د. محمد عمار

الأجابة

د. محمد عمار

راجعي طبيبك بالتحليل والسونار للاطئتان عدم وجود بقايا

تابع القراءة
سؤال من أنثى، 28 سنة 2024.1.14
ممنوع بعد ارجاع الاجنه اليوم ال١٤
د. محمد عمار

الأجابة

د. محمد عمار

لا يوجد مانع

تابع القراءة
د. محمد عمار

الأجابة

د. محمد عمار

يُعتبر ألم الثدي المرتبط بالدورة الشهرية (الألم الدوري) شائعًا جدًا ويحدث بسبب التغيرات الهرمونية. هذا النوع من الألم يشتد عادة قبل الدورة ويخف أو يزول بعدها، بالنسبة لحالتك، يجب الانتباه لعدة نقاط: حساسية الثدي أثناء الدورة: يكون الثدي حساسًا ومتورمًا بشكل طبيعي بسبب التقلبات الهرمونية قبل وأثناء الدورة الشهرية، مما يجعله أكثر عرضة للألم عند أي ضغط أو مداعبة قوية. قد يكون المص قد تسبب في ألم أو تهيج لأنسجة الثدي الحساسة بالفعل في ذلك الوقت. استمرار الألم لعدة أشهر: الألم الذي يستمر لثلاثة أشهر، حتى لو خفّ بشكل كبير، لا يُعد "طبيعيًا دوريًا" (الذي يزول عادة بانتهاء الدورة). ألم الثدي غير المبرر الذي لا يزول بعد دورة أو دورتين من دورات الحيض، أو الذي يستمر لفترة طويلة، يستدعي زيارة الطبيب لتقييمه. أسباب أخرى للألم المستمر: هناك أسباب أخرى لألم الثدي (غير دوري) قد تكون غير مرتبطة بالدورة الهرمونية بشكل مباشر، ومنها: إصابة أو رضوض سابقة في الثدي أو عضلات الصدر (قد تكون المداعبة القوية قد سببت رضوضًا). وجود أكياس (تكيسات) في الثدي (شائعة وغير سرطانية غالبًا). التهاب الثدي. تناول بعض الأدوية الهرمونية أو غيرها. عدم توازن الأحماض الدهنية. نظرًا لاستمرار الألم لمدة ثلاثة أشهر (رغم تحسنه)، من الأفضل استشارة الطبيب ليتمكن من: فحص الثدي سريريًا بشكل دقيق. تحديد سبب الألم المستمر. التأكد من عدم وجود أي سبب آخر يستدعي العلاج (مثل وجود كيس أو التهاب). غالبًا ما تكون أسباب آلام الثدي حميدة (غير سرطانية)، ولكن التشخيص الطبي هو الطريقة الوحيدة لضمان سلامتك وراحتك.

تابع القراءة