د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، دواء سيرمونتيل (الاسم العلمي: تريميبرامين) هو دواء مضاد للاكتئاب ثلاثي الحلقات، ويستخدم لعلاج حالات الاكتئاب والقلق. تختلف الجرعة المناسبة من شخص لآخر بناءً على عدة عوامل، منها شدة الحالة، استجابة الجسم للدواء، والحالة الصحية العامة للمريض، وبالنسبة للجرعة المناسبة: عادةً ما يبدأ الأطباء بجرعة منخفضة من التريميبرامين ثم يزيدونها تدريجيًا إذا لزم الأمر. بالنسبة للبالغين، قد تبدأ الجرعة اليومية من 50-100 ملجم، وتزيد تدريجيًا إلى 150-300 ملجم يوميًا، موزعة على جرعات أو تؤخذ دفعة واحدة قبل النوم. هذه مجرد جرعات معتادة وقد لا تكون مناسبة لحالتك بالتحديد. الطبيب هو الوحيد القادر على تحديد الجرعة الدقيقة لك. إليكِ بعض النصائح الهامة: تواصلي مع الطبيب: نظرًا لأن طبيبك هو من وصف الدواء، فمن الضروري جدًا محاولة التواصل معه مرة أخرى للحصول على توضيح دقيق لجرعة وطريقة الاستخدام. يمكنك إرسال رسالة، أو الاتصال بالعيادة، أو زيارتهم مرة أخرى. لا تغيري الجرعة بنفسك: لا تقومي بتغيير الجرعة الموصوفة أو إيقاف الدواء دون استشارة طبية، لأن ذلك قد يؤثر على فعالية العلاج وقد يسبب آثارًا جانبية غير مرغوبة. انتبهي للآثار الجانبية: قد يسبب التريميبرامين بعض الآثار الجانبية مثل النعاس، جفاف الفم، الإمساك، وتشوش الرؤية. إذا شعرت بأي آثار جانبية مقلقة، استشر طبيبك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، دواء دولوكسيتين (duloksetin) الذي وصفه لك الطبيب بجرعة 30 ملغ، هو في الواقع من مضادات الاكتئاب من فئة مثبطات استرداد السيروتونين والنورإبينفرين (SNRI). ورغم أنه يستخدم في الأساس لعلاج الاكتئاب واضطراب القلق، إلا أن له استخدامات أخرى، وقد يصفه بعض الأطباء للمساعدة في حالات معينة مرتبطة بسرعة القذف، لما له من تأثير على الناقلات العصبية في الجسم.   ومثل أي دواء، يمكن أن يكون للدولوكسيتين آثار جانبية. من المهم أن تعرف أن ليس كل شخص يعاني من هذه الآثار، وأن شدتها تختلف من شخص لآخر. بعض الآثار الجانبية الشائعة قد تشمل: غثيان أو اضطراب في المعدة. جفاف الفم. إمساك. صعوبة في النوم أو نعاس شديد. دوخة أو دوار. تعب أو إرهاق. تغيرات في الشهية أو الوزن. تغيرات في الرغبة الجنسية أو الأداء الجنسي. من المهم جدًا أن تلتزم بالجرعة المحددة من قبل طبيبك وأن لا تتوقف عن تناول الدواء فجأة دون استشارته، لأن التوقف المفاجئ قد يسبب أعراض انسحاب، إذا شعرت بأي آثار جانبية مقلقة أو شديدة، أو إذا كانت هناك أي أعراض لا تتحسن، فمن الضروري جدًا التواصل مع طبيبك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يعتبر دواء الدابوكستين (Dapoxetine) من الأدوية التي تستخدم لعلاج سرعة القذف لدى الرجال. مثل أي دواء آخر، قد يسبب بعض الآثار الجانبية، وهي تختلف من شخص لآخر. بعض الأعراض الشائعة التي قد تظهر تشمل: الغثيان الدوخة الصداع الإسهال الأرق التعب فيما يتعلق بسؤالك تحديداً عن ارتفاع ضغط الدم، فإن ارتفاع ضغط الدم ليس من الآثار الجانبية الشائعة للدابوكستين. ومع ذلك، هناك بعض الأعراض القلبية الوعائية النادرة التي تم الإبلاغ عنها، مثل انخفاض ضغط الدم أو زيادة معدل ضربات القلب. إذا كنت تعاني من مشاكل في القلب أو ضغط الدم، فمن الضروري جداً مناقشة ذلك مع طبيبك قبل تناول الدواء.   من المهم أيضاً الانتباه لأي أعراض غير طبيعية تشعر بها بعد تناول الدواء، خاصة إذا كانت شديدة أو مستمرة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، بخصوص استفسارك عن علاقة حمض اللاكتيك بالتمزق العضلي، فالأمر يتعلق بشكل غير مباشر أكثر منه علاقة سببية مباشرة، فالتمزق العضلي يحدث عادة نتيجة إجهاد ميكانيكي أو شد مفاجئ يفوق قدرة الألياف العضلية على التحمل، مما يؤدي إلى تمزق جزئي أو كلي في هذه الألياف: ليس سبباً مباشراً: حمض اللاكتيك بحد ذاته لا يسبب التمزق العضلي. التمزق هو ضرر في بنية النسيج العضلي. مؤشر على الإجهاد: قد يكون وجود حمض اللاكتيك بكميات كبيرة علامة على أن العضلات تعرضت لإجهاد شديد، وهذا الإجهاد المفرط يزيد من احتمالية تعرض العضلة للإصابة، بما في ذلك التمزق، إذا تم تجاوز حدودها. وبعد زوال المجهود، يتم التخلص من حمض اللاكتيك تدريجياً ويعود إلى مستوياته الطبيعية، بينما يتطلب التمزق العضلي وقتاً أطول للشفاء وإصلاح الأنسجة المتضررة.   باختصار، حمض اللاكتيك هو مؤشر على نوع من النشاط العضلي (اللاهوائي) الذي قد يزيد من خطر الإصابة إذا تجاوز حدود التحمل، لكنه ليس السبب المباشر للتمزق العضلي الذي هو إصابة في بنية الألياف العضلية.   ويكمن دور حمض اللاكتيك في الجسم: إنتاج الطاقة: حمض اللاكتيك (أو اللاكتات) هو منتج ثانوي طبيعي لعملية تكسير الجلوكوز (السكر) في العضلات للحصول على الطاقة، خاصة أثناء التمارين الرياضية المكثفة أو المجهود العضلي الشديد. عندما لا تتوفر كمية كافية من الأكسجين لإنتاج الطاقة بشكل كامل (عملية التنفس الهوائي)، تلجأ العضلات إلى عملية بديلة (التنفس اللاهوائي) تنتج حمض اللاكتيك. الشعور بالحرقان: تراكم حمض اللاكتيك في العضلات يمكن أن يساهم في الشعور بالحرقان أو الإرهاق الذي يصاحب التمارين الشديدة، ولكنه ليس السبب الوحيد للألم العضلي.

تابع القراءة