د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بما أنك جربتِ بالفعل السليمنج والأورلستات ولم تلاحظي تحسنًا، فهذا يعني أننا بحاجة للنظر في خيارات أخرى قد تكون أكثر فعالية لحالتك. هناك عدة أنواع من الأدوية التي قد تساعد في إنقاص الوزن، وغالبًا ما تعمل بطرق مختلفة: أدوية تثبط الشهية: تعمل هذه الأدوية على الجهاز العصبي المركزي لتقليل الشعور بالجوع، مما يساعدك على تناول كميات أقل من الطعام. أدوية تمنع امتصاص الدهون: مثل الأورلستات الذي جربتِه، ولكن هناك أدوية أخرى تعمل بآليات مشابهة أو مختلفة لمنع الجسم من امتصاص كل الدهون التي تتناولينها. أدوية تعمل على تنظيم الهرمونات أو الأيض: بعض الأدوية قد تؤثر على معدل الأيض لديكِ أو على الهرمونات المرتبطة بالشهية والشبع. من المهم جدًا أن نفهم أن اختيار دواء لإنقاص الوزن ليس قرارًا يمكن اتخاذه ببساطة، بل يتطلب تقييمًا طبيًا شاملاً. الأدوية التي قد تكون آمنة وفعالة لشخص قد لا تكون كذلك لشخص آخر. الأسباب تشمل: الحالة الصحية العامة: وجود أي أمراض مزمنة أخرى (مثل أمراض القلب، السكري، مشاكل الغدة الدرقية، إلخ) يؤثر بشكل كبير على اختيار الدواء المناسب. التاريخ الدوائي: معرفة الأدوية التي استخدمتيها سابقًا، وسبب عدم فعاليتها أو ظهور أعراض جانبية، يساعد في تجنب تكرار نفس التجربة. الآثار الجانبية المحتملة: كل دواء له آثار جانبية محتملة، والطبيب سيوازن بين فوائد الدواء والمخاطر المحتملة بناءً على حالتك. التفاعل مع أدوية أخرى: إذا كنتِ تتناولين أي أدوية أخرى لأي سبب، يجب التأكد من عدم وجود تفاعلات دوائية. بما أن الريجيم والأدوية السابقة لم تنفع، فهذا يدل على أن هناك حاجة لتقييم أعمق. قد يكون سبب زيادة الوزن مرتبطًا بعوامل هرمونية، أو اضطرابات في الأيض، أو حتى عوامل نفسية. لذلك، فإن أفضل خطوة لكِ الآن هي استشارة طبيب متخصص في السمنة أو الغدد الصماء. سيقوم الطبيب بتقييم شامل لحالتك، وقد يطلب بعض الفحوصات اللازمة، ومن ثم سيتمكن من وصف العلاج الدوائي الأنسب لكِ، والذي قد يكون دواءً جديدًا لم تجربيه من قبل، أو قد يقترح تعديلات على نظامك الغذائي وأسلوب حياتك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، بشكل عام، يعتبر استئصال المرارة إجراءً جراحياً شائعاً وناجحاً، ولا يؤثر بشكل مباشر على الكبد أو وظائفه لدى معظم الأشخاص. المرارة هي عضو صغير يخزن العصارة الصفراوية التي ينتجها الكبد، وتساعد هذه العصارة في هضم الدهون. عند إزالة المرارة، يستمر الكبد في إنتاج العصارة الصفراوية، ولكن بدلاً من تخزينها في المرارة، يتم إطلاقها مباشرة إلى الأمعاء الدقيقة.   كيف يتعامل الجسم مع غياب المرارة؟ إنتاج العصارة الصفراوية: يستمر الكبد في إنتاج العصارة الصفراوية بكميات كافية لهضم الطعام. إطلاق العصارة الصفراوية: يتم إطلاق العصارة الصفراوية بشكل مستمر ولكن بكميات أقل وببطء أكبر في الأمعاء، بدلاً من إفرازها دفعة واحدة عند تناول وجبة دسمة. التكيف: يتكيف الجسم عادة مع هذا التغيير، ومعظم الناس لا يواجهون مشاكل طويلة الأمد. في حالات نادرة جداً، قد تحدث بعض المضاعفات التي قد تؤثر على الكبد أو القنوات الصفراوية، مثل: التهاب القنوات الصفراوية: قد يحدث التهاب في القنوات الصفراوية بعد الجراحة. حصوات في القنوات الصفراوية: قد تتكون حصوات في القنوات الصفراوية المتبقية. متلازمة ما بعد استئصال المرارة: في بعض الحالات، قد يعاني بعض الأشخاص من أعراض مثل آلام البطن، الانتفاخ، أو الإسهال، والتي قد تتطلب تقييماً طبياً. إذا كنت قلقاً بشأن تأثير استئصال المرارة على الكبد، أو إذا كنت تعاني من أي أعراض غير طبيعية، فمن الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تدليك البروستاتا هو إجراء يتم فيه تحفيز غدة البروستاتا، وغالباً ما يتم ذلك عن طريق المستقيم. الهدف منه يمكن أن يشمل تخفيف الأعراض المرتبطة بالتهاب البروستاتا أو مشاكل أخرى، إليك الخطوات الأساسية والتي يجب أن تتم بواسطة متخصص: التحضير: عادة ما يتم إعطاء المريض مسكنات أو مرخيات للعضلات قبل الإجراء إذا كان هناك ألم. الوضع: يطلب من المريض الاستلقاء على جانبه مع ثني الركبتين نحو الصدر. الإدخال: يقوم الطبيب بارتداء قفاز طبي معقم وتشحيمه، ثم يدخل إصبعًا واحدًا بلطف في المستقيم. التدليك: يتم تحديد غدة البروستاتا (وهي بحجم حبة الجوز وتقع أمام المستقيم) ويتم تدليكها بحركات دائرية لطيفة أو ضغط خفيف. التصريف: في بعض الحالات، قد يؤدي التدليك إلى خروج سائل من البروستاتا، والذي يمكن للطبيب جمعه للفحص. المدة: عادة ما يكون الإجراء قصيرًا، لا يتجاوز الدقائق. إليك عدة نقاط هامة يجب مراعاتها: ليس للجميع: تدليك البروستاتا ليس مناسبًا لجميع الحالات، وقد يكون ممنوعًا في بعض الظروف مثل وجود عدوى حادة أو سرطان البروستاتا. يجب أن يتم بواسطة متخصص: من الضروري جدًا أن يتم هذا الإجراء بواسطة طبيب مختص (مثل طبيب المسالك البولية) لتجنب أي مضاعفات أو إصابات. محاولة القيام بذلك في المنزل دون خبرة قد تكون خطيرة. الألم: إذا كان هناك ألم شديد، فقد يحتاج الطبيب لتعديل الطريقة أو استخدام أدوية لتخفيف الألم قبل الإجراء. الفوائد: يمكن أن يساعد في تخفيف أعراض التهاب البروستاتا المزمن، وتحسين تدفق السائل البروستاتي، وفي بعض الأحيان تخفيف الشعور بالامتلاء أو الضغط.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، مرض السيلياك هو حالة مناعية مزمنة تتأثر فيها الأمعاء الدقيقة عند تناول الغلوتين، وهو بروتين موجود في القمح والشعير والشوفان، وللأسف، لا يوجد علاج شافٍ لمرض السيلياك بالمعنى التقليدي الذي يعني اختفاء المرض نهائياً.   ومع ذلك، يمكن السيطرة عليه بشكل فعال جداً باتباع حمية غذائية صارمة وخالية تماماً من الغلوتين، إليك طرق التعايش مع مرض السيلياك على المدى الطويل: عند الالتزام بالحمية الخالية من الغلوتين، تبدأ بطانة الأمعاء الدقيقة بالشفاء، وتتحسن الأعراض بشكل ملحوظ. لا يمكن تناول القمح أو أي منتجات تحتوي على الغلوتين بعد التشخيص بمرض السيلياك، حتى لو شعرت بتحسن كبير. إذا تم تناول الغلوتين بعد فترة من الحمية، حتى بكميات قليلة، فإن الاستجابة المناعية تبدأ مرة أخرى، مما يؤدي إلى تلف الأمعاء وعودة الأعراض. لذلك، يجب أن تبقى الحمية الخالية من الغلوتين مدى الحياة للمحافظة على صحة الأمعاء ومنع المضاعفات. إليك ما يمكنك فعله في الوقت الحالي: ركزي على التعرف على الأطعمة التي تحتوي على الغلوتين وتجنبها تماماً. ابحثي عن بدائل طبيعية خالية من الغلوتين مثل الأرز، الذرة، البطاطس، الكينوا، الفواكه، والخضروات. اقرئي ملصقات المنتجات الغذائية بعناية للتأكد من خلوها من الغلوتين. استشيري أخصائي تغذية متخصص في مرض السيلياك لمساعدتك في وضع خطة غذائية متوازنة. أتفهم أن فكرة الالتزام بحمية مدى الحياة قد تكون مرهقة، ولكن تذكري أن هذا الالتزام هو مفتاح صحتك وعافيتك على المدى الطويل. مع الوقت، ستصبحين خبيرة في اختيار الأطعمة المناسبة وستجدين العديد من الخيارات اللذيذة والمغذية.

تابع القراءة