د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، فيما يتعلق بالدواء العشبي "انجوي" غالبًا ما تحتوي المنتجات العشبية التي تُباع على أنها "محسنات جنسية" على مزيج من الأعشاب والمواد التي قد لا تكون مكوناتها بالكامل واضحة أو مدروسة علميًا. قد تختلف فعاليتها من شخص لآخر.   قد لا تتوفر دراسات علمية كافية وموثوقة تثبت فعالية "انجوي" أو أي دواء عشبي مشابه تحديدًا في علاج ضعف الانتصاب أو تحسين الصحة الجنسية بشكل عام، حتى المنتجات الطبيعية يمكن أن تتفاعل مع أدوية أخرى تتناولها أو تسبب آثارًا جانبية غير مرغوبة.   كما أن ضعف الانتصاب قد يكون له أسباب طبية متعددة، بما في ذلك مشكلات صحية مثل أمراض القلب، السكري، ارتفاع ضغط الدم، أو عوامل نفسية. معالجة السبب الأساسي هي المفتاح.   لذلك، بدلاً من الاعتماد على منتجات قد لا تكون مثبتة الفعالية أو آمنة بشكل كامل، يُنصح دائمًا باستشارة طبيب مختص.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نعم توقف للدم بعد أسبوع من الولادة الطبيعية أمر طبيعي وهناك احتمال لعودته قبل الأربعين يوم وهو أمر شائع وطبيعي بالنسبة للكثير من النساء، إليكِ تفصيل لما يمكن أن يحدث: النفاس: الفترة التي تعقب الولادة وتستمر عادة لمدة 6 أسابيع (40 يومًا) تُعرف بالنفاس. خلال هذه الفترة، يتخلص الرحم من الأنسجة الزائدة والسوائل التي كانت تحيط بالجنين. تغير كمية الدم: نزول الدم (الذي يُعرف بالدم النفاسي) يبدأ عادة بغزارة ثم تقل كميته تدريجيًا. من الطبيعي أن يقل الدم بشكل كبير أو يتوقف تمامًا لبضعة أيام ثم يعود بكمية أقل قبل أن ينتهي تمامًا. سبب عودة الدم: قد تعود التقلبات الهرمونية أو بعض الأنشطة الخفيفة أو حتى إخراج الفضلات إلى التأثير على استمرار نزول الدم. إليكِ بعض النصائح الهامة: الراحة: الحصول على قسط كافٍ من الراحة مهم جدًا لمساعدة جسمك على التعافي. التغذية الجيدة: تناولي أطعمة صحية ومتوازنة لدعم عملية الشفاء. النظافة الشخصية: حافظي على نظافة منطقة العجان لتجنب أي التهابات. مراقبة الأعراض: انتبهي لأي علامات قد تستدعي القلق. على الرغم من أن ما يحدث غالبًا طبيعي، إلا أنه يجب عليكِ مراجعة الطبيب فورًا في الحالات التالية: نزيف غزير جدًا: إذا كان النزيف غزيرًا لدرجة تبلل الفوطة الصحية كل ساعة أو أقل. جلطات دموية كبيرة: خروج جلطات دموية بحجم حبة الليمون أو أكبر. حمى: ارتفاع في درجة حرارة الجسم. ألم شديد: ألم حاد في البطن أو الحوض. رائحة كريهة: خروج رائحة كريهة من الدم النفاسي. علامات عدوى: احمرار، تورم، أو خروج صديد من جرح الولادة (إذا كان هناك).

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، نعم، يمكن لطفلك أن يتلقى تطعيم الدرن (BCG) الآن وعمره 3 شهور، حتى لو لم يتم أخذه عند الولادة، وبشكل عام، يُفضل إعطاء تطعيم الدرن في أقرب وقت ممكن بعد الولادة، ويفضل قبل عمر السنة. بما أن طفلك يبلغ من العمر 3 شهور، فلا يزال ضمن النطاق الزمني المناسب جداً لتلقي هذا التطعيم.   ولا يوجد حد أقصى صارم لتأخير جرعة الدرن، ولكن يُنصح بشدة بإعطائها قبل عمر السنة. كلما تأخر التطعيم، زادت الفترة التي يكون فيها الطفل معرضاً لخطر الإصابة بالدرن دون حماية.   وإن تطعيم الدرن يوفر حماية هامة ضد الأشكال الشديدة لمرض الدرن (السل)، خاصة لدى الأطفال الصغار. هذه الأشكال يمكن أن تشمل الدرن المنتشر أو الدرن السحائي، وهي حالات خطيرة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بشكل عام، يحدث الحمل عندما يتم تخصيب البويضة بالحيوان المنوي. تتوقف فترة الخصوبة لديك على توقيت الإباضة، أي: في الدورة الشهرية المنتظمة، تحدث الإباضة عادةً في منتصف الدورة، أي حوالي اليوم 14 من بداية آخر دورة شهرية (إذا كانت الدورة 28 يومًا). تكون المرأة في أقصى حالات الخصوبة في الأيام التي تسبق الإباضة مباشرة ويوم الإباضة نفسه. الحيوانات المنوية يمكن أن تعيش داخل الجهاز التناسلي للمرأة لمدة تصل إلى 5 أيام. البويضة تعيش لمدة 12-24 ساعة فقط بعد الإباضة. إذا كانت دورتك منتظمة، والجماع تم في اليوم السابع من الدورة، فمن غير المرجح أن يتم تلقيح البويضة في اليوم العاشر بعد انتهاء الدورة. هذا يعني أن اليوم العاشر بعد انتهاء الدورة قد يكون متأخرًا جدًا عن فترة الإباضة المحتملة.   ومع ذلك، قد تختلف أوقات الإباضة قليلاً من شهر لآخر حتى في الدورات المنتظمة. لكن بناءً على الأيام المذكورة، تبدو احتمالية حدوث الحمل من هذا الجماع ضئيلة.

تابع القراءة