د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بالنسبة لسؤالك حول الإفرازات الدموية بعد استخدام تحاميل سايكلوجيست أثناء الحمل، إليك أسباب محتملة للإفرازات الدموية: تهيج عنق الرحم: قد يؤدي إدخال التحاميل، حتى لو كان برفق، إلى حدوث تهيج بسيط في عنق الرحم، مما قد يتسبب في نزول كمية قليلة من الدم. هذا الأمر شائع نسبيًا. التغيرات الهرمونية: خلال فترة الحمل، تحدث تغيرات هرمونية كبيرة. أحيانًا، قد تؤثر هذه التغيرات على بطانة الرحم أو عنق الرحم، مما قد يؤدي إلى نزيف خفيف. تأثير حبوب التثبيت: ذكرتِ أنك بدأتِ بحبوب تثبيت مكثفة ثم قللتِ منها وزدتِ التحاميل. قد تكون هناك تفاعلات أو تأثيرات ناتجة عن هذه التغييرات في جرعات الأدوية. التحاميل نفسها: بعض الأدوية المهبلية، مثل التحاميل، قد تسبب تهيجًا موضعيًا. إليك ما يجب فعله في هذه الحالة: استمري في المراقبة: لاحظي كمية الدم، لونه، وما إذا كانت هناك أي أعراض أخرى مصاحبة مثل التقلصات الشديدة أو الألم. تأكدي من طريقة الاستخدام: تأكدي من أنك تستخدمين التحاميل وفقًا لتعليمات طبيبك، وحاولي إدخالها بلطف شديد. قللي الحركة المجهدة: حاولي تجنب المجهود البدني الزائد أو رفع الأشياء الثقيلة. الإفرازات الدموية الخفيفة جدًا (مثل بقع الدم) قد تكون طبيعية في بعض الحالات، ولكن من الضروري استشارة طبيبك للتأكد.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، المايكرو أدينوما هي ورم حميد صغير جداً (أقل من 1 سم) ينشأ في الغدة النخامية، وهي غدة صغيرة تقع في قاعدة الدماغ وتنظم إفراز العديد من الهرمونات الهامة في الجسم.   في معظم الحالات، يكون سبب نشأة المايكرو أدينوما غير معروف بدقة، وغالباً ما تكون حالة عرضية تكتشف بالصدفة. تلعب العوامل الوراثية دوراً بسيطاً في بعض الأحيان.   وبشكل عام، المايكرو أدينوما تعتبر حميدة وليست سرطانية، مما يعني أنها لا تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. ومع ذلك، فإن المشكلة الرئيسية تكمن في إفرازها الزائد للهرمونات، مثل هرمون البرولاكتين الذي ذكرتِ أنه يؤثر عليكِ. تأثير البرولاكتين الزائد: كما لاحظتِ، يمكن أن يؤدي ارتفاع هرمون البرولاكتين إلى زيادة نمو الشعر (الشعرانية)، وقد يؤثر على الدورة الشهرية (رغم أن دورتك منتظمة وهذا أمر جيد)، ويمكن أن يسبب مشاكل أخرى مثل اضطرابات في الرؤية أو صداع في حالات نادرة إذا كان الورم كبيراً. النمو: المايكرو أدينوما عادة لا تنمو بشكل كبير، ولكن في بعض الحالات النادرة قد تزيد في الحجم. المتابعة: الأضرار المستقبلية تعتمد بشكل كبير على مدى التحكم في مستوى الهرمونات وعلى حجم الورم. عدم المتابعة والفحص قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض إذا لم يتم ضبط إفراز الهرمونات. هل تحتاجين إلى دواء؟ بما أن المايكرو أدينوما تؤثر على إفراز هرمون البرولاكتين وتسبب لكِ أعراضاً مثل زيادة نمو الشعر، فغالباً ما يصف الأطباء أدوية للتحكم في مستوى هذا الهرمون. هذه الأدوية عادة ما تكون فعالة جداً في تقليل حجم الورم وخفض مستوى البرولاكتين، مما يساعد في تخفيف الأعراض.   نظراً لأنك لم تقومي بفحص منذ سنوات، فمن الضروري جداً: إعادة تقييم الحالة: يجب عليكِ إجراء فحوصات هرمونية جديدة (خاصة هرمون البرولاكتين) وتقييم حالة الورم من خلال التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) للتأكد من حجمه وعدم وجود أي تغيرات. استشارة الطبيب: بناءً على نتائج الفحوصات، سيحدد الطبيب ما إذا كنتِ بحاجة إلى بدء علاج دوائي، أو تعديل الجرعة إذا كنتِ تتناولين دواءً سابقاً، أو ما إذا كان العلاج الحالي مناسباً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بالنسبة لاستخدامك لمكمل Elevit الذي يحتوي على 0.8 ملجم من حمض الفوليك، بالإضافة إلى تناول 2.5 ملجم من فوليكاب يومياً، فإن هذه الجرعة تعتبر أعلى من الجرعة الموصى بها عادة للحوامل في الأشهر الأولى.   والجرعة الموصى بها من حمض الفوليك لمعظم النساء الحوامل هي 400 ميكروجرام (0.4 ملجم) يومياً، والتي غالباً ما تكون كافية للوقاية من عيوب الأنبوب العصبي. في بعض الحالات، قد يوصي الطبيب بجرعة أعلى، ولكن الجرعات التي تتناولينها حالياً (0.8 ملجم + 2.5 ملجم) تتجاوز بكثير هذه التوصيات.   وفي حين أن حمض الفوليك ضروري جداً لصحة الحمل، فإن تناول كميات عالية جداً منه قد يخفي نقص فيتامين ب12، والذي يمكن أن يؤدي إلى تلف الأعصاب إذا لم يتم تشخيصه وعلاجه. كما أن هناك بعض الدراسات التي تشير إلى احتمالية ارتباط الجرعات العالية جداً ببعض المشاكل الصحية، ولكن الأدلة ليست قاطعة.   ومن الأفضل لكِ التحدث مع طبيبكِ النسائي حول هذا الأمر. يمكن للطبيب تقييم حالتكِ بشكل دقيق، وتحديد ما إذا كانت هذه الجرعة ضرورية لكِ أم لا، وقد ينصحكِ بتعديل الجرعة لتجنب أي آثار جانبية محتملة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، هذه المكملات الغذائية غالباً ما تحتوي على مزيج من الفيتامينات والمعادن التي تُعتقد أنها تدعم صحة الشعر والبشرة والأظافر. من المكونات الشائعة فيها: البيوتين (Biotin): فيتامين ب يُعتقد أنه يلعب دورًا في نمو الشعر والأظافر. فيتامينات أ، ج، د، هـ (Vitamins A, C, D, E): مضادات أكسدة وفيتامينات ضرورية لصحة الخلايا. معادن مثل الزنك والسيلينيوم (Zinc and Selenium): مهمة لعمليات الجسم الحيوية وصحة الأنسجة. الكولاجين (Collagen): بروتين يُعتقد أنه يدعم مرونة البشرة وقوة الأظافر. إليك الفوائد المحتملة: قد تساعد في تقوية الشعر والأظافر وتقليل تكسرهما. قد تساهم في تحسين مظهر البشرة وإضفاء نضارة عليها. قد تدعم صحة الأنسجة بشكل عام. هل له مضار؟ بشكل عام، تعتبر هذه الحبوب آمنة لمعظم الأشخاص عند تناولها بالجرعات الموصى بها. ولكن، مثل أي مكمل غذائي، قد تحدث بعض الآثار الجانبية، خاصة عند تناول جرعات عالية أو في حال وجود حساسية تجاه أحد المكونات. بعض الآثار الجانبية المحتملة تشمل: اضطرابات هضمية خفيفة مثل الغثيان أو الإسهال. ردود فعل تحسسية (نادرة). احتمالية تفاعل بعض الفيتامينات والمعادن مع أدوية أخرى تتناولينها. قبل البدء في تناول أي مكمل غذائي جديد، خاصة إذا كنتِ تعانين من أي حالة صحية أو تتناولين أدوية أخرى، من الأفضل استشارة طبيبك أو أخصائي تغذية. يمكنهم تقييم ما إذا كان هذا المكمل مناسبًا لكِ بناءً على احتياجاتك وصحتك العامة، والتأكد من عدم وجود تعارضات.

تابع القراءة