د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، خميرة البيرة، أو ما يُعرف بـ Levure de bière بالفرنسية، هي نوع من الفطريات وحيدة الخلية تنتمي إلى فصيلة الخمائر (Saccharomyces cerevisiae). تُستخدم هذه الخميرة تقليديًا في صناعة الخبز والجعة (البيرة)، ومن هنا جاءت تسميتها.   وتُستخدم خميرة البيرة بشكل شائع كمكمل غذائي نظرًا لفوائدها الصحية المتعددة، والتي تشمل: مصدر غني بالفيتامينات والمعادن: تحتوي خميرة البيرة على مجموعة واسعة من فيتامينات ب (مثل B1، B2، B3، B5، B6، B9، B12)، بالإضافة إلى معادن مثل الكروم والسيلينيوم والزنك. دعم صحة الجهاز الهضمي: يُعتقد أنها تساعد في توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، مما قد يحسن عملية الهضم ويخفف من بعض اضطرابات الجهاز الهضمي. تعزيز صحة البشرة والشعر والأظافر: نظرًا لاحتوائها على فيتامينات ب والبروتينات، يُقال إنها تساهم في تقوية الشعر والأظافر وتحسين مظهر البشرة. المساعدة في تنظيم مستويات السكر في الدم: بسبب محتواها من الكروم، قد تلعب دورًا في تحسين حساسية الأنسولين وتنظيم مستويات السكر بالدم لدى بعض الأشخاص. دعم الجهاز المناعي: قد تساهم بعض المركبات الموجودة فيها في تعزيز وظائف الجهاز المناعي. تتوفر خميرة البيرة عادة على شكل مسحوق أو رقائق أو كبسولات، ويمكن إضافتها إلى الأطعمة والمشروبات.   من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا كنت تفكرين في استخدامها كمكمل غذائي أو إذا استمرت أي أعراض صحية لديك أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، بشكل عام، يُنصح بالحذر عند استخدام صبغات الشعر وعلاجات البروتين أثناء فترة الرضاعة الطبيعية، وذلك لوجود بعض المواد الكيميائية التي قد تمتصها البشرة. على الرغم من أن كمية هذه المواد التي قد تصل إلى حليب الأم تعتبر ضئيلة جداً، إلا أن بعض الأمهات يفضلن تجنبها لزيادة الاطمئنان.   إليكِ عدة نقاط مهمة حول صبغة الشعر: امتصاص محدود: معظم الدراسات تشير إلى أن امتصاص المواد الكيميائية الموجودة في صبغات الشعر عن طريق فروة الرأس يكون محدوداً، وبالتالي تصل كمية ضئيلة جداً إلى حليب الأم. تأثير على الطفل: من النادر أن تسبب هذه الكمية الضئيلة أي تأثير ضار على الطفل الرضيع. نصائح عند الصبغ: إذا قررتِ الصبغ، حاولي اختيار أنواع صبغات طبيعية أو خالية من الأمونيا قدر الإمكان. كذلك، من الأفضل الانتظار لبعض الوقت بعد الصبغ (عدة ساعات أو يوم) قبل الرضاعة، وغسل الشعر جيداً. أما بالنسبة لعلاج البروتين للشعر: المواد المستخدمة: تختلف مكونات علاجات البروتين، وبعضها قد يحتوي على الفورمالديهايد أو مواد كيميائية أخرى. الاحتياطات: يُفضل استشارة أخصائية العناية بالشعر أو الطبيب حول أنواع علاجات البروتين الآمنة أثناء الرضاعة، أو تأجيلها لبعد انتهاء فترة الرضاعة. التهوية الجيدة: عند إجراء العلاج، تأكدي من وجود تهوية جيدة في المكان لتقليل استنشاق أي أبخرة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الفينلافاكسين (Venlafaxine) هو دواء ينتمي إلى فئة مثبطات استرداد السيروتونين والنورإبينفرين (SNRI). يستخدم لعلاج الاكتئاب، اضطراب القلق العام، واضطراب القلق الاجتماعي (الرهاب الاجتماعي) الذي تعاني منه.   والفرق الرئيسي بين جرعة 75 ملغ و 150 ملغ هو قوة التأثير العلاجي والاستجابة للدواء. بشكل عام: جرعة 75 ملغ: تعتبر جرعة ابتدائية شائعة أو جرعة للحفاظ على الاستجابة لدى بعض المرضى. قد تكون كافية للبدء في تخفيف الأعراض الأولية للقلق والرهاب الاجتماعي. جرعة 150 ملغ: تعتبر جرعة أعلى وغالبًا ما تكون الجرعة العلاجية الفعالة لمعظم المرضى الذين يعانون من اضطراب القلق الاجتماعي أو الاكتئاب. قد يصف الطبيب هذه الجرعة إذا كانت جرعة 75 ملغ غير كافية لتخفيف الأعراض بشكل ملحوظ، أو بعد فترة من العلاج بالجرعة الأقل. إليك بعض الاعتبارات الهامة التي يجب الانتباه إليها: تدرج الجرعة: عادة ما يبدأ الأطباء بجرعة منخفضة (مثل 75 ملغ) ثم يزيدونها تدريجيًا بناءً على استجابة المريض وتحمله للدواء. هذا يساعد على تقليل الآثار الجانبية المحتملة. الاستجابة الفردية: تختلف استجابة الأفراد للأدوية. ما يناسب شخصًا قد لا يناسب آخر. لذلك، فإن الجرعة المثلى هي تلك التي يحددها طبيبك بناءً على حالتك. الآثار الجانبية: قد تزيد الجرعات الأعلى من احتمالية أو شدة بعض الآثار الجانبية. طبيبك هو الأقدر على تقييم ذلك. شكل الدواء (XR): يشير الرمز "XR" إلى "Extended Release" أو "التحرير الممتد"، مما يعني أن الدواء يطلق ببطء على مدار اليوم. هذا يساعد في الحفاظ على مستويات ثابتة للدواء في الجسم وتقليل الحاجة لتناوله عدة مرات في اليوم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، بشكل عام، حبوب منع الحمل مصممة لتؤخذ بترتيب معين لضمان فعاليتها. عندما تتناولين الحبوب عكس اتجاه السهم، فإن ترتيب الجرعات قد يختل، وهذا قد يؤثر على فعاليتها في منع الحمل. لا يمكنني الجزم بما إذا كان قد حدث حمل أم لا، ولكن احتمالية حدوثه قد تزيد في هذه الحالة.   ومن الضروري جدًا أن تتواصلي مع طبيبك أو الصيدلي فورًا لتحديد أفضل طريقة لمتابعة استخدام حبوب منع الحمل. سيقومون بتقييم الوضع وإعطائك التعليمات الدقيقة بشأن كيفية البدء بالشريط الثالث، وما إذا كنت بحاجة إلى اتخاذ احتياطات إضافية مثل استخدام وسيلة منع حمل إضافية (مثل الواقي الذكري) لبعض الوقت.   ولا تقومي بأي تغييرات أو تبدأي الشريط الثالث دون استشارة طبية.

تابع القراءة