د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك،  هناك أنواع من المزلقات مصممة خصيصًا لتكون آمنة عند محاولة الحمل، بل وبعضها قد يدعم حركة الحيوانات المنوية: المزلقات المخصصة لزيادة الخصوبة (Fertility-Friendly Lubricants): هذه المزلقات تم تطويرها بحيث تحاكي الإفرازات الطبيعية للجسم، وتكون متعادلة الحموضة، ولا تضر بحيوية الحيوانات المنوية أو حركتها. بعضها قد يحتوي على مكونات تدعم صحة الحيوانات المنوية. زيت بذر الكتان (Flaxseed Oil): يعتبر من الخيارات الطبيعية التي قد تساعد، فهو لا يؤثر سلباً على الحيوانات المنوية. زيت جوز الهند (Coconut Oil): يستخدمه البعض كمزلق طبيعي، وهو آمن بشكل عام ولا يعيق حركة الحيوانات المنوية. مخاط الحيوانات المنوية (Semen): هو المزلق الطبيعي الذي ينتجه الجسم، وبالطبع لا يؤثر سلباً على فرص الحمل. وهناك بعض أنواع المزلقات التي يجب تجنبها: المزلقات التقليدية (Conventional Lubricants): معظم المزلقات المتوفرة في الأسواق تحتوي على مواد كيميائية قد تغير درجة الحموضة المهبلية، أو تسبب سمية للحيوانات المنوية، مما يقلل من فرص وصولها للبويضة. المواد الزيتية غير المخصصة (مثل زيت الأطفال أو الفازلين): قد تعيق حركة الحيوانات المنوية وتؤثر سلباً على خصوبتها. عند اختيار المزلق، ابحث عن عبارة "Fertility-Friendly" أو "Pre-Seed" أو أي علامة تدل على أنه آمن للاستخدام عند محاولة الإنجاب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لزوجتك السلامة، بشأن الأدوية التي ذكرتها، إليك توضيح عام حول تأثيرها المحتمل على الحامل والجنين: رانيتيدين (زانتاك): كان رانيتيدين يستخدم سابقاً، لكن تم سحبه من الأسواق في العديد من الدول بسبب مخاوف تتعلق بوجود مادة مسرطنة محتملة. لذلك، لا يُنصح باستخدامه حالياً. أوميبرازول (لوماك) ولانسوبرازول (لانبرول): تُعتبر مثبطات مضخة البروتون (PPIs) مثل الأوميبرازول واللانسوبرازول آمنة نسبياً للاستخدام أثناء الحمل، خاصة في الثلث الثاني والثالث. وقد أظهرت الدراسات أن استخدامها لا يرتبط بزيادة مخاطر كبيرة على الجنين. ومع ذلك، يجب استخدامها تحت إشراف طبي. هناك عدة طرق آمنة وفعالة لتخفيف حرقة المعدة للحامل، وقد يفضل البدء بها قبل اللجوء للأدوية: تغييرات في نمط الحياة والنظام الغذائي: تناول وجبات صغيرة ومتكررة: بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة، قسمي طعامك على 5-6 وجبات صغيرة خلال اليوم. تجنب الأطعمة والمشروبات التي تزيد الحرقة: مثل الأطعمة الدهنية والمقلية، الأطعمة الحارة، الحمضيات، الشوكولاتة، الكافيين، والمشروبات الغازية. الجلوس بعد الأكل: تجنب الاستلقاء مباشرة بعد تناول الطعام. انتظري ساعتين إلى ثلاث ساعات. رفع رأس السرير: عند النوم، ارفعي رأس السرير بضع بوصات باستخدام وسائد إضافية أو وضع شيء تحت أرجل السرير الأمامية. ارتداء ملابس فضفاضة: تجنبي الملابس الضيقة حول البطن. مضغ علكة (خالية من السكر): قد يساعد ذلك في زيادة إفراز اللعاب الذي يعادل حمض المعدة. الأدوية الآمنة (عند الحاجة وتحت إشراف طبي): إذا لم تنجح التغييرات السلوكية، قد يوصي الطبيب بأدوية آمنة أثناء الحمل، مثل: مضادات الحموضة (Antacids): مثل تلك التي تحتوي على كربونات الكالسيوم أو هيدروكسيد الألومنيوم والمغنيسيوم. هذه الأدوية تعمل بسرعة لتخفيف الأعراض. حاصرات مستقبلات الهيستامين 2 (H2 Blockers): مثل فاموتيدين (Pepcid)، وهي تعتبر آمنة في الحمل عند الحاجة. لا يجب على زوجتك تناول أي دواء، حتى لو كان يعتبر آمناً، دون استشارة طبيبها أو أخصائي نسائية وتوليد. الطبيب هو الأقدر على تقييم حالتها وتحديد العلاج الأنسب لها ولجنينها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لخطيبك الشفاء العاجل، فيروس الكبد الوبائي ب هو عدوى فيروسية تؤثر بشكل أساسي على الكبد. يمكن أن تختلف شدة المرض من حالة خفيفة تزول خلال أسابيع قليلة إلى حالة مزمنة قد تستمر مدى الحياة وتؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة مثل تليف الكبد.   وتعتمد خطورة الفيروس على عدة عوامل، منها: العمر عند الإصابة: الأطفال الذين يصابون بالفيروس يكونون أكثر عرضة للإصابة بالعدوى المزمنة مقارنة بالبالغين. الحالة الصحية العامة: وجود أمراض أخرى قد يؤثر على قدرة الجسم على مقاومة الفيروس. الاستجابة للعلاج: هناك علاجات متاحة يمكن أن تساعد في السيطرة على الفيروس وتقليل خطر حدوث مضاعفات. من المهم جداً أن يتابع خطيبك حالته مع طبيب متخصص لتقييم وضعه الصحي وتحديد أفضل خطة علاج ومتابعة.   هل يمكن أن ينتقل لك بعد الزواج؟ نعم، فيروس الكبد الوبائي ب ينتقل عن طريق سوائل الجسم، بما في ذلك الدم والمني والإفرازات المهبلية. طرق الانتقال الأكثر شيوعاً تشمل: الاتصال الجنسي غير المحمي مع شخص مصاب. مشاركة الإبر أو الأدوات الشخصية الملوثة بالدم (مثل أدوات الحلاقة أو فرش الأسنان). من الأم إلى طفلها أثناء الولادة. لحسن الحظ، هناك إجراءات وقائية فعالة: التطعيم: يمكنكِ الحصول على لقاح فيروس الكبد الوبائي ب، وهو فعال جداً في الوقاية من العدوى. يُنصح به بشدة قبل الزواج إذا لم تكوني محصنة. ممارسات جنسية آمنة: استخدام الواقي الذكري يمكن أن يقلل من خطر الانتقال. الفحص: يمكن إجراء فحص لكِ للتأكد مما إذا كنتِ مصابة أو لديكِ مناعة. هل ينتقل إلى الأطفال إذا حدث حمل؟ يمكن أن ينتقل فيروس الكبد الوبائي ب من الأم المصابة إلى طفلها أثناء الولادة. ولكن، يمكن منع انتقال العدوى للطفل بنسبة عالية جداً من خلال: إعطاء الطفل حقنة الغلوبولين المناعي لالتهاب الكبد الوبائي ب (HBIG) وجرعة اللقاح الأولى في أقرب وقت ممكن بعد الولادة (يفضل خلال 12 ساعة). إكمال سلسلة تطعيم الطفل حسب الجدول الموصى به. إذا كنتِ تخططين للحمل، فمن الضروري مناقشة الأمر مع طبيب مختص لمتابعة حالتك وحالة خطيبك والتخطيط للحمل بشكل آمن.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، قد يكون استخدام الماء والملح أو بيكربونات الصوديوم لتنظيف المنطقة الحساسة غير مناسب لبعض النساء، لأن هذه المواد يمكن أن تغير التوازن الطبيعي للبكتيريا في المهبل، مما قد يؤدي إلى تهيج أو تفاقم المشاكل الموجودة.   الحكة والاحمرار في المنطقة المهبلية بعد استخدام هذه الخلطات يمكن أن يكون ناتجاً عن: تهيج موضعي: قد تكون بشرة المنطقة الحساسة حساسة للمواد المستخدمة. تغيير في البيئة المهبلية: قد يؤدي غسل المنطقة بالماء والملح إلى الإخلال بالبيئة الحمضية الطبيعية للمهبل، مما يسهل نمو بعض الكائنات الدقيقة أو يسبب تهيجاً. رد فعل تحسسي: في بعض الحالات، قد يكون هناك حساسية تجاه أحد المكونات. التهاب فطري (الكانديدا): إذا كنتِ تعانين من التهاب فطري، فإن الغسل المتكرر قد يزيد من التهيج، ورغم أن التحاميل تستهدف الفطريات، إلا أن تهيج المنطقة قد يجعل الأعراض تبدو أسوأ في البداية. بما أنك جربتِ عدة حلول ولم تتحسن الأعراض، بل ساءت، فالخطوة التالية مهمة جداً: توقفي عن استخدام أي خلطات أو علاجات منزلية: توقفي تماماً عن استخدام الماء والملح، بيكربونات الصوديوم، وأي غسول مهبلي. ابتعدي عن التحاميل حالياً: بما أن التحاميل تسبب لكِ حكة شديدة، توقفي عن استخدامها حتى تستشيري الطبيب. ارتدي ملابس داخلية قطنية: اختاري ملابس داخلية قطنية فضفاضة تسمح بتهوية المنطقة. تجنبي الصابون القوي: اغسلي المنطقة الخارجية بالماء الفاتر فقط، وتجنبي استخدام الصابون المعطر أو القوي. تجنبي الملابس الضيقة: ابتعدي عن ارتداء السراويل الضيقة أو الجينز لفترات طويلة. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة