د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لزوجتك السلامة، دواء Eltroxin (والذي يحتوي على هرمون الثيروكسين المصنع) يُستخدم بشكل أساسي لعلاج قصور الغدة الدرقية، حيث يساعد على تعويض النقص في هرمونات الغدة الدرقية. أما إذا كانت وظائف الغدة الدرقية طبيعية، فعادة لا تكون هناك حاجة لتناوله.   من الطبيعي أن تشعر بالحيرة عندما يصف طبيب دواءً بينما يرى طبيب آخر أنه غير ضروري. قد تكون هناك أسباب مختلفة لهذا الاختلاف: اختلاف التفسير للنتائج: قد يكون طبيب النساء قد رأى مؤشرات معينة في التحاليل أو الأعراض السريرية التي دفعت لوصف الدواء، حتى لو كانت النسب "طبيعية" بشكل عام. على سبيل المثال، قد يكون هناك ميل نحو قصور خفيف أو تاريخ مرضي يستدعي المراقبة بالعلاج. تداخل الأدوية: أحيانًا، قد تؤثر بعض الأدوية المستخدمة لعلاج أمراض مناعية مثل الذئبة الحمراء أو مشاكل التخثر (مثل الكليكسان) على وظائف الغدة الدرقية أو قد تتطلب تعديلات معينة في حال وجود مشاكل غدية. الوقاية أو المراقبة: في بعض الحالات، قد يوصف العلاج للوقاية أو لمراقبة حالة الغدة الدرقية عن كثب، خاصة مع وجود أمراض مزمنة أخرى. إذا ذكر طبيب المناعة أن نسبة تحليل الغدة الدرقية في المستوى الطبيعي ولا يوجد ضرورة لتناول الدواء، فهذا رأي مهم جداً، خاصة أنه متخصص في الأمراض المناعية وقد يكون لديه رؤية أوسع لتأثير الذئبة على الجسم.   ولا ينصح بالاستمرار في تناول دواء Eltroxin دون توضيح شامل للحالة، خاصة إذا كان هناك رأي طبي متخصص (من طبيب المناعة) يشير إلى عدم ضرورته. تناول هرمونات الغدة الدرقية عندما لا تكون هناك حاجة قد يؤدي إلى فرط نشاط الغدة الدرقية، والذي له أعراض ومخاطر خاصة به.   الخطوة الأهم الآن هي: التواصل مع طبيب المناعة: أوضح له تمامًا أن طبيب النساء وصف دواء Eltroxin، واستفسر عن رأيه النهائي وتوصيته بناءً على كل المعلومات. استشارة طبيب النساء مرة أخرى: أخبر طبيب النساء برأي طبيب المناعة، واطلب منه توضيح سبب وصفه للدواء Eltroxin، وهل هناك دواعي محددة تختلف عن تقييم طبيب المناعة. مقارنة النتائج: إذا أمكن، اجمع نتائج تحاليل الغدة الدرقية الأخيرة التي تمت مناقشتها مع طبيب المناعة، وقدمها لطبيب النساء للتأكد من أن الجميع يعمل بنفس المعلومات. من الضروري جداً أن يتوصل الأطباء المسؤولون عن حالة زوجتك إلى اتفاق موحد بشأن العلاج لتجنب أي تعارض أو ضرر محتمل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، جرثومة المعدة (هيليكوباكتر بيلوري) يمكن أن تسبب مشاكل في المعدة والأمعاء، وقد تتداخل أحيانًا مع علاج ارتجاع المريء. بما أنك أجريت منظارًا وتم تشخيص جرثومة المعدة، فمن الضروري الالتزام بالعلاج الموصوف للقضاء عليها.   لماذا قد لا يكون العلاج السابق فعالاً؟ مقاومة المضادات الحيوية: في بعض الأحيان، قد تكون الجرثومة مقاومة للأدوية المستخدمة في العلاج. عدم اكتمال العلاج: من المهم جدًا إكمال دورة العلاج كاملة حسب تعليمات الطبيب، حتى لو شعرت بتحسن قبل انتهائه. نوع العلاج: قد تحتاج إلى نظام علاجي مختلف يتضمن مجموعة مختلفة من المضادات الحيوية أو أدوية تقليل حموضة المعدة. التأثير على ارتجاع المريء: القضاء على جرثومة المعدة قد يساعد في تحسين أعراض ارتجاع المريء على المدى الطويل، لكن قد يستغرق الأمر بعض الوقت. بما أنك جربت العلاج السابق ولم تشعر بتحسن، فإن الخطوة الأهم هي: مراجعة الطبيب مرة أخرى: اشرح لطبيبك بالتفصيل تجربتك مع العلاج السابق وسبب عدم شعورك بالتحسن. سيقوم الطبيب بتقييم حالتك وقد يقرر ما يلي: إجراء اختبارات إضافية للتأكد من وجود الجرثومة أو التحقق من مقاومتها. تغيير خطة العلاج إلى مجموعة أخرى من المضادات الحيوية وأدوية حموضة المعدة. تقديم نصائح إضافية للتحكم في أعراض ارتجاع المريء أثناء فترة العلاج. الالتزام بنظام غذائي صحي: أثناء فترة العلاج، حاول تجنب الأطعمة التي قد تزيد من حموضة المعدة أو تسبب ارتجاعًا، مثل: الأطعمة الدسمة والمقلية. الأطعمة الحارة. الشوكولاتة والنعناع. المشروبات الغازية والقهوة والشاي بكميات كبيرة. الحمضيات. تغيير عادات الأكل: تناول وجبات صغيرة ومتعددة بدلًا من وجبات كبيرة. تجنب الاستلقاء بعد الأكل مباشرة، انتظر ساعتين إلى ثلاث ساعات. رفع رأس السرير قليلًا أثناء النوم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بشكل عام، حبوب منع الحمل مثل لوجينون فعالة جداً في منع الحمل عند استخدامها بالطريقة الصحيحة. بما أنكِ بدأتِ بتناول الحبوب في اليوم الأول من دورتك الشهرية، فإن الحماية من الحمل تبدأ عادةً بعد 7 أيام من تناول الحبوب بانتظام. خلال هذه الفترة الأولى، قد لا تكون الحبوب فعالة بشكل كامل.   في حالتك، حدثت العلاقة في اليوم السادس من الدورة، أي قبل اكتمال فترة الأسبوع الأول من تناول الحبوب بانتظام. على الرغم من أن احتمالية الحمل في هذا التوقيت قد تكون منخفضة، إلا أنها ليست معدومة تمامًا.   إليكِ ما يمكنك فعله: تابعي تناول الحبوب بانتظام: استمري في تناول حبوب لوجينون في نفس الوقت كل يوم لضمان فعاليتها. استخدمي وسيلة منع حمل إضافية: في الشهر الأول من استخدام حبوب منع الحمل، يُنصح غالبًا باستخدام وسيلة منع حمل إضافية (مثل الواقي الذكري) خلال الأيام السبعة الأولى لضمان الحماية الكاملة. راقبي الدورة الشهرية: راقبي دورتك الشهرية القادمة. تأخر الدورة قد يكون مؤشرًا للحمل. أجري اختبار حمل: إذا شعرتِ بأي قلق أو لاحظتِ تأخرًا في الدورة الشهرية، يمكنكِ إجراء اختبار حمل منزلي بعد مرور أسبوعين على العلاقة أو بعد تأخر الدورة الشهرية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، كل من تحاميل سايكلوجست (Cyclogest) وبيوچست (Utrogestan) تحتوي على المادة الفعالة نفسها وهي البروجسترون. يستخدم البروجسترون في الحمل لدعم بطانة الرحم والمساعدة في الحفاظ على الحمل.   الاختلاف الرئيسي قد يكون في الشركة المصنعة أو في بعض المواد المضافة غير الفعالة، لكن المادة الفعالة الأساسية هي البروجسترون بتركيز 400 ملجم في كلتا الحالتين.   والشعور بالمغص بعد استخدام التحاميل أو بعد أخذ إبرة الرئة أمر وارد. إليك بعض الأسباب المحتملة: استجابة الجسم للبروجسترون: قد يتسبب البروجسترون نفسه في بعض التشنجات أو المغص لدى بعض النساء كأثر جانبي. إبرة الرئة: إبرة الرئة (الكورتيكوستيرويدات) تُعطى لتحفيز نضج رئتي الجنين، وقد تسبب بعض الآلام أو الانزعاج الموضعي في مكان الحقن، وأحياناً شعور عام بعدم الراحة. تغيرات الحمل الطبيعية: مع تقدم الحمل، تتمدد أربطة الرحم وتحدث تغيرات في جسمك، وهذا قد يسبب شعوراً بالمغص أو الشد في منطقة البطن. الحمل نفسه: في أي مرحلة من مراحل الحمل، قد تشعرين ببعض المغص أو التقلصات نتيجة لتكيف جسمك مع الحمل. في الوقت الحالي إليكِ ما يمكنك فعله: الراحة: حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة وتجنب المجهود البدني الزائد. وضعيات مريحة: جربي الاستلقاء على جانبك الأيسر، فقد يساعد ذلك على تحسين تدفق الدم. الماء الدافئ: قد يساعد أخذ حمام دافئ (وليس ساخناً جداً) على تخفيف التقلصات. مراقبة الأعراض: انتبهي لشدة المغص وتكراره، وأي أعراض أخرى قد تصاحبه مثل النزيف أو تغير في إفرازات المهبل.

تابع القراءة