د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لطفلتك السلامة، إن وجود فطريات في فم ولسان طفلتك منذ الولادة، وعدم استجابتها للعلاج، مع احتمالية تسببها في ارتفاع درجة حرارتها، هو أمر يستدعي اهتماماً خاصاً ومتابعة طبية دقيقة.   وغالباً ما تكون فطريات الفم واللسان عند الأطفال، والمعروفة أيضاً باسم "القلاع الفموي"، ناتجة عن نمو زائد لفطر يسمى المبيضات (Candida albicans). ومن الأسباب الشائعة التي قد تساهم في ذلك: ضعف الجهاز المناعي: قد يكون جهاز مناعة طفلتك لا يزال في طور النمو، مما يجعلها أكثر عرضة للإصابة بالعدوى الفطرية. استخدام المضادات الحيوية: إذا كانت طفلتك قد استخدمت المضادات الحيوية لفترة طويلة، فقد يؤثر ذلك على توازن البكتيريا الطبيعية في الفم ويسمح للفطريات بالنمو. الرضاعة: في بعض الحالات، قد تنتقل الفطريات من الأم إلى الطفل أثناء الرضاعة الطبيعية إذا كانت الأم تعاني من عدوى فطرية في الحلمات. ظروف صحية أخرى: في حالات نادرة، قد تكون الفطريات المستمرة علامة على وجود مشكلة صحية أساسية أخرى تتطلب تقييماً طبياً. وارتفاع درجة حرارة طفلتك قد يكون استجابة من الجسم للالتهاب الناتج عن الفطريات، أو قد يكون مرتبطاً بأي عدوى أخرى تصاحب ضعف المناعة، ونظراً لأن الحالة مستمرة منذ الولادة ولم تستجب للعلاجات السابقة، فإن الخطوة الأهم هي: المتابعة مع طبيب الأطفال: يجب استشارة طبيب الأطفال بشكل عاجل لتقييم الحالة بدقة. قد يحتاج الطبيب إلى إجراء بعض الفحوصات لتحديد سبب عدم استجابة الفطريات للعلاج، والتأكد من عدم وجود أي مشكلة صحية أخرى. اتباع تعليمات الطبيب بدقة: عند وصف علاج جديد، تأكد من اتباع تعليمات الطبيب فيما يتعلق بالجرعة ومدتها الزمنية بالكامل، حتى لو بدأت الأعراض في التحسن. النظافة العامة: حافظي على نظافة فم طفلتك وأدواتها (مثل لهايات الرضاعة أو ألعاب الفم) وفقاً لإرشادات الطبيب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لزوجتك الشفاء العاجل،بشأن سؤالك حول بقاء بعض الغدد سليمة، إليك التوضيح: وجود خلايا سرطانية في الغدد الليمفاوية: حقيقة وجود خلايا سرطانية في 11 من أصل 13 غدة ليمفاوية تم استئصالها يشير إلى أن المرض قد انتشر إلى هذه الغدد. هذا مؤشر مهم يأخذه الأطباء في الاعتبار عند تحديد خطة العلاج. الغدد السليمة: بقاء 2 من الغدد سليمة هو أمر إيجابي، حيث يعني أن بعض الغدد في تلك المنطقة لم تتأثر بالمرض. هذا قد يعطي بعض الأمل، ولكنه لا ينفي بالضرورة انتقال المرض إلى أجزاء أخرى من الجسم. مرحلة المرض والانتشار: تحديد ما إذا كان المرض قد انتقل إلى أجزاء أخرى من الجسم يتم عادةً من خلال فحوصات وتقييمات إضافية يقوم بها الفريق الطبي. هذه التقييمات تشمل عادةً صور الأشعة (مثل الأشعة المقطعية أو مسح العظام) أو فحوصات أخرى حسب الحالة. أهمية السياق الكامل: نتيجة الغدد الليمفاوية هي جزء واحد فقط من الصورة الكاملة. يعتمد الأطباء على مجموعة من العوامل لتحديد مرحلة السرطان وخطة العلاج الأنسب، مثل نوع سرطان الثدي، درجة الورم، ووجود مستقبلات هرمونية أو HER2. الخلاصة هي أن وجود بعض الغدد السليمة لا يعني بالضرورة عدم انتقال المرض إلى أماكن أخرى، ولكنه مؤشر يجب على الطبيب المختص تقييمه ضمن السياق الطبي الكامل لحالة زوجتك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، وجود جزء مكسور من أداة سحب العصب (ملف أو إبرة) داخل قناة الجذر بعد علاج العصب هو أمر قد يحدث، ويعتمد خطورته على عدة عوامل: موقع القطعة: هل هي قريبة من نهاية الجذر أم في جزء مفتوح من القناة؟ القطع القريبة من نهاية الجذر قد تكون أسهل في التعامل معها، بينما القطع الأعمق قد تكون أكثر تعقيداً. حجم القطعة: قطعة صغيرة قد لا تسبب مشكلة كبيرة، بينما القطعة الأكبر قد تزيد من احتمالية حدوث التهاب أو تسرب. استجابة الجسم: في بعض الحالات، قد يقوم الجسم بعزل القطعة الصغيرة دون مشاكل، وفي حالات أخرى قد تسبب التهاباً مزمناً. وجود أعراض: هل تشعر بأي ألم، تورم، أو إفرازات؟ هذه الأعراض قد تدل على وجود التهاب. هل المادة المصنوع منها الأداة سامة؟ عادةً ما تُصنع أدوات سحب العصب من مواد معدنية مثل الفولاذ المقاوم للصدأ أو سبائك النيكل والتيتانيوم. هذه المواد غير سامة ولا تسبب تسمماً للجسم. الخطر الرئيسي ليس من سمية المادة نفسها، بل من احتمالية تسببها في تهيج أو التهاب أو انسداد للقناة، مما يعيق عملية التنظيف والتعقيم الكاملة للجذر.   أهم خطوة الآن هي مراجعة طبيب أسنان مختص في علاج جذور الأعصاب (Endodontist). هذا الطبيب لديه الأدوات والخبرة اللازمة لتقييم الوضع واتخاذ القرار المناسب: التشخيص الدقيق: سيقوم الطبيب بأخذ أشعة سينية (X-rays) دقيقة، وقد يحتاج إلى أشعة ثلاثية الأبعاد (CBCT scan) لمعرفة موقع القطعة وحجمها بدقة. خيارات العلاج: بناءً على التشخيص، قد يقترح الطبيب أحد الخيارات التالية: ترك القطعة: إذا كانت القطعة صغيرة، في موقع لا يمنع إغلاق القناة بشكل جيد، ولا تسبب أي أعراض، قد يقرر الطبيب تركها في مكانها مع المتابعة. محاولة إخراج القطعة: باستخدام أدوات خاصة، قد يتمكن الطبيب من استخراج الجزء المكسور. هذه العملية قد تكون صعبة وتتطلب دقة عالية. تجاوز القطعة (Bypass): إذا لم يتمكن من إخراجها، قد يحاول الطبيب تنظيف القناة وتعبئتها حول القطعة المكسورة. الجراحة: في حالات نادرة ومعقدة، قد تكون هناك حاجة لجراحة لقطع طرف الجذر وإزالة القطعة. لا تتردد في طرح كل أسئلتك ومخاوفك على الطبيب المختص. التواصل الواضح سيساعدك على فهم الوضع بشكل أفضل والشعور براحة أكبر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، في الشهر الثالث من الحمل، تشهدين تطورات سريعة، وقد تشمل بعض الآلام والتقلصات أسباباً طبيعية، ولكن يجب الانتباه لأي علامات قد تشير إلى مشكلة. قد تشمل الأسباب المحتملة: توسع الرحم: مع نمو الجنين، يتمدد الرحم، مما قد يسبب شعوراً بشد أو تقلصات خفيفة، خاصة مع حركاتك أو تغيير وضعيتك. التغيرات الهرمونية: تلعب الهرمونات دوراً كبيراً في هذه المرحلة، وقد تسبب بعض التقلصات. الإمساك أو الغازات: مشاكل الجهاز الهضمي شائعة في الحمل وتسبب ألماً في البطن. التهابات المسالك البولية: قد تسبب ألماً في أسفل البطن وشعوراً بالحرقة عند التبول، وأحياناً نزول إفرازات. بالنسبة للأعراض التي ذكرتيها، وخاصة التقلصات القوية ونزول سوائل من المهبل، فهذه علامات تستدعي الانتباه الفوري. قد تكون هناك خطورة محتملة على الحمل، ومن المهم استبعاد الأسباب الخطيرة مثل: التهديد بالإجهاض: إذا كانت التقلصات قوية ومتكررة، مع وجود نزول دم أو سوائل، قد تكون علامة على ذلك. الحمل خارج الرحم: رغم أن الشهر الثالث قد يكون متأخراً نسبياً، إلا أن الأعراض قد تتداخل. مشاكل أخرى متعلقة بالحمل. بناءً على الأعراض التي تصفينها، فإن مراجعة الطبيب فوراً هي الخطوة الأهم والأكثر أماناً. لا تترددي في الاتصال بطبيبك أو الذهاب إلى أقرب مستشفى. سيقوم الطبيب بتقييم حالتك، وإجراء الفحوصات اللازمة (مثل السونار) للتأكد من سلامة الجنين واستبعاد أي مضاعفات.

تابع القراءة