د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، حقن ساكسندا (Saxenda) هي عبارة عن دواء يُستخدم للمساعدة في إنقاص الوزن لدى البالغين الذين يعانون من السمنة أو زيادة الوزن مع وجود مشكلة صحية مرتبطة بالوزن، مثل ارتفاع ضغط الدم أو السكري من النوع الثاني أو ارتفاع الكوليسترول. تعمل هذه الحقن عن طريق محاكاة هرمون طبيعي في الجسم يسمى الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 (GLP-1)، مما يساعد على الشعور بالشبع وتقليل الشهية.   وبالتالي تشمل الفوائد المحتملة لحقن ساكسندا: إنقاص الوزن: تساعد حقن ساكسندا، عند استخدامها مع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة، في تحقيق فقدان ملحوظ في الوزن. تحسين بعض المؤشرات الصحية: قد تساهم في تحسين مستويات ضغط الدم، السكر في الدم، والكوليسترول لدى بعض الأشخاص. التحكم في الشهية: تعمل على تقليل الشعور بالجوع والرغبة الشديدة في تناول الطعام. مثل أي دواء، قد تسبب حقن ساكسندا بعض الآثار الجانبية، وغالباً ما تكون خفيفة إلى معتدلة وتتحسن مع الوقت: آثار جانبية شائعة: تشمل الغثيان، الإسهال، الإمساك، آلام البطن، القيء، الصداع، والتعب. آثار جانبية أقل شيوعاً ولكنها قد تكون خطيرة: قد تشمل التهاب البنكرياس (أعراضه ألم شديد في البطن، مع أو بدون قيء)، مشاكل في المرارة، مشاكل في الكلى، وتسارع ضربات القلب. هناك أيضاً تحذير بشأن احتمالية الإصابة بأورام الغدة الدرقية، خاصة إذا كان هناك تاريخ عائلي. هل هي آمنة؟ تعتبر حقن ساكسندا آمنة بشكل عام تحت إشراف طبي. لا يُنصح باستخدامها إلا بعد تقييم شامل من قبل الطبيب، الذي سيحدد ما إذا كانت مناسبة لحالتك الصحية، وسيتابع معكِ عن كثب لمراقبة أي آثار جانبية محتملة.   من المهم جداً أن يتم استخدامها فقط بوصفة طبية وتحت إشراف طبيب مختص. لا يجب استخدامها كبديل للحياة الصحية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يمكن أن يكون الألم في الجانب الأيسر من البطن مصحوبًا بالغازات ناتجًا عن عدة أسباب، ومنها: غازات الأمعاء: تراكم الغازات في الأمعاء يمكن أن يسبب انتفاخًا وألمًا حادًا، خاصة إذا كانت هناك صعوبة في خروجها. متلازمة القولون العصبي (IBS): هي حالة شائعة تؤثر على الأمعاء الغليظة، وتسبب تقلصات وألمًا في البطن، وانتفاخًا، وغازات، وتغيرات في حركة الأمعاء. الإمساك: يمكن أن يؤدي الإمساك إلى تجمع البراز والغازات في الأمعاء، مما يسبب ضغطًا وألمًا. التهاب الرتج: يحدث عندما تلتهب جيوب صغيرة (رتوج) تتكون في جدار الأمعاء الغليظة، وغالبًا ما يسبب ألمًا في الجانب الأيسر السفلي. مشاكل في الكلى: قد تسبب حصوات الكلى أو التهاب المسالك البولية ألمًا حادًا ينتقل إلى الجانب. مشاكل نسائية: بما أنك أنثى، قد تكون هناك أسباب متعلقة بالجهاز التناسلي مثل تكيس المبايض، التهاب الحوض، أو حتى الحمل خارج الرحم في بعض الحالات. مشاكل في الطحال: على الرغم من أنها أقل شيوعًا، إلا أن بعض مشاكل الطحال يمكن أن تسبب ألمًا في الجانب الأيسر العلوي من البطن. حتى تتمكني من استشارة الطبيب، إليك بعض النصائح التي قد تساعد في تخفيف الغازات والألم: تجنبي الأطعمة المسببة للغازات: حاولي تحديد الأطعمة التي تزيد من غازاتك وتجنبيها. تشمل هذه الأطعمة عادةً الفول والبقوليات، الملفوف، البروكلي، البصل، المشروبات الغازية، وبعض منتجات الألبان إذا كنت تعانين من عدم تحمل اللاكتوز. تناولي وجبات صغيرة ومتكررة: بدلًا من وجبات كبيرة، جربي تناول كميات أصغر على فترات متقاربة. امشي بعد الأكل: المشي الخفيف يساعد على تحسين حركة الأمعاء وتسهيل خروج الغازات. اشربي الماء: الحفاظ على رطوبة الجسم مهم لصحة الجهاز الهضمي. تجنبي مضغ العلكة والتدخين: كلاهما يمكن أن يؤدي إلى ابتلاع المزيد من الهواء. استخدمي الأدوية المتاحة دون وصفة طبية: بعض الأدوية مثل حبوب الفحم النشط أو السيميثيكون قد تساعد في تخفيف الغازات. استشيري الصيدلي لاختيار الأنسب. ضعي الكمادات الدافئة: وضع قربة ماء دافئة على منطقة الألم قد يساعد في إرخاء العضلات وتخفيف التقلصات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نزول إفرازات صفراء ذات رائحة كريهة من منطقة الشرج بشكل شبه يومي لدى الرجال قد لا يكون بالضرورة مرتبطًا بالبواسير وحدها، وقد يشير إلى أسباب أخرى تستدعي الانتباه: التهاب أو عدوى: قد تكون هناك عدوى بكتيرية أو فطرية في المنطقة، والتي يمكن أن تسبب إفرازات ورائحة كريهة. تشققات شرجية أو نواسير: في بعض الحالات، قد تؤدي التشققات الشرجية أو النواسير (الناسور الشرجي) إلى خروج إفرازات، ولكن عادة ما يصاحبها ألم أو نزيف. مشاكل في الغدد المحيطة بالشرج: توجد غدد صغيرة في منطقة الشرج قد تلتهب أو تصاب بعدوى، مسببة إفرازات. عدم كفاية النظافة: عدم الحفاظ على نظافة المنطقة بشكل جيد قد يؤدي إلى تراكم البكتيريا وحدوث رائحة. أسباب أخرى: في حالات نادرة، قد تكون هناك أسباب أخرى تتطلب تقييمًا طبيًا. في الوقت الحالي، يمكنك اتباع بعض الخطوات للمساعدة في تخفيف الأعراض وتحسين الوضع: حافظ على النظافة: اغسل المنطقة بلطف بالماء الدافئ والصابون غير المعطر، وجففها جيدًا. تجنب استخدام المناديل المعطرة أو التي تحتوي على الكحول. ارتد ملابس داخلية قطنية: الملابس القطنية تسمح بتهوية أفضل للمنطقة وتقلل من الرطوبة. تجنب المهيجات: تجنب استخدام المنتجات التي قد تهيج الجلد في المنطقة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بشكل عام، لا يوجد تعارض مباشر مثبت بين حبوب منع الحمل الهرمونية ودواء Invanorm (الذي يحتوي على ريباجلينيد). ومع ذلك، فإن الأدوية التي تؤثر على نسبة السكر في الدم أو التي تتطلب متابعة دقيقة قد تتطلب استشارة طبية للتأكد من عدم وجود تفاعلات غير متوقعة.   فبعض الأدوية يمكن أن تقلل من فعالية حبوب منع الحمل، مما يزيد من احتمالية حدوث الحمل. ولكن كما ذكرت، فإن Invokamet ليس من الأدوية المعروفة بتأثيرها الكبير على امتصاص أو فعالية حبوب منع الحمل. الأدوية الأكثر شيوعاً التي قد تؤثر على حبوب منع الحمل هي بعض المضادات الحيوية وأدوية الصرع.   وهناك عدة أسباب قد تؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية، خاصة عند تناول حبوب منع الحمل، ومنها: التأثير الطبيعي لحبوب منع الحمل: بعض أنواع حبوب منع الحمل قد تؤدي إلى عدم نزول الدورة الشهرية أو تأخرها، وهذا يعتبر طبيعياً لدى بعض النساء. التوتر والقلق: القلق الشديد الذي تشعرين به حالياً قد يؤثر على دورتك الشهرية. تغييرات في نمط الحياة: أي تغييرات مفاجئة في النظام الغذائي أو النشاط البدني قد تؤثر أيضاً. احتمالية الحمل: على الرغم من تناولك لحبوب منع الحمل، إلا أنه لا يوجد مانع حمل فعال بنسبة 100%. إذا كنتِ قلقة جداً، يمكنكِ إجراء اختبار حمل للتأكد. للتأكد والطمأنينة، يمكنكِ القيام بما يلي: قومي بإجراء اختبار حمل: يمكنكِ شراء اختبار حمل منزلي وإجرائه في الصباح للتأكد من عدم وجود حمل. راجعي الطبيب: للتحدث مع طبيبكِ عن قلقكِ، ومناقشة سبب تأخر الدورة الشهرية، والتأكد من أن الدواء الذي تتناولينه لا يؤثر على حبوب منع الحمل. تأكدي من طريقة تناول حبوب منع الحمل: تأكدي من أنكِ تتناولين حبوب منع الحمل بانتظام في نفس الوقت كل يوم، وأنكِ لم تفوتي أي جرعة.

تابع القراءة