د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، إن التغير في مدة الدورة الشهرية وكمية النزيف، وكذلك شدة الآلام وتقلبات الحالة النفسية، يعد أمرًا طبيعيًا في كثير من الأحيان، ويمكن أن يكون لذلك عدة أسباب: التغيرات الهرمونية: التقلبات في مستويات الهرمونات مثل الإستروجين والبروجسترون يمكن أن تؤثر على سمك بطانة الرحم، مما يؤدي إلى نزول دم أخف وفترة أقصر. الإجهاد والتوتر: الضغوط النفسية والعصبية يمكن أن تؤثر بشكل كبير على انتظام الدورة الشهرية. التغيرات في الوزن: زيادة أو نقصان الوزن بشكل كبير وسريع قد يؤثر على الهرمونات. بعض الأدووية: بعض أنواع الأدوية قد تسبب تغيرات في الدورة. بداية أو نهاية مرحلة الإنجاب: مع اقتراب سن اليأس، قد تصبح الدورات الشهرية غير منتظمة وأخف. وهناك عدة أسباب محتملة لآلام شديدة وسوء الحالة النفسية: زيادة الحساسية للهرمونات: قد تكون بعض النساء أكثر حساسية للتغيرات الهرمونية الطبيعية خلال الدورة، مما يسبب آلامًا شديدة. أسباب أخرى للآلام: في بعض الحالات، قد تكون الآلام الشديدة مرتبطة بحالات مثل بطانة الرحم المهاجرة أو الأورام الليفية، لكن هذا يتطلب فحصًا طبيًا. تأثير التقلبات الهرمونية على المزاج: التغيرات الهرمونية يمكن أن تؤثر بشكل مباشر على كيمياء الدماغ وتسبب تقلبات مزاجية وشعورًا بالاكتئاب أو القلق. نظرًا لأنك لاحظتِ تغيرًا ملحوظًا في دورتك الشهرية، بالإضافة إلى الآلام الشديدة وسوء الحالة النفسية، فمن المهم استشارة الطبيب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من المهم أن تعرف أن فيروس إبشتاين بار (EBV) وفيروس نقص المناعة البشرية (HIV) هما فيروسان مختلفان تمامًا، ويسببان أمراضًا مختلفة، ويتم تشخيصهما بتحاليل مختلفة: اختبار مستضد فيروس إبشتاين بار (EBV Antigen Test): هذا الاختبار يبحث عن علامات تدل على وجود فيروس إبشتاين بار، وهو فيروس شائع جدًا يسبب كثرة الوحيدات العدوائية (Mononucleosis) المعروفة بـ "مرض التقبيل". قد تكون إيجابية نتيجة هذا التحليل لديك بسبب عدوى سابقة أو حالية بفيروس إبشتاين بار. اختبار مستضد فيروس نقص المناعة البشرية (HIV Antigen Test): هذا الاختبار يبحث عن علامات تدل على وجود فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز). هذه التحاليل مختلفة تمامًا عن تحاليل فيروس إبشتاين بار. هل هناك احتمال للخلط بينهم؟ لا، لا يوجد احتمال للخلط بين هذين التحليلين. كل منهما يبحث عن فيروس مختلف ومستضدات (بروتينات) خاصة بذلك الفيروس.   إذا كان لديك شكوك بشأن الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز)، فالتحاليل المخصصة لهذا الفيروس هي التي ستحتاج إلى إجرائها. فترة الشهر التي ذكرتها مهمة في توقيت إجراء تحليل الإيدز، حيث أن بعض التحاليل تكون أكثر دقة بعد مرور فترة معينة من التعرض المحتمل (فترة النافذة).

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الشائع أن تعود الفطريات بعد العلاج الموضعي بالكريمات، خاصة إذا لم يتم القضاء على جميع الأسباب الجذرية أو إذا كانت هناك عوامل تساعد على انتشارها. بعض الأسباب المحتملة لعودة الفطريات تشمل: عدم اكتمال العلاج: قد تتطلب بعض أنواع الفطريات فترة علاج أطول للتخلص منها تماماً، والتوقف عن استخدام الكريم مبكراً قد يسمح لها بالعودة. العدوى المستمرة: قد تكون هناك مصادر أخرى للعدوى لم يتم اكتشافها أو معالجتها، مثل الملابس أو المناشف الملوثة، أو حتى من أشخاص آخرين في محيطك. الرطوبة والتعرق: البيئات الرطبة والدافئة، مثل تلك التي تتكون تحت الملابس أو في ثنايا الجلد، تشجع على نمو الفطريات. ضعف المناعة: في بعض الحالات، قد يكون ضعف الجهاز المناعي سبباً في عدم قدرة الجسم على مقاومة العدوى الفطرية بشكل فعال. مقاومة الفطريات للأدوية: في حالات نادرة، قد تصبح بعض سلالات الفطريات مقاومة للأدوية الموضعية. بما أنك راجعت الطبيب ووصف لك كريمات ولم تكن فعالة بشكل دائم، فقد يكون من الضروري استكشاف خيارات علاجية أخرى. يمكن أن تشمل العلاجات الأكثر فعالية في مثل هذه الحالات: الأدوية الفموية المضادة للفطريات: في الحالات المتكررة أو المستعصية، قد يصف الطبيب أدوية فموية مضادة للفطريات، والتي تعمل من الداخل للقضاء على العدوى. هذه الأدوية تتطلب وصفة طبية ومتابعة دورية. العلاج المركب: قد يجمع الطبيب بين الكريمات المضادة للفطريات والأدوية الفموية لتحقيق أفضل النتائج. تغيير نمط الحياة: حافظ على نظافة وجفاف الجلد: اغتسل بانتظام وجفف جسمك جيداً، خاصة المناطق المعرضة للتعرق. ارتد ملابس فضفاضة ومصنوعة من ألياف طبيعية: مثل القطن، لتسمح بتهوية الجلد وتقليل الرطوبة. تجنب مشاركة الأدوات الشخصية: مثل المناشف والبشكير. اغسل الملابس والمفروشات بانتظام: على درجة حرارة عالية إذا أمكن.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، تُعرف الحلبة بفوائدها المحتملة للبشرة والجسم، ويمكن أن تُستخدم لعدة أغراض، ولكن يختلف تأثيرها من شخص لآخر ولا يوجد دليل علمي يثبت فعاليتها في تكبير الصدر أو المؤخرة، أو تبييض المؤخرة بشكل أكيد.    إليكِ طريقة استخدام الحلبة لتكبير المؤخرة: دهان زيت الحلبة: يُعتقد أن زيت الحلبة يساعد في زيادة حجم الأنسجة الدهنية، ويمكن استخدامه لتدليك منطقة المؤخرة بشكل يومي. قومي بتدليك المنطقة بحركات دائرية لطيفة لمدة 10-15 دقيقة. قناع الحلبة المطحونة: يمكنكِ خلط مسحوق الحلبة مع الماء أو زيت ناقل (مثل زيت الزيتون أو زيت جوز الهند) لعمل عجينة. تُوضع هذه العجينة على منطقة المؤخرة وتُترك لمدة 20-30 دقيقة قبل غسلها بالماء الفاتر. يُفضل تكرار هذه العملية مرتين في الأسبوع. ولتبييض المؤخرة: مقشر الحلبة: يمكن استخدام الحلبة المطحونة كمقشر طبيعي للمساعدة في إزالة خلايا الجلد الميتة وتفتيح لون البشرة. اخلطي مسحوق الحلبة مع الزبادي أو الحليب لعمل مقشر لطيف، ودلكي به المنطقة بلطف ثم اشطفيه. ماسك الحلبة مع مكونات مبيضة: يمكن إضافة مكونات طبيعية أخرى معروفة بخصائصها المبيضة إلى عجينة الحلبة، مثل عصير الليمون (مع الحذر من التعرض للشمس بعد استخدامه) أو دقيق الحمص. ضعي الماسك على المنطقة واتركيه لمدة 15-20 دقيقة ثم اغسليه. من المهم الانتباه لعدة ملاحظات هامة: اختبار الحساسية: قبل استخدام أي وصفة على مساحة واسعة من الجلد، يُنصح دائمًا بإجراء اختبار حساسية على منطقة صغيرة من الجلد للتأكد من عدم وجود رد فعل تحسسي. الاستمرارية: النتائج قد لا تكون فورية وتتطلب الاستمرارية والصبر. الرائحة: قد يكون للحلبة رائحة قوية، وهذا أمر طبيعي. يمكن استخدام عطور طبيعية أو غسل المنطقة جيدًا للتخلص منها.

تابع القراءة