د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لطفلك السلامة، وجود المخاط والصديد في براز الأطفال الرضع، حتى مع عدم وجود أعراض أخرى مقلقة وزيادة الوزن الجيدة، قد يشير إلى عدة أمور، ومنها: التهاب في الجهاز الهضمي: قد يكون هناك التهاب بسيط في الأمعاء، إما بسبب عدوى فيروسية أو بكتيرية. أحياناً، قد لا تظهر الأعراض بوضوح في هذه المرحلة العمرية المبكرة. حساسية غذائية: قد يكون هناك تفاعل تحسسي تجاه شيء في غذاء الأم (إذا كانت الأم تتناول طعاماً معيناً) أو حتى حساسية تجاه بروتين الحليب البقري (حتى لو كان الرضيع يرضع طبيعياً، يمكن لبروتينات معينة أن تمر عبر حليب الأم). تأثيرات لمزروعات البراز: في بعض الأحيان، قد تكون هناك بعض البكتيريا النافعة أو التي تسبب تهيجاً بسيطاً للأمعاء، وهذا ما ستوضحه مزرعة البراز عند ظهور نتيجتها. بخصوص دواء "أمريزول ميترونيدازول": يُستخدم هذا الدواء غالباً لعلاج أنواع معينة من العدوى البكتيرية والطفيليات في الأمعاء. وصف الطبيب له قد يشير إلى اشتباهه بوجود عدوى تحتاج إلى علاج.   ومن الجيد أنكم أجريتم مزرعة للبراز، وانتظروا نتيجتها لأنها قد تساعد كثيراً في تحديد سبب المشكلة. استمروا في إعطاء الدواء الموصوف من الطبيب حسب الجرعة المحددة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بشكل عام، لا يوجد ضرر مباشر على القضيب من ملامسة ملابس الزوجة التي تكون في فترة الحيض. الحيض هو عملية طبيعية تحدث في جسم المرأة، والسوائل الناتجة عنه (دم الحيض) لا تعتبر مادة معدية أو ضارة عند ملامستها للجلد السليم.   ومع ذلك، قد يكون هناك بعض الأمور التي تثير القلق لدى البعض، ومنها: النظافة الشخصية: من المهم الحفاظ على النظافة الشخصية لكلا الزوجين. إذا كانت هناك مخاوف بشأن انتقال أي شيء، فإن الاهتمام بالنظافة بعد أي ملامسة يمكن أن يوفر راحة البال. الحساسية: في حالات نادرة جداً، قد يعاني بعض الأشخاص من حساسية تجاه دم الحيض، ولكن هذا ليس شائعاً. المعتقدات الشخصية والدينية: تختلف الآراء والممارسات حول هذا الموضوع بناءً على المعتقدات الشخصية والثقافية والدينية. إذا كان لديك أي مخاوف صحية محددة أو تشعر بعدم ارتياح، فمن الجيد دائماً استشارة طبيب مختص.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بالنسبة لسؤالك حول إمكانية تناول الفريكة لمرضى السكري، فالإجابة هي نعم، يمكن لمرضى السكري تناول الفريكة باعتدال، ولكن مع بعض الاعتبارات الهامة، إليكِ فائد الفريكة: مؤشر جلايسيمي منخفض نسبياً: مقارنة بأنواع أخرى من الحبوب، فإن الفريكة (القمح الأخضر) لها مؤشر جلايسيمي يعتبر متوسطاً إلى منخفض، مما يعني أنها قد ترفع مستويات السكر في الدم بشكل أبطأ مقارنة بالأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المرتفع. غنية بالألياف: تحتوي الفريكة على نسبة جيدة من الألياف الغذائية، والتي تساعد على إبطاء امتصاص السكر في الدم، وتعزيز الشعور بالشبع، وتحسين الهضم. مصدر جيد للعناصر الغذائية: توفر الفريكة أيضاً بعض الفيتامينات والمعادن المهمة. اعتبارات هامة لمرضى السكري عند تناول الفريكة: الكمية المعتدلة: أهم نصيحة هي تناول كميات معتدلة. تحديد الكمية المناسبة يعتمد على نظامك الغذائي العام، ومستوى نشاطك، وكيفية استجابة جسمك للكربوهيدرات. طريقة الطهي: يفضل طهي الفريكة بالماء بدلاً من إضافة الكثير من الدهون أو الزيوت. توقيت الوجبة: يمكن دمج الفريكة كجزء من وجبة متوازنة تحتوي على البروتين (مثل الدجاج أو اللحم قليل الدهن) والخضروات. هذا يساعد على تقليل التأثير الكلي للوجبة على مستويات السكر في الدم. مراقبة سكر الدم: من المهم مراقبة مستويات السكر في الدم لديكِ بعد تناول الفريكة لترى كيف يستجيب جسمك. تجنب الإضافات السكرية: تأكدي من عدم إضافة السكر أو المحليات بكميات كبيرة عند طهيها أو تقديمها. باختصار، الفريكة يمكن أن تكون خياراً جيداً ضمن نظام غذائي صحي لمرضى السكري عند تناولها باعتدال وبطريقة صحية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الصداع المزمن للحامل في الشهر الثامن قد يكون له عدة أسباب، ومن الشائع أن تشعر الحوامل بزيادة في الصداع في الثلث الأخير من الحمل. بعض الأسباب المحتملة تشمل: التغيرات الهرمونية: التقلبات في مستويات الهرمونات خلال الحمل يمكن أن تؤثر على الأوعية الدموية في الدماغ وتسبب الصداع. الإجهاد والتوتر: القلق بشأن الولادة أو مسؤوليات الأمومة القادمة يمكن أن يساهم في زيادة الصداع. قلة النوم: صعوبة النوم أو اضطرابات النوم في مراحل الحمل المتقدمة شائعة ويمكن أن تؤدي إلى الصداع. الجفاف: عدم شرب كمية كافية من السوائل يمكن أن يكون سبباً رئيسياً للصداع. تغيرات الضغط: التقلبات في ضغط الدم، خاصة إذا كانت لديكِ حالة مقدمات الارتعاش (Pre-eclampsia)، والتي يمكن أن تسبب صداعاً شديداً. يجب الانتباه لأي صداع جديد أو شديد لا يزول. آلام الظهر والرقبة: زيادة وزن الجنين والتغيرات في وضعية الجسم قد تسبب إجهاداً للعضلات، مما يؤدي إلى الصداع. نقص بعض العناصر الغذائية: أحياناً قد يكون نقص الحديد أو المغنيسيوم سبباً. هناك بعض الطرق التي يمكنكِ تجربتها لتخفيف الصداع أثناء الحمل: اشربي كميات كافية من الماء: حافظي على رطوبة جسمك بشرب الماء بانتظام طوال اليوم. احرصي على الراحة والاسترخاء: حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة، واحصلي على قيلولة إذا أمكن. مارسي تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو التأمل. ضعي كمادات باردة أو دافئة: وضع كمادة باردة على جبهتك أو رقبتك، أو كمادة دافئة على رقبتك وكتفيك، قد يساعد في تخفيف الألم. قومي بتدليك لطيف: تدليك خفيف للرقبة والكتفين يمكن أن يخفف التوتر. تجنبي المحفزات: حاولي التعرف على أي مسببات قد تزيد من صداعك مثل بعض الأطعمة، الروائح القوية، أو الأضواء الساطعة، وتجنبيها قدر الإمكان. حسني وضعية النوم: استخدمي وسائد لدعم ظهرك ورأسك أثناء النوم. مارسي الرياضة الخفيفة: المشي أو السباحة الخفيفة (بعد استشارة طبيبك) قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الدورة الدموية. تناولي مسكنات الألم: استشيري طبيبكِ دائماً قبل تناول أي دواء، ولكن بشكل عام، يعتبر الباراسيتامول (الأسيتامينوفين) آمناً للحوامل لتخفيف الصداع، ولكن يجب استخدامه بالجرعة الموصى بها وتحت إشراف طبي.

تابع القراءة