د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نعم، يُستخدم دواء ايبورام 400 المحتوي على الإيبوبروفين لتخفيف آلام الدورة الشهرية (المعروفة أيضًا باسم عسر الطمث). يعمل الإيبوبروفين كمضاد للالتهابات غير ستيرويدي (NSAID)، ويساعد على تقليل إنتاج مواد في الجسم تسبب الألم والالتهاب والتشنجات التي تصاحب الدورة الشهرية.   وعادةً ما تكون الجرعة المعتادة للبالغين هي 400 ملغ كل 4 إلى 6 ساعات حسب الحاجة لتخفيف الألم. ومع ذلك، من المهم جدًا اتباع الإرشادات المحددة على عبوة الدواء أو تلك التي يوصي بها طبيبك أو الصيدلي.   إليكِ بعض النقاط الهامة التي يجب مراعاتها: الحد الأقصى للجرعة اليومية: لا تتجاوز الجرعة القصوى الموصى بها في اليوم الواحد، والتي غالبًا ما تكون 1200 ملغ (أي ما يعادل 3 أقراص 400 ملغ) خلال 24 ساعة، إلا إذا وصف لك الطبيب خلاف ذلك. التوقيت: يُفضل تناول الدواء مع الطعام أو بعده لتقليل احتمالية حدوث اضطراب في المعدة. المدة: لا يُنصح بتناول الإيبوبروفين لفترات طويلة دون استشارة طبية. إذا استمر الألم لأكثر من بضعة أيام، فيجب مراجعة الطبيب. الحالات الخاصة: يجب توخي الحذر واستشارة الطبيب قبل تناول الإيبوبروفين إذا كنت تعاني من مشاكل في المعدة (مثل القرحة)، أو مشاكل في الكلى أو الكبد، أو أمراض القلب، أو الربو، أو إذا كنتِ حاملًا أو مرضعة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ حياة سعيدة، بالنسبة لسؤالك حول تأخير الدورة الشهرية باستخدام حبوب منع الحمل مثل Drospadiol أو Martaviva (وهي حبوب منع حمل مركبة تحتوي على مزيج من هرموني الإستروجين والبروجستين، ومنها دواء Drospirenone)، فإن الطريقة الشائعة لتأخير الدورة الشهرية هي عدم أخذ الأقراص الوهمية (البلاسيبو) في نهاية شريط الحبوب، وبدلاً من ذلك، البدء مباشرة بشريط جديد.   وكما ذكرتِ، عند البدء بتناول حبوب منع الحمل لأول مرة، تحتاج هذه الحبوب عادةً إلى حوالي 7 أيام لتبدأ في توفير الحماية الكاملة ضد الحمل. خلال هذه الأيام السبعة الأولى، يُنصح باستخدام وسيلة منع حمل إضافية (مثل الواقي الذكري) كإجراء احتراطي.   وإذا كنتِ ترغبين في تأخير دورتك الشهرية، فإن البدء بتناول الحبوب قبل موعد الدورة بـ 7 أيام على الأقل (بحيث تكون هذه الأيام السبعة ضمن فترة الحماية الكاملة) ثم الاستمرار في تناول الحبوب دون أخذ فترة الراحة أو الأقراص الوهمية هو الطريقة المتبعة.   هل تتكرر فترة الـ 7 أيام؟ لا، فترة الـ 7 أيام التي تحتاجها الحبوب لبدء فعاليتها تحدث فقط عند بدء استخدام الحبوب لأول مرة أو عند استئناف استخدامها بعد انقطاع طويل. إذا كنتِ تتناولين الحبوب بانتظام (حتى لو قمتِ بتأخير الدورة)، فإن الفاعلية مستمرة ولا تحتاجين إلى فترة انتظار جديدة.   وأود الإشارة إلى أنه وعند تأخير الدورة الشهرية بهذه الطريقة، قد تواجه بعض النساء بعض التغيرات مثل نزول بقع خفيفة أو الشعور بانتفاخ أو تغيرات مزاجية. هذه الأعراض عادة ما تكون مؤقتة.   نصيحة هامة: من الضروري استشارة طبيبتك أو الصيدلي قبل البدء بتناول أي دواء لتنظيم الدورة الشهرية، خاصة في هذا التوقيت. سيتمكنون من إعطائك التعليمات الدقيقة بناءً على حالتك الصحية، ووصف الدواء المناسب لك، وشرح كيفية استخدامه بشكل آمن وفعال لتحقيق هدفك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، نعم، يمكن أن يحدث الحمل حتى في ليلة الدخلة أو عند الجماع لأول مرة، وذلك لعدة أسباب: وجود الإباضة: الحمل يحدث عندما يتم إطلاق بويضة من المبيض (الإباضة) وتكون هذه البويضة جاهزة للتخصيب في وقت قريب من الجماع. إذا حدث الجماع في الأيام الخصوبة للمرأة، فإن احتمالية حدوث الحمل تزيد. وجود الحيوانات المنوية: عند القذف داخل المهبل، تدخل الحيوانات المنوية إلى الجهاز التناسلي الأنثوي. إذا كانت الظروف مناسبة (مثل وجود إباضة)، يمكن لأحد هذه الحيوانات المنوية أن يخصب البويضة. عدم استخدام وسائل منع الحمل: إذا لم يتم استخدام أي وسيلة لمنع الحمل، فإن احتمالية حدوث الحمل تكون قائمة في كل مرة يتم فيها الجماع خلال فترة الخصوبة. من المهم معرفة أن الخصوبة لا تعتمد على كونها المرة الأولى للجماع. فالجهاز التناسلي يكون قادرًا على الإنجاب بمجرد وصول المرأة لمرحلة البلوغ وحدوث الإباضة.   لذلك، إذا كانت هناك رغبة في تأجيل الحمل، فمن الضروري استشارة طبيب مختص لمناقشة خيارات وسائل منع الحمل المناسبة وطرق استخدامها بشكل فعال.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بما أن الخراج لا يزال موجودًا رغم إكمال المضادات الحيوية. قد يكون هناك عدة أسباب لذلك: الحاجة إلى علاج جذري أو جراحة: في بعض الأحيان، قد لا يكون المضاد الحيوي كافيًا لعلاج الخراج، وقد يتطلب الأمر تدخلًا علاجيًا آخر مثل سحب العصب أو إجراء جراحة بسيطة لتصريف الخراج. مقاومة المضاد الحيوي: من المحتمل أن البكتيريا المسببة للخراج لم تستجب للمضاد الحيوي الموصوف. انتشار العدوى: قد تكون العدوى قد انتشرت إلى منطقة أعمق تتطلب علاجًا مختلفًا. وفي هذه الحالة أنصحكِ بالقيام بالمور الآتية: راجعي الطبيبة: يجب عليكِ مراجعة طبيبة الأسنان مرة أخرى في أقرب وقت ممكن. اشرحي لها أنكِ أنهيتِ الدواء وأن الخراج لا يزال موجودًا. هي الأقدر على تقييم الحالة وتحديد الخطوة التالية، سواء كانت وصف مضاد حيوي مختلف، أو إجراء علاجي آخر. انتبهي لغذائك: للمساعدة في تخفيف الألم مؤقتًا، يمكنكِ المضمضة بالماء المالح الدافئ عدة مرات في اليوم، وتجنب الأطعمة الصلبة أو الساخنة جدًا على الضرس المصاب. أما بخصوص تأخر الدورة الشهرية: من الممكن أن تؤثر بعض الأدوية، بما في ذلك المضادات الحيوية، على انتظام الدورة الشهرية لدى بعض النساء. كما أن الإجهاد والتوتر الناتج عن الألم أو المرض قد يكون له دور أيضًا في تأخرها، ولذلك أنصحكِ بالآتي: تابعي حالتك: بما أنكِ قد توقفتِ عن تناول المضاد الحيوي، فقد تعود الدورة الشهرية لطبيعتها قريبًا. انتظري بضعة أيام أخرى. قللي التوتر والقلق: القلق الزائد قد يزيد الوضع سوءًا. حاولي الاسترخاء قدر الإمكان. استشيري الطبيبة: إذا استمر تأخر الدورة الشهرية لأكثر من أسبوع أو أسبوعين إضافيين، أو إذا كانت لديكِ أي أعراض أخرى مقلقة، فمن الجيد استشارة طبيبة النساء لمناقشة الأمر.

تابع القراءة