د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، دواء فيمارا (ليتروزول) هو منشط للمبايض يُستخدم عادةً لتحفيز الإباضة. الجرعة الموصوفة من قبل الطبيب تعتمد على الحالة واستجابة الجسم. ما حدث معكِ هو مجرد اختلاف في توقيت تناول الجرعة اليومية، وليس بالضرورة أن يكون مضرًا بشكل كبير، لكنه قد يؤثر على الانتظام المطلوب لعمل الدواء، مما يؤثر على تحفيز المبايض.   ولذلك أولًا وقبل كل شيء، توقفي عن تناول أي جرعات إضافية حتى تتواصلي مع طبيبك، وأنصحكِ بالقيام بالآتي: اتصلي بالطبيب فورًا: أفضل خطوة هي الاتصال بطبيبك أو بالعيادة التي وصف لكِ الدواء. اشرحي له ما حدث بالضبط. سيتمكن طبيبك من إعطائك التعليمات الدقيقة حول كيفية تعديل الجرعات المتبقية، وهل تحتاجين لتغيير الجدول الزمني، أو إعادة تقييم العلاج. التزمي بتعليمات الطبيب المستقبلية: عندما تتحدثين مع طبيبك، تأكدي من فهمك الكامل لكيفية تناول الدواء من الآن فصاعدًا، بما في ذلك التوقيت والجرعة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ حملًا سهلًا، بالنسبة لألم الثدي، فمن الطبيعي جداً أن تتغير شدته أو حتى يختفي تدريجياً خلال الحمل، خاصة في الأسابيع الأولى. إليك بعض الأسباب المحتملة: التغيرات الهرمونية: يلعب الحمل دوراً كبيراً في التغيرات الهرمونية التي تؤثر على الثديين. في البداية، قد تسبب هذه التغيرات ألماً وتورماً، ومع اعتياد الجسم عليها، قد تقل هذه الأعراض. مرحلة الحمل: في الأسبوع السادس، تكون التغيرات التي تحدث في جسمك لا تزال في بدايتها، وقد تتكيف هرمونات الحمل مع جسمك، مما يؤدي إلى تخفيف بعض الأعراض الأولية. عدم وجود أعراض أخرى مقلقة: طالما أنك لا تعانين من أعراض أخرى مثل النزيف أو التقلصات الشديدة، فإن اختفاء ألم الثدي غالباً ما يكون أمراً طبيعياً. من الشائع جداً في الأسبوع السادس من الحمل ألا يكون نبض الجنين قد ظهر بعد عند الفحص بالموجات فوق الصوتية. غالباً ما يبدأ سماع نبض الجنين بين الأسبوع السادس والثامن من الحمل، لذا فإن عدم سماعه حتى الآن لا يعني بالضرورة وجود مشكلة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بالنسبة لدواء أبرامكس الذي يحتوي على المادة الفعالة توبيراميت، فقد لوحظ في بعض الحالات أن له تأثيرًا على الشهية والوزن، ولكن هذا التأثير ليس موحدًا لدى جميع المرضى. قد تلاحظ بعض التغييرات التالية: فقدان الشهية ونقصان الوزن: في الواقع، يعتبر فقدان الشهية ونقصان الوزن من الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا للتوبيراميت. يشعر الكثير من المرضى بانخفاض في شهيتهم نتيجة لتناوله. زيادة الشهية وزيادة الوزن: على الرغم من أن هذا أقل شيوعًا، إلا أن بعض الأشخاص قد يواجهون زيادة في الشهية أو تغيرات في حاسة التذوق قد تؤدي إلى زيادة الوزن. هذا التأثير نادر نسبيًا. نظرًا لأنكِ قلقة بشأن زيادة الوزن، إليكِ بعض النصائح التي قد تساعدكِ: راقبي وزنكِ وشهيتكِ: حافظي على تدوين وزنكِ بانتظام وملاحظة أي تغيرات في شهيتكِ. هذا سيساعدكِ أنتِ وطبيبكِ على فهم كيف يؤثر الدواء عليكِ شخصيًا. اتبعي نظام غذائي صحي: ركزي على تناول وجبات متوازنة غنية بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون. هذا سيساعد في الحفاظ على وزن صحي بغض النظر عن أي تأثيرات للدواء. مارسي النشاط البدني بانتظام: حاولي تخصيص وقت لممارسة الرياضة بشكل منتظم. النشاط البدني لا يساعد فقط في التحكم بالوزن، بل له فوائد صحية عديدة أخرى. اشربي كمية كافية من الماء: قد يساعد شرب الماء على الشعور بالشبع ويقلل من الرغبة في تناول وجبات خفيفة غير ضرورية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نعم، يمكن أن يؤثر قصر مسافة القذف على القدرة على الإنجاب، وذلك للأسباب التالية: وصول الحيوانات المنوية: الهدف الأساسي من عملية القذف هو وصول الحيوانات المنوية إلى المهبل لتخصيب البويضة. إذا كانت مسافة القذف قصيرة جداً، فقد لا تصل الحيوانات المنوية بشكل كافٍ إلى عنق الرحم، مما يقلل من فرص حدوث الحمل. عدد الحيوانات المنوية: في بعض الحالات، قد يكون هناك انخفاض في عدد الحيوانات المنوية أو حركتها، وهذا بالإضافة إلى قصر مسافة القذف يزيد من صعوبة الإنجاب. قصر مسافة القذف يعني أن السائل المنوي يقذف لمسافة قصيرة جداً، بحيث لا يتجاوز رأس القضيب. قد يكون هذا لأسباب متعددة، منها: مشاكل في عضلات قاع الحوض: ضعف هذه العضلات قد يؤثر على قوة اندفاع السائل المنوي. مشاكل هرمونية: قد تلعب بعض الاختلالات الهرمونية دوراً. التهابات: التهاب في المسالك البولية أو البروستاتا يمكن أن يؤثر على عملية القذف. عوامل نفسية: القلق والتوتر قد يؤثران على الأداء الجنسي. من الضروري جداً استشارة طبيب مختص في أمراض الذكورة والعقم. سيقوم الطبيب بتقييم الحالة من خلال: فحص طبي شامل: للبحث عن أي علامات قد تشير إلى سبب المشكلة. تحليل السائل المنوي: لتقييم عدد الحيوانات المنوية، حركتها، وشكلها. فحوصات أخرى: قد يطلب الطبيب فحوصات هرمونية أو فحوصات أخرى بناءً على الحالة. بناءً على التشخيص، سيقترح الطبيب العلاج المناسب، والذي قد يشمل: تمارين لعضلات قاع الحوض. علاج لأي التهابات موجودة. علاج هرموني إذا لزم الأمر. استشارة نفسية إذا كان السبب نفسياً.

تابع القراءة