د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، الإفراط في شرب البردقوش والميرمية (3 مرات يومياً) قد يحدث رد فعل عكسي ويؤدي إلى خلل مؤقت في الهرمونات، مما قد يسبب تأخر الدورة بدلاً من تنظيمها. رغم فوائدهما، إلا أن المبالغة فيهما تنشط الرحم بشكل غير متوازن. أنصحكِ بالتوقف فوراً عن تناولهما وانتظار الدورة، وإذا تأخرت أكثر، يفضل استشارة طبيبة.  حيث إن الميرمية والبردقوش لهما تأثير هرموني قوي (يشبه الاستروجين)، وزيادتهما قد تؤثر على توازن الهرمونات الطبيعي، وقد يكون تأثير الأعشاب القوي قد أدى إلى "تغيير مؤقت" في موعد التبويض أو تسبب في احتقان الرحم دون نزول الدم   ويفضل تناول الأعشاب بكميات معتدلة (كوب إلى كوبين بحد أقصى) وعدم استمرارها لفترات طويلة جداً، وغالباً هو اضطراب مؤقت وسيعود الجسم لطبيعته، لكن إذا طالت المدة يجب عمل فحص حمل (إذا كنتِ متزوجة) أو استشارة طبيب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، تُستخدم مضادات الالتهاب لتخفيف الألم والتورم والاحمرار المصاحب للالتهابات في الجسم. الفرق الرئيسي بين النوعين يكمن في طريقة عملهما ومصدرهما وبعض آثارهما الجانبية.   مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs): هذه هي المجموعة الأكثر شيوعاً واستخداماً، وتشمل أدوية مثل: الإيبوبروفين (Ibuprofen) النابروكسين (Naproxen) الأسبرين (Aspirin) (بجرعات معينة) الديكلوفيناك (Diclofenac) تعمل هذه الأدوية عن طريق تثبيط إنزيمات معينة في الجسم (مثل COX-1 و COX-2) مسؤولة عن إنتاج مواد تسبب الالتهاب والألم والحمى، وتستخدم عادة لتخفيف الآلام الخفيفة إلى المتوسطة، مثل آلام الصداع، آلام الدورة الشهرية، آلام العضلات والمفاصل، وخفض الحرارة.   مضادات الالتهاب الستيرويدية (Corticosteroids): هذه الأدوية أقوى بكثير من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، وغالباً ما تُعرف باسم "الكورتيزون" أو "الستيرويدات". تشمل أمثلة منها: بريدنيزون (Prednisone) ديكساميثازون (Dexamethasone) ميثيل بريدنيزولون (Methylprednisolone) الستيرويدات هي مواد تشبه الهرمونات التي تنتجها الغدة الكظرية. لها تأثير قوي جداً على تثبيط جهاز المناعة وتقليل الالتهاب بشكل واسع في الجسم. تعمل عن طريق منع أو تقليل إطلاق مواد كيميائية مختلفة تسبب الالتهاب.   وتستخدم للحالات الالتهابية الشديدة والمعقدة، مثل الربو الشديد، الحساسية الشديدة، أمراض المناعة الذاتية (مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، الذئبة)، بعض أنواع السرطان، وأمراض الجلد الشديدة.   ماذا تعني كلمة "ستيرويدي"؟ كلمة "ستيرويدي" تشير إلى أن الدواء ينتمي إلى فئة الستيرويدات. الستيرويدات هي مركبات عضوية طبيعية أو اصطناعية لها تركيب كيميائي معين (تتكون من أربع حلقات كربون متصلة). في السياق الطبي، عندما نقول "ستيرويدي" لمضاد التهاب، فإننا نعني أنه يشبه الهرمونات الستيرويدية التي يصنعها الجسم، مثل الكورتيزول، وله قدرة قوية على مكافحة الالتهاب وتثبيط المناعة.   إليكِ ملخص الفروقات الرئيسية: القوة: الستيرويدية أقوى بكثير من غير الستيرويدية. الاستخدام: غير الستيرويدية للحالات البسيطة إلى المتوسطة، والستيرويدية للحالات الشديدة والمعقدة. الآثار الجانبية: الستيرويدات قد تسبب آثاراً جانبية أكثر خطورة عند الاستخدام طويل الأمد، مثل زيادة الوزن، هشاشة العظام، ارتفاع ضغط الدم، وتأثير على جهاز المناعة. بينما غير الستيرويدية قد تسبب مشاكل في المعدة أو الكلى عند الاستخدام المفرط. المصدر: غير الستيرويدية أدوية كيميائية تصنع لغرض محدد، بينما الستيرويدية تشبه هرمونات الجسم الطبيعية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، إذا كنتِ قد تناولتِ الأورغامتريل الشهر الماضي بناءً على وصفة طبية، وكنتِ ترغبين في الحمل، فإن إضافة الدوفاستون قد يكون جزءًا من خطة علاجية لمساعدتك على الإباضة أو لدعم الحمل إذا حدث. من المهم أن تعرفي أن هذه الأدوية لا تضمن حدوث الحمل، ولكنها قد تساعد في تحسين الظروف إذا كان هناك اختلال هرموني.   حيث إن: الأورغامتريل (لينسترينول): هو دواء يستخدم غالبًا لتنظيم الدورة الشهرية أو علاج بعض الحالات المرتبطة بها. يعمل عن طريق محاكاة تأثير هرمون البروجسترون. الدوفاستون (ديـ-هيدرو-إيثيستيرون): هو أيضًا دواء يحتوي على هرمون البروجسترون الصناعي. يستخدم في حالات عديدة، منها تنظيم الدورة الشهرية، وعلاج بعض حالات العقم، والمساعدة في الحفاظ على الحمل في بدايته. كلا الدواءين يتعلقان بالهرمونات التي تلعب دورًا في الدورة الإنجابية. عندما يتم استخدامهما تحت إشراف طبي، يمكن أن يساعدا في تهيئة بيئة مناسبة للحمل من خلال تنظيم الدورة الشهرية أو دعم المرحلة الأصفـرية (بعد الإباضة) إذا كان ذلك هو الهدف.   بما أنكِ ترغبين في الحمل، فمن الأفضل استشارة الطبيب الذي وصف لكِ الأدوية. سيتمكن من تقييم حالتك بشكل دقيق، وتحديد ما إذا كان الدوفاستون مناسبًا لكِ في هذه المرحلة، وكيف يمكن أن يساهم في تحقيق هدفك بالحمل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، التوقف المفاجئ عن هذه الأدوية، وخاصةً Zoloft (وهو من مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية SSRIs) و Lysanxia (وهو من البنزوديازيبينات)، يمكن أن يؤدي إلى أعراض انسحابية مزعجة وقد تكون شديدة في بعض الأحيان. تختلف شدة هذه الأعراض ومدتها من شخص لآخر بناءً على الجرعة، مدة الاستخدام، والحالة الصحية العامة للفرد.   وتشمل أعراض الانسحاب المحتملة من Zoloft (سيرترالين): أعراض تشبه الإنفلونزا: مثل الصداع، آلام العضلات، التعب، والرجفة. اضطرابات الجهاز الهضمي: مثل الغثيان، القيء، الإسهال، وآلام البطن. الدوار وعدم التوازن. الشعور بالصدمات الكهربائية (Brain Zaps): وهو شعور مفاجئ وغير مريح يشبه الصدمة الكهربائية في الرأس. الأرق وصعوبة النوم. القلق والتهيج. تغيرات في المزاج: قد تشمل الحزن أو الاكتئاب. اضطرابات حسية: مثل تغيرات في الرؤية أو سماع أصوات غير موجودة (نادرة). أعراض الانسحاب المحتملة من Lysanxia (برازيبام): البنزوديازيبينات مثل البرازيبام معروفة بأن لها أعراض انسحابية قد تكون أكثر شدة، خاصة عند التوقف المفاجئ بعد استخدام طويل الأمد. تشمل: زيادة القلق والأرق: قد يعود القلق إلى مستويات أعلى مما كان عليه قبل العلاج. التهيج وصعوبة التركيز. اضطرابات النوم: كوابيس ورؤية أحلام غير طبيعية. أعراض جسدية: مثل الصداع، آلام العضلات، التعرق، الرعشة، وخفقان القلب. الغثيان وآلام المعدة. الهلوسة أو الذهان (نادر جدًا ولكن ممكن في حالات الانسحاب الشديد). تشنجات (نادرة جدًا، لكنها خطيرة وتتطلب عناية طبية فورية). إليك عدة نصائح هامة: لا تتوقف فجأة: أهم نصيحة هي عدم التوقف عن تناول هذه الأدوية بشكل مفاجئ أو دون استشارة طبية. قم بالتخفيف التدريجي (Tapering): يجب أن يتم التوقف عن هذه الأدوية تحت إشراف طبي، حيث يقوم الطبيب بوضع خطة للتخفيف التدريجي للجرعة على مدار أسابيع أو أشهر لتقليل شدة أعراض الانسحاب. تواصل مع الطبيب: إذا كنت تفكر في التوقف عن العلاج، يجب عليك التحدث مع طبيبك المعالج لمناقشة أفضل طريقة لذلك. راقب الأعراض: كن على دراية بأعراض الانسحاب المحتملة وبلغ طبيبك بأي أعراض تزعجك.

تابع القراءة