د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك الشفاء العاجل، جل ليدوكائين، مثل ليدوجيل 5، هو مخدر موضعي يستخدم لتخفيف الألم. بعد العملية الجراحية بالليزر في منطقة المقعد، يمكن أن يساعد في تخفيف الانزعاج والألم، ويستخدم بهدف: تخفيف الألم: يعمل عن طريق تخدير المنطقة التي يوضع عليها، مما يقلل من الشعور بالألم. تقليل الالتهاب: قد يساعد في تهدئة المنطقة وتقليل الشعور بالالتهاب. ويجب اتباع تعليمات الطبيب أو الصيدلي بدقة فيما يتعلق بكيفية وكمية الاستخدام: الاستخدام الخارجي: يمكن وضع كمية صغيرة من الجل مباشرة على المنطقة الخارجية المتأثرة. تأكد من غسل يديك جيداً قبل وبعد الاستخدام. يمكن تكرار الاستخدام حسب الحاجة، ولكن لا تتجاوز الجرعة الموصى بها. الاستخدام الداخلي (إذا وصفه الطبيب): إذا كان الطبيب قد وصف الجل للاستخدام الداخلي، فغالباً ما يأتي مع الجل أداة تطبيق خاصة (مثل قسطرة أو قضيب بلاستيكي). يجب إدخال هذه الأداة بحذر شديد وبشكل سطحي في المنطقة الداخلية حسب توجيهات الطبيب. لا تحاول استخدام الجل داخلياً إلا إذا أكد لك الطبيب ذلك ووصف لك كيفية القيام به. متى تستخدمه؟ عند الشعور بالألم: استخدم الجل عندما تشعر بالألم أو الانزعاج في المنطقة المعالجة. حسب توصية الطبيب: قد يوصي طبيبك بجدول زمني معين لاستخدامه، مثل قبل أو بعد تغيير الضمادات، أو قبل التبرز لتقليل الألم. تذكر أن هذا الدواء مخصص لتخفيف الأعراض، والشفاء يعتمد بشكل أساسي على اتباع تعليمات الرعاية اللاحقة للعملية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفها، مثل التنميل، التعرق، برودة الجسم المفاجئة، الاضطراب النفسي، المغص، ألم البطن، الغازات، والرغبة في القيء، قد تكون مرتبطة بالقولون العصبي، ولكنها قد تشير أيضًا إلى حالات أخرى.   وتشمل الأعراض المرتبطة بالقولون العصبي (IBS): اضطرابات الجهاز الهضمي: المغص، الألم في البطن، الغازات، الانتفاخ، والإمساك أو الإسهال هي أعراض كلاسيكية للقولون العصبي. التأثير على الحالة النفسية: غالبًا ما يرتبط القولون العصبي بالقلق والتوتر والاكتئاب، مما قد يؤدي إلى اضطرابات في الحالة المزاجية. أعراض جسدية أخرى: قد يترافق القولون العصبي مع أعراض جسدية غير هضمية مثل الشعور بالإرهاق، آلام العضلات، وفي بعض الأحيان، الشعور بالدوخة أو التنميل. بينا قد يكون هناك أسباب محتملة أخرى للأعراض: نوبات الهلع أو القلق الشديد: التعرق، برودة الجسم المفاجئة، التنميل، والشعور بالغثيان قد تكون علامات على نوبة هلع، والتي يمكن أن تتفاقم بسبب التوتر المصاحب لحالة القولون العصبي. اختلالات هرمونية: بعض التغيرات الهرمونية قد تسبب التعرق المفاجئ وتغيرات في درجة حرارة الجسم. أسباب أخرى: قد تكون هناك أسباب أخرى لهذه الأعراض مثل مشاكل في الدورة الدموية أو تفاعلات مع أطعمة معينة. بما أنك تعاني من هذه الأعراض لعدة سنوات، فمن الضروري معالجتها من عدة جوانب:   على المستوى النفسي والسلوكي: إدارة التوتر والقلق: تعلم تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق، التأمل، اليوغا، أو تمارين اليقظة الذهنية (mindfulness). النشاط البدني: ممارسة التمارين الرياضية بانتظام تساعد على تحسين المزاج وتقليل التوتر، كما أنها مفيدة لصحة الجهاز الهضمي. النوم الكافي: الحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد ضروري للصحة النفسية والجسدية. على المستوى الغذائي: تحديد الأطعمة المسببة: حاول تدوين ما تأكله وملاحظة أي الأطعمة تزيد من أعراضك (مثل الأطعمة الدسمة، الحارة، الغازية، أو بعض أنواع الخضروات والفواكه). توزيع الوجبات: تناول وجبات أصغر حجمًا وأكثر تكرارًا بدلًا من وجبات كبيرة. شرب كمية كافية من الماء: يساعد الماء على تسهيل حركة الأمعاء. تجنب المنبهات: قلل من تناول الكافيين (القهوة، الشاي، المشروبات الغازية) والكحول، لأنها قد تزيد من التوتر وتهيج القولون. علاجات أخرى: الأعشاب المهدئة: بعض الأعشاب مثل البابونج أو النعناع قد تساعد في تهدئة الجهاز الهضمي. (استشر طبيبك قبل تناول أي أعشاب). البروبيوتيك: قد تساعد في تحسين توازن البكتيريا في الأمعاء.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بناءً على وصفك للأعراض ونتائج تحليل البول، يبدو أن هناك التهابًا قد يكون له علاقة بالجهاز البولي أو المهبلي. إليك بعض النصائح التي قد تساعدك في تجنب تكرار الإصابة: النظافة الشخصية: استخدمي الماء فقط لتنظيف المنطقة الحساسة، وتجنبي استخدام الصابون المعطر أو الدش المهبلي، لأنها قد تسبب تهيجًا وتغيرًا في التوازن الطبيعي للمنطقة. جففي المنطقة جيدًا بعد الغسيل. امسحي من الأمام إلى الخلف بعد استخدام الحمام لتقليل انتقال البكتيريا من الشرج إلى المهبل. الملابس: ارتدي ملابس داخلية قطنية تسمح بالتهوية. تجنبي ارتداء الملابس الضيقة جدًا أو المصنوعة من مواد صناعية لفترات طويلة. غيري ملابسك الداخلية يوميًا، أو عند الشعور بالرطوبة. شرب السوائل: اشربي كمية كافية من الماء على مدار اليوم، فهذا يساعد على طرد البكتيريا من المسالك البولية. العلاقة الزوجية: استشيري طبيبك حول الحاجة لاستخدام المزلقات إذا كنت تعانين من جفاف أثناء العلاقة. تأكدي من النظافة الشخصية لك ولزوجك قبل وبعد العلاقة. هل يجب أن يأخذ الزوج العلاج؟ في بعض أنواع التهابات المهبل، وخاصة تلك التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، قد يكون من الضروري أن يتلقى الشريك العلاج أيضًا لكسر دائرة العدوى. بما أن لديك أعراضًا مثل الحرقان وقد يكون هناك التهاب في المسالك البولية، فمن المهم جدًا استشارة طبيبك حول هذا الأمر. سيتمكن طبيبك من تحديد ما إذا كانت الحالة تتطلب علاجًا للزوج بناءً على سبب الالتهاب ونوعه.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، السائل الذي تلاحظينه يسمى اللبأ (أو اللب)، وهو السائل الذي يفرزه الثدي قبل الولادة وبعدها مباشرة. يعتبر إنتاج اللباء علامة صحية وطبيعية جداً خلال الحمل، وهو دليل على أن ثدييكِ يستعدان لعملية الرضاعة الطبيعية.   ما هو اللبأ؟ اللبأ هو أول حليب تنتجه الأم بعد الولادة، ويكون لونه شفافاً أو مائلاً للاصفرار، وهو غني جداً بالعناصر الغذائية الضرورية والمضادات الحيوية التي تقوي مناعة طفلكِ حديث الولادة، يساعد في تطهير جهاز طفلكِ الهضمي.   هل يؤثر على الرضاعة الطبيعية؟ على العكس تماماً، فإن خروج اللباء أثناء الحمل هو مؤشر إيجابي جداً. يدل ذلك على أن جسمكِ مستعد للرضاعة وأن إنتاج الحليب سيكون جيداً بإذن الله.   وبالتالي لا داعي للقلق أبداً. يمكنكِ اتباع النصائح التالية: لا تحاولي عصر الثديين أو تحفيزهما بشكل مفرط، فقد يؤدي ذلك إلى تقلصات. إذا كان السائل يزعجكِ، يمكنكِ وضع فوط رضاعة قطنية داخل حمالة الصدر لامتصاصه. حافظي على نظافة المنطقة وجفافها.

تابع القراءة