د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بالوخز أو القرص داخل البطن والذي يأتي ويذهب قد يكون له عدة أسباب، وحتى مع وجود تشخيص مبدئي بوجود غازات، قد تكون هناك عوامل أخرى تساهم في هذه الأعراض: الغازات المعوية: كما ذكر طبيبك، يمكن للغازات المتراكمة في الأمعاء أن تسبب شعوراً بالانتفاخ، الضغط، وأحياناً وخزات أو آلام حادة ومفاجئة. قد لا تكون الأعراض واضحة دائماً كـ "انتفاخ" صريح. حركة الأمعاء: الحركة الطبيعية للأمعاء، بما في ذلك الانقباضات لدفع الطعام والفضلات، يمكن أن تشعر أحياناً كاهتزازات أو وخزات، خاصة إذا كانت هناك حساسية في هذه المنطقة. متلازمة القولون العصبي (IBS): على الرغم من أنك لم تذكري أعراضاً أخرى، إلا أن متلازمة القولون العصبي يمكن أن تسبب آلاماً متقطعة، بما في ذلك شعور الوخز، بالإضافة إلى تغيرات في عادات الأمعاء (إسهال أو إمساك) وانتفاخ. حساسية الطعام أو عدم تحمل الأطعمة: بعض الأطعمة قد تسبب تهيجاً في الجهاز الهضمي وتؤدي إلى زيادة الغازات أو شعور بعدم الراحة، حتى لو كانت نتائج تحليل البراز سليمة. التوتر والقلق: يرتبط الجهاز الهضمي ارتباطاً وثيقاً بالحالة النفسية. القلق والتوتر يمكن أن يؤثرا على حركة الأمعاء ويزيدا من الإحساس بالألم أو عدم الراحة. كونك قد أجريت تحليل براز وكانت نتائجه سليمة، فهذا مطمئن ويستبعد وجود عدوى طفيلية أو بكتيرية شائعة. الأدوية التي وصفها لك الطبيب (مترونيدازول وسيفيكسيم) هي مضادات حيوية تستخدم لعلاج بعض أنواع العدوى البكتيرية أو المطثيات (الأوالي) التي قد تسبب مشاكل معوية، ويعمل المترونيدازول أيضاً كمضاد للطفيليات.   من المهم إكمال الجرعة الموصوفة حتى لو بدأت تشعر بتحسن، لضمان القضاء التام على أي بكتيريا أو طفيليات متبقية إذا كانت موجودة، وبما أنك لا زلت تشعرين بالوخز، قد يكون من المفيد: تابعي مع الطبيب: نظراً لاستمرار الأعراض، من الضروري مراجعة الطبيب مرة أخرى. يمكنك إخباره بأن الأعراض لم تختفِ تماماً بالرغم من تناول الدواء. قد يحتاج الطبيب إلى تقييم الوضع مرة أخرى، وربما النظر في احتمالات أخرى أو تعديل العلاج. انتبهي للنظام الغذائي: حاولي ملاحظة ما إذا كان هناك أطعمة معينة تزيد من شعورك بالوخز. الأطعمة المسببة للغازات مثل البقوليات، بعض الخضروات (البروكلي، القرنبيط)، المشروبات الغازية، قد تكون سبباً. تجنبي التوتر: إذا كنت تشعرين بالقلق، حاولي ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو اليوجا، فقد يساعد ذلك في تخفيف الأعراض الهضمية المرتبطة بالتوتر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هذه الأعراض قد تشير إلى عدة احتمالات، ومن المهم عدم تشخيصها بنفسك. لكن بشكل عام، قد تكون الأسباب المحتملة تشمل: مشاكل الدورة الدموية: قد يدل الشعور بفوران الدم وسخونة القدم على اضطرابات في تدفق الدم. التهاب أو عدوى: قد تسبب بعض أنواع الالتهابات الجلدية أو الفطرية ظهور بقع بيضاء مع إحساس بالحرارة. رد فعل تحسسي: قد يكون هناك تفاعل من الجلد تجاه شيء لامسته أو تعرضت له. حالات جلدية أخرى: مثل الأكزيما أو الصدفية، والتي قد تظهر بأشكال مختلفة. الإجهاد على القدم: المشي لفترات طويلة أو الوقوف المستمر قد يسبب إرهاقًا للقدم يؤدي إلى أعراض مشابهة. بينما تنتظر استشارة الطبيب، يمكنك تجربة بعض الأمور للتخفيف من الأعراض: الراحة: حاول إراحة قدمك قدر الإمكان وتجنب الوقوف أو المشي لفترات طويلة. رفع القدم: عند الجلوس أو الاستلقاء، ارفع قدمك فوق مستوى القلب للمساعدة في تحسين الدورة الدموية. تجنب درجات الحرارة القصوى: بينما تساعد كمادات الثلج مؤقتًا، حاول تجنب أي شيء يزيد سخونة القدم بشكل مباشر. الملابس والأحذية المناسبة: ارتدِ جوارب قطنية فضفاضة وأحذية مريحة لا تضغط على القدم. ترطيب الجلد: إذا كانت البقع البيضاء مصحوبة بجفاف، يمكنك استخدام مرطب لطيف على المنطقة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، التغير الذي وصفته قد يكون له عدة أسباب، ومنها: الالتهابات الفطرية (مثل سعفة القوباء): هذه العدوى شائعة في المناطق الرطبة والدافئة من الجسم، وقد تسبب تغيرات في لون الشعر، حكة، وتقشر. التهاب الجلد الدهني: حالة جلدية مزمنة يمكن أن تؤثر على فروة الرأس وأحيانًا مناطق أخرى من الجسم، مما يؤدي إلى ظهور قشور ودهون. التعرق الزائد أو عدم النظافة الكافية: تراكم العرق والأوساخ يمكن أن يؤدي إلى تغير لون الشعر وظهور قشور، خاصة مع قلة التهوية. تراكم منتجات العناية بالبشرة: بقايا الصابون، أو الزيوت، أو الكريمات قد تتراكم وتتسبب في مظهر قشري أو تغير في لون الشعر. احتضان الأقمشة الصناعية: ارتداء ملابس داخلية مصنوعة من أقمشة صناعية قد يسبب تهيجًا ورطوبة زائدة. إلى جانب زيارة الطبيب، يمكنك تجربة بعض الخطوات للمساعدة في تحسين الوضع: حافظ على النظافة الجيدة: اغسل المنطقة بلطف يوميًا بصابون لطيف وماء دافئ، وجففها جيدًا بعد ذلك. جافظ على جفاف المنطقة: تجنب ارتداء الملابس الضيقة لفترات طويلة، وحاول ارتداء ملابس داخلية قطنية تسمح بمرور الهواء. تجنب المهيجات: ابتعد عن استخدام الصابون المعطر أو المنتجات التي قد تسبب تهيجًا للبشرة الحساسة. قم بتغيير الملابس الداخلية بانتظام: خاصة بعد التعرق.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، وجود كتلة أو حبة تحت الجلد يمكن أن يكون لأسباب مختلفة، وفي حالتك، حيث تصفينها بأنها غير ظاهرة للعين، ملمسها مثل الحبة العادية، غير صلبة، بدون ألم أو احمرار، وأن حجمها يتغير، فقد تشمل الأسباب المحتملة ما يلي: الخراجات الدهنية (Cysts): هي أكياس مملوءة بسائل أو مادة شبه صلبة تتكون تحت الجلد. غالبًا ما تكون حميدة وغير مؤلمة. التهاب الغدد الدهنية (Sebadenitis): قد يحدث التهاب في الغدد الدهنية تحت الجلد مما يسبب ظهور كتلة. التغيرات الهرمونية: في بعض الأحيان، يمكن أن تؤدي التقلبات الهرمونية إلى تغيرات في أنسجة الثدي، مما قد يسبب ظهور كتل مؤقتة أو تغير في حجم الكتل الموجودة. تكتلات حميدة أخرى: هناك العديد من أنواع الكتل الحميدة التي يمكن أن تظهر في منطقة الثدي، مثل الورم الليفي الغدي (Fibroadenoma)، على الرغم من أن هذه غالبًا ما تكون أكثر صلابة. من الجيد جدًا أنك لاحظتِ أن الحبة لا تسبب ألمًا أو احمرارًا، وأن حجمها يتغير. هذه علامات إيجابية قد تشير إلى أن الأمر ليس خطيرًا.   متى يجب استشارة الطبيبة؟ على الرغم من أن الأسباب المذكورة أعلاه غالبًا ما تكون حميدة، إلا أنه من المهم دائمًا التأكد من طبيعة أي كتلة جديدة تظهر في منطقة الثدي. أنصحك بمراجعة طبيبة النساء أو طبيبة عامة في الحالات التالية: إذا استمر القلق لديكِ. إذا لاحظتِ أي تغيرات أخرى لم تذكريها، مثل زيادة في الحجم بسرعة، أو ظهور ألم، أو تغير في لون الجلد فوق المنطقة. للتأكد بشكل قاطع من طبيعة هذه الحبة والحصول على التشخيص الصحيح. يمكن للطبيبة إجراء فحص سريري، وقد تقرر إجراء فحوصات إضافية إذا لزم الأمر، مثل الموجات فوق الصوتية (السونار)، لطمأنتك بشكل كامل.

تابع القراءة