د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفها مثل الدوار، الغثيان، الخمول، والشعور بالنعاس هي من الأعراض الانسحابية التي قد تحدث عند التوقف عن تناول دولوكستين (سيمبالتا) أو أي من مثبطات استرداد السيروتونين والنورإبينفرين (SNRIs). هذه الأعراض غالباً ما تكون مؤقتة وتتحسن تدريجياً مع مرور الوقت.   هل تستمر أم تعود للدواء؟ بما أنك بدأت في تركه تدريجياً تحت إشراف طبيبك، فمن المهم جداً متابعة تعليمات طبيبك بدقة. إذا كانت هذه الأعراض مزعجة جداً وتؤثر على حياتك اليومية، أو إذا كانت شديدة، فقد يكون من المفيد التواصل مع طبيبك لإبلاغه بما تشعر به. قد يقترح الطبيب تعديل الجرعة المتبقية أو تغيير خطة الإيقاف.   هل هناك أضرار؟ بشكل عام، الأعراض الانسحابية لدواء سيمبالتا غالباً ما تكون مؤقتة وغير خطيرة، وتختفي في غضون أيام أو أسابيع قليلة. ومع ذلك، فإن استمرارها أو تفاقمها يستدعي استشارة الطبيب. طبيبك هو الأقدر على تقييم حالتك وتحديد ما إذا كانت هذه الأعراض طبيعية في سياق إيقاف الدواء، وما إذا كانت هناك حاجة لأي تدخل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، دواء Lutenyl (أسيتات سيبروتيرون) هو دواء يستخدم عادة لعلاج حالات معينة مثل حب الشباب الشديد أو الشعرانية عند النساء، أو في حالات سرطان البروستاتا. طريقة تناول الجرعة الموصوفة من قبل الطبيب مهمة جداً لضمان فعاليته وتجنب أي آثار جانبية غير مرغوبة.   تناول حبتين من Lutenyl في نفس الوقت، بدلاً من تقسيمهما على جرعتين، قد يعني زيادة مؤقتة في تركيز الدواء في جسمك. بما أن هذا هو اليوم الأول لك في تناول الدواء، فإن التأثير الكبير قد لا يكون واضحاً فوراً، ولكن من المهم اتباع تعليمات الطبيب بدقة لتجنب أي مشاكل محتملة.   وعادة ما تكون الآثار الجانبية لدواء Lutenyl قليلة عند الالتزام بالجرعة الصحيحة، ولكن قد تشمل: الشعور بالغثيان أو الدوار. تغيرات في المزاج. بعض الآثار على وظائف الكبد (نادرة). التعب. إذا شعرت بأي من هذه الأعراض أو أي أعراض غير طبيعية أخرى بعد تناول الجرعة المزدوجة، فمن الضروري إبلاغ طبيبك.   الأهم هو التواصل مع طبيبك المعالج أو الصيدلي لإبلاغه بما حدث. يمكنهم تقديم النصح الأنسب لحالتك بناءً على تاريخك الطبي وجرعة الدواء الموصوفة لك. قد ينصحك طبيبك بمراقبة أي أعراض معينة أو بتعديل الجرعة في الأيام القادمة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بشكل عام، لا يُنصح بإعطاء حليب البقر الطازج للأطفال قبل بلوغهم عمر السنة الكاملة. وذلك لعدة أسباب: صعوبة الهضم: يحتوي حليب البقر على تركيزات عالية من البروتينات والمعادن التي قد تكون صعبة على الجهاز الهضمي لطفلك الرضيع، مما قد يؤدي إلى مشاكل مثل المغص، الإمساك، أو حتى نزيف في الأمعاء الدقيقة. نقص العناصر الغذائية الهامة: حليب البقر لا يوفر الكمية الكافية من بعض العناصر الغذائية الأساسية لنمو الطفل الرضيع، مثل الحديد وفيتامين E. الحساسية: قد يكون الأطفال الرضع أكثر عرضة للحساسية تجاه بروتينات حليب البقر. أتفهم أن رفضها للحليب الصناعي يسبب لكِ قلقًا. إليكِ بعض الاقتراحات التي يمكنكِ تجربتها: تجربة أنواع أخرى من الحليب الصناعي: قد يكون هناك نوع معين من الحليب الصناعي لا يناسب طفلتك. يمكنكِ استشارة طبيب الأطفال لاقتراح أنواع أخرى، ربما تركيبات مختلفة أو تركيبات مخصصة للأطفال الذين يعانون من رفض الحليب. استشارة طبيب الأطفال: هذه هي الخطوة الأهم. طبيب الأطفال هو الأقدر على تقييم حالة طفلتك، معرفة سبب رفضها للحليب الصناعي، وتقديم النصيحة المناسبة بناءً على صحتها واحتياجاتها. قد يقترح عليكِ طرقًا لجعل الحليب الصناعي أكثر قبولًا، أو يبحث عن بدائل أخرى مناسبة. تقديم الأطعمة الصلبة: بما أن ابنتك بعمر 8 أشهر، فهي بالتأكيد بدأت بتناول الأطعمة الصلبة. تأكدي من تقديم وجبات متنوعة وغنية بالعناصر الغذائية، مثل الفواكه المهروسة، الخضروات المطبوخة، الحبوب المدعمة بالحديد، والبروتينات المطبوخة جيدًا. هذه الأطعمة يمكن أن تساهم في تلبية احتياجاتها الغذائية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الحجامة هي ممارسة تقليدية يُعتقد أن لها فوائد صحية عديدة، وقد تكون مفيدة في بعض الحالات. ولكن، بالنظر إلى الأعراض التي تعانين منها حاليًا، مثل الإسهال والهزال، هناك بعض النقاط الهامة التي يجب أخذها في الاعتبار: ضعف الجسم والإسهال: عادةً ما يُنصح بتجنب الحجامة في حالات ضعف الجسم الشديد، أو عند وجود إسهال مستمر، لأن الجسم يكون في حاجة إلى الراحة واستعادة قوته. الحجامة قد تزيد من إرهاق الجسم في هذه المرحلة. فقدان الوزن: إذا كان وزنك ينخفض وهناك شعور بالهزال، فمن الضروري أولاً التركيز على استعادة صحتك العامة وزيادة وزنك بطرق سليمة وآمنة. الآلام المتفرقة: آلام البطن والخمول وآلام الجسم المتفرقة يمكن أن تكون لها أسباب متعددة، وقد تتطلب تشخيصًا طبيًا دقيقًا لمعرفة سببها الرئيسي. ماذا يمكنك فعله الآن؟ نظرًا لحالتك الحالية، فإن الأولوية هي لاستعادة عافيتك. إليك بعض النصائح العامة التي قد تساعدك: التركيز على التغذية: تناولي وجبات غذائية متوازنة وغنية بالعناصر الغذائية لزيادة وزنك واستعادة طاقتك. استشيري أخصائي تغذية لوضع خطة مناسبة لك. الراحة الكافية: امنحي جسمك قسطًا وافرًا من الراحة ليتمكن من التعافي. الترطيب: تأكدي من شرب كميات كافية من السوائل، خاصة مع الإسهال. بخصوص الحجامة: بعد استعادة قوتك وصحتك العامة، يمكنك إعادة التفكير في الحجامة، ولكن بعد استشارة مختص مؤهل في الحجامة ليقيّم ما إذا كانت مناسبة لحالتك في ذلك الوقت، ويتم إجراؤها بطريقة آمنة وصحيحة.

تابع القراءة