د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، من المهم ملاحظة أن فوار فيتامين B12 والزنك لا يسببان زيادة مباشرة في الوزن بحد ذاته كمكونات فعالة. أي زيادة ملحوظة في الوزن قد تكون نتيجة لتحسن الشهية وزيادة استهلاك الطعام لدى الأشخاص الذين كانوا يعانون من نقص في هذه الفيتامينات والمعادن، مما أدى إلى استعادة الوزن الطبيعي أو زيادة طفيفة.   وسأبين لك تأثير فيتامين B12 والزنك وعلاقتهما بالشهية والوزن: فيتامين B12: يلعب فيتامين B12 دوراً هاماً في عملية الأيض (التمثيل الغذائي) وإنتاج خلايا الدم الحمراء. في بعض الحالات، قد يؤدي نقص فيتامين B12 إلى فقدان الشهية أو مشاكل في الجهاز الهضمي، مما قد يؤثر على الوزن. عند تناول مكملات فيتامين B12، قد يلاحظ البعض تحسناً في الشهية، وهذا بدوره قد يؤدي إلى زيادة طفيفة في الوزن لدى الأشخاص الذين كانوا يعانون من نقص هذا الفيتامين وفقدان الشهية. الزنك: الزنك معدن أساسي يلعب دوراً في العديد من وظائف الجسم، بما في ذلك وظيفة المناعة وحاسة التذوق والشم. نقص الزنك يمكن أن يؤثر أيضاً على الشهية. بعض الدراسات تشير إلى أن مكملات الزنك قد تساعد في تحسين الشهية لدى الأشخاص الذين يعانون من نقص فيه. كم يمكن أن يزيده؟ لا يمكن تحديد كمية الزيادة في الوزن بشكل دقيق، فهي تختلف من شخص لآخر وتعتمد على عدة عوامل منها: درجة النقص في الفيتامين والمعادن. النظام الغذائي العام للشخص. مستوى النشاط البدني. الاستجابة الفردية للمكملات. في أغلب الحالات، تكون الزيادة في الوزن، إذا حدثت، طفيفة وفي حدود المعدل الطبيعي لاستعادة الصحة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بعض الأدوية، وخاصة تلك التي تؤثر على الهرمونات أو الشهية، يمكن أن يكون لها تأثير على انتظام الدورة الشهرية. في حالة دواء سوبر أبيتي الذي يحتوي على السيبروهيبتادين، فهو في المقام الأول مضاد للهيستامين ويستخدم أحيانًا لزيادة الشهية، مما قد يؤدي إلى زيادة الوزن.   على الرغم من أن السيبروهيبتادين ليس دواءً معروفًا بشكل مباشر بتسببه في اضطرابات الدورة الشهرية، إلا أن هناك بعض الآليات المحتملة التي قد تربطه: تغيرات الوزن: زيادة الوزن السريعة أو فقدان الوزن يمكن أن يؤثر على توازن الهرمونات المسؤولة عن الدورة الشهرية. إذا كنت قد اكتسبت وزنًا ملحوظًا أثناء تناول الدواء، فقد يكون ذلك هو السبب. التأثير على الهرمونات: في حالات نادرة، قد يكون لبعض مضادات الهيستامين تأثيرات غير مباشرة على الغدد الصماء التي تنظم الدورة الشهرية. من المهم ملاحظة أن عدم انتظام الدورة الشهرية يمكن أن يكون له أسباب متعددة أخرى، مثل التوتر، التغيرات في النظام الغذائي، الأمراض الأخرى، أو مشاكل هرمونية أخرى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تعدد الأسباب المحتملة للهالات السوداء واسمرار البشرة والرقبة، خاصة مع وجود نقص فيتامين دال. إليك بعض الاحتمالات الشائعة:   أسباب الهالات السوداء تحت العينين: الوراثة: قد تكون الهالات السوداء سمة وراثية لديك. نقص فيتامين دال: كما ذكرت، نقص فيتامين دال قد يؤثر على صحة البشرة بشكل عام. قلة النوم والإرهاق: عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم يمكن أن يجعل البشرة باهتة ويبرز الأوعية الدموية تحت العينين. الجفاف: عدم شرب كميات كافية من الماء يؤثر سلباً على مظهر البشرة. الحساسية: ردود الفعل التحسسية قد تسبب احتقاناً وتورماً حول العينين. التقدم في العمر: مع التقدم في العمر، تصبح البشرة أرق وتفقد بعضاً من مرونتها. التعرض للشمس: زيادة التعرض لأشعة الشمس قد تؤدي إلى زيادة تصبغ الجلد. أما أسباب اسمرار الرقبة والوجه فقد تشمل: فرط التصبغ (Hyper-pigmentation): قد يكون ناتجاً عن زيادة إنتاج الميلانين، وهو الصبغة المسؤولة عن لون البشرة. وهذا يمكن أن يحدث بسبب: التعرض للشمس وخصوصاً إذا كان هناك عدم انتظام في استخدام واقي الشمس. التغيرات الهرمونية: على الرغم من أن هذا أكثر شيوعاً لدى النساء، إلا أنه يمكن أن يؤثر على الرجال أيضاً. الاحتكاك المستمر: ارتداء ملابس أو مجوهرات تسبب احتكاكاً مستمراً بالرقبة. حالات جلدية معينة: مثل الـ "Acanthosis nigricans" والذي يرتبط أحياناً بمقاومة الأنسولين أو السمنة، ويظهر كسواد في ثنايا الجلد. نقص فيتامين دال قد يساهم في مشاكل البشرة العامة. التهاب الجلد التماسي: نتيجة استخدام مستحضرات تجميل أو منتجات عناية بالبشرة لا تناسب بشرتك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الزولام (المعروف علمياً باسم ألبرازولام) ينتمي إلى فئة البنزوديازيبينات، وهي أدوية تعمل على الجهاز العصبي المركزي لتهدئة النشاط العصبي. بينما لا يعتبر الزولام دواءً يؤثر بشكل مباشر وقوي على القلب مثل بعض الأدوية الأخرى، إلا أنه يمكن أن يكون له بعض التأثيرات غير المباشرة: انخفاض ضغط الدم: قد يسبب الزولام انخفاضاً طفيفاً في ضغط الدم لدى بعض الأشخاص، وهذا قد يؤثر على الشعور بالدوخة أو الدوار. تباطؤ معدل ضربات القلب: في بعض الحالات، قد يؤدي إلى تباطؤ طفيف في معدل ضربات القلب، ولكن هذا التأثير عادة ما يكون ملحوظاً عند الجرعات العالية. التأثير على الجهاز العصبي اللاإرادي: قد يؤثر على توازن الجهاز العصبي الذي يتحكم في وظائف الجسم اللاإرادية، بما في ذلك وظائف القلب. وتناول جرعات كبيرة من الزولام على المدى الطويل يمكن أن يشكل خطورة، وهذه المخاطر تشمل: الاعتماد والإدمان: يعتبر الاعتماد الجسدي والنفسي من أبرز مخاطر الاستخدام طويل الأمد، مما يجعل التوقف عن تناوله صعباً ويؤدي إلى أعراض انسحابية. تفاقم مشاكل الذاكرة والتركيز: قد يؤثر على القدرات المعرفية مثل الذاكرة قصيرة المدى وصعوبة التركيز. زيادة خطر السقوط والإصابات: خاصة لدى كبار السن، بسبب تأثيره على التوازن والتنسيق. تأثيرات على التنفس: عند الجرعات العالية جداً، قد يسبب تباطؤاً في التنفس، وهذا قد يكون خطيراً خاصة إذا تم دمجه مع أدوية أخرى مثبطة للجهاز العصبي مثل المسكنات الأفيونية أو الكحول. تأثيرات على وظائف الكبد: على الرغم من أنها ليست شائعة، إلا أن الاستخدام طويل الأمد قد يؤثر على وظائف الكبد لدى بعض الأفراد. بما أنك ذكرت أنك أنثى، فمن المهم أن تعلمي أن بعض الدراسات تشير إلى أن النساء قد يكنّ أكثر حساسية لبعض آثار البنزوديازيبينات مقارنة بالرجال، ولكن هذا يتطلب استشارة طبية متخصصة لتحديد ما ينطبق عليكِ شخصياً.

تابع القراءة