د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ الشفاء العاجل، بخصوص استخدامك لمحلول سكينوساليك لفروة رأسك أثناء الإصابة بكورونا، فالأمر يعتمد على سبب استخدامك للمحلول في المقام الأول، وعلى المكونات الفعالة فيه: بيتاميثازون (Betamethasone): هو من الكورتيكوستيرويدات الموضعية التي تساعد في تقليل الالتهاب والحكة. في حالة الإصابة بكورونا، لا يوجد دليل مباشر على أن استخدامه الموضعي على فروة الرأس يسبب ضررًا مباشرًا للجهاز المناعي أو يتفاعل سلبًا مع الفيروس. لكن، يجب استخدامه بحذر وتحت إشراف طبي إذا كانت هناك حاجة لذلك. حمض الساليسيليك (Salicylic Acid): هو مقشر يساعد في إزالة خلايا الجلد الميتة وتقليل قشرة الرأس. استخدامه الموضعي على فروة الرأس لا يعتبر ضارًا بشكل عام خلال فترة الإصابة بكورونا. هل يسبب المحلول أضرارًا على الجهاز المناعي؟ بشكل عام، عند استخدامه موضعيًا على فروة الرأس وبالجرعات الموصوفة، فإن المكونات الموجودة في سكينوساليك (البيتاميثازون وحمض الساليسيليك) لا يُتوقع أن تسبب أضرارًا كبيرة للجهاز المناعي أو تتداخل بشكل خطير مع قدرة جسمك على محاربة فيروس كورونا. الكمية التي يمتصها الجسم من هذه المواد عند التطبيق الموضعي تكون محدودة.   إليك بعض النصائح النفيدة لحالتكِ: التشخيص الطبي: إذا كنتِ تستخدمين المحلول لعلاج حالة معينة في فروة الرأس (مثل الصدفية أو التهاب الجلد الدهني)، فمن المهم التأكد من أن سبب هذه الحالة لا يتفاقم بسبب أعراض كورونا. الاستشارة الطبية: نظرًا لأنكِ مصابة بكورونا، فمن الأفضل استشارة طبيبكِ أو طبيب الأمراض الجلدية حول ما إذا كان استخدام هذا المحلول مناسبًا حاليًا، وما إذا كانت هناك أي اعتبارات خاصة يجب الانتباه إليها. طبيبكِ يمكنه تقديم النصح الأفضل بناءً على حالتك الصحية الكاملة. الكمية وطريقة الاستخدام: اتبعي دائمًا تعليمات الطبيب أو التعليمات المذكورة على العبوة بدقة، واستخدمي كمية قليلة لتغطية المنطقة المصابة فقط.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، بدايةً، مرض إنيميا الفول (G6PD deficiency) وفقر الدم المنجلي (Sickle Cell Anemia) هما حالتان وراثيتان. وراثة هذه الأمراض تعتمد على الجينات التي يرثها الطفل من كل من الأب والأم.   إنيميا الفول (G6PD Deficiency): هذا المرض مرتبط بالكروموسوم X، مما يعني أن احتمالية انتقاله تختلف بين الذكور والإناث. الأم التي تحمل جين المرض قد تكون سليمة ظاهرياً أو تعاني من أعراض خفيفة. الأبناء الذكور يرثون كروموسوم X من الأم، وبالتالي قد يصابون بالمرض إذا كانت الأم حاملة للجين. الإناث يرثن كروموسوم X من الأم وكروموسوم X من الأب. لكي تصاب الأنثى بالمرض، يجب أن ترث نسخة من الجين من كلا الوالدين. فقر الدم المنجلي (Sickle Cell Anemia): هذا المرض وراثي جسمي متنحٍ. لكي يولد طفل مصاب بالمرض، يجب أن يرث نسخة من الجين المتحور من كل من الأب والأم. إذا كان أحد الوالدين مصاباً بالمرض (لديه نسختان من الجين المتحور)، والآخر حاملاً للمرض (لديه نسخة واحدة)، فإن كل طفل سيرث المرض. إذا كان أحد الوالدين مصاباً بالمرض والآخر سليماً تماماً، فإن كل طفل سيرث المرض. إذا كان كلا الوالدين حاملين للمرض، فإن هناك احتمالاً بنسبة 25% لكل طفل أن يولد مصاباً بالمرض، واحتمال 50% أن يكون حاملاً للمرض، واحتمال 25% أن يكون سليماً تماماً. كونك مصابة بـ G6PD والأب مصاب بالأنيميا المنجلية، فإن هذا يعني أن كل طفل سيرث الصفات الوراثية المتعلقة بكل مرض. طبيعة تأثير هذه الوراثة على الأبناء تعتمد على ما إذا كنتم فقط حاملين للمرض أو مصابين به بدرجة واضحة، بالإضافة إلى الجينات التي سيرثها الطفل.   إليكِ أهم الخطوات الموصى بها: الاستشارة الوراثية: هذه هي أهم خطوة. يمكنكم زيارة أخصائي استشارات وراثية. سيقوم بتقييم تاريخكم العائلي بدقة، وإجراء الفحوصات اللازمة لكم (إذا لم تكونوا قد أجريتموها)، وشرح احتمالات انتقال كل مرض لأبنائكم بالتفصيل. الفحص قبل الزواج أو الحمل: إذا لم تكونوا قد قمتم بالفحوصات اللازمة، فمن المهم جداً إجراؤها. الفحص الجيني للأجنة: في حال الحمل، توجد خيارات للفحص الجيني للأجنة (مثل فحص السائل الأمنيوسي أو فحص الزغابات المشيمية) لتقييم ما إذا كان الجنين مصاباً بأي من الحالتين.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك،  بشكل عام، تعتبر قراءة السكر في الدم بعد الصيام والتي تتراوح بين 100 و 125 ملغ/ديسيلتر في الأيام غير الرمضانية علامة على ما يسمى بـ "مرحلة ما قبل السكري" (Prediabetes). ولكن، هناك بعض النقاط الهامة التي يجب أخذها في الاعتبار في سياق الصيام الرمضاني: فترة الصيام: صيام 7 ساعات هو فترة معقولة، ولكن طبيعة الصيام في رمضان تختلف عن الصيام التقليدي في عدم تناول الماء. التغيرات الطبيعية خلال الصيام: قد تحدث بعض التغيرات الطفيفة في مستويات السكر في الدم أثناء الصيام الطويل، وقد تتأثر بعوامل مثل مستوى النشاط البدني، ووقت تناول آخر وجبة، وحالة الترطيب. مقارنة مع المعتاد: بما أن قراءتك المعتادة تتراوح بين 90 و 100 ملغ/ديسيلتر، فإن ارتفاعها إلى 111 ملغ/ديسيلتر بعد الصيام قد يكون مؤشراً يستدعي المتابعة. نتيجة 111 بعد الصيام ليست ضمن المعدل الطبيعي تماماً، ولكنها ليست مرتفعة جداً في نفس الوقت. لذلك، من المهم: المتابعة: استمري في مراقبة قراءات سكر الدم لديك، خاصة خلال شهر رمضان وبعد انتهائه. التغذية السليمة: حاولي التركيز على تناول وجبات صحية ومتوازنة خلال فترتي الإفطار والسحور، مع التقليل من السكريات المكررة والأطعمة المصنعة. النشاط البدني: حافظي على مستوى معتدل من النشاط البدني خلال فترات الإفطار.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بالنسبة لفحص السكر الصائم، فإن النتيجة 110 ملجم/ديسيلتر تقع ضمن نطاق ما يُعرف بـ "مرحلة ما قبل السكري" (prediabetes) لدى البالغين، بما في ذلك الفتيات. هذا يعني أن مستوى السكر في دمك أعلى من المعدل الطبيعي، ولكنه ليس مرتفعاً بما يكفي لتشخيص مرض السكري من النوع الثاني.   وعادةً ما يُوصف دواء الميتفورمين (مثل سيدوفاج) للأشخاص الذين تم تشخيصهم بمرض السكري من النوع الثاني، أو في بعض الحالات لمرحلة ما قبل السكري إذا كان هناك عوامل خطر أخرى أو استجابة محدودة للتغييرات في نمط الحياة، ولكن: لا يجب تناول دواء الميتفورمين أو أي دواء آخر دون استشارة طبية. الطبيب هو الوحيد القادر على تقييم حالتك الصحية بشكل كامل، وتحديد ما إذا كان الميتفورمين مناسباً لك، وتحديد الجرعة المناسبة إذا لزم الأمر. الجرعة المبدئية للميتفورمين تختلف من شخص لآخر، وعادة ما تبدأ بجرعة منخفضة وتزيد تدريجياً تحت إشراف طبي. في مرحلة ما قبل السكري، التركيز الأساسي يكون على تعديل نمط الحياة، والذي يمكن أن يكون فعالاً جداً في منع تطور الحالة إلى سكري من النوع الثاني: النظام الغذائي الصحي: التركيز على تناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، وتقليل السكريات المضافة والأطعمة المصنعة والدهون المشبعة. ممارسة النشاط البدني: استهدفي ممارسة التمارين الهوائية المعتدلة لمدة 150 دقيقة على الأقل في الأسبوع (مثل المشي السريع، السباحة، ركوب الدراجات)، بالإضافة إلى تمارين القوة مرتين في الأسبوع. الحفاظ على وزن صحي: إذا كنت تعانين من زيادة الوزن، فإن فقدان نسبة قليلة من الوزن (5-7%) يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً. الإقلاع عن التدخين: إذا كنت مدخنة، فإن الإقلاع عن التدخين أمر بالغ الأهمية لصحتك العامة.

تابع القراءة