د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، بشكل عام، إبر الوخز المستخدمة لقياس سكر الدم (أجهزة قياس السكر المنزلية) تكون للاستخدام الشخصي الواحد. هذا يعني أن كل شخص يجب أن يستخدم إبرة خاصة به في كل مرة يقوم فيها بقياس السكر.   في معظم الأجهزة الحديثة، تكون الإبرة جزءًا صغيرًا يتم استبداله بعد كل استخدام. وحتى لو كانت الإبرة جزءًا من الجهاز، فإن البروتوكولات الطبية المتبعة في العيادات والمستشفيات تمنع منعًا باتًا إعادة استخدام نفس الإبرة لشخص آخر، ويتم استخدام إبر جديدة معقمة لكل مريض. أما في المنزل، فالأصل أن تكون مخصصة للاستخدام الشخصي.   كيف تعمل أجهزة قياس السكر؟ الإبرة (Lancet): هي الجزء الصغير المدبب الذي يخترق الجلد لأخذ قطرة دم. جهاز القياس: هو الجهاز الإلكتروني الذي يقرأ مستوى السكر في الدم. شرائط الاختبار: يتم وضع قطرة الدم عليها ثم إدخالها في الجهاز. فيروس الإيدز (HIV) ينتقل بشكل أساسي عن طريق: ممارسة الجنس غير الآمن. مشاركة الإبر أو الأدوات الحادة الملوثة بالدم. من الأم الحامل إلى طفلها أثناء الحمل أو الولادة أو الرضاعة. نقل الدم الملوث (وهو أمر نادر جدًا في الدول التي تتبع إجراءات فحص دقيقة للدم). بالنسبة لإبرة وخز السكر، فإن الخطر ضئيل جدًا يكاد يكون معدومًا إذا تم اتباع الإرشادات الصحية، وهي: عدم مشاركة إبرة الوخز مع أي شخص آخر. التخلص من الإبرة المستخدمة بأمان في حاوية مخصصة للأدوات الحادة. تنظيف مكان الوخز بالكحول قبل وبعد الاستخدام. إذا كنت قد استخدمت إبرة شخص آخر، أو استخدم شخص إبرتك، فقد يكون هناك احتمال نظري لانتقال الأمراض المنقولة بالدم. ولكن الإبر المستخدمة في أجهزة قياس السكر المنزلية تكون صغيرة جدًا، وفي أغلب الأحيان، يتم استبدالها بعد كل استخدام. وحتى لو لم يتم استبدالها، فإن المدة الزمنية التي مرّت (أكثر من 20 دقيقة) تقلل بشكل كبير جدًا من احتمالية بقاء الفيروس حيًا وقابلًا للانتقال، حيث أن فيروس HIV لا يعيش طويلاً خارج الجسم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بالنسبة لسؤالك حول انتقال فيروس الكبد (ب) عن طريق البول أو استخدام نفس المرحاض، فإن الإجابة هي لا، لا ينتقل فيروس التهاب الكبد (ب) بهذه الطرق.   ينتقل فيروس التهاب الكبد (ب) بشكل أساسي عن طريق: الدم: مشاركة الإبر أو المحاقن الملوثة، نقل الدم أو منتجاته غير المفحوصة، أو الأدوات الحادة الملوثة (مثل أدوات الحلاقة أو فرش الأسنان). السوائل الجسدية الأخرى: الاتصال الجنسي غير المحمي مع شخص مصاب. من الأم إلى الطفل: أثناء الولادة. بول الشخص المصاب بفيروس الكبد (ب) لا يعتبر وسيلة لانتقال العدوى في الظروف العادية. كما أن استخدام نفس المرحاض أو لمس الأسطح التي قد يلمسها المصاب لا يؤدي إلى انتقال الفيروس.   بينما التركيز الأساسي للوقاية يجب أن يكون على تجنب التعرض المباشر للدم والسوائل الجسدية الأخرى الملوثة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الشائع أن تسبب بعض الأدوية، بما في ذلك الهرمونات المستخدمة في تثبيت الحمل، آثاراً جانبية مثل الغثيان والصداع. هذه الأعراض غالباً ما تكون مؤقتة وتتحسن مع اعتياد الجسم على الدواء.   وبالنسبة لسؤالك حول إمكانية ترك حبوب الإيتروجيستان والاستمرار على الدوفاستون فقط، فإن هذا القرار يجب أن يتم بالتشاور مع طبيبك. يعتبر كل من الدوفاستون والإيتروجيستان من مثبتات الحمل الهامة، ولكن قد يكون لكل منهما دور محدد في حالتك.   لا أنصحك أبداً بتغيير جرعات الأدوية أو إيقافها خلال فترة الحمل دون استشارة طبية، وذلك لضمان سلامة الحمل وصحة الجنين، بل أنصحك بالآتي: تحدثي مع طبيبك المعالج: هو الشخص الوحيد القادر على تقييم حالتك بدقة، وفهم سبب وصف هذه الأدوية، وتحديد ما إذا كان من الممكن تعديل الجرعة، أو تغيير نوع الدواء، أو إيجاد بديل آخر يخفف من الأعراض الجانبية. شاركيه الأعراض بالتفصيل: عند التحدث مع طبيبك، اذكري له بالضبط متى تحدث الأعراض (بعد تناول الإيتروجيستان مباشرة)، وكم تدوم، ومدى شدتها. اتبعي بعض النصائح لتخفيف الغثيان والصداع (بعد استشارة الطبيب): قد يقترح طبيبك بعض الطرق لتخفيف هذه الأعراض، مثل تناول الدواء مع وجبة خفيفة، أو محاولة تناوله في وقت مختلف من اليوم، أو شرب كمية كافية من الماء.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك،  بخصوص سؤالك عن دواء كافجين، وهو مكمل غذائي يُستخدم لتقوية الانتصاب وزيادة الرغبة الجنسية، فإن استخدامه تحت إشراف طبيب متخصص هو الخطوة الصحيحة.   فإذا كنت تتناول كافجين تحت إشراف طبيب التناسلية، فهذا يعني أنه قد تم تقييم حالتك، والطبيب يرى أنه مناسب لك. عادةً ما تعمل هذه المكملات على تحسين الدورة الدموية وتعزيز وظائف معينة قد تتأثر ببعض العوامل، مثل استخدام أدوية أخرى مثل السبرام الذي ذكرته، والذي قد يؤثر على الوظيفة الجنسية لدى بعض الأشخاص.   هل هناك تأثير لكافجين على الكوليسترول والنقرس؟ بالنسبة لتأثير كافجين على مرضى الكوليسترول والنقرس، فإن المعلومات المتاحة حول هذا المكمل لا تشير إلى وجود تفاعلات سلبية مباشرة مع حالات الكوليسترول أو النقرس. ومع ذلك، فإن بعض المكونات التي قد تدخل في تركيب المكملات الغذائية (حتى لو لم تكن واضحة دائماً في الملصقات) يمكن أن تؤثر على هذه الحالات لدى بعض الأشخاص.   لذلك، من المهم جداً أن تستفسر مباشرة من طبيب التناسلية الذي وصف لك كافجين عن أي مخاوف تتعلق بالكوليسترول أو النقرس. قد يكون لدى الطبيب معلومات أكثر دقة بناءً على تركيبة كافجين التي تستخدمها تحديداً، أو قد ينصحك بإجراء فحوصات معينة لمراقبة هذه الحالات أثناء تناول المكمل.

تابع القراءة