د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، قد يكون هناك عدة أسباب لعدم الاستجابة السريعة للعلاج، أو قد تحتاج إلى نهج علاجي مختلف، أي قد تشمل أسباب محتملة لعدم التحسن: مقاومة الفيروس للعلاج: في بعض الحالات، قد لا تكون الفيروسات حساسة لنوع الدواء المضاد للفيروسات الذي تتناوله. تشخيص آخر غير فيروسي: على الرغم من رأي الأطباء، قد تكون هناك أسباب أخرى للتقرحات لم يتم تشخيصها بشكل كامل، مثل: نقص بعض الفيتامينات والمعادن: مثل نقص فيتامين ب12، حمض الفوليك، الحديد، أو الزنك. أمراض المناعة الذاتية: مثل مرض بهجت أو أمراض التهاب الأمعاء. ردود فعل تحسسية: تجاه بعض الأطعمة أو معاجين الأسنان. تقرحات الفم الناتجة عن التوتر أو الإجهاد. عدوى بكتيرية أو فطرية مرافقة. الحاجة إلى علاج أطول: بعض العدوى الفيروسية قد تتطلب فترة علاج أطول لتظهر الاستجابة الكاملة. إليك بعض الخطوات المقترحة: راجع الأطباء المعالجين: يجب عليك العودة إلى طبيب الباطنية أو طبيب الفم والأسنان الذي قام بتشخيص حالتك. أخبرهم بعدم تحسن الأعراض بعد أسبوع من العلاج. اطلب فحوصات إضافية: قد يقترح الأطباء إجراء فحوصات دم للتحقق من مستويات الفيتامينات والمعادن، أو استبعاد بعض الحالات المناعية. قم بتغيير العلاج: قد يقرر الأطباء تغيير نوع الدواء المضاد للفيروسات إذا كان هناك شك في عدم فعاليته. جرب العلاجات الموضعية: قد يصف لك الأطباء مراهم أو غسولات فموية لتخفيف الألم وتسريع الشفاء الموضعي للتقرحات، مثل تلك التي تحتوي على الكورتيكوستيرويدات الموضعية. احرص على العناية بالفم: حافظ على نظافة فمك بلطف باستخدام فرشاة أسنان ناعمة ومعجون خالٍ من المواد المهيجة. تجنب الأطعمة والمشروبات الحارة، المالحة، أو الحمضية التي قد تزيد من تهيج التقرحات. يمكن استخدام غسول فم ملحي دافئ (ماء دافئ مع قليل من الملح) للمساعدة في التطهير وتخفيف الالتهاب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الألم الشديد في الحلمة والتشققات المصاحبة له، بالإضافة إلى الألم في الثدي نفسه، قد يشير إلى عدة أسباب، وأكثرها شيوعًا عند الأمهات المرضعات هو: التهاب الحلمة والتشققات: غالبًا ما تحدث بسبب التصاق خاطئ للطفل أثناء الرضاعة، مما يؤدي إلى تهيج وجروح في الحلمة. احتقان الثدي: يمكن أن يحدث إذا لم يتم إفراغ الثدي بشكل كافٍ، مما يسبب ألمًا وتورمًا. التهاب الثدي (Mastitis): وهو التهاب قد يحدث نتيجة لانسداد القنوات اللبنية أو دخول البكتيريا عبر تشققات الحلمة. أعراضه قد تشمل احمرارًا، دفئًا في منطقة معينة من الثدي، وألمًا شديدًا، وقد يصاحبه حمى. داء المبيضات (فطريات): أحيانًا قد تسبب الفطريات ألمًا في الحلمة والثدي، وقد لا تكون التشققات واضحة دائمًا. من الصعب جدًا التأكد من السبب الدقيق بنفسك، خاصة مع استمرار الألم وتكرار التشققات. الأعراض التي تصفينها تتطلب تقييمًا طبيًا متخصصًا لتحديد ما إذا كان هناك التهاب في القنوات اللبنية أو أي مشكلة أخرى.   نظرًا لطبيعة المشكلة المتعلقة بالرضاعة الثديية وصحة الثدي، فإن أفضل تخصص طبي يمكنك التوجه إليه هو: طبيب/طبيبة النساء والولادة: فهم متخصصون في صحة المرأة ولديهم خبرة في مشاكل الثدي المتعلقة بالحمل والرضاعة. طبيب/طبيبة الأسرة: قد يكون لديهم أيضًا الخبرة الكافية لتقييم هذه المشاكل. أخصائية الرضاعة الطبيعية (Lactation Consultant): بالإضافة إلى الطبيب، يمكن لأخصائية الرضاعة الطبيعية أن تقدم لكِ مساعدة قيمة جدًا في تقييم طريقة إمساك الطفل للثدي، وتقديم حلول عملية لتحسين وضعية الرضاعة وتقليل الألم. تجنبي الذهاب إلى طبيب الأطفال في هذه الحالة، لأن تركيزهم الأساسي يكون على صحة الطفل.   إليكِ بعض النصائح الإضافية لحين زيارة الطبيب: تأكدي من وضعية الرضاعة الصحيحة: حاولي أن تتأكدي من أن فم طفلك مفتوح على مصراعيه ويلتقم جزءًا كبيرًا من الهالة المحيطة بالحلمة، وليس فقط الحلمة نفسها. غيّري وضعية الرضاعة: جربي وضعيات مختلفة أثناء الرضاعة لتقليل الضغط على نفس المنطقة من الحلمة. استخدمي كريمات مرطبة ومناسبة: استشيري صيدليًا أو طبيبًا حول استخدام مراهم آمنة للرضاعة مثل اللانولين النقي أو زيت جوز الهند. عرضي ثدييك للهواء: بعد الرضاعة، اتركي الحلمتين تجفان في الهواء الطلق لبضع دقائق. نظفي الحلمات بلطف: استخدمي الماء فقط لتنظيف الحلمات، وتجنبي الصابون القوي. إذا كان هناك احتقان، حاولي تدليك الثدي بلطف وتطبيق كمادات دافئة قبل الرضاعة، وكمادات باردة بعدها لتخفيف الألم والتورم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك الشفاء العاجل، التهاب البنكرياس يمكن أن يكون حاداً (يحدث مرة واحدة) أو مزمناً (يستمر لفترة طويلة أو يعود بشكل متكرر). بما أنك تعاني منه منذ سنة ونصف وتعود لديك الآلام، فهذا يشير إلى أن الحالة قد تكون التهاب البنكرياس المزمن أو على الأقل التهاب بنكرياس حاد متكرر. عدم الالتزام بالنظام الغذائي هو عامل رئيسي في استمرار أو تكرار التهاب البنكرياس، حتى في غياب الأسباب الشائعة مثل الكحول أو الحصوات.   على الرغم من استبعادك للكحول والحصوات، هناك أسباب أخرى محتملة لالتهاب البنكرياس، منها: ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية (Hypertriglyceridemia): وهي حالة يكون فيها مستوى الدهون في الدم مرتفعًا جدًا. بعض الأدوية: بعض الأدوية يمكن أن تسبب التهاب البنكرياس كأثر جانبي. اضطرابات وراثية: مثل التليف الكيسي أو بعض الطفرات الجينية. أمراض المناعة الذاتية: حيث يهاجم جهاز المناعة الجسم نفسه، بما في ذلك البنكرياس. إصابة أو جراحة سابقة في البطن. أسباب غير معروفة (Idiopathic pancreatitis). العلاج الأساسي لالتهاب البنكرياس، خاصة المزمن، يركز على السيطرة على الأعراض ومنع تفاقم الحالة. أهم جوانب العلاج تشمل: النظام الغذائي الصارم: هذا هو أهم عامل لديك حاليًا. يجب أن يكون نظامك الغذائي منخفض الدهون، خالياً من الأطعمة المصنعة، السكريات المكررة، والمقليات. يُفضل الاعتماد على الأطعمة المسلوقة، المشوية، والخضروات والفواكه الطازجة. قد ينصحك طبيبك بنظام غذائي خاص أو حتى المتابعة مع أخصائي تغذية. إدارة الألم: قد تحتاج إلى مسكنات للألم تحت إشراف طبي. تعويض إنزيمات البنكرياس: في حالات التهاب البنكرياس المزمن، قد لا ينتج البنكرياس ما يكفي من الإنزيمات لهضم الطعام، وقد يصف لك الطبيب مكملات إنزيمية لتناولها مع الوجبات. علاج أي سبب كامن: إذا تم تحديد سبب آخر لالتهاب البنكرياس (مثل ارتفاع الدهون أو أسباب أخرى)، فيجب علاجه بشكل فعال. تجنب الكحول والتدخين: حتى لو لم تكن تشرب الكحول، فإن تجنب التدخين مهم جداً لصحة البنكرياس.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، في الأسبوع الخامس من الحمل، يكون الجنين في مرحلة مبكرة جدًا وحساسة من التطور. بشكل عام، النوم على سطح مستوٍ وصلب نسبيًا مثل الأرض ليس له تأثير مباشر وسلبي على الحمل نفسه، طالما أنكِ تشعرين بالراحة ولا تتعرضين لضغط شديد.   إليكِ بعض النقاط يجب مراعاتها: الراحة والدعم: الفراش الإسفنجي الرقيق قد لا يوفر الدعم الكافي لظهركِ، خاصة مع تغيرات الجسم أثناء الحمل. هذا قد يؤدي إلى شعوركِ بآلام في الظهر أو عدم الراحة. درجة الحرارة: قد تشعرين بالحرارة الزائدة عند النوم على الأرض، وهو أمر قد يكون غير مريح أثناء الحمل. الاستيقاظ: قد يكون النهوض من على الأرض صعبًا بعض الشيء، خاصة مع تقدم الحمل. إذا كنتِ تشعرين بالراحة ولم تتعرضي لأي ضغط مباشر على منطقة البطن، فالأرجح أن هذا الوضع لم يضر بحملك. مع ذلك، من المهم دائمًا الاستماع لجسدكِ.

تابع القراءة