د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، دواء كونفيدو (Confido) هو تركيبة عشبية تستخدم عادة لعلاج سرعة القذف. في حين أن الهدف الرئيسي منه هو تحسين القدرة على التحكم في القذف، إلا أن تأثيره على الانتصاب يختلف من شخص لآخر.   بشكل عام، لا يُعرف عن كونفيدو أنه يسبب ضعفًا في الانتصاب. في الواقع، قد يجد بعض الرجال أن تحسين التحكم في القذف يساهم بشكل إيجابي في تجربتهم الجنسية بشكل عام، مما قد يشمل تحسين الثقة بالنفس وبالتالي الانتصاب.   ومع ذلك، من المهم ملاحظة ما يلي: الاستجابات الفردية: تختلف استجابة الجسم للأدوية والمكملات العشبية. قد يعاني البعض من آثار جانبية غير متوقعة. المكونات: يتكون كونفيدو من مجموعة من الأعشاب. من المفيد دائمًا معرفة المكونات الدقيقة والتأكد من عدم وجود حساسية تجاه أي منها. الحالة الصحية العامة: قد تؤثر عوامل أخرى مثل التوتر، الإرهاق، أو أي مشاكل صحية أخرى تعاني منها على الانتصاب بغض النظر عن استخدام الدواء. إذا كنت تشعر بأي تغييرات سلبية في قدرتك على الانتصاب أثناء استخدام كونفيدو، فمن الضروري عدم تجاهل ذلك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، لا توجد أدلة علمية قاطعة تثبت أن حبوب ريداكت تسبب العقم الدائم لدى الرجال أو النساء، ولكن الدراسات المخبرية تشير إلى أن مادتها الفعالة قد تؤثر مؤقتاً وبشكل سلبي على جودة الحيوانات المنوية والخصوبة أثناء فترة الاستخدام، كما يُمنع تناولها تماماً لمن تخطط للحمل.    فحبوب ريداكت (Redact) تحتوي على المادة الفعالة سيبوترامين (Sibutramine)، وهي مادة محظورة ومسحوبة عالمياً من الأسواق منذ عام 2010 (مثل دواء ريدكتيل الأصلي)؛ وذلك بسبب مخاطرها الشديدة على القلب والأوعية الدموية.    وبالنسبة للتأثير على الخصوبة والإنجاب (للرجال والنساء) للرجال: أظهرت الأبحاث المنشورة في PubMed أن مادة السيبوترامين قد تؤدي إلى تقليل إفراز هرمون التستوستيرون، خفض تركيز وحركة الحيوانات المنوية، والتسبب في اضطرابات القذف. للنساء: لا تسبب عقمًا دائمًا، ولكن تناولها أثناء الحمل يشكل خطراً كبيراً؛ حيث ترفع احتمالية الإجهاض، وقد تؤثر سلباً على نمو الجنين وتسبب تشوهات خِلقية. لذلك يجب التوقف عنها فوراً واستخدام مانع حمل قوي في حال الاضطرار لتناولها. كما تؤثر مادة السيبوترامين على الجهاز العصبي المركزي لتقليل الشهية، مما يؤدي إلى: جفاف شديد في الفم. أرق واضطرابات حادة في النوم. صداع مستمر ودوار. إمساك واضطرابات في الجهاز الهضمي. توتر، قلق، وتقلبات مزاجية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

نعم، حبوب بيفولفيت (Befolvit) تحتوي على حمض الفوليك (Folic Acid)، وهو مكمل غذائي أساسي، ويجب دائماً استشارة الطبيب أو الصيدلي لتحديد الجرعة المناسبة من بيفولفيت (سواء بتركيز 1 مجم أو 5 مجم) بناءً على الحالة الصحية، وسبب الاستخدام، والاحتياجات الفردية، حيث تختلف الجرعات العلاجية عن الجرعات الوقائية.   وعادةً ما تكون الجرعة الموصى بها لحبوب بيفولفيت هي حبة واحدة يومياً، ولكن يجب دائماً اتباع التعليمات الموجودة على عبوة الدواء أو استشارة الطبيب أو الصيدلي لتحديد الجرعة المناسبة لحالتك الخاصة. الجرعة قد تختلف بناءً على العمر، الحالة الصحية، وما إذا كنتِ حاملاً أو تخططين للحمل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفه من جفاف في الفم، ألم في المعدة، حرقان في المريء، غازات شديدة، وأحياناً ألم في الأسنان، يمكن أن يكون مرتبطاً بعدة أسباب تتعلق بالجهاز الهضمي أو حتى عوامل أخرى: مشاكل الجهاز الهضمي: ارتجاع المريء (GERD): يمكن أن يسبب الحرقان في المريء، وأحياناً يمتد الشعور إلى الفم، وقد يصاحبه اضطرابات هضمية أخرى كالغثيان أو الألم في المعدة. قرحة المعدة أو الاثني عشر: قد تسبب ألماً في المعدة وحرقاناً، وفي بعض الحالات تؤثر على الشهية وتسبب جفاف الفم. متلازمة القولون العصبي (IBS): غالباً ما ترتبط بالغازات الشديدة، الانتفاخ، وألم البطن، وقد تترافق مع أعراض أخرى غير هضمية. عسر الهضم: يمكن أن يسبب شعوراً بالامتلاء، غازات، وحرقة في المعدة. جفاف الجسم العام: عدم شرب كمية كافية من السوائل يمكن أن يؤدي إلى جفاف الفم، وقد يؤثر على وظائف الجسم الأخرى ويسبب شعوراً عاماً بالضيق أو الألم. الضغط والتوتر: التوتر النفسي يمكن أن يؤثر على الجهاز الهضمي ويسبب أعراضاً مثل اضطرابات المعدة، الغازات، وجفاف الفم. تأثير بعض الأدوية: بعض الأدوية قد تسبب جفاف الفم كأثر جانبي. مشاكل متعلقة بالأسنان واللثة: ألم الأسنان أحياناً قد يكون له علاقة بالتهابات أو تسوس، وقد يتأثر الشعور بالفم بشكل عام، ولكن ارتباطه المباشر بأعراض المعدة والارتجاع يحتاج لتقييم. إليك ما يمكنك تجربته في المنزل: زيادة شرب السوائل: ركز على شرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم لتعويض جفاف الفم وتحسين الهضم. تعديل النظام الغذائي: تجنب الأطعمة والمشروبات التي قد تزيد من حموضة المعدة أو الارتجاع، مثل الأطعمة الحارة، الدهنية، الحمضيات، الشوكولاتة، الكافيين، والغازيات. تناول وجبات صغيرة ومتكررة بدلاً من وجبات كبيرة. امضغ الطعام جيداً. تجنب الاستلقاء مباشرة بعد تناول الطعام. إدارة التوتر: جرب تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق، التأمل، أو ممارسة الرياضة الخفيفة. تجنب التدخين : إذ يمكن أن يفاقم أعراض الجهاز الهضمي.

تابع القراءة