د. محمد رافت

الأجابة

د. محمد رافت

لا توجد علاقة بين الرجيم وبين الإصابة بمرض السكري، فمرض السكري من الأمراض المزمنة المشهورة التي تصيب ملايين الأشخاص على مستوى العالم، ويوجد نوعين من مرض السكري، ولكل نوع الأسباب التي تسببه. بالنسبة للنوع الأول من مرض السكري فينتج من تدمير خلايا بيتا المفرزة للأنسولين، بسبب مهاجمة الخلايا المناعية لها، وغير معروف سبب حدوث هذا، لكن توجد بعض العوامل التي تزيد من فرصة الإصابة بالنوع الأول مثل: التاريخ العائلي للإصابة بالمرض. الأمراض المناعية. العدوى الفيروسية. وبالنسبة للنوع الثاني من مرض السكري فينتج من نقص إفراز الأنسولين، أو زيادة مقاومة الأنسولين، ويعتقد العلماء أن هذا يحدث بسبب خلل في الجينات، لكن توجد أيضاً بعض العوامل التي تزيد من فرصة الإصابة بهذا النوع مثل: التاريخ العائلي للإصابة. السمنة. الكسل. الحمل. تكيس المبايض. تقدم العمر. ارتفاع ضغط الدم. ارتفاع مستوى الكوليسترول الضار. ارتفاع مستوى الدهون الثلاثية. لذا فإن مرض السكري غالباً ينتج بسبب وجود عدة عوامل مجتمعة، وعند الإصابة بمرض السكري يوجد بعض الطرق لعلاجه وتشمل: تغيير نمط الحياة: عن طريق ممارسة الرياضة، وإنقاص الوزن، واتباع نظام صحي. بعض الأدوية: بالنسبة للنوع الأول يجب أخذ حقن الأنسولين، وبالنسبة للنوع الثاني فيبدأ الطبيب بأدوية لزيادة إفراز الأنسولين، أو تقليل مقاومة الأنسولين، وإذا لم تستجب الحالة يحولها لأخذ حقن الأنسولين. لذا فإن الرجيم لا يسبب مرض السكري، بل على العكس، فإنقاص الوزن بشكل صحي وسليم، يقلل من فرص الإصابة بمرض السكري. إهمال علاج مرض السكري يؤدي إلى الكثير من المضاعفات مثل: أمراض القلب، والنوبة القلبية، والسكتة الدماغية. اعتلال الأعصاب. اعتلال الكلى. مشاكل الرؤية. فقدان السمع. التهابات الجلد الفطرية والبكتيرية. تأخر التئام الجروح بشدة. الاكتئاب. العته. للمزيد: مضاعفات مرض السكري وطرق الوقاية منها علاقة مرض السكري والجماع عند النساء والرجال

تابع القراءة
د. محمد رافت

الأجابة

د. محمد رافت

الاحتلام عبارة أن يقذف الشخص، مما يعني وصوله إلى النشوة الجنسية وهو نائم، في حالة الذكر يخرج الحيوانات المنوية، كما أن المرأة أيضاً تمر بهذه الحالة، ويحدث الاحتلام بكثرة في فترة البلوغ، بسبب عدم ثبات الهرمونات، ومع تقدم العمر تقل عدد مرات الاحتلام. لا يوجد سبب فعلي للاحتلام، والاحتلام أمر طبيعي وصحي ولا يسبب أي آثار جانبية، أو أضرار على الجسم، ولا يؤثر على الصحة الجنسية للشخص، ولكن هناك عدة عوامل قد تزيد من فرصة الاحتلام مثل: قلة النشاط الجنسي. زيادة الإثارة قبل النوم. زيادة مستويات الهرمونات الجنسية. لا يوجد علاقة بين الأحلام الجنسية وبين الاحتلام، ففي بعض الأحيان يحتلم الشخص بدون الحلم بحلم جنسي، وفي بعض الأحيان يحلم الشخص بحلم جنسي دون أن يحتلم، فالسبب وراء الاحتلام غير معروف. بالنسبة للنساء فإنهم يحتلمون أيضاً، فهناك الكثير من الأقوال أن الرجال فقط هم من يحتلمون، لكن تمر النساء بتغيرات في مستوى الهرمونات أيضاً، ويحدث إفراز لإفرازات المهبل، وقد لا تصل إلى النشوة الجنسية. في بعض الأحيان قد لا يحتلم الشخص نهائياً، وهذا أمر طبيعي تماماً، فليس كل الأشخاص يحتلمون، فعدد مرات الاحتلام تختلف من شخص لآخر، وتختلف من عمر لآخر. للمزيد: استيعاب ما يحدث للجسم في مرحلة البلوغ كثرة المذي عند الرجل: إلى ماذا يؤشر؟

تابع القراءة
د. محمد رافت

الأجابة

د. محمد رافت

يحتوي سكر جليم على مادة فعالة تسمى غليميبيريد (بالإنجليزية: Glimepiride)، تصنف هذه المادة لمجموعة سلفونيل يوريا، يستخدم جليميبريد في تنظيم السكر في مرضى مرض السكري من النوع الثاني، حيث يعمل عن طريق: تنشيط خلايا بيتا، لزيادة إفراز الأنسولين. تقليل مقاومة الأنسولين. لا يستخدم الجليميبريد بمفرده لعلاج مرض السكري، بل يستخدم بالإضافة إلى تغيير نمط الحياة، وممارسة الأنشطة الرياضية، واتباع نظام غذائي صحي مناسب للمريض. عند اتباع الجرعة المناسبة لا يحدث أي آثار جانبية، لكنه في بعض الأحيان قد يسبب ظهور في بعض الآثار الجانبية مثل: انخفاض مستوى السكر في الدم بشكل كبير. دوخة. صداع. غثيان. أعراض تشبه أعراض الحمى. رد فعل تحسسي للجلد. فقر الدم. مرض الصفراء. زيادة الوزن. يجب التوقف عن تناول هذا الدواء في حالة حساسية الشخص منه، وتشمل أعراض الحساسية الآتي: صعوبة التنفس. تورم الوجه، والشفاه، واللسان، وأجزاء أخرى من الجسم. طفح جلدي. حكة. في حالة ظهور هذه الأعراض، يجب استشارة الطبيب، ليغير الدواء لدواء آخر لعلاج مرض السكري. هناك بعض الاحتياطات عند أخذ هذا الدواء في بعض الحالات مثل: الحمل: لا ينصح بتناول هذا السكر أثناء الحمل. الرضاعة الطبيعية: لا ينصح بتناوله في فترة الرضاعة الطبيعية، كما أنه غير معروف إذا كان السكر ينزل مع حليب الثدي أم لا. هبوط مستوى السكر: يزيد من فرصة هبوط مستوى السكر في الدم وخصوصاً في كبار السن، والتغذية غير المناسبة، ومشاكل الكلى، وخلل الهرمونات. التوتر: يجب التوقف عن تناوله في المواقف الصعبة مثل الجراحة، وارتفاع درجة الحرارة، والإصابات، والحوادث لأنه لا يكون فعال في هذه الحالات. احتباس السوائل: يقلل مستوى الصوديوم في الدم، مما يسبب احتباس السوائل، مما يؤدي إلى حدوث مشاكل في الجسم. زيادة الوزن: ممارسة الرياضة، وتناول الطعام الصحي، من الأمور التي يجب اتباعها عند تناول الدواء، لأنه يسبب زيادة الوزن. شرب الكحول: لا ينصح بشرب الكحول أثناء تناول الدواء. آثار جانبية للأدوية الأخرى: قد يسبب الدواء ظهور بعض الآثار الجانبية للأدوية الأخرى. للمزيد: طرق علاج مرض السكري النوع الثاني مرض السكري وتأثيره على الجهاز الهضمي

تابع القراءة
سؤال من أنثى 2022.5.24
بروفين هل هو مضر
د. محمد رافت

الأجابة

د. محمد رافت

يعتبر البروفين من الأدوية المسكنة ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية، ويحتوي على مادة الإيبوبروفين، ويستخدم البروفين في: تخفيف الألم في العديد من الحالات مثل: الصداع. ألم الأسنان. تقلصات الدورة الشهرية. ألم العضلات. ألم التهاب المفاصل. خفض درجة الحرارة وعلاج بعض الحالات مثل دور البرد الشائع، والإنفلونزا. علاج الالتهابات حيث يقلل من الألم، والتورم، وارتفاع درجة الحرارة، لذا يستخدم في علاج التهابات المفاصل. كما يوجد العديد من الآثار الجانبية للبروفين مثل: اضطراب المعدة. الغثيان، والقيء. الصداع. الإسهال. الإمساك. الدوخة. ارتفاع ضغط الدم. كدمات. النزيف. تغيرات في السمع. تغيرات المزاج. تيبس الرقبة. مشاكل في الكلى. مشاكل في الرؤية. مشاكل في القلب. مشاكل في الكبد. يجب العلم أن هذه الآثار لا تحدث لجميع الأشخاص، كما أنها لا تحدث كلها مرة واحدة، ويمكن ألا تصيب الشخص الذي يتناوله، فهذا يعتمد على حالة الشخص الصحية. كما يمكن أن يسبب حساسية، وتشمل أعراض هذه الحساسية: الحمى. انتفاخ العقد الليمفاوية. الطفح الجلدي. الحكة. الدوار. عند ظهور أعراض الحساسية يجب التوقف عن تناول الدواء، واستشارة الطبيب حتى يقوم بوصف نوع آخر من المسكنات. تظهر المشاكل التي يسببها البروفين بسبب فرط استخدامه، وتخطي الجرعة المناسبة للحالة حيث أن الجرعة القصوى للبروفين في البالغين، لا يجب أن تتخطى 3200 مللغرام في اليوم، وفي حالة الأطفال فطبقاً لإرشادات الطبيب، ولا يجب الإفراط في تناول المسكنات عموماً، لأنها الإفراط يسبب مشاكل كثيرة في المعدة، قد تصل إلى الإصابة بالقرح، وتسبب مشاكل كثيرة في الكلى، قد تصل إلى الفشل الكلوي. أي دواء يوجد له الكثير من الآثار الجانبية الخطيرة، وليس معنى هذا أن نتوقف عن تناول هذه الأدوية، لكن هذا يعني أنه يجب الالتزام بالجرعة المناسبة، وتجنب الإفراط في تناول الأدوية، لأن الآثار الجانبية والمشاكل لا تظهر إلا بعد الإفراط في تناول الدواء. للمزيد: علاج قرحة المعدة بالأعشاب الأغذية المسكنة للصداع

تابع القراءة