د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

من الطبيعي جداً أن يزداد حجم البويضة بشكل ملحوظ خلال يومين، خاصة في الفترة التي تسبق الإباضة مباشرة. حجم 14 ملم في اليوم الرابع من الدورة يعتبر بداية جيدة، وزيادته إلى 20 ملم بعد يومين (أي في اليوم السادس من الدورة) هو مؤشر على أن المبيض يستجيب بشكل جيد، وأن البويضة في طريقها للنمو والنضج استعدادًا للإباضة.   ماذا يعني هذا؟ نمو طبيعي: البويضة تنمو بشكل تدريجي، ولكن سرعة نموها تزداد في الأيام الأخيرة قبل الإباضة. الشعور بألم التبويض: الشعور بالألم في منطقة المبيضين قد يكون دليلاً على اقتراب موعد الإباضة، حيث أن نمو البويضة وتمدد جريب المبيض قد يسببان هذا الشعور. حجم مناسب: حجم 20 ملم يعتبر حجماً مناسباً وواعداً للبويضة الناضجة التي يمكن أن يحدث معها الحمل. زيادة حجم البويضة من 14 ملم إلى 20 ملم في غضون يومين هو أمر شائع ويشير إلى أن عملية التبويض تسير بشكل طبيعي ومتوقع. الشعور بالألم الذي ذكرته يعزز هذا الاحتمال.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، فيروس الهيربس التناسلي هو عدوى فيروسية مزمنة، مما يعني أنه بمجرد الإصابة به، يبقى الفيروس في الجسم بشكل دائم، ولكن ليس بالضرورة أن تظهر الأعراض طوال الوقت. الهدف من العلاج هو تخفيف شدة النوبات، تقليل تكرارها، ومنع نقل العدوى للآخرين.   وتشمل خيارات العلاج المتاحة: الأدوية المضادة للفيروسات: هناك عدة أدوية فعالة في السيطرة على فيروس الهيربس، ومنها: فالاسيكلوفير (Valacyclovir) أسيكلوفير (Acyclovir) فامسيكلوفير (Famciclovir) يمكن لهذه الأدوية أن تؤخذ في أوقات مختلفة حسب الحالة: العلاج المتقطع: يؤخذ الدواء عند بداية ظهور الأعراض (مثل الوخز أو الحكة) لتخفيف مدة النوبة وشدتها. العلاج الوقائي (القمعي): يؤخذ الدواء بجرعات منتظمة يوميًا على المدى الطويل لمنع تكرار النوبات وتقليل خطر انتقال العدوى للشركاء الجنسيين. هذا الخيار مفيد جدًا للرجال المتزوجين. نصائح للتعايش مع الحالة: تجنب العلاقات الجنسية أثناء ظهور الأعراض: فيروس الهيربس يكون معديًا جدًا خلال فترات تفشي الأعراض. استخدام الواقي الذكري: يمكن أن يقلل استخدام الواقي الذكري من خطر انتقال العدوى، ولكنه لا يوفر حماية كاملة لأن الفيروس قد يكون موجودًا في مناطق لا يغطيها الواقي. إبلاغ الشريك الجنسي: من المهم جدًا التحدث بصراحة مع زوجتك حول حالتك. يمكن للعلاج الوقائي أن يقلل بشكل كبير من خطر انتقال العدوى إليها، خاصة إذا كانت لا تحمل الفيروس بالفعل. تجنب المحفزات: قد تلاحظ أن بعض العوامل تزيد من تكرار النوبات، مثل التوتر، الإرهاق، التعرض لأشعة الشمس، أو الإصابة بأمراض أخرى. محاولة تجنب هذه المحفزات قد تساعد.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بشكل عام، لا يُنصح باستخدام الفولتارين (ديكلوفيناك) للأطفال، وخاصة أقراص أو تحاميل ديكلوفيناك، إلا بوصفة طبية وتحت إشراف طبي دقيق، وذلك للأسباب الآتية: مخاطر الآثار الجانبية: قد يكون الأطفال أكثر عرضة لبعض الآثار الجانبية للفولتارين مقارنة بالبالغين، مثل اضطرابات الجهاز الهضمي، مشاكل الكلى، أو تفاعلات جلدية. الحاجة إلى جرعات دقيقة: تتطلب الأدوية للأطفال تحديد جرعات دقيقة جداً بناءً على الوزن والعمر، وهذا ما يحدده الطبيب. توفر بدائل آمنة: هناك العديد من الأدوية المسكنة والمضادة للالتهاب المخصصة للأطفال، مثل الباراسيتامول والإيبوبروفين، والتي تعتبر أكثر أماناً للاستخدام العام عند الأطفال. ما العمر الذي يمكن فيه استخدام الفولتارين؟ عادةً ما يكون استخدام الفولتارين (ديكلوفيناك) غير مخصص للأطفال تحت سن 14 عاماً، إلا في حالات استثنائية وتحت إشراف طبي صارم جداً، وغالباً ما تكون هناك بدائل أفضل. بالنسبة للأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 14 عاماً، يمكن استخدامه ولكن دائماً بناءً على توصية طبية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

إن عملية سحب الكورتيزون تدريجياً، والمعروفة أيضاً بـ "التخفيض التدريجي"، هي أمر مهم جداً لتسمح لجسمك بإعادة إنتاج الكورتيزول الطبيعي دون صدمة. لا توجد قاعدة صارمة واحدة تناسب الجميع، لأن الأمر يعتمد على عدة عوامل، منها: الجرعة الأصلية: ما هي الجرعة التي كنت تتناولها؟ مدة العلاج: كم الفترة الزمنية التي استعملت فيها الكورتيزون؟ نوع الكورتيزون: بعض الأنواع أقوى من غيرها. حالتك الصحية العامة: استجابة جسمك للعلاج. إليك مبادئ عامة لسحب الكورتيزون: التخفيض التدريجي: يتم عادة بتقليل الجرعة ببطء على مدى أسابيع أو حتى أشهر. نسبة التخفيض: غالباً ما يبدأ بتقليل الجرعة بنسبة معينة (مثل 25%) كل فترة زمنية محددة (مثل أسبوع أو أسبوعين)، ثم يتم تقييم الاستجابة. تغيير المادة الفعالة: في بعض الحالات، قد يقرر الطبيب التحول إلى نوع آخر من الكورتيزون بفعالية أقل تدريجياً قبل التوقف الكامل. هذا يعتمد على قرار الطبيب المعالج. مراقبة الأعراض: من الضروري مراقبة أي أعراض قد تظهر خلال عملية التخفيض، مثل الإرهاق، الضعف، آلام المفاصل، أو اضطرابات المزاج. الأهم هو: أن يتم هذا التخفيض تحت إشراف طبيب متخصص. سيقوم طبيبك بوضع جدول زمني وجرعات محددة لك بناءً على حالتك الفردية، وقد يحتاج إلى إجراء فحوصات دورية لمتابعة استجابة جسمك.

تابع القراءة