د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، تتعلق هذه المصطلحات بتحليل هرمون اللوتين (LH) الذي يفرزه الجسم قبل الإباضة. ارتفاع هذا الهرمون هو مؤشر على قرب حدوث الإباضة: LH Surge (ارتفاع هرمون LH): هذا المصطلح يعني أن الاختبار قد اكتشف ارتفاعًا كبيرًا وملحوظًا في مستوى هرمون اللوتين في البول. هذا الارتفاع هو علامة إيجابية تدل على أن الإباضة من المتوقع حدوثها خلال 24-36 ساعة القادمة. No LH Surge (لا يوجد ارتفاع في هرمون LH): هذا يعني أن الاختبار لم يكتشف ارتفاعًا كافيًا في مستوى هرمون اللوتين. قد يكون ذلك لأنكِ لم تصلي بعد إلى مرحلة ارتفاع الهرمون، أو أن الهرمون لم يرتفع بشكل كبير في وقت إجراء الاختبار. Invalid (غير صالح): هذا المصطلح يعني أن نتيجة الاختبار غير موثوقة ولا يمكن الاعتماد عليها. قد يكون ذلك بسبب خطأ في طريقة إجراء الاختبار، مثل عدم استخدام كمية كافية من البول، أو استخدام عينة بول قديمة جدًا، أو أن شريط الاختبار نفسه به عيب. في هذه الحالة، يجب عليكِ إعادة الاختبار باستخدام شريط جديد واتباع التعليمات بدقة. والمصطلح الذي يعني أن نتيجة اختبار الإباضة إيجابية هو LH Surge.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

نعم، عند خلط الكتم (الوسمة) مع الحناء، يمكن الحصول على درجات مختلفة من اللون الأسود أو البني الغامق، وذلك يعتمد على عدة عوامل: نسبة الخلط: كلما زادت نسبة الكتم مقارنة بالحناء، كلما كان اللون الناتج أغمق باتجاه الأسود. إذا كانت نسبة الحناء أعلى، سيكون اللون أقرب إلى البني الغامق أو الأسود المزرق. نوع الكتم وجودته: تختلف جودة ونقاوة الكتم من مصدر لآخر، مما يؤثر على قوة اللون. طريقة التحضير والتطبيق: تركيز الخليط، مدة تركه على الشعر، وغسل الشعر كلها عوامل تؤثر على النتيجة النهائية. لون الشعر الأصلي: الشعر الفاتح يمتص اللون بشكل مختلف عن الشعر الداكن. للحصول على لون أسود داكن، يُنصح عادةً باستخدام نسبة عالية من الكتم مقارنة بالحناء. قد تكون النسبة التقريبية هي جزأين من الكتم إلى جزء واحد من الحناء، أو حتى أكثر.   إليكِ خطوات عامة للتحضير والاستخدام: تحضير الحناء: اخلطي الحناء مع الماء الدافئ أو الشاي الأسود (لتعزيز اللون) واتركيها تتخمر لعدة ساعات أو ليلة كاملة. تحضير الكتم: اخلطي الكتم مع الماء الفاتر فقط (لا يُفضل استخدام سوائل حمضية مع الكتم) واتركيه لبضع دقائق قبل الاستخدام مباشرة. الخلط: اخلطي كمية الحناء المتخمرة مع كمية الكتم المحضرة حسب النسبة المرغوبة. التطبيق: ضعي الخليط على شعركِ النظيف والجاف، مع التأكد من تغطية جميع الخصلات. الترك: غطي شعركِ بغطاء بلاستيكي واتركي الخليط لمدة تتراوح بين 2 إلى 6 ساعات، أو حتى تحصلين على اللون المطلوب. الغسل: اغسلي شعركِ جيداً بالماء فقط في البداية، وتجنبي استخدام الشامبو لمدة 24-48 ساعة للسماح للون بالثبات. قد تحتاجين إلى إجراء اختبار على خصلة صغيرة من شعركِ أولاً لتحديد النسبة المثالية التي تعطيكِ اللون الذي ترغبين به، وللتأكد من عدم وجود حساسية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ حملًا سهلًا، من الطبيعي في بداية الحمل أن يكون الجنين في وضع منخفض في الرحم، حيث أن المساحة المتاحة له لا تزال واسعة، ومع تقدم الحمل سيتغير وضعه بشكل طبيعي.   وتشمل الأسباب المحتملة للشعور بالضغط: توسع الرحم: مع نمو الجنين، يتوسع الرحم، وهذا قد يسبب شعوراً بالضغط خاصة في منطقة الحوض. زيادة حجم الدم: يزداد حجم الدم بشكل كبير خلال الحمل لدعم الجنين، وهذا الضغط الإضافي قد يساهم في الشعور بالضغط. تغيرات هرمونية: الهرمونات تلعب دوراً في استرخاء الأربطة في منطقة الحوض استعداداً للولادة، وهذا قد يسبب بعض الشعور بالثقل أو الضغط. الإمساك: يعتبر الإمساك شائعاً في الحمل وقد يزيد من الشعور بالضغط في منطقة البطن السفلي والحوض. ماذا تفعلين في هذه الحالة؟ الزمي الراحة: حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة وتجنبي الوقوف أو المشي لفترات طويلة. ارفعي القدمين: عند الجلوس أو الاستلقاء، حاولي رفع قدميكِ قليلاً لتخفيف الضغط. ارتدي الملابس المريحة: ارتدي ملابس فضفاضة ومريحة، وتجنبي الملابس الضيقة خاصة حول منطقة البطن. اتبعي النظام الغذائي الصحي: تناولي الأطعمة الغنية بالألياف وشرب كميات كافية من الماء لتجنب الإمساك. مارسي التمارين الخفيفة: إذا سمحت حالتكِ، قد تساعد بعض التمارين الخفيفة والمخصصة للحوامل (مثل المشي البطيء أو اليوجا للحوامل) في تحسين الدورة الدموية وتخفيف الضغط، ولكن استشيري طبيبكِ أولاً. تجنبي رفع الأثقال: ابتعدي عن حمل أي أوزان ثقيلة. في الشهر الثالث، لا داعي للقلق بشكل كبير بشأن وضع الجنين، ولكن من الضروري مراقبة أي أعراض أخرى قد تظهر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، زيادة الشعور بالجوع قبل الدورة الشهرية أمر شائع ويُعرف غالبًا باسم "شهوة الطعام" أو "رغبة شديدة في تناول الطعام". ترجع هذه الزيادة في الشهية بشكل أساسي إلى التغيرات الهرمونية التي تحدث في جسم المرأة خلال هذه الفترة من الشهر: تقلبات هرمون الاستروجين والبروجسترون: مع اقتراب موعد الدورة الشهرية، تنخفض مستويات هرمون الاستروجين وترتفع مستويات البروجسترون. هذه التقلبات يمكن أن تؤثر على هرمونات أخرى تتحكم في الشهية، مثل الليبتين (هرمون الشبع) والجريلين (هرمون الجوع). قد يؤدي ذلك إلى الشعور بالجوع أكثر والرغبة في تناول أطعمة معينة، خاصة تلك الغنية بالكربوهيدرات والسكريات. التأثير على مستويات السكر في الدم: قد تؤثر التغيرات الهرمونية أيضًا على طريقة استجابة الجسم للأنسولين وتنظيم مستويات السكر في الدم، مما قد يسبب تقلبات في الطاقة والشعور بالجوع. الحاجة إلى المغذيات: يعتقد البعض أن الجسم قد يحتاج إلى بعض العناصر الغذائية، مثل المغنيسيوم، قبل الدورة الشهرية، وهذا قد يترجم إلى رغبة شديدة في تناول أطعمة معينة غنية بها. هل الجوع الشديد من علامات الحمل؟ في حين أن الجوع الشديد قد يكون أحد الأعراض المبكرة للحمل لدى بعض النساء، إلا أنه ليس علامة مؤكدة للحمل بمفرده. هناك أسباب أخرى كثيرة للشعور بالجوع الشديد، كما ذكرنا سابقًا، مثل قرب موعد الدورة الشهرية.   علامات الحمل المبكرة الأخرى قد تشمل: تأخر الدورة الشهرية. الغثيان والقيء (وحمى الصباح). تغيرات في الثدي (ألم، انتفاخ، تضخم). زيادة التبول. التعب والإرهاق. التقلبات المزاجية. إذا كنت تشكين في أنك حامل، فإن أفضل طريقة للتأكد هي إجراء اختبار حمل منزلي أو مراجعة الطبيب.

تابع القراءة