د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب قد تؤدي إلى شعوركِ بالألم، ومنها: تغيرات طبيعية في الجسم: مع نمو الجنين، تتمدد عضلات وأربطة الرحم، مما قد يسبب شعوراً بالشد أو الألم. هذه الأربطة تسمى "الأربطة المستديرة" وهي المسؤولة عن تثبيت الرحم. الجلوس لفترات طويلة: نعم، الجلوس لساعات متواصلة في العمل قد يزيد الضغط على منطقة الحوض والبطن، مما يؤدي إلى تفاقم الألم أو الشعور بعدم الراحة. الضغط على المثانة: مع تقدم الحمل، يزداد ضغط الرحم على المثانة، مما قد يسبب ألماً أو شعوراً بالامتلاء. الإمساك: يعاني الكثير من الحوامل من الإمساك، والذي يمكن أن يسبب ألماً في منطقة البطن. مخاض كاذب (انقباضات براكستون هيكس): قد تشعرين بانقباضات خفيفة وغير منتظمة، وهي طبيعية في هذه المرحلة من الحمل. أسباب أخرى تستدعي الانتباه: في حالات نادرة، قد يكون الألم علامة على مشاكل أخرى مثل التهاب المسالك البولية، أو مشاكل في المشيمة، أو حتى بداية المخاض المبكر. إليكِ بعض النصائح التي قد تساعدكِ في تخفيف الشعور بالألم: غيري وضعيتكِ بشكل دوري: حاولي الوقوف والمشي قليلاً كل ساعة، حتى لو لبضع دقائق. استخدمي وسادة داعمة للظهر عند الجلوس. استلقي على الجانب: حاولي الاستلقاء على جانبكِ الأيسر، فهذا يساعد على تحسين تدفق الدم إلى الرحم وتقليل الضغط. جربي الحمامات الدافئة: يمكن للحمام الدافئ (وليس الساخن جداً) أن يساعد على إرخاء العضلات وتخفيف الألم. اشربي كميات كافية من الماء: يساعد الماء على منع الإمساك وتخفيف أعراضه. تناولي الأطعمة الغنية بالألياف: الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة تساعد في تحسين حركة الأمعاء. مارسي تمارين خفيفة: إذا سمحت حالتكِ، قد يساعد المشي الخفيف أو تمارين الحمل المخصصة على تقوية عضلات الحوض وتقليل الضغط. استشيري طبيبكِ قبل البدء بأي نشاط بدني جديد. مارسي تقنيات التنفس العميق والاسترخاء: تقنيات التنفس والاسترخاء قد تساعد في تخفيف التوتر العام والشعور بالألم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

مسك الطهارة هو منتج يُستخدم عادةً للعناية والنظافة الشخصية، وغالباً ما يرتبط استخدامه بالنساء. لكن من الناحية العلمية، لا يوجد ما يمنع الرجل من استخدامه للعناية الشخصية والنظافة إذا شعر بالراحة لذلك. الأهم هو اختيار منتج مناسب وذو جودة عالية.   أيهما أفضل المسك الأبيض أو الأسود؟ عادةً ما يشير "المسك الأبيض" إلى المسك المصنع أو المعالج ليصبح قوامه خفيفاً ورائحته ألطف، وقد يكون مناسباً للاستخدام اليومي. أما "المسك الأسود" فهو أحياناً يشير إلى المسك الطبيعي الأصلي ذي الرائحة الأقوى والأكثر تركيزاً، وقد يُفضل استخدامه بكميات قليلة جداً. إذا كان زوجك يرغب في استخدامه، فيمكنه اختيار النوع الذي يفضله من حيث الرائحة والقوام، مع التأكد من أنه مخصص للاستخدام الخارجي الآمن. يُفضل استخدام كمية قليلة جداً، فقط للمسح الخارجي للمنطقة للحصول على الانتعاش والنظافة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بالتنميل في الأنف والجبهة، خاصة مع نزلة برد، يمكن أن يكون له عدة أسباب محتملة، وغالباً ما تكون مرتبطة بحالة البرد نفسها أو تأثيراتها، وتشمل الأسباب: احتقان الجيوب الأنفية: عند الإصابة بنزلة برد، يمكن أن تلتهب الجيوب الأنفية وتتضخم، مما يسبب ضغطاً على الأعصاب في منطقة الوجه، بما في ذلك الأنف والجبهة. هذا الضغط قد يؤدي إلى الشعور بالتنميل أو الوخز. وجود المخاط في الجيوب الأنفية الملتهبة يمكن أن يساهم أيضاً في هذا الإحساس. التهاب الأعصاب السطحية: أحياناً، يمكن للفيروسات المسببة لنزلات البرد أن تؤثر بشكل طفيف على الأعصاب السطحية في الوجه، مسببة أعراضاً مؤقتة مثل التنميل. التغيرات في الدورة الدموية: البرد أو الالتهاب قد يؤثر على تدفق الدم في منطقة الرأس والوجه، مما قد يسبب إحساساً بالتنميل. القلق والتوتر: الشعور بالإعياء بسبب نزلة البرد، بالإضافة إلى القلق من عودة الأعراض، يمكن أن يزيد من حدة الإحساس بالتنميل، حيث أن القلق قد يسبب أعراضاً جسدية مختلفة. بما أن الأعراض عادت بعد إصابتك بنزلة برد، إليك بعض النصائح التي قد تساعد في تخفيف التنميل وتحسين حالتك العامة: خذ قسطًا من الراحة: امنح جسمك قسطاً كافياً من الراحة لمساعدة جهازك المناعي على محاربة البرد. اشرب السوائل بكثرة: الماء، الشاي الدافئ، الحساء، كلها تساعد في ترطيب الجسم وتخفيف الاحتقان. استنشق البخار: يمكن أن يساعد استنشاق بخار الماء الدافئ (إما من وعاء ماء ساخن مع وضع منشفة فوق رأسك، أو أثناء الاستحمام) في فتح الممرات الأنفية وتخفيف الضغط. يمكنك إضافة بضع قطرات من زيت النعناع أو الأوكالبتوس إذا كنت تتحملها. اغسل الأنف بمحلول ملحي: استخدام بخاخات أو قطرات الأنف الملحية يمكن أن يساعد في تنظيف الممرات الأنفية وتقليل الاحتقان. جرب مسكنات الألم المتاحة بدون وصفة طبية: يمكن استخدام أدوية مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين لتخفيف أعراض البرد مثل الصداع واحتقان الجيوب الأنفية، والتي قد تساهم في الشعور بالتنميل. اتبع التعليمات الموجودة على العبوة. تجنب المهيجات: حاول الابتعاد عن الدخان، الروائح القوية، أو أي شيء قد يزيد من تهيج الأنف أو الجيوب الأنفية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي ذكرتِها قد تشير إلى عدة احتمالات، ومنها: الصداع التوتري: وهو النوع الأكثر شيوعاً، وغالباً ما يشعر المصاب بضغط أو شد حول الرأس، وقد يترافق مع شعور بالثقل. التهاب الجيوب الأنفية: خاصة إذا كان الألم يزداد عند الانحناء، فقد يكون هناك التهاب في الجيوب الأنفية يؤثر على منطقة العين والجزء الخلفي من الرأس. الشعور بالوخز قد يكون مرتبطاً بزيادة الضغط. الصداع النصفي (الشقيقة): على الرغم من أن الصداع النصفي غالباً ما يكون نابضاً ويصيب نصف الرأس، إلا أن بعض أنواعه قد تكون مختلفة، وقد تترافق مع حساسية للضوء أو الصوت. إجهاد العين: قضاء وقت طويل أمام الشاشات أو الحاجة إلى نظارات طبية قد يسبب ألماً في منطقة العين والرأس. حتى تتضح الأسباب بشكل أكبر، يمكنك تجربة بعض الخطوات التالية: الراحة: حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة والنوم في غرفة هادئة ومظلمة. الكمادات: جربي وضع كمادات باردة على منطقة الجبهة أو العينين، أو كمادات دافئة على الرقبة، فقد يساعد ذلك في تخفيف التوتر. شرب السوائل: تأكدي من شرب كميات كافية من الماء لتجنب الجفاف الذي قد يزيد من حدة الصداع. تجنب المحفزات: إذا لاحظتِ أن هناك أشياء معينة تزيد من الألم (مثل الضوء الساطع، الضوضاء، أو بعض الأطعمة)، حاولي تجنبها. تمارين الاسترخاء: مارسي تمارين التنفس العميق أو اليوجا التي قد تساعد في تخفيف التوتر.

تابع القراءة