د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، بشكل عام، تموت الحيوانات المنوية خلال فترة قصيرة جداً عند ملامستها للجلد، غالباً في غضون دقائق قليلة، بسبب الجفاف والعوامل البيئية الأخرى. لا تبقى حية وقادرة على التخصيب لفترة طويلة خارج بيئة الجسم الدافئة والرطبة.   الحيوانات المنوية عند قذفها خارج الجسم، خاصة على سطح الجلد، تكون في بيئة غير مناسبة لبقائها على قيد الحياة لفترة طويلة. الجلد، خاصة إذا كان جافاً، يمثل حاجزاً قوياً لا يمكن للحيوانات المنوية اختراقه.   وتشمل العوامل المؤثرة على مدة بقاء الحيوان المنوي: الجفاف: يتعرض الحيوان المنوي للهواء والرطوبة المحيطة، مما يؤدي إلى جفافه بسرعة. الحيوانات المنوية تجف خلال دقائق قليلة خارج الجسم. درجة الحرارة: درجات الحرارة المرتفعة أو المنخفضة جداً يمكن أن تؤثر سلباً على حيوية الحيوان المنوي. وجود مواد أخرى: إذا لامس الحيوان المنوي مواد كيميائية، أو صابون، أو حتى عرق، فقد يؤثر ذلك على قدرته على البقاء.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك الشفاء العاجل، بشكل عام، قد ينصح الأطباء بالانتظار لعدة أسابيع بعد العملية، تتراوح عادة بين 4 إلى 6 أسابيع، أو حتى يتم التأكد من التئام الجرح بشكل كامل وعدم وجود أي ألم أو نزيف.   بعد أي إجراء جراحي، يحتاج الجسم وقتاً للشفاء. بالنسبة لعملية الشرخ الشرجي، فإن الأمر يعتمد على عدة عوامل: نوع العملية ومدى تعقيدها: تختلف فترة الشفاء بناءً على التقنية الجراحية المستخدمة وحجم الشرخ. سرعة التئام الجروح لديك: يختلف معدل الشفاء من شخص لآخر. تعليمات الطبيب المعالج: وهي الأهم في تحديد الوقت المناسب. وهناك عدة علامات تدل على الشفاء التام: عدم وجود ألم عند التبرز. التئام الجرح بشكل واضح (يمكن للطبيب تقييم ذلك). عدم وجود أي إفرازات غير طبيعية. ومن الضروري جداً اتباع تعليمات طبيبك بدقة. قد ينصحك بما يلي: الحفاظ على نظافة المنطقة. استخدام الملينات إذا لزم الأمر لتجنب الإمساك. تجنب رفع الأثقال أو أي مجهود شاق قد يؤثر على منطقة الجراحة. التواصل مع زوجتك بصراحة حول مخاوفك واحتياجاتك خلال فترة التعافي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، عادةً ما تبدأ الدورة الشهرية في النزول في غضون 2 إلى 7 أيام بعد تناول آخر حبة من شريط حبوب منع الحمل. هذا الانقطاع في تناول الهرمونات هو ما يحفز بطانة الرحم على التساقط، مما يؤدي إلى نزول الدورة.   وقد يكون هناك احتمالات أخرى أيضًا: نزول خفيف أو بقع: في بعض الأحيان، قد لا تكون الدورة غزيرة مثل المعتاد، وقد تلاحظين نزولاً خفيفاً أو مجرد بقع بنية. هذا لا يزال يعتبر طبيعياً. تأخر بسيط: إذا تأخرت الدورة أكثر من 7 أيام، فقد يكون ذلك ناتجاً عن عوامل أخرى أو قد يكون الجسم يتأقلم مع الحبوب. إذا كنتِ قد بدأتِ شريطاً جديداً من الحبوب، فتوقعي نزول الدورة أثناء فترة الحبوب غير الفعالة (إذا كانت حبوبك تحتوي عليها) أو بعد الانتهاء من الشريط.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي أن تشعري بالحيرة عندما يكون اختبار الحمل سلبيًا وتتوقفين عن تناول الأدوية، ولكن الدورة الشهرية لا تنزل في موعدها المتوقع. إليكِ تفسير نتيجة اختبار الحمل السلبية: التوقيت: في بعض الحالات، قد تكون نتيجة اختبار الحمل مبكرة جدًا، خاصة إذا كان التبويض قد تأخر قليلًا عن المتوقع، أو إذا كانت مستويات هرمون الحمل (hCG) لم ترتفع بشكل كافٍ لتظهر في الاختبار. حساسية الاختبار: تختلف حساسية اختبارات الحمل. قد يكون الاختبار الذي استخدمتِه غير حساس بما يكفي للكشف عن المستويات المنخفضة جدًا لهرمون الحمل في هذه المرحلة المبكرة. وهناك عدة أسباب محتملة لتأخر الدورة الشهرية بعد ترجيع الأجنة، حتى مع نتيجة اختبار حمل سلبية: التأثير الهرموني: الأدوية التي يتم تناولها عادةً بعد ترجيع الأجنة (مثل البروجسترون) يمكن أن تؤثر على انتظام دورتك الشهرية وتسبب تأخيرًا في نزولها. الإجهاد والتوتر: فترة انتظار نتيجة الحمل وفترة ما بعد ترجيع الأجنة قد تكون مرهقة نفسيًا، وهذا التوتر بحد ذاته يمكن أن يؤثر على الهرمونات المسؤولة عن تنظيم الدورة الشهرية. الحمل الكيميائي: في بعض الأحيان، قد يحدث حمل ولكنه لا يستمر، وهذا ما يُعرف بالحمل الكيميائي. في هذه الحالة، قد يكون هناك ارتفاع طفيف في هرمون الحمل لا يكفي ليظهر في الاختبار المنزلي المبكر، ولكن قد يؤدي إلى تأخير بسيط في الدورة. هل هناك أمل؟ نعم، لا يزال هناك احتمال، ولكن يجب التعامل معه بحذر. بما أن الدورة تأخرت لديكِ عن موعدها المتوقع، فمن الممكن أن تكون هناك مستويات منخفضة من هرمون الحمل لم يتم اكتشافها بعد. الأعراض التي تشعرين بها قد تكون مرتبطة بالهرمونات أو بتأثيرات ما بعد العلاج.   إليكِ ما يمكنكِ فعله في الوقت الحالي: أعيدي اختبار الحمل: يمكنكِ إجراء اختبار حمل آخر بعد يومين أو ثلاثة أيام. إذا استمرت الدورة في التأخر، فقد تكون النتيجة أكثر دقة. افحصي الدم: يفضل بشدة إجراء اختبار حمل عن طريق الدم (Beta-hCG). هذا الاختبار أكثر حساسية ودقة من اختبارات البول المنزلية ويمكنه الكشف عن مستويات منخفضة جدًا من هرمون الحمل.

تابع القراءة