د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بشكل عام، تم تصميم شرائح منع الحمل لتكون فعالة لمدة ثلاث سنوات. بعد هذه الفترة، قد يبدأ مفعولها في الانخفاض تدريجياً، مما قد يؤثر على فعاليتها في منع الحمل.   في معظم الحالات، لا يُنصح بإبقاء شريحة منع الحمل لمدة تزيد عن ثلاث سنوات دون استشارة طبية. قد تختلف فعالية الشريحة بعد انتهاء مدتها المحددة، وقد لا توفر نفس المستوى من الحماية ضد الحمل.   إليكِ ما يمكنك فعله: استشيري طبيبك/طبيبتك: أفضل خطوة هي مراجعة الطبيب أو الطبيبة التي قامت بتركيب الشريحة لك. يمكنهم تقييم حالتك الصحية وتحديد ما إذا كان من الآمن إبقاء الشريحة لفترة أطول، أو ما إذا كان ينبغي استبدالها. احرصي على معرفة نوع الشريحة: قد تكون هناك أنواع مختلفة من شرائح منع الحمل بمدد صلاحية مختلفة، لذلك من المهم معرفة نوع الشريحة التي تستخدمينها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، داء القطط (التوكسوبلازما) هو عدوى تسببها طفيليات، ويمكن أن تشكل خطرًا أثناء الحمل إذا لم يتم علاجها بشكل صحيح. ولكن الخبر الجيد هو أنك قد تلقيت العلاج بدواء الروفامايسين (سبيرامايسين) لمدة شهر، وهذا الدواء يستخدم عادة لعلاج التوكسوبلازما، خصوصًا لدى الحوامل.   وبعد مرور 10 أشهر على انتهاء العلاج، فإن احتمالية وجود الطفيليات في جسمك تكون منخفضة جدًا، خاصة وأنك تلقيت العلاج لفترة كافية، ومن الطبيعي أن تكوني متخوفة، ولكن العلاج الذي تلقيته يقلل بشكل كبير من خطر انتقال العدوى إلى الجنين في حال حدوث الحمل مرة أخرى.   إليكِ بعض النصائح قبل الحمل: أعيدي الفحص: من الجيد جدًا استشارة طبيبك لإجراء فحوصات إضافية للتأكد من أن جسمك خالٍ تمامًا من طفيليات التوكسوبلازما قبل محاولة الحمل. يمكن لطبيبك أن يطلب تحاليل دم جديدة لتقييم حالتك بدقة. التزمي بقواعد الوقاية: حتى بعد العلاج، من المهم الاستمرار في اتباع إجراءات الوقاية لتقليل خطر الإصابة بالعدوى مستقبلاً، مثل: غسل اليدين جيدًا بعد التعامل مع اللحوم النيئة أو تربة الحديقة. طهي اللحوم جيدًا. تجنب لمس فضلات القطط قدر الإمكان، وإن كان لا بد، فاغسلي يديك بعدها جيدًا. غسل الخضروات والفواكه جيدًا قبل تناولها. استشيري الطبيب: تحدثي بصراحة مع طبيبك المعالج عن مخاوفك ورغبتك في الحمل. سيقدم لكِ النصائح الطبية اللازمة ويتابع حالتك عن كثب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، بما أن الشريط يحتوي على 21 حبة، فمن المفترض أن تأخذي الحبة الأخيرة غداً. إذا ضاعت منكِ هذه الحبة، يمكنكِ ببساطة إكمال تناول الحبوب الموجودة لديك حتى نهاية الشريط، أي تناول 20 حبة فقط.   وفي حال كنتِ قد خططتِ للتوقف عن تناول الحبوب بعد اليوم الذي كانت ستتناولين فيه الحبة المفقودة، يمكنكِ اعتبار أنكِ قد أكملتِ الكورس ومع ذلك، يجب الانتباه إلى أن هذا قد يؤثر على فعالية منع الحمل.   إليكِ بعض النقاط الهامة: فعالية منع الحمل: في حال ضياع حبة واحدة، وخاصة الحبة الأخيرة، فإن فعالية منع الحمل قد تتأثر قليلاً. للحصول على أقصى قدر من الحماية، يُفضل الالتزام بتناول الحبوب يومياً حسب التوجيهات. بدء الشريط الجديد: بعد الانتهاء من الشريط الحالي (حتى لو فقدتِ حبة واحدة)، يجب عليكِ البدء في الشريط الجديد في اليوم التالي مباشرة، دون أخذ استراحة. هذا مهم للحفاظ على استمرارية الوقاية. الحاجة لوسائل منع حمل إضافية: إذا كنتِ قد مارستِ علاقة جنسية في الأيام القليلة الماضية ولم تتناولي الحبة الأخيرة في وقتها، أو إذا كنتِ قلقة بشأن فعالية الحبوب، فمن الأفضل استخدام وسيلة منع حمل إضافية (مثل الواقي الذكري) حتى تبدئي الشريط الجديد وتتناولين الحبوب بانتظام لبضعة أيام. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص أو الصيدلي في حال كان لديكِ أي استفسارات إضافية أو كنتِ غير متأكدة من الخطوات الصحيحة، للتأكد من استمرارية الوقاية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بشكل عام، لا يُنصح باستخدام دواء سيبروهيبتادين (المعروف تجارياً باسم Appetit أو غيره) أثناء فترة الحمل، وخاصة في الشهور الأخيرة. يعود ذلك لعدة أسباب: نقص الدراسات الكافية: لم تُجرَ دراسات كافية وموثوقة لتأكيد سلامة استخدام هذا الدواء بشكل مؤكد على الجنين وعلى صحة الأم الحامل. الآثار الجانبية المحتملة: قد يسبب الدواء آثاراً جانبية مثل النعاس، جفاف الفم، واضطرابات هضمية، والتي قد تكون مزعجة للحامل. التأثير على الجنين: هناك قلق من احتمالية تأثيره على نمو الجنين أو حدوث مضاعفات. إذا كنتِ تعانين من ضعف الشهية، فهناك طرق طبيعية وآمنة يمكن اللجوء إليها لفتح الشهية وتحسين التغذية خلال فترة الحمل: تناولي وجبات صغيرة ومتعددة: بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة، حاولي تناول 5-6 وجبات صغيرة على مدار اليوم. هذا يسهل الهضم ويساعد على استيعاب كمية أكبر من الطعام على مدار اليوم. اختاري أطعمة غنية بالعناصر الغذائية: ركزي على الأطعمة ذات القيمة الغذائية العالية، مثل الفواكه والخضروات، البروتينات الخالية من الدهون (مثل الدجاج والسمك والبيض والبقوليات)، ومنتجات الألبان، والحبوب الكاملة. اشربي السوائل: اشربي كميات كافية من الماء والعصائر الطبيعية الطازجة، لكن حاولي شربها بين الوجبات وليس قبلها مباشرة لتجنب الشعور بالامتلاء. استمتعي بالأطعمة المفضلة: إذا كانت هناك أطعمة معينة تشتهدين لها، حاولي دمجها في نظامك الغذائي طالما أنها آمنة ومغذية. مارسي الرياضة الخفيفة: المشي الخفيف أو اليوجا المخصصة للحوامل يمكن أن يساعد في تحسين الشهية. استشيري أخصائي تغذية: يمكن لأخصائي التغذية وضع خطة غذائية مخصصة لكِ تلبي احتياجاتك الغذائية خلال الحمل وتساعد في تحسين شهيتك بطرق آمنة.

تابع القراءة