهبل. الاتصال الجنسي غير المحمي مع شخص مصاب. مشاركة الإبر أو الأدوات الشخصية مثل شفرات الحلاقة وفرش الأسنان. من الأم إلى الطفل أثناء الولادة. لذلك، من الضروري اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمنع انتقال العدوى للزوج.   وهناك عدة حلول وإجراءات يمكن اتخاذها للتعامل مع التهاب الكبد ب والوقاية منه: التطعيم (اللقاح): يعتبر لقاح التهاب الكبد ب من أكثر الطرق فعالية للوقاية. يُنصح بإعطائه لجميع الأطفال حديثي الولادة، وكذلك للبالغين المعرضين للخطر، بما في ذلك الشركاء الجنسيون للأشخاص المصابين. الفحوصات الطبية: إجراء فحوصات دورية للكشف عن الفيروس، خاصة إذا كان هناك تاريخ للإصابة أو التعرض. اتباع ممارسات آمنة: استخدام الواقي الذكري: لتقليل خطر انتقال العدوى أثناء العلاقة الجنسية. تجنب مشاركة الأدوات الشخصية: مثل شفرات الحلاقة، فرش الأسنان، ومقلم الأظافر. التعامل بحذر مع الدم: ارتداء القفازات عند التعامل مع دم شخص مصاب. العلاج: في حالة الإصابة بالتهاب الكبد ب المزمن، هناك أدوية مضادة للفيروسات يمكن أن تساعد في السيطرة على الفيروس وتقليل خطر تطور المضاعفات. العلاج يعتمد على الحالة الصحية للفرد ومدى تلف الكبد.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، وجود طعم حلو في الفم بشكل مفاجئ يمكن أن يكون له عدة أسباب، وغالباً ما تكون غير مقلقة، خاصة وأنك ذكرتِ شرب مشروب محلى قبل ظهور الطعم. إليك بعض الاحتمالات: بقايا الطعام أو الشراب: حتى بعد غسل الأسنان، قد تبقى بعض الجزيئات الدقيقة من الأطعمة أو المشروبات شديدة الحلاوة، مثل مشروب البروتين الذي شربته. هذا هو التفسير الأكثر احتمالاً في حالتك، خاصة وأنك لاحظتِ أن الطعم خف قليلاً. الجفاف: قلة شرب الماء يمكن أن تؤثر على إحساس التذوق وتجعل بعض الأطعمة تبدو أحلى أو تسبب طعماً غريباً في الفم. التغيرات الهرمونية: أحياناً، التغيرات الهرمونية التي تحدث للفتاة، خاصة خلال الدورة الشهرية، يمكن أن تؤثر على حاسة التذوق. بعض الأدوية أو المكملات: بعض الأدوية أو الفيتامينات قد تسبب طعماً غريباً في الفم كأثر جانبي. ارتجاع المريء (GERD): في بعض الحالات، قد يسبب ارتجاع أحماض المعدة إلى المريء طعماً مراً أو حلواً في الفم. بناءً على ما ذكرتِ، يبدو أن الأمر ليس خطيراً في الوقت الحالي، ولكن من الجيد اتباع بعض النصائح: احرصي على الترطيب: احرصي على شرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم. هذا يساعد على تنظيف الفم وإزالة أي بقايا. قللي من السكريات: نعم، قد يكون من المفيد تقليل استهلاك الأطعمة والمشروبات شديدة الحلاوة مؤقتاً لمعرفة ما إذا كان ذلك سيؤثر على الطعم في فمك. اهتمي بنظافة الفم: استمري في غسل أسنانك بالفرشاة والمعجون مرتين يومياً، واستخدام خيط الأسنان مرة واحدة يومياً. راقبي الأعراض: انتبهي إذا ظهرت أي أعراض أخرى مصاحبة، مثل حرقة في المعدة، أو تغير في لون البول، أو شعور بالتعب الشديد. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفينها تبدو مقلقة، ومن المهم التفريق بين الأسباب المحتملة. إليكِ بعض الاحتمالات بناءً على ما ذكرتِ: مشاكل الجهاز الهضمي: التجشؤ المستمر وفرقعة البطن: قد تشير هذه الأعراض إلى زيادة في غازات المعدة أو الأمعاء. يمكن أن يكون السبب تناول بعض الأطعمة أو المشروبات التي تسبب الغازات، أو ابتلاع الهواء بشكل مفرط أثناء الأكل أو الشرب. حتى شرب الماء بكميات كبيرة أو بسرعة قد يسبب ذلك أحياناً. الشعور بشيء في الحلق: قد يرتبط هذا الإحساس بحرقة المعدة أو ارتجاع المريء، حيث يمكن لحمض المعدة أن يرتد إلى المريء مسبباً شعوراً بالضيق أو وجود جسم غريب. أسباب مرتبطة بالقلق والتوتر: القلق الدائم، الشعور بأنك في حلم، والغشاوة: هذه الأعراض شائعة جداً مع نوبات القلق أو التوتر الشديد. الجسم يفرز هرمونات التوتر التي يمكن أن تؤثر على الإدراك، وتسبب شعوراً بالانفصال عن الواقع أو "الضبابية الذهنية". نبض القلب العالي أو المتقطع: القلق يمكن أن يسبب تسارعاً في ضربات القلب، أو شعوراً بأن القلب يخفق بقوة، وأحياناً قد تشعرين وكأن ضربة فاتتك أو أنها غير منتظمة. وخز في الصدر وصعوبة التنفس: هذه الأعراض يمكن أن تكون مرتبطة بالقلق بشكل مباشر، حيث يسبب التوتر تشنجاً في عضلات الصدر وصعوبة في التنفس العميق، مما يؤدي إلى شعور بالوخز أو الضيق. غالباً ما تترافق مع القلق ولا تشير بالضرورة إلى مشكلة قلبية خطيرة إذا كانت مرتبطة بنوبات القلق. أسباب أخرى محتملة: في بعض الحالات، قد تكون هناك أسباب جسدية أخرى لهذه الأعراض، مثل اضطرابات هضمية معينة أو مشاكل في الجهاز التنفسي. لكن نظراً لتزامن الأعراض الجسدية والنفسية، يبدو أن القلق يلعب دوراً كبيراً. نظراً لتعدد وتشابك الأعراض، إليكِ بعض الخطوات التي يمكنكِ اتخاذها: للتعامل مع الأعراض الهضمية: تغيير عادات الأكل والشرب: تناولي طعامك ببطء وامضغيه جيداً. تجنبي الأطعمة والمشروبات التي تسبب الغازات مثل البقوليات، المشروبات الغازية، بعض منتجات الألبان، والأطعمة الحارة أو الدهنية. تقليل ابتلاع الهواء: حاولي ألا تتحدثي أثناء الأكل، وتجنبي مضغ العلكة أو مص الحلوى الصلبة. شرب الماء باعتدال: اشربي الماء بين الوجبات بدلاً من شربه بكثرة أثناء الأكل. التمارين الخفيفة: المشي بعد الأكل قد يساعد على تحسين الهضم وتقليل الغازات. للتعامل مع القلق والأعراض المرتبطة به: تمارين التنفس العميق: عندما تشعرين بضيق التنفس أو القلق، حاولي التنفس ببطء وعمق. استنشقي من الأنف لعدة ثوانٍ، احبسي نفسك قليلاً، ثم ازفيري ببطء من الفم. هذا يساعد على تهدئة الجهاز العصبي. تقنيات الاسترخاء: جربي التأمل، اليوجا، أو الاستماع إلى موسيقى هادئة. تحديد مسببات القلق: حاولي معرفة المواقف أو الأفكار التي تزيد من شعورك بالقلق وحاولي التعامل معها. النشاط البدني المنتظم: ممارسة الرياضة بانتظام (حتى المشي) يمكن أن تقلل من مستويات القلق وتحسن المزاج. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بشكل عام، يعتبر البيوتين (المعروف أيضًا بفيتامين ب7) فيتامينًا أساسيًا قابلًا للذوبان في الماء، وهو مهم لصحة الشعر والبشرة والأظافر وعمليات الأيض في الجسم. حتى الآن، لا توجد أدلة علمية قوية وموثوقة تشير إلى أن تناول البيوتين بالجرعات الموصى بها يسبب أضرارًا للدورة الشهرية أو يؤدي إلى تأخر في الإنجاب.   وهناك عدة نقاط هامة يجب مراعاتها: الجرعات الموصى بها: غالبًا ما تكون المكملات الغذائية للبيوتين آمنة عند تناولها بالكميات المحددة. الجرعات العالية جدًا (التي قد تتجاوز بكثير الاحتياجات اليومية) قد تكون أقل دراسة فيما يتعلق بتأثيراتها طويلة الأمد. التفاعلات المحتملة: في حالات نادرة جدًا، قد تتفاعل بعض المكملات مع الأدوية أو تؤثر على نتائج بعض الفحوصات المخبرية. إذا كنت تتناولين أي أدوية أخرى أو لديكِ فحوصات طبية مقررة، فمن الأفضل استشارة طبيبك. السبب الكامن: إذا كنتِ تواجهين اضطرابات في الدورة الشهرية أو مخاوف بشأن الخصوبة، فقد يكون هناك أسباب طبية أخرى تستدعي التقييم. قد تكون هذه الاضطرابات ناتجة عن عوامل مثل التوتر، تغيرات الوزن، مشاكل هرمونية، أو حالات طبية أخرى. استخدام البيوتين لأغراض معينة: يُعرف البيوتين بدوره في دعم صحة الشعر والأظافر. إذا كنتِ تتناولينه لسبب معين يتعلق بهذه النقطة، فمن المفيد مناقشة الفوائد المتوقعة والآثار الجانبية المحتملة مع طبيبك.

تابع القراءة