د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، هناك بالفعل فئات من الأدوية التي يمكن أن تؤثر على مستويات الدوبامين والنورادرينالين في الدماغ. هذه المواد الكيميائية العصبية تلعب دورًا هامًا في تنظيم المزاج، الانتباه، الحركة، والمكافأة.   ونعم، بعض الأدوية التي ترفع مستويات الدوبامين والنورادرينالين هي بالفعل من مشتقات الأمفيتامين. تُعرف هذه المجموعة باسم المنبهات (Stimulants). آلية العمل: تعمل هذه الأدوية عادةً عن طريق زيادة إطلاق هذه النواقل العصبية في المشابك العصبية، أو عن طريق منع إعادة امتصاصها، مما يؤدي إلى بقائها لفترة أطول في الفراغ بين الخلايا العصبية. الاستخدامات الطبية: تُستخدم بعض مشتقات الأمفيتامين، مثل الميثيل فينيدات (Methylphenidate) والأمفيتامينات نفسها، بوصفة طبية لعلاج حالات مثل اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD) واضطراب النوم القهري (Narcolepsy). مخاطرها: نظرًا لتأثيرها القوي على الدماغ، فإن هذه الأدوية تحمل مخاطر كبيرة عند إساءة استخدامها، بما في ذلك الاعتماد والإدمان، بالإضافة إلى آثار جانبية قلبية وعصبية. ولكن لا تقتصر الأدوية التي ترفع الدوبامين والنورادرينالين على مشتقات الأمفيتامين فقط. هناك فئات أخرى تؤثر على هذه النواقل العصبية: بعض مضادات الاكتئاب: مثل مثبطات استرداد السيروتونين والنورإبينفرين (SNRIs)، والتي تزيد من توافر النورإبينفرين (وأحيانًا الدوبامين بدرجة أقل) في الدماغ. بعض أدوية مرض باركنسون: مثل الليفودوبا (Levodopa)، وهو مقدمة للدوبامين، وبعض ناهضات الدوبامين (Dopamine agonists) التي تحاكي عمل الدوبامين. بعض الأدوية المستخدمة لعلاج اضطرابات أخرى: قد يكون لها تأثيرات ثانوية على مستويات هذه النواقل العصبية. ملاحظة هامة: يجب التأكيد على أن استخدام أي من هذه الأدوية يجب أن يكون تحت إشراف طبي دقيق. لا ينصح إطلاقًا بتناول أي أدوية لرفع مستويات الدوبامين أو النورادرينالين دون وصفة طبية، نظرًا للمخاطر المحتملة للآثار الجانبية والمضاعفات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، التهدل في الصمام التاجي، المعروف أيضًا بالتدلي التاجي أو تدلي الصمام الميترالي، هو حالة تحدث عندما لا تنغلق وريقات الصمام التاجي بين الأذين الأيسر والبطين الأيسر بشكل كامل وسليم أثناء انقباض القلب.   ماذا يعني ذلك؟ في الوضع الطبيعي، تنغلق هذه الوريقات بإحكام لمنع الدم من التسرب مرة أخرى إلى الأذين الأيسر. عند حدوث التهدل، قد تنتفخ إحدى أو كلتا الوريقتين إلى الخلف (نحو الأذين الأيسر) أثناء انقباض القلب. في معظم الحالات، يكون هذا التهدل بسيطًا ولا يسبب أي مشاكل صحية. لكن في بعض الحالات، قد يكون التهدل أكثر شدة ويؤدي إلى تسرب كمية صغيرة من الدم للخلف (ارتجاع تاجي)، أو في حالات نادرة جدًا، قد يتسبب في مشاكل أكبر. في الغالبية العظمى من الحالات، التهدل في الصمام التاجي ليس خطيرًا ولا يتطلب علاجًا خاصًا. الكثير من الأشخاص يعيشون حياة طبيعية تمامًا دون أي أعراض أو مضاعفات.   تزداد احتمالية الخطورة في الحالات التالية: إذا كان الارتجاع التاجي شديدًا. إذا تطورت أعراض مزعجة. في حالات نادرة جدًا، قد يتسبب التهدل في مشاكل مثل عدم انتظام ضربات القلب، أو عدوى الصمام، أو في حالات استثنائية، قد يؤثر على وظيفة القلب مع مرور الوقت.   والأعراض التي ذكرتها مثل الخفقان، تباطؤ ضربات القلب، والشعور بالاختناق، يمكن أن تكون مرتبطة بالعديد من الحالات الصحية المختلفة، وليس بالضرورة فقط بالتهدل في الصمام التاجي. قد تكون هذه الأعراض ناتجة عن: القلق والتوتر: غالبًا ما يسبب قلقًا شديدًا، مما يؤدي إلى الخفقان والشعور بالاختناق. مشاكل في الغدة الدرقية: يمكن أن تؤثر على معدل ضربات القلب. نقص بعض الفيتامينات والمعادن: مثل نقص الحديد أو المغنيسيوم. اضطرابات النوم: قد تؤثر على إيقاع القلب. حالات أخرى متعلقة بالقلب أو بالجهاز التنفسي. من الممكن أن يكون التهدل موجودًا لديك، ولكن الأعراض التي تشعر بها قد لا تكون مباشرة ناتجة عنه، أو قد تكون ناجمة عن التهدل نفسه إذا كان مصحوبًا ببعض الارتجاع أو التأثير على إيقاع القلب.   نظرًا لوجود أعراض لديك، فإن أفضل خطوة هي مراجعة الطبيب المختص (طبيب القلب). سيقوم الطبيب بـ: الاستماع إلى وصفك الكامل للأعراض. إجراء فحص سريري دقيق. قد يطلب إجراء بعض الفحوصات مثل: تخطيط كهربائية القلب (ECG/EKG): لتقييم إيقاع القلب. مخطط صدى القلب (إيكو كارديوجرام): وهو الفحص الأساسي الذي يظهر بنية الصمامات وحركتها، ويحدد وجود التهدل ومدى شدته. فحوصات أخرى حسب تقدير الطبيب. إذا تم تأكيد وجود تهدل في الصمام التاجي، سيحدد الطبيب ما إذا كان يحتاج إلى متابعة أو علاج بناءً على حالتك ومدى شدة التهدل وأي أعراض مصاحبة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لابنك السلامة، من الطبيعي أن يشعر الطفل ببعض الأعراض بعد التطعيم، وقد يكون سيلان اللعاب وسيلان الأنف مرتبطًا بالتطعيم أو بأسباب أخرى. بما أن الطبيب قد فحص طفلك ولم يجد أي التهاب، فهناك عدة احتمالات: الاستجابة الطبيعية للتطعيم: في بعض الأحيان، يمكن أن تؤدي التغيرات الطفيفة في درجة حرارة الجسم أو الشعور العام بعد التطعيم إلى زيادة في إفرازات الأنف واللعاب. هذا عادة ما يكون مؤقتًا. التسنين: عمر الشهرين قد يكون مبكرًا للتسنين، لكن بعض الأطفال يبدأون في ظهور علامات التسنين مبكرًا. زيادة اللعاب هي علامة شائعة للتسنين، وقد يصاحبها بعض الاحتقان أو سيلان الأنف. التهوية أو الرطوبة: قد تؤثر التغيرات في درجة حرارة الغرفة أو الرطوبة على إفرازات الأنف. نزلات البرد الخفيفة: حتى بدون وجود التهاب واضح، قد تكون هناك بداية لنزلة برد خفيفة لا تظهر أعراضها بشكل كامل. إليكِ بعض النصتئج للتعامل مع الأعراض: الحرارة: إذا كانت الحرارة مرتفعة، يمكنك إعطاء طفلك خافض حرارة مخصص للأطفال بالجرعة الموصى بها من قبل الطبيب. صعوبة الرضاعة: حاولي تقديم الرضاعة على فترات أقصر وبكميات أقل إذا كان يشعر بالانزعاج. سيلان الأنف: يمكنك استخدام قطرات المحلول الملحي لتنظيف أنف الطفل برفق. سيلان اللعاب: قومي بتجفيف لعاب طفلك باستمرار لمنع تهيج الجلد حول الفم، ويمكن استخدام مريلة (babbling bib) للحفاظ على ملابسه جافة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأكياس في الثدي شائعة جداً، ويمكن أن تظهر في أي عمر، ولكنها غالباً ما تحدث للنساء في سن الإنجاب. هناك عدة أنواع من الأكياس، ومنها: الأكياس البسيطة: وهي الأكثر شيوعاً، وغالباً ما تكون حميدة (غير سرطانية). تكون مليئة بالسوائل. الأكياس المعقدة: قد تحتوي على مواد صلبة أو جدران سميكة، وهذه تحتاج إلى تقييم طبي أكثر دقة. وجود كيس في الثدي مع ألم، حتى لو كان بحجم 1 سم، يمكن أن يكون له عدة تفسيرات: تغيرات ليفية كيسية: هذه حالة حميدة وشائعة جداً، حيث تحدث تغيرات في أنسجة الثدي نتيجة للتغيرات الهرمونية، مما قد يؤدي إلى ظهور أكياس وألم. التهاب: قد يكون الكيس مصحوباً بالتهاب في المنطقة، مما يسبب الألم. أسباب أخرى: في حالات نادرة، قد يكون مرتبطاً بأسباب أخرى تتطلب تقييماً طبياً. من المهم التأكيد أن معظم الأكياس في الثدي تكون حميدة. الألم بحد ذاته لا يعني بالضرورة أن الكيس خبيث، بل قد يكون مرتبطاً بطبيعة الكيس أو التغيرات الهرمونية.   الخطوة الأكثر أهمية حالياً هي عدم التأخر في مراجعة الطبيب: زيارة الطبيب المختص: قومي بحجز موعد مع طبيب/ة النساء والتوليد أو طبيب/ة جراحة الثدي في أقرب وقت ممكن. سيقوم الطبيب بفحص الثدي بشكل سريري. الفحوصات التشخيصية: بناءً على الفحص السريري، قد يطلب الطبيب إجراء أحد الفحوصات التالية: الموجات فوق الصوتية (السونار): وهي الطريقة الأكثر شيوعاً لتقييم الأكياس، حيث تساعد في تحديد ما إذا كان الكيس مليئاً بالسائل أم يحتوي على أجزاء صلبة. الماموجرام: قد يُطلب في حالات معينة، خاصة إذا كان عمركِ أكبر أو هناك تاريخ عائلي. الخزعة: في حال وجود أي شكوك أو سمات غير طبيعية في السونار أو الماموجرام، قد يوصي الطبيب بأخذ عينة صغيرة من الكيس لتحليلها في المختبر. تخفيف الألم: يمكنكِ تناول مسكنات الألم المتاحة بدون وصفة طبية مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين لتخفيف الألم، مع الحرص على عدم تجاوز الجرعة الموصى بها. الكمادات الدافئة: قد تساعد الكمادات الدافئة على تخفيف الشعور بالألم والانزعاج.

تابع القراءة