د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ حملًا سهلًا، من الطبيعي في بداية الحمل أن يكون الجنين في وضع منخفض في الرحم، حيث أن المساحة المتاحة له لا تزال واسعة، ومع تقدم الحمل سيتغير وضعه بشكل طبيعي.   وتشمل الأسباب المحتملة للشعور بالضغط: توسع الرحم: مع نمو الجنين، يتوسع الرحم، وهذا قد يسبب شعوراً بالضغط خاصة في منطقة الحوض. زيادة حجم الدم: يزداد حجم الدم بشكل كبير خلال الحمل لدعم الجنين، وهذا الضغط الإضافي قد يساهم في الشعور بالضغط. تغيرات هرمونية: الهرمونات تلعب دوراً في استرخاء الأربطة في منطقة الحوض استعداداً للولادة، وهذا قد يسبب بعض الشعور بالثقل أو الضغط. الإمساك: يعتبر الإمساك شائعاً في الحمل وقد يزيد من الشعور بالضغط في منطقة البطن السفلي والحوض. ماذا تفعلين في هذه الحالة؟ الزمي الراحة: حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة وتجنبي الوقوف أو المشي لفترات طويلة. ارفعي القدمين: عند الجلوس أو الاستلقاء، حاولي رفع قدميكِ قليلاً لتخفيف الضغط. ارتدي الملابس المريحة: ارتدي ملابس فضفاضة ومريحة، وتجنبي الملابس الضيقة خاصة حول منطقة البطن. اتبعي النظام الغذائي الصحي: تناولي الأطعمة الغنية بالألياف وشرب كميات كافية من الماء لتجنب الإمساك. مارسي التمارين الخفيفة: إذا سمحت حالتكِ، قد تساعد بعض التمارين الخفيفة والمخصصة للحوامل (مثل المشي البطيء أو اليوجا للحوامل) في تحسين الدورة الدموية وتخفيف الضغط، ولكن استشيري طبيبكِ أولاً. تجنبي رفع الأثقال: ابتعدي عن حمل أي أوزان ثقيلة. في الشهر الثالث، لا داعي للقلق بشكل كبير بشأن وضع الجنين، ولكن من الضروري مراقبة أي أعراض أخرى قد تظهر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، زيادة الشعور بالجوع قبل الدورة الشهرية أمر شائع ويُعرف غالبًا باسم "شهوة الطعام" أو "رغبة شديدة في تناول الطعام". ترجع هذه الزيادة في الشهية بشكل أساسي إلى التغيرات الهرمونية التي تحدث في جسم المرأة خلال هذه الفترة من الشهر: تقلبات هرمون الاستروجين والبروجسترون: مع اقتراب موعد الدورة الشهرية، تنخفض مستويات هرمون الاستروجين وترتفع مستويات البروجسترون. هذه التقلبات يمكن أن تؤثر على هرمونات أخرى تتحكم في الشهية، مثل الليبتين (هرمون الشبع) والجريلين (هرمون الجوع). قد يؤدي ذلك إلى الشعور بالجوع أكثر والرغبة في تناول أطعمة معينة، خاصة تلك الغنية بالكربوهيدرات والسكريات. التأثير على مستويات السكر في الدم: قد تؤثر التغيرات الهرمونية أيضًا على طريقة استجابة الجسم للأنسولين وتنظيم مستويات السكر في الدم، مما قد يسبب تقلبات في الطاقة والشعور بالجوع. الحاجة إلى المغذيات: يعتقد البعض أن الجسم قد يحتاج إلى بعض العناصر الغذائية، مثل المغنيسيوم، قبل الدورة الشهرية، وهذا قد يترجم إلى رغبة شديدة في تناول أطعمة معينة غنية بها. هل الجوع الشديد من علامات الحمل؟ في حين أن الجوع الشديد قد يكون أحد الأعراض المبكرة للحمل لدى بعض النساء، إلا أنه ليس علامة مؤكدة للحمل بمفرده. هناك أسباب أخرى كثيرة للشعور بالجوع الشديد، كما ذكرنا سابقًا، مثل قرب موعد الدورة الشهرية.   علامات الحمل المبكرة الأخرى قد تشمل: تأخر الدورة الشهرية. الغثيان والقيء (وحمى الصباح). تغيرات في الثدي (ألم، انتفاخ، تضخم). زيادة التبول. التعب والإرهاق. التقلبات المزاجية. إذا كنت تشكين في أنك حامل، فإن أفضل طريقة للتأكد هي إجراء اختبار حمل منزلي أو مراجعة الطبيب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكما الذرية الصالحة، إن استخدام حبوب تنشيط المبايض مثل الكلوميفين (Ova-Mit) مع إبرة التفجير (مثل HCG) هو أحد العلاجات الشائعة لمساعدة النساء على الحمل، خاصة عندما تكون فحوصات الخصوبة لكلا الزوجين سليمة. تهدف هذه الأدوية إلى تحفيز المبيض لإنتاج بويضات ناضجة وزيادة فرص الإخصاب.   وبالنسبة لنسبة النجاح: تختلف نسبة النجاح من سيدة لأخرى وتعتمد على عدة عوامل، منها عمر الزوجة، جودة البويضات، جودة الحيوانات المنوية، وتوقيت الجماع أو التلقيح. بشكل عام، تشير الدراسات إلى أن نسبة الحمل الشهرية باستخدام الكلوميفين وإبرة التفجير تتراوح عادة بين 10% إلى 25%. مع الأخذ في الاعتبار أن فحوصاتكما سليمة، فهذا يزيد من احتمالية النجاح. ما سبب عدم حدوث الحمل رغم سلامة الفحوصات؟ من الطبيعي أن يستغرق الحمل بعض الوقت حتى في الحالات المثالية، وقد يصل الأمر إلى سنة أو أكثر لدى بعض الأزواج الأصحاء. إذا كانت الفحوصات لك ولزوجك سليمة، فقد تكون هناك أسباب دقيقة قد لا تظهر في الفحوصات الروتينية، أو قد يكون الأمر مجرد مسألة وقت.   إليكِ بعض الأسباب المحتملة التي قد لا تظهر في الفحوصات الأساسية أو تتطلب وقتاً: التوقيت: قد لا يكون التوقيت المثالي للجماع متزامنًا تمامًا مع فترة الإباضة. العمر: تقل خصوبة المرأة بشكل طبيعي مع التقدم في العمر، وتتأثر جودة البويضات. عوامل نمط الحياة: التوتر، الوزن غير الصحي (زيادة أو نقص)، التدخين، أو بعض العادات الغذائية قد تؤثر على الخصوبة. مشاكل دقيقة في الإباضة: قد لا تكون الإباضة منتظمة تمامًا أو قد لا تكون البويضات ناضجة بالشكل الكافي دائمًا. مشاكل في قنوات فالوب: قد تكون هناك انسدادات بسيطة أو مشاكل في حركة البويضات عبر القنوات. مشاكل في بطانة الرحم: قد لا تكون بطانة الرحم مهيأة لاستقبال البويضة المخصبة. عوامل متعلقة بالزوج: على الرغم من أن الفحوصات سليمة، قد تكون هناك مشاكل في حركة الحيوانات المنوية أو شكلها أو قدرتها على اختراق البويضة. ولذلك وفي حالتك هذه أنصحكما بالآتي: الاستمرار في العلاج: عادة ما يوصي الأطباء بعدة دورات علاج بالكلوميفين وإبرة التفجير. الحفاظ على نمط حياة صحي: التركيز على التغذية المتوازنة، ممارسة الرياضة بانتظام، الحصول على قسط كافٍ من النوم، وتقليل التوتر. المتابعة مع الطبيب: استمري في مناقشة مخاوفك ونتائج أي علاجات مع طبيبك المعالج.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، بشكل عام، تموت الحيوانات المنوية خلال فترة قصيرة جداً عند ملامستها للجلد، غالباً في غضون دقائق قليلة، بسبب الجفاف والعوامل البيئية الأخرى. لا تبقى حية وقادرة على التخصيب لفترة طويلة خارج بيئة الجسم الدافئة والرطبة.   الحيوانات المنوية عند قذفها خارج الجسم، خاصة على سطح الجلد، تكون في بيئة غير مناسبة لبقائها على قيد الحياة لفترة طويلة. الجلد، خاصة إذا كان جافاً، يمثل حاجزاً قوياً لا يمكن للحيوانات المنوية اختراقه.   وتشمل العوامل المؤثرة على مدة بقاء الحيوان المنوي: الجفاف: يتعرض الحيوان المنوي للهواء والرطوبة المحيطة، مما يؤدي إلى جفافه بسرعة. الحيوانات المنوية تجف خلال دقائق قليلة خارج الجسم. درجة الحرارة: درجات الحرارة المرتفعة أو المنخفضة جداً يمكن أن تؤثر سلباً على حيوية الحيوان المنوي. وجود مواد أخرى: إذا لامس الحيوان المنوي مواد كيميائية، أو صابون، أو حتى عرق، فقد يؤثر ذلك على قدرته على البقاء.

تابع القراءة