د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ حملًا ميسرًا، أتفهم قلقكِ عند رؤية صورة وجه جنينكِ في الأسبوع السادس والعشرين من الحمل، خاصةً عندما تلاحظين أنفاً يبدو كبيراً، وهناك أسباب قد تجعل حجم الأنف يبدو مختلفاً في الصور: زاوية التصوير والوضعيات: في صور الأبعاد الرباعية، تلعب زاوية التصوير ووضع الجنين دوراً كبيراً في كيفية ظهور ملامحه. عندما يكون الجنين في وضعية جانبية، قد تبدو بعض الملامح كأنف أو شفتين أكبر أو أصغر من حجمها الحقيقي، خاصةً إذا كان هناك ضغط بسيط أو طريقة التقاط الصورة. تراكب الأنسجة: أحياناً، قد تتسبب طبقات الجلد والأنسجة الرخوة في ظهور حجم أكبر قليلاً من الحجم الفعلي، خاصةً عندما لا يكون الجنين في وضعية مثالية تماماً لالتقاط صورة واضحة جداً. تطور الجنين: في الأسبوع السادس والعشرين، لا تزال ملامح الجنين في طور التكوين والتطور. ما ترينه هو لقطة في مرحلة معينة من هذا التطور، وقد تتغير هذه الملامح بشكل طبيعي مع تقدم الحمل. محدودية تقنية التصوير: على الرغم من أن صور الأبعاد الرباعية رائعة، إلا أنها قد لا تكون دقيقة 100% في إظهار الحجم الحقيقي لكل جزء، بل تعطي انطباعاً بصرياً. من المهم أن تتذكري أن هذه الصور هي لقطات جمالية وتذكارية في الغالب، ولا تعتبر تشخيصية دقيقة لقياس الأبعاد. معظم التشوهات المتعلقة بنمو الجنين يتم اكتشافها من خلال فحوصات طبية دقيقة مثل السونار التفصيلي والقياسات التي يقوم بها الأطباء المختصون.   إذا كان لديكِ أي قلق أو شعور بأن هناك أمراً يستدعي الانتباه، فمن الأفضل دائماً استشارة طبيب النساء والتوليد الخاص بكِ. يمكنه مراجعة صور السونار السابقة والحالية، وإعطائكِ معلومات دقيقة ومطمئنة حول نمو طفلكِ.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بألم ووجود كتلة في الثدي، مع ملاحظة اختلاف في الحجم بين الثديين، قد يكون له عدة أسباب محتملة. من المهم معرفة أن معظم التغيرات التي تحدث في الثدي حميدة وليست سرطانية، ولكن يجب دائمًا استشارة الطبيب لتحديد السبب الدقيق.   وقد تشمل الأسباب الشائعة ما يأتي: التغيرات الهرمونية: قد تتسبب التغيرات في مستويات الهرمونات خلال الدورة الشهرية، أو بسبب بعض الأدوية، في حدوث ألم وتكتلات مؤقتة في الثدي. التهاب الثدي (Mastitis): وهو التهاب يصيب أنسجة الثدي، ويمكن أن يسبب ألماً، احمراراً، تورماً، وقد يصاحبه شعور بوجود كتلة. الأكياس الدهنية أو الخراجات: وهي تجاويف مملوءة بالسائل أو الصديد قد تتكون تحت الجلد. التغيرات الليفية الغدية: وهي تغيرات حميدة شائعة في أنسجة الثدي تجعله يبدو أكثر سماكة وقد تترافق مع كتل أو ألم. في حالات نادرة، يمكن أن تكون الكتلة علامة على مشكلة أكثر خطورة، ولذلك فإن الفحص الطبي ضروري. نظراً لوجود كتلة ملموسة وألم، فإن الخطوة الأكثر أهمية هي: راجعي الطبيب: يجب عليك حجز موعد مع طبيب مختص (مثل طبيب عام، طبيب أسرة، أو أخصائي جراحة) في أقرب وقت ممكن. سيقوم الطبيب بفحص الثدي، وقد يطلب إجراء بعض الفحوصات التشخيصية مثل: الموجات فوق الصوتية (الألتراساوند): وهي فحص شائع لتقييم الكتل في الثدي، خاصة لدى الرجال. الماموجرام: رغم أنه أقل شيوعاً للرجال، إلا أنه قد يُطلب في حالات معينة. خزعة (Biopsy): إذا لزم الأمر، قد يأخذ الطبيب عينة صغيرة من الكتلة لفحصها تحت المجهر. تجنبي الضغط على المنطقة: حاول قدر الإمكان تجنب الضغط على الثدي الأيسر لتخفيف الألم. راقبي الأعراض: انتبه لأي تغيرات أخرى قد تلاحظها مثل تغير لون الجلد، إفرازات من الحلمة، أو أي زيادة في حجم الكتلة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تناول الكبدة غير المطهوة جيدًا أثناء الحمل قد يشكل بعض المخاطر على الجنين، وذلك لعدة أسباب: احتمالية وجود بكتيريا أو طفيليات: قد تحتوي الكبدة غير المطهوة على بكتيريا مثل السالمونيلا أو الليستيريا، أو طفيليات مثل التوكسوبلازما. يمكن لهذه الملوثات أن تسبب تسممًا غذائيًا للأم، وقد تنتقل إلى الجنين وتسبب له مضاعفات خطيرة، مثل التشوهات الخلقية أو الإجهاض. ارتفاع نسبة فيتامين أ: الكبدة غنية جدًا بفيتامين أ (الريتينول). على الرغم من أن فيتامين أ ضروري للنمو، إلا أن الكميات الكبيرة جدًا منه أثناء الحمل يمكن أن تكون سامة للجنين وتسبب تشوهات خلقية. بما أنك تناولتِ كمية قليلة ولم يحدث ما يدعو للقلق الشديد حتى الآن، إليكِ بعض الخطوات التي يمكنك اتباعها: المراقبة: انتبهي لأي أعراض قد تظهر عليكِ خلال الأيام القادمة، مثل: آلام في البطن أو تقلصات. حمى أو قشعريرة. غثيان أو قيء مستمر. إسهال. أي تغيرات غير طبيعية تشعرين بها. شرب الكثير من السوائل: حافظي على رطوبة جسمك بشرب كميات كافية من الماء والعصائر الطبيعية. تجنب الأطعمة النيئة أو غير المطهوة جيدًا: من الآن فصاعدًا، احرصي دائمًا على طهي جميع اللحوم والدواجن والأسماك والبيض جيدًا جدًا. الكبدة يجب أن تكون مطهوة بالكامل. تجنب الأطعمة الغنية جدًا بفيتامين أ: قللي من تناول الكبدة ومنتجاتها بشكل عام خلال فترة الحمل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الجيد جداً أنك قمت بتطهير الجرح باليود فوراً. هذه خطوة مهمة لتقليل خطر العدوى. اليود مطهر فعال يساعد على قتل الجراثيم.   وفي الواقع هناك احتمال بسيط لانتقال بعض الميكروبات من خلال خدوش الحيوانات، خاصة إذا كان هناك تلوث للجرح. أشهر هذه الميكروبات هو بكتيريا الكتنابية (Tetanus)، بالإضافة إلى احتمال انتقال فيروس داء الكلب (Rabies)، والخدوش نفسها قد تحمل بكتيريا موجودة على جلد القطة أو تحت أظافرها.   بما أنك طهرت الجرح، فهذا يقلل من المخاطر. ومع ذلك، للحصول على اطمئنان كامل، إليك بعض النصائح: مراقبة الجرح: انتبه لأي علامات التهاب مثل الاحمرار المتزايد، التورم، الألم الشديد، أو خروج صديد. إذا ظهرت أي من هذه العلامات، يجب مراجعة الطبيب فوراً. التطعيم ضد الكزاز (التيتانوس): إذا لم تكن قد تلقيت جرعة تطعيم ضد الكزاز خلال السنوات العشر الماضية، فقد يوصي طبيبك بجرعة معززة. هذا مهم جداً لأن الكزاز مرض خطير. تقييم خطر داء الكلب: يعتمد هذا على ما إذا كانت القطة أليفة ومعروفة، أو ضالة، وهل تبدو بصحة جيدة. بشكل عام، القطط الضالة وغير الملقحة تشكل خطراً أكبر. إذا كان هناك أي شك في حالة القطة الصحية أو سلوكها، فمن الضروري استشارة الطبيب بشأن التطعيم ضد داء الكلب. التحاليل: في معظم الحالات، لا تكون هناك حاجة لإجراء تحاليل روتينية فورية بعد خدش بسيط إذا تم تنظيف الجرح بشكل جيد. يتم اللجوء للتحاليل إذا ظهرت علامات التهاب شديد، أو إذا كانت هناك عوامل خطر أخرى. الطبيب هو من يحدد الحاجة لأي فحوصات مخبرية بناءً على حالتك وتقييمه.

تابع القراءة