د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

لا يوجد دليل علمي قاطع يؤكد أن الاستلقاء على الظهر لساعات طويلة بعد الجماع ضروري أو يزيد بشكل كبير من فرص الحمل.   إليكِ ما يحدث بعد الجماع: الحيوانات المنوية قادرة على الحركة والسباحة بشكل طبيعي. بمجرد القذف، تبدأ ملايين الحيوانات المنوية رحلتها نحو عنق الرحم. بعض الحيوانات المنوية ستصل إلى الرحم وقناتي فالوب خلال دقائق. من الطبيعي أن يتسرب بعض السائل المنوي خارج المهبل بعد الجماع، وهذا لا يؤثر على فرص الحمل. بدلاً من التركيز على مدة الاستلقاء، هناك عوامل أخرى قد تكون أكثر أهمية لزيادة فرص الحمل، مثل: التوقيت: الجماع خلال فترة التبويض هو العامل الأهم. يمكن تتبع علامات التبويض مثل تغير درجة حرارة الجسم الأساسية أو الإفرازات المهبلية. الصحة العامة: الحفاظ على وزن صحي، واتباع نظام غذائي متوازن، وتجنب التدخين والكحول، وتقليل التوتر، كلها أمور تساهم في الخصوبة لكلا الشريكين. وضعية الجماع: بعض النساء يجدن أن الاستلقاء لبضع دقائق بعد الجماع (وليس ساعات) قد يكون مريحًا، ولكن ليس له تأثير مثبت على زيادة الحمل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، تعتمد مدة بقاء الحشيش (الماريجوانا) في الجسم، بما في ذلك الدم، على عدة عوامل، خاصةً عند الاستخدام لأول مرة وعدم وجود إدمان. إليك العوامل المؤثرة: معدل الأيض (التمثيل الغذائي): يختلف من شخص لآخر. الأشخاص ذوو معدل الأيض الأسرع قد يتخلصون من المادة بشكل أسرع. كمية المادة المستخدمة: كلما زادت الكمية، زادت المدة التي تستغرقها للتخلص منها. قوة الحشيش (تركيز THC): الحشيش ذو التركيز العالي قد يبقى لفترة أطول. نسبة الدهون في الجسم: مادة THC تذوب في الدهون، ولذلك قد تبقى في الجسم لفترة أطول لدى الأشخاص الذين لديهم نسبة دهون أعلى. وتيرة الاستخدام: بما أنك ذكرت أن الاستخدام كان لأول مرة ولم يتم الإدمان، فهذا عامل مهم جدًا. ما مدة البقاء في الدم (للاستخدام الأول)؟ بالنسبة للاستخدام الأول للحشيش، فإن مادة THC (المكون النشط الرئيسي) يمكن اكتشافها في الدم عادةً لمدة تتراوح بين 24 إلى 72 ساعة (يوم إلى ثلاثة أيام) بعد الاستخدام.   في بعض الحالات، ومع جرعة صغيرة جدًا، قد تكون المدة أقصر من ذلك. ومع ذلك، فإن ثلاثة أيام تعتبر تقديرًا شائعًا للاستخدام العرضي الأول، من المهم ملاحظة أن هذه تقديرات، وقد تختلف النتائج الفعلية بناءً على العوامل المذكورة أعلاه.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، تعتمد مدة بقاء الحشيش (الماريجوانا) في الجسم، بما في ذلك الدم، على عدة عوامل، خاصةً عند الاستخدام لأول مرة وعدم وجود إدمان. إليك العوامل المؤثرة: معدل الأيض (التمثيل الغذائي): يختلف من شخص لآخر. الأشخاص ذوو معدل الأيض الأسرع قد يتخلصون من المادة بشكل أسرع. كمية المادة المستخدمة: كلما زادت الكمية، زادت المدة التي تستغرقها للتخلص منها. قوة الحشيش (تركيز THC): الحشيش ذو التركيز العالي قد يبقى لفترة أطول. نسبة الدهون في الجسم: مادة THC تذوب في الدهون، ولذلك قد تبقى في الجسم لفترة أطول لدى الأشخاص الذين لديهم نسبة دهون أعلى. وتيرة الاستخدام: بما أنك ذكرت أن الاستخدام كان لأول مرة ولم يتم الإدمان، فهذا عامل مهم جدًا. ما مدة البقاء في الدم (للاستخدام الأول)؟ بالنسبة للاستخدام الأول للحشيش، فإن مادة THC (المكون النشط الرئيسي) يمكن اكتشافها في الدم عادةً لمدة تتراوح بين 24 إلى 72 ساعة (يوم إلى ثلاثة أيام) بعد الاستخدام.   في بعض الحالات، ومع جرعة صغيرة جدًا، قد تكون المدة أقصر من ذلك. ومع ذلك، فإن ثلاثة أيام تعتبر تقديرًا شائعًا للاستخدام العرضي الأول، من المهم ملاحظة أن هذه تقديرات، وقد تختلف النتائج الفعلية بناءً على العوامل المذكورة أعلاه.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تعتبر فترة عدوى جدري الماء (العنقز) سارية المفعول حتى تزول جميع البثور وتتحول إلى قشور جافة تمامًا. عادةً ما تستغرق هذه العملية حوالي 5 إلى 10 أيام من ظهور الطفح الجلدي. حتى لو بدأت تشعر بتحسن، فإن الفيروس لا يزال معديًا حتى آخر بثور تتحول إلى قشور.   يمكن لطفلك العودة إلى المدرسة بأمان عندما يتحقق الشرطان التاليان: جميع البثور قد تحولت إلى قشور جافة. هذا هو المؤشر الرئيسي على أنك لم تعد معديًا. مرت 5 أيام على الأقل منذ ظهور الطفح الجلدي الأول. من الضروري جدًا التأكد من عدم وجود أي بثور مفتوحة أو رطبة قبل العودة لتجنب نقل العدوى للآخرين.

تابع القراءة