د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تناول قرصين من الأسبرين بدلاً من قرص واحد خلال اليوم، خاصة في الشهر الرابع من الحمل، لا يُعتبر عادةً أمراً مقلقاً جداً. الأسبرين بجرعاته الموصوفة للحوامل (عادةً 75-150 ملجم) يعتبر آمناً في معظم مراحل الحمل وتحت إشراف طبي.   ومع ذلك، من المهم جداً اتباع التعليمات الطبية بدقة بخصوص الجرعة الموصوفة. إذا كنتِ قد تناولتِ قرصين عن طريق الخطأ، فإن أهم شيء الآن هو: التوقف فوراً عن تناول أي جرعة إضافية والعودة إلى الجرعة الموصوفة لكِ من قبل الطبيب. مراقبة أي أعراض غير طبيعية قد تظهر، مثل أي نزيف غير عادي (من اللثة، أو الأنف، أو أي منطقة أخرى)، أو آلام شديدة في البطن، أو أي شعور غريب. غالباً ما يوصف الأسبرين بجرعات منخفضة للنساء الحوامل في حالات معينة لتحسين تدفق الدم إلى المشيمة وتقليل خطر الإصابة بحالات مثل تسمم الحمل (ارتفاع ضغط الدم المصاحب للحمل)، أو لتخثر الدم.   وأنصحكِ بالتواصل مع طبيبكِ المعالج في أقرب وقت ممكن لإخباره بالخطأ الذي حدث. سيتمكن طبيبكِ من تقييم الوضع بشكل دقيق بناءً على حالتكِ الصحية وتاريخكِ الطبي، وتقديم النصح المناسب لكِ.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ظهور زائدة لحمية عند فتحة الشرج والشعور بألم مع الإمساك أو الجلوس لفترات طويلة، مع ملاحظة حركتها أو تغير وضعها (دخولها للداخل أو ظهورها للخارج)، قد يشير إلى عدة احتمالات: البواسير الداخلية أو الخارجية: تعد البواسير من الأسباب الشائعة جداً لتكون زائدة لحمية أو كتل حول فتحة الشرج. قد تكون البواسير الداخلية قد تدلت للخارج، أو قد تكون هناك بواسير خارجية. الألم والنزيف (خاصة مع الإمساك) من الأعراض الشائعة. الناسور الشرجي: في بعض الحالات، قد يبدو الناسور كزائدة لحمية، خاصة إذا كان مصحوباً بتورم أو خراج. الزوائد الجلدية (Skin Tags): قد تنشأ زوائد جلدية حول فتحة الشرج، وعادة ما تكون غير مؤلمة إلا إذا تعرضت للالتهاب أو الاحتكاك. الهبوط الشرجي (Rectal Prolapse): في حالات نادرة، قد يحدث هبوط لجزء من المستقيم ليظهر عند فتحة الشرج. يعتمد العلاج بشكل كامل على السبب الذي سيحدده الطبيب بعد الفحص. وتشمل الخيارات العلاجية المحتملة: تغييرات في نمط الحياة والنظام الغذائي: إذا كان السبب هو البواسير أو الإمساك، فإن تناول الألياف بكثرة، وشرب كميات كافية من الماء، وتجنب الجلوس لفترات طويلة، وممارسة الرياضة بانتظام، يمكن أن يساعد في تخفيف الأعراض. الأدوية: قد يصف الطبيب مراهم أو كريمات لتخفيف الالتهاب والألم، أو ملينات لتسهيل حركة الأمعاء. الإجراءات الطبية: في بعض الحالات، قد يحتاج الأمر إلى إجراءات بسيطة في العيادة مثل ربط البواسير، أو العلاج بالليزر، أو الجراحة لإزالة الزائدة اللحمية أو علاج الناسور أو البواسير الشديدة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكما السلامة، بالنسبة لحالتكم، حيث أن زوجك مصاب بالثلاسيميا، هناك عدة خيارات وإجراءات يمكن اتباعها لزيادة فرصة إنجاب أطفال سليمين وغير حاملين للمرض. من المهم جدًا معرفة الحالة الصحية لكِ أنتِ أيضاً.   الخطوات الهامة التي يجب اتخاذها: الفحص الجيني قبل الزواج أو قبل الحمل هذه هي الخطوة الأكثر أهمية. يجب عليكِ أنتِ وزوجكِ إجراء فحص جيني لتحديد ما إذا كنتما حاملين لجينات الثلاسيميا. حتى لو لم يكن لديكِ أي أعراض، قد تكونين حاملة للمرض (ناقلة). أنواع فحص الثلاسيميا: فحص الدم الروتيني: قد يكشف عن وجود نقص في الهيموغلوبين أو تغيرات في خلايا الدم الحمراء. الفحص الجيني: هو الفحص الأدق الذي يحدد وجود الطفرات الجينية المسببة للثلاسيميا. تفسير النتائج: إذا كنتِ أنتِ أيضاً حاملة للمرض (ناقلة): فهذا يعني أن هناك احتمالاً بنسبة 25% أن يولد طفلكم مصاباً بالثلاسيميا المتوسطة أو الشديدة (في كل حمل). إذا كنتِ سليمة وغير حاملة للمرض: فإن أطفالكم لن يصابوا بالمرض، وقد يكونون حاملين للمرض بنسبة 50% (أي ناقلين فقط). إذا كان زوجكِ مصاباً بشدة وأنتِ حاملة: فإن هناك خطراً أكبر على الأبناء. خيارات الإنجاب المتاحة: التشخيص الوراثي قبل الزرع (PGD): إذا كنتما تحملان جينات المرض، يمكن اللجوء إلى أطفال الأنابيب مع إجراء PGD. يتم فحص الأجنة قبل زرعها في الرحم، ويتم اختيار الأجنة السليمة فقط للزراعة. التشخيص الوراثي أثناء الحمل: يمكن إجراء فحوصات مثل بزل السلى (Amniocentesis) أو أخذ خزعة من المشيمة (CVS) خلال الحمل لمعرفة ما إذا كان الجنين مصاباً. إذا تبين أنه مصاب، يمكن للطبيب مناقشة الخيارات المتاحة. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص في أمراض الدم الوراثية أو استشاري الوراثة لتوضيح كل هذه الأمور بشكل دقيق ووضع خطة مناسبة لحالتكم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بضغط على المهبل، خاصة في المراحل المتقدمة من الحمل مثل الشهر الثامن، هو أمر شائع لدى الكثير من الحوامل. مع زيادة وزن الجنين وتمدد الرحم، يمكن أن يزداد الضغط على منطقة الحوض وعنق الرحم.   وتشمل الأسباب المحتملة لهذا الشعور: حركة الجنين ونموه: مع تقدم الحمل، يكبر الجنين ويصبح لديه مساحة أقل للحركة داخل الرحم، مما قد يسبب شعوراً بالضغط. وضع الجنين: قد يكون الجنين في وضعية تزيد الضغط على منطقة عنق الرحم أو المهبل. توسع عنق الرحم (التهيئة للولادة): في المراحل الأخيرة من الحمل، يبدأ عنق الرحم بالاستعداد للولادة، وقد يصاحب ذلك بعض التغيرات التي تسبب شعوراً بالضغط. عملية ربط عنق الرحم: بعد إجراء عملية ربط عنق الرحم، قد تشعرين ببعض الضغط أو الإحساس المختلف في هذه المنطقة. بشكل عام، الشعور بالضغط بحد ذاته قد لا يكون خطيراً، ولكنه يستدعي الانتباه والمتابعة، خاصة مع وجود تاريخ لعملية ربط عنق الرحم.   من الضروري جداً استشارة طبيبكِ المتابع لحالتكِ بشأن هذا الشعور. يجب عليكِ التواصل مع الطبيب فوراً في حال لاحظتِ أي من الأعراض التالية: نزول أي إفرازات مهبلية غير طبيعية: مثل خروج دم، أو سوائل تشبه الماء، أو إفرازات ذات رائحة كريهة. الشعور بتقلصات أو آلام شديدة ومستمرة في أسفل البطن أو الظهر. الشعور بزيادة في الضغط بشكل مفاجئ أو شديد. أي علامات أخرى تثير قلقكِ. طبيبكِ هو الأقدر على تقييم حالتكِ بدقة، والتأكد من أن كل شيء على ما يرام، خاصة في ظل عملية ربط عنق الرحم. سيقوم بفحصكِ والتأكد من سلامة ربط عنق الرحم وعدم وجود أي مؤشرات للولادة المبكرة.

تابع القراءة