د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام. من الطبيعي أن يزداد هرمون الحمل (hCG) بشكل كبير في الأسابيع الأولى من الحمل، ولكن زيادته بمقدار ثلاثة أضعاف أو أكثر كل يومين قد تكون مؤشراً لعدة أمور مختلفة.   في بداية الحمل، يتضاعف مستوى هرمون الحمل كل 48 إلى 72 ساعة. هذه الزيادة السريعة ضرورية لدعم نمو الحمل المبكر، وقد يشير التضاعف إلى: حمل بتوأم أو أكثر: في بعض الأحيان، يمكن أن تشير المستويات المرتفعة جداً وغير المتوقعة لهرمون الحمل إلى وجود توأم أو أكثر. خطأ في حساب عمر الحمل: قد يكون عمر الحمل الفعلي أكبر مما تم تقديره، مما يؤدي إلى مستويات هرمون أعلى من المتوقع بالنسبة لتاريخ آخر دورة شهرية. حالات حملية غير طبيعية: في حالات نادرة، يمكن أن ترتبط المستويات المرتفعة جداً لهرمون الحمل بحالات مثل الحمل العنقودي (molar pregnancy). الاستجابة الطبيعية الفريدة: قد يكون لدى بعض النساء استجابة هرمونية فريدة في بداية الحمل. من المهم جداً عدم القلق، لأن مستويات هرمون الحمل ليست العامل الوحيد لتحديد صحة الحمل. يقوم الأطباء بتقييم عدة عوامل، بما في ذلك الموجات فوق الصوتية، للتأكد من تطور الحمل بشكل طبيعي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة والعافية، أتفهم قلقكِ بشأن احتمالية عودة الورم الحميد في العصب السمعي بعد استئصاله، خاصةً وأنه وصل إلى حجم 5 سم. إليكِ بعض المعلومات التي قد تفيدك:   بالنسبة لاحتمالية عودة الورم: النوع الحميد: بما أن الورم كان حميداً، فإن احتمالية عودته بعد الاستئصال الكامل تكون أقل بكثير مقارنة بالأورام الخبيثة. الأورام الحميدة تميل إلى النمو ببطء ولا تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. الاستئصال الكامل: يعتمد نجاح العملية بشكل كبير على ما إذا كان الورم قد تم استئصاله بالكامل أم لا. إذا كانت هناك أي بقايا خلوية للورم، فقد يكون هناك احتمال ضئيل جداً لنموها مرة أخرى. المتابعة الطبية: غالباً ما يوصي الأطباء بالمتابعة الدورية بعد استئصال مثل هذه الأورام، حتى لو كانت حميدة، وذلك للتأكد من عدم عودتها. قد تشمل هذه المتابعة فحوصات دورية مثل الرنين المغناطيسي (MRI). بشكل عام، بعد التأكد من نجاح العملية وعدم وجود أي مضاعفات، يمكنكِ العودة إلى حياتكِ الطبيعية. بما أن الورم لم يؤثر على سمعكِ، فهذا مؤشر جيد جداً على تعافيكِ السريع. قد تشعرين ببعض الإرهاق أو الألم البسيط في الفترة الأولى بعد الجراحة، ولكن هذا طبيعي ويزول تدريجياً. من المهم اتباع تعليمات طبيبكِ بشأن النشاط البدني، الأدوية (إن وجدت)، وأي قيود قد تكون ضرورية في البداية.   إليكِ عدة نصائح للعودة إلى الحياة الطبيعية: الراحة الكافية: امنحي جسمكِ الوقت الكافي للتعافي. التغذية الصحية: تناولي طعاماً متوازناً لتعزيز عملية الشفاء. تجنب الإجهاد: حاولي تجنب الأنشطة المجهدة أو رفع الأثقال في الفترة الأولى. الاستماع لجسدكِ: انتبهي لإشارات جسمكِ ولا تضغطي على نفسكِ أكثر من اللازم. التواصل مع طبيبكِ: لا تترددي في طرح أي أسئلة أو التعبير عن أي مخاوف تشعرين بها تجاه طبيبكِ المعالج.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ذكرت أنك تعاني من "اكتئاب ذهاني" وتتناول دواء "رياجيلا (كاريبرازين)" لعلاج الفصام ودواء "ديورزاك (فلوكسيتين)" لعلاج الاكتئاب. الأدوية التي تتناولها تستخدم بالفعل في علاج اضطرابات نفسية قد تشمل الفصام والاكتئاب المصحوب بأعراض ذهانية.   فالاكتئاب الذهاني هو حالة طبية يعاني فيها الشخص من أعراض اكتئاب شديدة بالإضافة إلى أعراض ذهانية مثل الهلاوس (رؤية أو سماع أشياء غير موجودة) أو الأوهام (معتقدات خاطئة لا يقتنع الشخص بخطئها رغم الأدلة). وغالبًا ما تتوافق الأعراض الذهانية مع المزاج الاكتئابي للشخص.   ومن الواضح أنك تلاحظ تأثيرًا كبيرًا للعلاج، حيث أن ترك الأدوية يؤدي إلى أعراض شديدة. هذا يشير إلى أن الأدوية تساعد في السيطرة على الحالة ومنع الانتكاس. الاستمرارية في تناول الأدوية الموصوفة من قبل الطبيب هي جزء أساسي من خطة العلاج لهذه الحالات.   لتأكيد ما إذا كان تشخيصك هو "اكتئاب ذهاني" أو أي اضطراب آخر، فإن هذا يعتمد على تقييم شامل من قبل طبيبك النفسي. الأطباء يشخصون الأمراض النفسية بناءً على مجموعة من المعايير تشمل: الأعراض التي تعاني منها: طبيعة وشدة الاكتئاب والأعراض الذهانية. التاريخ الطبي: متى بدأت الأعراض، كيف تطورت، وأي علاجات سابقة. الفحص السريري والنفسي: لتقييم حالتك الحالية. استبعاد الأسباب الأخرى: أحيانًا يمكن أن تتشابه أعراض الأمراض النفسية مع حالات طبية أخرى. بما أنك تتناول أدوية مخصصة للفصام والاكتئاب، فمن المحتمل أن يكون طبيبك قد وضع هذا التشخيص بناءً على تقييم دقيق لحالتك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بالنسبة لابنك، عملية الخصية المعلقة (أو ما يُعرف بالخصية الهاجرة) هي إجراء شائع لعلاج عدم نزول الخصية إلى مكانها الطبيعي في كيس الصفن.   عندما يذكر الطبيب أن "الحبل قصير"، فهذا يعني أن الأوعية الدموية والأنابيب التي تصل الخصية قد تكون أقصر من المعتاد، مما منعها من النزول بشكل طبيعي إلى الصفن. وللتغلب على هذه المشكلة، يقوم الجراح بتعديل موقع الخصية لضمان بقائها في مكان مناسب، وفي حالة ابنك، تم إنزالها تحت البطن.   هل عدم نزولها للصفن أمر طبيعي بعد العملية؟ نعم، في بعض الحالات، وبعد إجراء العملية، قد لا تكون الخصية في كيس الصفن فوراً. الهدف من الجراحة هو وضع الخصية في أفضل موقع ممكن لضمان نموها ووظيفتها الطبيعية على المدى الطويل. وإنزالها تحت البطن هو حل لضمان بقائها في بيئة مناسبة لنموها.   إليك نقاط مهمة لطمأنتك: الهدف الأساسي: الهدف من هذه الجراحة هو الحفاظ على قدرة الخصية على إنتاج الحيوانات المنوية والهرمونات مستقبلاً. متابعة الطبيب: طبيب ابنك هو الأقدر على تقييم حالة ابنك بدقة. متابعة تعليماته والزيارات الدورية مهمة جداً. علامات يجب الانتباه لها: راقبي أي علامات غير طبيعية مثل الاحمرار الشديد، الانتفاخ، ارتفاع الحرارة، أو أي ألم واضح لابنك. في حال ظهور أي من هذه العلامات، يجب التواصل مع الطبيب فوراً.

تابع القراءة