د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، إذا دخل الماء أو أي سائل آخر إلى القصبة الهوائية عن طريق الخطأ، فإن الجسم يستجيب عادةً بسعال قوي لطرد هذا السائل. بما أن السعال لم يكن فعالاً في حالتك، إليك بعض الخطوات التي يمكنك تجربتها: محاولة تغيير وضعية الجسم: الانحناء للأمام: حاول الانحناء قليلاً إلى الأمام أثناء محاولة السعال مرة أخرى. قد يساعد هذا الوضع في تسهيل خروج السائل. الاستلقاء على الجانب: في بعض الحالات، قد يساعد الاستلقاء على جانب واحد، وخاصة الجانب الأيسر، في تسهيل تدفق السائل بعيداً عن الشعب الهوائية. الترطيب (بحذر): في حال استمرار الشعور بالإزعاج أو وجود شعور بالضيق، قد يكون من المفيد شرب كمية صغيرة من الماء ببطء شديد. قد يساعد ذلك في تليين أي بقايا وتسهيل طردها، ولكن كن حذراً جداً لتجنب استنشاق المزيد. وأود الإشارة إلى ضرورة الانتباه لأي أعراض أخرى قد تظهر، مثل: ضيق شديد في التنفس. ألم في الصدر. سعال مستمر لا يتوقف. صدور صوت صفير عند التنفس. حمى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفه من خروج سائل أصفر من العضو الذكري مع حرقان أثناء التبول، بالإضافة إلى التغير في لون الجلد، قد يشير إلى عدة احتمالات. بما أنك ذكرت عدم حدوث اتصال جنسي، فإن الأسباب قد تكون مختلفة عن الأمراض المنقولة جنسياً: التهاب المسالك البولية (UTI): يمكن أن تسبب البكتيريا التهاباً في المسالك البولية، مما يؤدي إلى حرقان عند التبول وخروج إفرازات. التهاب الإحليل (Urethritis): هو التهاب في الإحليل (الأنبوب الذي ينقل البول إلى خارج الجسم)، وقد يكون ناتجاً عن عدوى بكتيرية أو غيرها. هذا الالتهاب غالباً ما يسبب إفرازات وحرقاناً. التهاب البروستاتا (Prostatitis): في بعض الحالات، قد يسبب التهاب البروستاتا أعراضاً مشابهة، بما في ذلك إفرازات ومشاكل في التبول. مشاكل جلدية: قد يكون تغير لون الجلد مرتبطاً بحالة جلدية موضعية، ولكن وجود الإفرازات والحرقان يرجح وجود التهاب داخلي. حتى ترى الطبيب، يمكنك اتباع بعض النصائح العامة لتخفيف الأعراض: أكثر من شرب السوائل: يساعد شرب كميات وفيرة من الماء على تخفيف تركيز البول وتقليل الحرقان، كما يساعد في طرد أي مسببات للالتهاب. تجنب المهيجات: ابتعد عن استخدام الصابون القوي أو المعطرات التي قد تزيد من تهيج المنطقة. حافظ على النظافة الشخصية: حافظ على المنطقة نظيفة وجافة، مع تجنب الاحتكاك الزائد.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفينه قد يكون له عدة تفسيرات، وغالباً ما ترتبط هذه الأعراض بالجهاز الهضمي. من الأسباب الشائعة: متلازمة القولون العصبي (IBS): وهي حالة شائعة تؤثر على الأمعاء الغليظة، وتسبب تشنجات في البطن، انتفاخاً، غازات، وإسهالاً أو إمساكاً. غالباً ما تتفاقم الأعراض بعد تناول الطعام. عدم تحمل الطعام أو الحساسية: قد يكون جسمك حساساً لبعض مكونات الطعام، مثل اللاكتوز (سكر الحليب) أو الغلوتين، مما يؤدي إلى انتفاخ وغازات وصعوبة في الهضم. سرعة حركة الأمعاء: لدى بعض الأشخاص، تكون حركة الأمعاء سريعة بشكل طبيعي، مما يفسر الحاجة الملحة للتبرز بعد تناول الطعام مباشرة. تأثير الطعام على الهرمونات: تناول الطعام يمكن أن يحفز هرمونات معينة في الجسم تؤثر على حركة الأمعاء. التوتر والقلق: تلعب الحالة النفسية دوراً هاماً في صحة الجهاز الهضمي، والتوتر يمكن أن يؤثر على وظائف الأمعاء. اختلاف الأعراض بين النهار والليل قد يعود إلى عدة عوامل: معدل الأيض: قد يتباطأ الأيض بشكل طبيعي أثناء الليل، مما يؤثر على سرعة الهضم وحركة الأمعاء. نوعية الوجبات: قد تكون وجبات العشاء أخف أو مختلفة في تركيبتها عن وجبات النهار، مما يقلل من التحفيز. وضعية الجسم: الاستلقاء أثناء الليل قد يغير من تأثير الجاذبية على حركة الطعام في الأمعاء. لتخفيف هذه الأعراض، يمكنك تجربة بعض التغييرات، مع الأخذ في الاعتبار أن هذه مجرد نصائح عامة: راقبي طعامك: حاولي تدوين ما تأكلينه ومتى تحدث الأعراض لتحديد أي أطعمة قد تزيد من الانتفاخ والغازات. تناولي وجبات أصغر وأكثر تكراراً: بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة، جربي تقسيم طعامك إلى وجبات أصغر على مدار اليوم. امضغي الطعام جيداً: يساعد المضغ الجيد على تسهيل عملية الهضم وتقليل كمية الهواء المبتلعة. تجنبي بعض الأطعمة: قد تحتاجين لتجنب الأطعمة المعروفة بأنها تسبب الغازات مثل البقوليات، بعض الخضروات (مثل البروكلي والملفوف)، والمشروبات الغازية. اشربي كمية كافية من الماء: يساعد الماء على تحسين حركة الأمعاء. مارسي النشاط البدني: ممارسة الرياضة بانتظام، حتى لو كانت مجرد المشي، يمكن أن تحسن صحة الجهاز الهضمي. جربي تقنيات الاسترخاء: قد يساعد تخفيف التوتر عن طريق تمارين التنفس أو التأمل في تحسين الأعراض.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ حملًا ميسرًا، بشكل عام، يُعد المشي والحركة المعتدلة مفيداً جداً للمرأة الحامل في الشهر السابع، بل وفي معظم مراحل الحمل، وذلك لعدة أسباب: تحسين الدورة الدموية: تساعد الحركة على تنشيط الدورة الدموية، مما يقلل من خطر الإصابة بالوذمة (تجمع السوائل) في الساقين والقدمين. تخفيف آلام الظهر: يمكن لبعض التمارين الخفيفة وتقوية عضلات الظهر والبطن أن تخفف من آلام الظهر الشائعة في الحمل. التحضير للولادة: تقوية عضلات الجسم تساعد في التحضير لعملية الولادة وتسهيلها. تحسين المزاج وتقليل التوتر: النشاط البدني يساهم في إفراز هرمونات السعادة وتقليل مشاعر القلق والتوتر. التحكم في الوزن: يساعد النشاط البدني المنتظم في الحفاظ على وزن صحي أثناء الحمل. تحسين النوم: قد تساعد الحركة المعتدلة في تحسين جودة النوم. متى يكون الجلوس والنوم أفضل؟ بالطبع، الراحة مهمة جداً أيضاً، خاصة إذا كنتِ تشعرين بالإرهاق الشديد. يجب على الحامل الاستماع إلى جسدها وأخذ قسط كافٍ من الراحة عند الحاجة، يُنصح بالتركيز على الراحة وتجنب الحركة المجهدة في الحالات التالية: الشعور بالتعب الشديد أو الإرهاق. وجود أي مضاعفات في الحمل (مثل ارتفاع ضغط الدم، أو سكري الحمل، أو أي خطر للولادة المبكرة). إذا نصحكِ الطبيب بالراحة التامة أو الجزئية. إليكِ عدة نصائح للحركة في الشهر السابع: المشي: يعتبر المشي هو التمرين الأمثل، ابدئي بمسافات قصيرة وزيديها تدريجياً حسب قدرتكِ. تمارين الإطالة: تمارين الإطالة الخفيفة واللطيفة يمكن أن تكون مفيدة. تمارين كيجل: لتقوية عضلات قاع الحوض. تجنبي: التمارين التي تتطلب القفز، أو الجري، أو الحركات المفاجئة، أو الوقوف لفترات طويلة جداً. الاستماع لجسدك: توقفي عن أي تمرين إذا شعرتِ بأي انزعاج أو ألم.

تابع القراءة