د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفينها - بقع بنية ذات قشور خفيفة على الرقبة والصدر والوجه، تتحول إلى اللون الوردي بعد الاستحمام وتصبح أسهل رؤية - قد تشير إلى عدة أسباب محتملة: النخالة الوردية (Pityriasis Rosea): هذه حالة جلدية شائعة تبدأ غالباً ببقعة أكبر (بقعة أم)، تتبعها بقع أصغر منتشرة على الجذع والأطراف، وأحياناً الوجه والرقبة. غالباً ما تكون البقع وردية اللون مع قشور دقيقة على الحواف، وقد تزداد وضوحاً بعد الاستحمام. قد لا يصاحبها حكة شديدة في البداية. التهاب الجلد الدهني (Seborrheic Dermatitis): يمكن أن يظهر هذا الالتهاب على فروة الرأس، الوجه، الصدر، والرقبة. يتميز بظهور بقع حمراء أو وردية مغطاة بقشور دهنية بيضاء أو صفراء، وأحياناً بنية. قد تزيد الحرارة والرطوبة (مثل بعد الاستحمام) من احمرار المنطقة. سعفة الجسم (Tinea Corporis): وهي عدوى فطرية يمكن أن تظهر على الجلد على شكل بقع دائرية حمراء أو بنية مع قشور، وقد تكون الحكة موجودة أو غائبة. فرط التصبغ التالي للالتهاب (Post-inflammatory Hyperpigmentation): إذا كان هناك أي التهاب جلدي سابق لم تلاحظيه، فقد تترك البقع أثراً بلون بني. بما أن الأعراض مستمرة منذ شهر، فمن الضروري الحصول على تشخيص دقيق من قبل أخصائي الأمراض الجلدية. قد يشمل العلاج حسب التشخيص: كريمات موضعية: قد يصف الطبيب كريمات مضادة للفطريات إذا كانت العدوى فطرية، أو كريمات تحتوي على ستيرويدات خفيفة لتقليل الالتهاب، أو مرطبات خاصة. العناية بالبشرة: استخدام غسول لطيف وغير صابوني، وتجنب فرك الجلد بقوة أثناء الاستحمام. تجنب المهيجات: حاول معرفة ما إذا كانت هناك مواد معينة (مثل أنواع معينة من الصابون أو العطور) قد تزيد من تهيج الجلد.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، يُعرف اللبان المر (أو البخور) بفوائده المتعددة، وقد استخدم منذ القدم في الطب التقليدي. إليكِ بعضاً من أبرز فوائده المحتملة: مضاد للالتهابات: يحتوي اللبان المر على مركبات تمتلك خصائص مضادة للالتهابات، مما قد يساعد في تخفيف الالتهابات المزمنة في الجسم. تحسين صحة الجهاز التنفسي: يُعتقد أن استنشاق بخار اللبان المر يساعد في تهدئة الشعب الهوائية وتخفيف أعراض بعض مشاكل الجهاز التنفسي مثل السعال والربو. صحة الفم والأسنان: يمكن أن يساعد مضغ قطعة صغيرة من اللبان المر (بعد التأكد من جودته ومصدره) في تعزيز صحة اللثة وتقليل رائحة الفم الكريهة، وذلك بفضل خصائصه المطهرة. مساعد في الهضم: قد يساهم في تخفيف بعض مشاكل الجهاز الهضمي مثل الانتفاخ والغازات، وذلك عن طريق تحفيز إفراز العصارات الهضمية. تخفيف التوتر والقلق: رائحة اللبان المر العطرية قد تساعد في تهدئة الأعصاب وتخفيف التوتر والقلق، مما يساهم في تحسين المزاج والشعور بالاسترخاء. علاج بعض مشاكل الجلد: يُستخدم زيت اللبان المر أحياناً موضعياً لتخفيف الاحمرار وتهيج الجلد، وله خصائص قد تساعد في تجديد خلايا البشرة. ملاحظة هامة: عند استخدام اللبان المر، يُفضل التأكد من جودته ومصدره. كما أن استخدامه داخلياً (مثل المضغ) يجب أن يتم بحذر وبعد استشارة خبير في الأعشاب أو طبيب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، رغم أن تحاليلك سليمة، إلا أن هناك عدة أسباب محتملة لهذه الدوخة الشديدة والإغماء، والتي قد لا ترتبط بالضرورة بالأنيميا أو مشاكل هرمونية واضحة: انخفاض ضغط الدم: يمكن أن ينخفض ضغط الدم بشكل مؤقت خلال فترة الدورة الشهرية بسبب التغيرات الهرمونية وفقدان الدم، مما يؤدي إلى الشعور بالدوخة. نقص سكر الدم (Hypoglycemia): قد تتأثر مستويات السكر في الدم أثناء الدورة الشهرية لدى بعض النساء، مما يسبب الدوخة. الاستجابة للألم (Vasovagal Syncope): الألم الشديد المصاحب للدورة الشهرية، أو حتى مجرد التفكير في الأعراض، يمكن أن يحفز استجابة عصبية تؤدي إلى انخفاض مفاجئ في معدل ضربات القلب وضغط الدم، مسببة الإغماء. الجفاف: عدم شرب كمية كافية من السوائل قد يزيد من حدة الدوخة، خاصة مع فقدان الدم. تغيرات في الدورة الدموية: التغيرات في تدفق الدم واستجابته أثناء الدورة الشهرية قد تؤثر على وصول كمية كافية من الأكسجين للدماغ. إلى جانب مراجعة الطبيب، يمكنك تجربة بعض الإجراءات للمساعدة في تخفيف هذه الأعراض: حافظي على رطوبة الجسم: اشربي كميات وفيرة من الماء والسوائل الصحية خلال فترة الدورة الشهرية. تناولي وجبات متوازنة: احرصي على تناول وجبات منتظمة وغنية بالعناصر الغذائية، مع التركيز على الأطعمة التي تساعد في الحفاظ على استقرار سكر الدم. تجنبي الوقوف المفاجئ: عند الشعور بالدوخة، اجلسي أو استلقي وحاولي رفع ساقيك قليلاً. استرخي وقللي التوتر: تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو التأمل قد تساعد في تخفيف الشعور بالدوار. تناولي مسكنات الألم عند الحاجة: إذا كانت الدوخة مرتبطة بألم شديد، يمكن استشارة الطبيب حول مسكنات الألم المناسبة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بشكل عام، تحدث الإباضة عادةً في منتصف الدورة الشهرية المنتظمة التي تستمر 28 يومًا، أي حوالي اليوم 14. ومع ذلك، يمكن أن تختلف مواعيد الإباضة من امرأة لأخرى، بل ومن دورة لأخرى لنفس المرأة.   العوامل التي قد تؤثر على موعد الإباضة: اختلاف طول الدورة: حتى مع انتظام الدورة، قد يكون هناك اختلافات بسيطة في طولها. التغيرات الهرمونية: يمكن أن تؤثر عوامل مثل التوتر، التغيرات في الوزن، أو بعض الحالات الصحية على الهرمونات المسؤولة عن الإباضة. مدة المرحلة الجريبية: المرحلة التي تسبق الإباضة (المرحلة الجريبية) يمكن أن تتغير في طولها، مما يؤثر على موعد حدوث الإباضة. بناءً على ذلك، من الممكن أن تحدث الإباضة في اليوم العاشر من الدورة، على الرغم من أنها تعتبر مبكرة نسبيًا في دورة منتظمة مدتها 28 يومًا. إذا كنتِ تحاولين الحمل أو تتجنبينه، فمن المهم الانتباه إلى علامات الإباضة أو استخدام طرق لتحديدها بدقة أكبر.

تابع القراءة