د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، لا يوجد علاج محدد للفيروس نفسه، والعلاج يركز بشكل أساسي على تخفيف الأعراض ودعم الجسم حتى يتمكن من محاربة الفيروس: الراحة: الحصول على قسط كافٍ من الراحة يساعد الجسم على التعافي. السوائل: شرب الكثير من السوائل مثل الماء والعصائر الطبيعية يساعد على تجنب الجفاف. مسكنات الألم: يمكن استخدام مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين لتخفيف الحمى والألم. يجب استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل إعطاء أي دواء للأطفال. كمادات باردة: يمكن وضع كمادات باردة على منطقة الغدد المتورمة لتخفيف الألم والتورم. تجنب الأطعمة الصلبة: قد يكون من الصعب المضغ مع تورم الغدد، لذا يفضل تناول الأطعمة اللينة أو السائلة. هل هي معدية؟ نعم، فيروس الغدة النكافية معدي جدًا. ينتقل الفيروس بشكل أساسي عن طريق: الرذاذ التنفسي: عند السعال أو العطس أو التحدث، ينتشر الرذاذ الحامل للفيروس في الهواء ويمكن استنشاقه من قبل الآخرين. الاتصال المباشر: ملامسة الأسطح الملوثة بالفيروس ثم لمس العينين أو الأنف أو الفم. مشاركة الأدوات: استخدام أدوات الطعام أو الشراب أو المتعلقات الشخصية لشخص مصاب. يكون الشخص المصاب معدياً عادة قبل ظهور التورم في الغدد وبعده لبضعة أيام. التطعيم هو الطريقة الأكثر فعالية للوقاية من الإصابة بفيروس الغدة النكافية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تشعر به من آلام في الرأس ورغبة شديدة في استخدام الشمة هو أمر شائع جدًا بعد التوقف عن استخدام النيكوتين، وخاصة بعد فترة طويلة من الإدمان: أعراض انسحاب النيكوتين: النيكوتين مادة مسببة للإدمان، وعند التوقف عن تناولها، يبدأ الجسم في الشعور بأعراض الانسحاب. الصداع هو أحد أبرز هذه الأعراض، بالإضافة إلى التهيج، صعوبة التركيز، وزيادة الشهية، والرغبة الشديدة في العودة للتدخين أو استخدام الشمة. التغيرات الكيميائية في الدماغ: يعتاد الدماغ على وجود النيكوتين، وعند غيابه، تحدث تغيرات كيميائية مؤقتة تسبب هذه الأعراض. التعامل مع هذه الأعراض يتطلب صبرًا واستراتيجيات فعالة. إليك بعض النصائح التي قد تساعدك: التعامل مع آلام الرأس: اشرب كميات كافية من الماء: الجفاف يزيد من حدة الصداع، لذا حافظ على شرب الماء بانتظام. احصل على قسط كافٍ من الراحة: النوم الجيد يساعد الجسم على التعافي والتكيف. استخدم مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية: يمكنك تناول مسكنات الألم مثل الباراسيتامول أو الأيبوبروفين (إذا لم يكن لديك موانع طبية لاستخدامها) لتخفيف الصداع. ضع الكمادات الباردة: وضع كمادة باردة على جبهتك قد يساعد في تخفيف الألم. التعامل مع الرغبة الشديدة في الشمة: اشغل نفسك: عندما تشعر بالرغبة، حاول أن تقوم بنشاط آخر فورًا، مثل المشي، ممارسة بعض التمارين الخفيفة، الاستماع للموسيقى، أو التحدث مع شخص تثق به (غير مستخدم للشمة). امضغ علكة خالية من السكر أو تناول الحلوى الصلبة: هذا يمكن أن يساعد في إشغال الفم وتقليل الرغبة. مارس التنفس العميق: خذ أنفاسًا عميقة وبطيئة لعدة دقائق. هذا يساعد على الاسترخاء وتقليل التوتر المصاحب للرغبة. تجنب المحفزات: حاول تقليل الوقت الذي تقضيه مع الأشخاص الذين يستخدمون الشمة في هذه الفترة، أو حاول إخبارهم بقرارك واطلب منهم عدم عرضها عليك. ذكر نفسك بالأسباب: ذكر نفسك دائمًا بالفوائد الصحية والنفسية لترك الشمة، وكيف أن هذه الأعراض مؤقتة. التعامل مع الأشخاص المحيطين: تواصل معهم بشكل واضح: تحدث بصراحة مع الأشخاص المحيطين بك عن قرارك واطلب دعمهم. وضح لهم أنك تمر بمرحلة صعبة وأنك بحاجة لعدم التعرض للشمة. اقضِ وقتًا في أماكن أو مع أشخاص لا يستخدمون الشمة: حاول أن تخلق بيئة داعمة لك قدر الإمكان. البحث عن الدعم: تحدث مع طبيب: يمكن للطبيب تقديم المشورة، وقد يقترح علاجات بديلة للنيكوتين (مثل لصقات أو علكة النيكوتين) التي قد تخفف من أعراض الانسحاب، أو حتى أدوية أخرى للمساعدة في السيطرة على الرغبة الشديدة. انضم لمجموعات الدعم: الانضمام لمجموعات دعم لأشخاص يحاولون الإقلاع عن التدخين أو استخدام التبغ يمكن أن يوفر لك الدعم المعنوي وتبادل الخبرات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة، عادةً، يتم قياس السكر التراكمي (HbA1c) لتقييم متوسط مستويات السكر في الدم على مدى الشهرين إلى الثلاثة أشهر الماضية. أما بالنسبة للمرأة الحامل، فالأمر يتطلب بعض التفصيل: النسبة الطبيعية: بشكل عام، يُعتبر المعدل الطبيعي للسكر التراكمي لدى المرأة الحامل أقل من 6.0%. مرحلة ما قبل السكري: إذا تراوحت النسبة بين 6.0% و 6.4%، فقد يشير ذلك إلى مرحلة ما قبل السكري، وهو أمر يتطلب متابعة دقيقة. مرض السكري: إذا كانت النسبة 6.5% أو أعلى، فهذا يدل على وجود مرض السكري. خلال الحمل، قد تكون هناك بعض التغيرات الطفيفة التي يراقبها الطبيب. قد يكون هناك تركيز أكبر على فحص سكر الدم أثناء الحمل (Gestational Diabetes Mellitus - GDM) والذي يتم عادةً في الأسبوع 24-28 من الحمل عبر اختبار تحمل الجلوكوز الفموي (OGTT).   إذا كنت قلقة بشأن مستويات السكر لديكِ، فمن الضروري جدًا التحدث مع طبيب النساء والتوليد أو أخصائي الغدد الصماء. يمكنهم إجراء الفحوصات اللازمة بناءً على تاريخك الصحي وأعراضك، وتقديم النصح والإرشادات المناسبة لضمان حمل صحي لكِ ولطفلك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، بشكل عام، في معظم الحالات التي تتم فيها إزالة الدعامة عن طريق السحب المباشر، قد لا تحتاج إلى تخدير عام. قد يستخدم الطبيب جل مخدر موضعي لتسهيل مرور الدعامة وتقليل الشعور بأي احتكاك أو إزعاج. إذا كان سيتم استخدام منظار، فقد يختلف الأمر قليلاً.   وعادةً ما تتم إزالة دعامة الحالب (أو القسطرة الحالبية) من خلال إجراء بسيط نسبيًا. يعتمد نوع التخدير المستخدم على عدة عوامل، منها: طريقة الإزالة: يمكن إزالة الدعامة بعدة طرق. في بعض الحالات، يمكن سحبها ببساطة من خلال الإحليل باستخدام خيط رفيع يبرز من المثانة. في حالات أخرى، قد تحتاج إلى منظار للمساعدة في سحبها. تفضيلات الطبيب والمريض: قد يفضل بعض الأطباء استخدام التخدير الموضعي لتقليل أي إزعاج، بينما قد يرى آخرون أن الإجراء لا يحتاج إلى تخدير على الإطلاق إذا كان سريعًا وغير مؤلم. حالة المريض: قد تؤخذ حالة المريض الصحية العامة في الاعتبار عند تحديد نوع التخدير. ومن الأفضل دائمًا التواصل مع طبيبك المعالج أو استشارة القسم الذي ستجرى فيه الإزالة. هم الأقدر على إعطائك معلومات دقيقة حول الإجراء المتوقع، وما إذا كان هناك حاجة لأي نوع من التخدير، وكيفية الاستعداد له.

تابع القراءة