د. محمد رافت

الأجابة

د. محمد رافت

قد لا يؤثر عدم الصيام على نتيجة الفحص، ولكن يجب إعادة الفحص مرة أخرى للتأكد من النتيجة، والحرص على الصيام قبل إجراء الفحص، وبالنسبة لنتيجة (240) فإنها تعتبر نتيجة مرتفعة، ويجب الالتزام بعلاج الطبيب، لإنقاص مستوى الكوليسترول قبل أن تحدث الكثير من المشاكل. يعتبر الكوليسترول نوع من أنواع الدهون الموجودة بالجسم، يقوم جسم الإنسان بتصنيعه، أو يمكن تناوله في اللحم الحيواني، وينقسم الكوليسترول إلى نوعين: الكوليسترول الضار : يترسب هذا النوع في الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى تضييقها، وهذا يؤدي إلى الإصابة ببعض الأمراض مثل مرض تصلب الشرايين. الكوليسترول النافع:يعمل هذا النوع على مساعدة الجسم في التخلص من الكوليسترول الضار، كما يساعده في العديد من الوظائف الحيوية الأخرى. عند زيادة مستوى الكوليسترول يحدث الكثير من المشاكل، لذا يجب التشخيص المبكر لارتفاع مستوى الكوليسترول في الجسم، وهناك بعض العوامل التي إذا وجدت في الشخص، ينبغي عليه القيام بفحوصات الكوليسترول، وهذه العوامل تشمل: التاريخ العائلي للإصابة بارتفاع مستوى الكوليسترول. السمنة. الكسل. مرض السكري. تناول الطعام غير الصحي. التدخين. تنصح المنظمات الصحية بضرورة فحص مستوى كوليسترول الجسم كل خمس سنوات، بعد بلوغ سن الـ 11عاماً، والذكور فوق الـ 45 سنة، والنساء فوق الـ 55 سنة يجب القيام بالفحص كل سنتين، والأشخاص فوق الـ 65 عام يجب عليهم القيام بالفحص كل عام. يتم فحص مستوى كوليسترول الجسم عن طريق معرفة مستوى الكوليسترول الضار، والكوليسترول النافع، والدهون الثلاثية في الجسم، وتكون النتائج كالآتي (وحدة القياس بوحدة ملليغرام لكل ديسيلتر): بالنسبة لمستوى الكوليسترول الكلي: المرغوب به: أقل من 200. مرتفع قليلاً (غير مرضي): من 200 إلى 239. مرتفع (مرضي): أعلى من 240. بالنسبة لمستوى الكوليسترول الضار: المرغوب به لمرضى أمراض الشرايين التاجية: أقل من 70. المرغوب به للأشخاص التي في خطر الإصابة بأمراض الشرايين التاجية، أو مرضى السكري: أقل من 100. المرغوب به للأشخاص الطبيعية: من 100 إلى 129. مرتفع قليلاً (غير مرضي): من 130 إلى 159. مرتفع (مرضي): من 160 إلى 189. مرتفع جداً (خطر): أعلى من 190. بالنسبة لمستوى الكوليسترول النافع: سيئ: أقل من 40 بالنسبة للذكور، وأقل من 50 للإناث. جيد: من 40 ل 59 للذكور، ومن 50 ل 59 للإناث. مثالي: أعلى من 60. بالنسبة للدهون الثلاثية: المرغوب به: أقل من 150. مرتفع قليلاً (غير مرضي): من 150 إلى 199. مرتفع: من 200 إلى 499. مرتفع جداً: أعلى من 500. ينصح بالصيام لمدة 12 ساعة قبل إجراء الفحوصات، ولكن في بعض الفحوصات لا يجب الصيام، لذا يجب اتباع نصائح الطبيب، ويتم علاج ارتفاع مستوى الكوليسترول عن طريق تناول الطعام الصحي، وباستخدام الأدوية التي تقلل مستوى الكوليسترول التي يصفها الطبيب المختص. للمزيد: تعرف على علاج ارتفاع الكوليسترول، وطرق الوقاية سبعة اطعمة تقلل من الكوليسترول لديك

تابع القراءة
د. محمد رافت

الأجابة

د. محمد رافت

يتم تشخيص مرض السكري عن طريق الأعراض التي تظهر على المريض مثل: فرط الشهية والجوع. فقدان الوزن غير المبرر. العطش المستمر. زيادة عدد مرات التبول. العدوى المتكررة. صعوبة التئام الجروح. زغللة العين. الإرهاق. وبالنسبة للذكور فإنه قد تظهر بعض الأعراض مثل: مشاكل الانتصاب. فقدان الرغبة الجنسية. ضعف القوة العضلية. وبالنسبة للإناث: التهابات مجرى البول. التهابات المهبل الفطرية. جفاف وحكة الجلد. بالإضافة إلى هذه الأعراض، فإنه يوجد العديد من الفحوصات التي تستخدم لتشخيص مرض السكري، حيث يتم التشخيص إذا كانت النتائج كالتالي: فحص مستوى السكر التراكمي: أعلى من 6.5 %. فحص مستوى السكر العشوائي: أعلى من 200. فحص مستوى السكر الصائم: أعلى من 126. فحص مستوى تحمل الغلوكوز الفموي: أعلى من 200. بالنسبة لنتيجة فحص السؤال (105) فهذا يعتمد على نوع الفحص الذي قام به، فإذا كان فحص عشوائي، أو تحمل الغلوكوز الفموي، فالنتيجة تعتبر طبيعية، وإذا كان فحص سكر الصائم، فيعتبر في مرحلة ما قبل الإصابة بمرض السكري، مع العلم أنه يجب عمل الفحوصات أكثر من مرة، وفي أكثر من مختبر، للتأكد من النتيجة والتشخيص. ولا يجب الإهمال في علاج مرض السكري، لأن ذلك قد يؤدي إلى الكثير من المضاعفات مثل: أمراض القلب، والنوبة القلبية، والسكتة الدماغية. تلف القدم، والغرغرينا. التهابات متكررة خطيرة. تأخر التئام الجروح بشكل كبير جداً. اعتلال الأعصاب. مشاكل في السمع. مشاكل في الرؤية، وقد تصل إلى فقدان البصر. اعتلال شبكية العين. اعتلال الكلى. الاكتئاب. الزهايمر. العته. يوجد بعض العوامل التي قد تزيد من فرصة الإصابة بمرض السكري مثل: التاريخ العائلي للإصابة. زيادة الوزن. التقدم في العمر، وغالباً ما يصاب كبار السن (45 سنة أو أكبر) بالنوع الثاني. عدم ممارسة الأنشطة الرياضية. الحمل. تكيس المبايض. ارتفاع ضغط الدم، والكوليسترول الضار، والدهون الثلاثية. العرق. للمزيد: مضاعفات مرض السكري وطرق الوقاية منها هل يؤثر مرض السكري على الحمل والإنجاب؟

تابع القراءة
د. محمد رافت

الأجابة

د. محمد رافت

يصاب الأشخاص بمرض السكري نتيجة حدوث خلل في إفراز هرمون الأنسولين، حيث يعمل الأنسولين على إدخال الجلوكوز إلى داخل الخلايا، ليتم استخدامه لإنتاج الطاقة، لكن في حالة نقص أو غياب الأنسولين، فإن الجلوكوز يظل في الدم، ويؤدي تراكم الجلوكوز إلى الكثير من المشاكل للجسم. يوجد نوعان من مرض الأنسولين: النوع الأول يحدث نتيجة مهاجمة الأجسام المضادة لخلايا بيتا، فلا يتم إفراز الأنسولين نهائياً. النوع الثاني يحدث نتيجة نقص إفراز الأنسولين، أو حدوث مقاومة له. يتم علاج مرضى النوع الأول عن طريق إبر الأنسولين، وذلك لعدم إفرازه من البنكرياس، وغالباً ما يصاب به الأطفال، بينما يتم علاج مرضى النوع الثاني عن طريق تناول الأدوية المحفزة لإفراز الأنسولين، أو الأدوية التي تزيد من حساسية الأنسولين، لكن في حالة فشل هذه الأدوية، يتم اللجوء إلى إبر الأنسولين، كما تستخدم إبر الأنسولين في حالات الطوارئ مثل ارتفاع مستوى سكر الدم بشكل كبير جداً. قبل أخذ إبر الأنسولين يكون مستوى سكر الدم مرتفع للغاية، فعند أخذ الإبر يقوم الأنسولين بإدخال كمية كبيرة من الجلوكوز إلى داخل الخلايا، هذه الكمية أكثر مما تريده الخلايا، هذا يؤدي إلى تراكم الجلوكوز في الخلايا، ثم يتحول هذا الجلوكوز إلى دهون، مما يسبب زيادة وزن الجسم. كما أن مرضى السكري الذين يأخذون إبر الأنسولين، يخافون من حدوث هبوط مستوى سكر الدم، لذا فغالباً ما يتناولون كمية كبيرة من الكربوهيدرات، مما يؤدي إلى زيادة مستوى سكر الدم، وزيادة الوزن، وبالطبع هذا لا يحدث في جميع المرضى. كما يوجد بعض الخطوات التي قد تساعد في تجنب زيادة الوزن، عند استخدام إبر الأنسولين مثل: حساب السعرات الحرارية: يساعد على تناول الكمية المناسبة التي يحتاجها الجسم، بدون التسبب في تراكم الجلوكوز. ممارسة الأنشطة الرياضية باعتدال. المتابعة المستمرة مع الطبيب المختص. تناول الطعام الصحي، وتجنب الأطعمة الغنية بالدهون والكربوهيدرات. يعتبر تغيير نمط الحياة من النقاط المهمة في علاج مرض السكري، حيث يقوم الطبيب بوصف الطعام المناسب للمريض، كما يقوم بوصف الجرعات المناسبة له. للمزيد: مرض السكري وتأثيره على الجهاز الهضمي اعتقادات خاطئة حول مرض السكري

تابع القراءة
د. محمد رافت

الأجابة

د. محمد رافت

يعاني الكثير من زيادة الوزن أو السمنة، والسمنة تسبب الكثير من المشاكل بالنسبة للجسم، كما يوجد العديد من الأشخاص الذين لا يعجبهم شكل جسدهم بسبب السمنة، فيلجؤون إلى الطرق السريعة لإنقاص الوزن بشكل كبير في فترة صغيرة، عن طريق تناول الأدوية المختلفة التي تعمل على سد الشهية، وزيادة حرق السعرات الحرارية، كما يمتنعون عن تناول غالبية الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات. هذا يعتبر خطأ كبير جداً، فأولاً الامتناع عن تناول الكربوهيدرات غير صحي تماماً، فالجسم يحتاج إلى الكربوهيدرات بصفة أساسية لإنتاج الطاقة، حيث يتغذى المخ على الجلوكوز فقط، كما أن قطع الكربوهيدرات سيجعل الجسم يعتمد على حرق الدهون بصفة أساسية، وهذا ينتج عنه مشاكل كثيرة. من ضمن الأدوية التي يعتمد على الأشخاص لعلاج السمنة هي أدوية علاج مرض السكري، مثل دواء جلايمت الذي يحتوي على مادة الميتفورمين، تعمل هذه المادة على تقليل امتصاص وهضم الكربوهيدرات في الجهاز الهضمي، كما تعمل على زيادة حساسية الخلايا للأنسولين، مما يؤدي إلى زيادة سرعة الحرق في الخلايا. لكن يتسبب هذه الدواء في بعض المشاكل منها الإسهال، وهبوط مستوى السكر في الدم بشكل كبير، وهذا قد يسبب مشاكل كثيرة في الجسم. يتم حساب الوزن الطبيعي للجسم عن طريق قسمة الوزن بالكيلوغرام على مربع طول الجسم بالمتر. توجد العديد من الخطوات الصحية التي يمكن اتباعها لإنقاص الوزن دون التسبب في المشاكل مثل: تناول الطعام الصحي. تجنب الأطعمة السريعة الغنية بالدهون المشبعة، والمتحولة. ممارسة الأنشطة الرياضية بشكل مستمر بصورة معتدلة. تقليل كميات الطعام بشكل عام، وتقليل كمية الكربوهيدرات بشكل يناسب حالة الشخص. الإكثار من تناول الخضروات والفاكهة، لاحتوائها على ألياف تشعر الشخص بالشبع، وتقلل امتصاص الكربوهيدرات. الإكثار من شرب الماء. عدم تناول الطعام في الليل المتأخر، أو قبل النوم مباشرة. تجنب أكل السكريات والحلوى بشكل كبير. عدم منع أي طعام، وتناول كل الأطعمة لكن بكميات قليلة. تناول الطعام ببطء. الحفاظ على مواعيد الطعام، وتناول وجبة الإفطار شيء أساسي في اليوم. لا يجب إنقاص الوزن الوزن بشكل كبير، في مدة زمنية قصيرة، لأنها هذا يؤدي إلى مشاكل كثيرة جداً للجسم، كما لا يجب تناول الأدوية بدون استشارة أخصائي التغذية، لمعرفة حالة المريض، ووصف النظام الصحي، والأدوية المناسبة له. للمزيد: مخاطر واضرار السمنة وزيادة الوزن على صحة الجسم السمنة وخياراتها العلاجية

تابع القراءة