د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تناول دواء السكري (مثل الأمريل) من قبل شخص غير مصاب بالسكري يمكن أن يؤدي إلى انخفاض مستويات السكر في الدم بشكل كبير، وهي حالة تعرف باسم نقص السكر في الدم. أعراض نقص السكر في الدم قد تشمل: دوخة خفيفة (كما ذكرت). رجفة أو تعرق. شعور بالجوع الشديد. ارتباك أو صعوبة في التركيز. في الحالات الشديدة، قد يحدث فقدان للوعي. نظرًا لأنك تناولت الدواء منذ 7 ساعات وشعرت بدوخة بسيطة، فإن تناول الشوكولاتة كان خطوة ذكية للمساعدة في رفع مستوى السكر. الدوخة الخفيفة قد تشير إلى أن جسمك يحاول التعامل مع الجرعة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك وجود وحمة أو ورم حميد على الكبد، خاصة إذا كان بحجم 7 سم × 5 سم، قد يستدعي المتابعة الطبية لضمان عدم تطوره أو تسببه في أي مضاعفات. الألم في الجانب الأيمن يمكن أن يكون مرتبطًا بحجم الورم أو طبيعته، أو قد يكون له أسباب أخرى.   فالأورام الحميدة (Benign tumors) هي نمو غير طبيعي للخلايا لا ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم (لا ينتقل). ومع ذلك، يمكن لبعض الأورام الحميدة أن تسبب مشاكل إذا أصبحت كبيرة الحجم، أو إذا ضغطت على الأعضاء المحيطة، أو في حالات نادرة قد تتحول إلى ورم خبيث.   إليك ما يجب عليك فعله في الوقت الحالي: استشر الطبيب المختص: بما أن لديك ألمًا، فمن الضروري جدًا مراجعة طبيب متخصص في أمراض الكبد والجهاز الهضمي. سيقوم الطبيب بتقييم حالتك بناءً على الصور الشعاعية (مثل الصورة الصبغية التي ذكرتها)، والأعراض التي تشعر بها، وقد يطلب فحوصات إضافية. تابع بشكل دوري: حتى لو كان الورم حميدًا، قد يوصي الطبيب بالمتابعة الدورية باستخدام التصوير بالموجات فوق الصوتية أو الأشعة المقطعية لتقييم أي تغيرات في حجم الورم. جرب مسكنات الألم: إذا كان الألم مزعجًا، فقد يصف لك الطبيب مسكنات للألم مناسبة لحالتك. قم بتغيير نمط الحياة (إذا لزم الأمر): في بعض الحالات، قد ينصح الطبيب بتغييرات في النظام الغذائي أو نمط الحياة، ولكن هذا يعتمد على تقييمه للحالة. على الرغم من أن الأورام الحميدة غالبًا ما تكون غير خطيرة، إلا أنه يجب الانتباه إلى أي علامات قد تدل على وجود مشكلة، مثل: زيادة شدة الألم أو انتشاره. ظهور أعراض جديدة مثل اليرقان (اصفرار الجلد والعينين)، فقدان الوزن غير المبرر، أو تغير لون البول والبراز. الشعور بانتفاخ شديد في البطن.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، انسداد قناة استاكيوس هو السبب الرئيسي للشعور بعدم تهوية الأذن، وغالباً ما يؤدي إلى الشعور بالامتلاء أو الضغط في الأذن، وضعف السمع، وأحياناً ألم أو طنين، وتشمل الأسباب المحتملة: نزلات البرد والإنفلونزا: التورم والالتهاب في الممرات الأنفية والحلق بسبب العدوى الفيروسية هو السبب الأكثر شيوعاً. حساسية الأنف (Allergic Rhinitis): يمكن للحساسية أن تسبب تورماً في الأغشية المخاطية التي تبطن الأنف والحلق وقناة استاكيوس. التهاب الجيوب الأنفية: يمكن أن يؤدي التهاب الجيوب الأنفية المزمن أو الحاد إلى انسداد قناة استاكيوس. التغيرات في الضغط الجوي: مثل تلك التي تحدث أثناء الطيران أو الغوص، ولكن هذه عادة ما تكون مؤقتة. زيادة إفرازات الأنف والمخاط: قد تتجمع المخاط السميك وتسد القناة. أسباب أخرى أقل شيوعاً: مثل أورام الأنف أو الحلق (وهو أمر نادر). تهدف العلاجات المنزلية إلى فتح القناة والمساعدة على تصريف السوائل أو المخاط: التثاؤب أو المضغ: يساعد على فتح القناة بشكل طبيعي. البلع: بلع الماء أو العلكة يمكن أن يكون فعالاً. مناورة فالسالفا (Valsalva Maneuver): وهي حبس النفس مع إغلاق الفم والأنف ومحاولة الزفير برفق، يجب الحذر عند القيام بها لتجنب إلحاق الضرر بالأذن. الكمادات الدافئة: وضع كمادة دافئة على الأذن المصابة قد يساعد في تخفيف بعض الأعراض. شرب الكثير من السوائل: يساعد على ترقيق المخاط. استنشاق البخار: يمكن أن يساعد استنشاق البخار من وعاء ماء ساخن (مع الحرص الشديد لتجنب الحروق) أو أثناء الاستحمام في تخفيف الاحتقان. استخدام بخاخات الأنف الملحية: تساعد في ترطيب وتنظيف الممرات الأنفية. مضادات الهيستامين ومزيلات الاحتقان: إذا كان الانسداد ناتجاً عن حساسية أو نزلة برد، قد تساعد الأدوية المتاحة دون وصفة طبية (بعد استشارة الصيدلي).

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نعم، تحاميل البروجسترون (مثل Cyclogest) التي تؤخذ عن طريق الشرج يمكن أن تسبب زيادة في الإفرازات المهبلية. يحدث هذا لعدة أسباب: التأثير المباشر للبروجسترون: يعمل البروجسترون على تغيير بطانة الرحم والمهبل، مما قد يؤدي إلى زيادة في الإفرازات الطبيعية. ذوبان التحميلة: عند وضع التحميلة في الشرج، تبدأ في الذوبان. قد لا يتم امتصاص كل المادة الفعالة بالكامل، والجزء المتبقي قد يخرج من الجسم على شكل إفرازات. التهيج الطفيف: في بعض الحالات، قد تسبب المادة نفسها أو المكونات الأخرى للتحميلة تهيجًا طفيفًا يؤدي إلى زيادة الإفرازات. إذا كانت هذه الإفرازات تسبب لكِ إزعاجًا، يمكنكِ اتخاذ بعض الخطوات البسيطة: استخدمي فوطة صحية يومية: تساعد في امتصاص الإفرازات والحفاظ على جفاف المنطقة. حافظي على النظافة: اغسلي المنطقة بلطف بالماء الدافئ مرة أو مرتين يوميًا. تجنبي استخدام الصابون المعطر أو الدوش المهبلي، لأنها قد تزيد من تهيج المنطقة وتؤثر على التوازن الطبيعي. ارتدي ملابس داخلية قطنية: تسمح بتهوية أفضل للمنطقة وتقلل من الرطوبة.

تابع القراءة