د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، لا ينصح بتناول دواء كلاريناز (Clarinase) أثناء الرضاعة الطبيعية، ولا توجد كمية أو جرعة آمنة ومسموح بها لكِ في هذه الحالة، خاصة وأنكِ تعانين بالفعل من نقص في كمية حليب الرضاعة.   حيث يحتوي دواء كلاريناز على مادتين فعاليتين: السودوإيفيدرين (Pseudoephedrine): وهو مضاد احتقان قوي، وأثبتت الدراسات الطبية أنه يقلل من إدرار حليب الأم بشكل ملحوظ. وبما أن كمية الحليب لديكِ قليلة بالفعل، فإن هذا الدواء سيزيد المشكلة سوءاً. اللوراتادين (Loratadine): وهو مضاد هيستامين لعلاج الحساسية، وتعتبر هذه المادة وحدها آمنة أثناء الرضاعة, لكن المشكلة تكمن في دمجها مع السودوإيفيدرين في هذا المستحضر المركب. إذا كنتِ تعانين من أعراض الزكام، الرشح، أو الحساسية، يمكنك استشارة الطبيب أو الصيدلاني لاستخدام بدائل لا تؤثر على حليبك: مضادات الهيستامين الأحادية (بدون مضاد احتقان): مثل الأدوية التي تحتوي على اللوراتادين فقط (مثل كلاريتين العادي وليس كلاريتين-D) أو السيتريزين، فهي آمنة على الرضيع ولا تؤثر على كمية الحليب. علاج احتقان الأنف موضعياً: يُفضل استخدام بخاخات أو قطرات المحلول الملحي (Saline) لتنظيف الأنف، أو بخاخات الأنف التي تحتوي على ستيرويدات قشرية بعد استشارة الطبيب, وتجنب الحبوب الفموية المضادة للاحتقان.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، يعد دواء كلاريتين (الذي يحتوي على المادة الفعالة لوراتادين) آمنًا بشكل عام للاستخدام أثناء الحمل، ويُصنف ضمن الخيارات الأولية المتاح استخدامها تحت الإشراف الطبي لتخفيف أعراض الحساسية.      وهناك عدة توجيهات وإجراءات بديلة يجب أخذها بعين الاعتبار: استشارة الطبيب أولاً: قبل تناول الحامل لأي دواء، يُفضل مراجعة الطبيب المتابع للحمل لتحديد الجرعة المناسبة والتأكد من ملاءمتها لوضعها الصحي. البدء بالحلول الطبيعية: إذا كانت الأعراض بسيطة، تنصح منظمة مايو كلينك بالاعتماد أولاً على غسول الأنف الملحي (المحلول الملحى أو بخاخات مياه البحر للأنف)، وتجنب مسببات الحساسية المعروفة، ورفع رأس السرير قليلاً أثناء النوم لتخفيف حدة الاحتقان.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لأخيك الشفاء العاجل، إن التحسن في درجة الوعي من 7 إلى 10 يعتبر مؤشراً إيجابياً، ولكني أتفهم أن استمرار الغيبوبة واعتمادها على جهاز التنفس الاصطناعي يثير المخاوف.   وتجمع السوائل في الدماغ، والمعروف طبياً بالوذمة الدماغية، يحدث عندما تتراكم السوائل الزائدة في أنسجة الدماغ. هذا التراكم يمكن أن يزيد الضغط داخل الجمجمة، مما يؤثر على وظائف الدماغ.   وفي حالة أخيك، يمكن أن يكون سبب تجمع السوائل هو الاستجابة الطبيعية للدماغ للإصابة، حيث يلتهب ويحاول حماية نفسه، مما يؤدي إلى زيادة السوائل. كما يمكن أن يكون نتيجة مباشرة لضرر الأوعية الدموية أو الأنسجة الدماغية.   ما مدى الخطورة والمضاعفات؟ تجمع السوائل في الدماغ يعتبر حالة خطيرة لأن الضغط المتزايد يمكن أن يسبب تلفاً للدماغ ويؤثر على وظائفه الحيوية. المضاعفات المحتملة تشمل: تفاقم مشكلة الإدراك. زيادة الضغط على مناطق أخرى من الدماغ. نوبات صرع. تلف دائم للدماغ إذا لم يتم التعامل مع التجمع بشكل فعال. مشاكل في وظائف الجسم الأساسية مثل التنفس. وبالنسبة للغيبوبة ومشكلة الإدراك: الغيبوبة: الغيبوبة هي حالة من فقدان الوعي العميق، ويمكن أن تستمر لفترات متفاوتة حسب شدة الإصابة ومدى استجابة الدماغ للعلاج. التحسن في درجة الوعي هو علامة جيدة، ولكن التعافي قد يكون تدريجياً. مشكلة الإدراك: مشاكل الإدراك تعني أن الدماغ يواجه صعوبة في معالجة المعلومات، فهم الأمور، أو حتى الاستجابة للمؤثرات. هذا غالباً ما يرتبط بتلف الأنسجة الدماغية أو الضغط المتزايد عليها بسبب تجمع السوائل. هل يستمر في الغيبوبة لفترة طويلة؟ من الصعب جداً التنبؤ بمدة الغيبوبة بشكل دقيق. يعتمد ذلك على عدة عوامل، منها: مدى شدة الإصابة الأولية. الاستجابة للعلاج المقدم. سرعة التدخل الطبي. وجود أي مضاعفات أخرى. الأطباء يراقبون حالة أخيك باستمرار وسيواصلون العمل على تقليل تجمع السوائل والضغط على الدماغ، مما قد يساعد في تحسين وعيه، حيث يهدف الأطباء إلى: السيطرة على الضغط داخل الجمجمة. تقليل تورم الدماغ. توفير الدعم التنفسي ووظائف الجسم الأخرى. علاج أي أسباب أخرى محتملة. قد يشمل العلاج أدوية خاصة، وفي بعض الحالات قد تكون هناك حاجة لتدخل جراحي لتخفيف الضغط.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفه من وجود "نتوءات أو دمل أو جزء بارز من تحت الشعر" قد يكون له عدة تفسيرات، ومن المهم معرفة أنها قد تكون مرتبطة بالحالة نفسها أو كجزء من استجابة الجسم للعلاج: استجابة التهابية: قد تكون هذه النتوءات عبارة عن التهابات بسيطة في بصيلات الشعر (folliculitis) نتيجة لتهيج الجلد أو تفاعل مع العلاج. الثعلبة نفسها هي حالة مناعية ذاتية تؤثر على بصيلات الشعر، وقد تترافق مع بعض الالتهابات. بصيلات شعر متجددة: في بعض الأحيان، مع بدء العلاج، قد تبدأ بصيلات الشعر في إظهار علامات النشاط مرة أخرى، وهذا قد يظهر كبروزات صغيرة تحت الجلد قبل ظهور الشعر. تكتلات تحت الجلد: قد تكون هذه عبارة عن حبوب صغيرة أو تكتلات تحت الجلد ناتجة عن انسداد المسام أو تفاعل مع مستحضرات العناية بالبشرة أو الشعر. تأثير جانبي للعلاج: كريم الميتاز (الذي يحتوي غالباً على كورتيكوستيرويد) والجلسرين، وكذلك بنتا أويلز (إذا كان المقصود منه مكمل غذائي أو زيت يحتوي على أحماض دهنية أساسية)، يمكن أن يسببوا في بعض الأحيان تهيجاً أو تفاعلات جلدية لدى بعض الأشخاص، خاصة إذا كانت البشرة حساسة. إليك أهم النصائح والملاحظات: تابع تعليمات الطبيب بدقة: تأكد من اتباع تعليمات طبيبك بخصوص استخدام الكريم والمحلول، وكذلك مواعيد استخدام بنتا أويلز. تجنب الضغط أو العبث بالنتوءات: حاول ألا تلمس هذه النتوءات أو تحاول الضغط عليها، لأن ذلك قد يزيد الالتهاب أو يسبب عدوى. حافظ على النظافة الجيدة: حافظ على نظافة فروة رأسك بلطف باستخدام شامبو لطيف وغير مهيج. احرص على الترطيب: الجلسرين يساعد في ترطيب فروة الرأس، وهذا مفيد.

تابع القراءة