سؤال من ذكر 2022.5.24
نسبة السكر صايم 111
د. محمد رافت

الأجابة

د. محمد رافت

يتم تشخيص مرض السكري عن طريق العديد من الفحوصات مثل: فحص مستوى السكر التراكمي: إذا كانت النتيجة أعلى من 6.5 %. فحص مستوى السكر العشوائي: إذا كانت النتيجة أعلى من 200. فحص مستوى السكر الصائم: إذا كانت النتيجة أعلى من 126. فحص مستوى تحمل الغلوكوز الفموي: إذا كانت النتيجة أعلى من 200. يجب القيام بهذه الفحوصات أكثر من مرة للتأكد من إصابة الشخص بمرض السكري، كما توجد حالة تسمى ما قبل الإصابة بمرض السكري، ويتم تشخيص هذه الحالة عن طريق نفس الفحوصات، وتكون النتائج كالآتي: فحص مستوى السكر التراكمي: بين 5.7 و 6.4 %. فحص مستوى السكر الصائم: بين 100 و 125. فحص مستوى تحمل الغلوكوز الفموي: بين 140 و 199. هذه الحالة يمكن الوقاية منها عن طريق تغيير نمط الحياة، وتقليل كمية الكربوهيدرات والدهون، والإقلاع عن التدخين، وممارسة الأنشطة الرياضية، بدون الحاجة إلى علاج، بالإضافة إلى المتابعة المستمرة لمستوى سكر الدم. بالإضافة إلى هذه الفحوصات فإنه يوجد بعض الأعراض، التي تظهر على المريض عند إصابته بمرض السكري مثل: فرط الشهية والجوع. زيادة عدد مرات التبول. فقدان الوزن. العطش باستمرار. مشاكل الرؤية. إرهاق. العدوى المتكررة. صعوبة التئام الجروح. كما توجد بعض الأعراض الخاصة بالذكور مثل: مشاكل الانتصاب. فقدان الرغبة الجنسية. ضعف العضلات. وأعراض خاصة بالإناث مثل: التهابات مجرى البول. التهابات المهبل الفطرية. خلل في الدورة الشهرية. للمزيد: سكري الاطفال: اسبابه وعلاجه ومضاعفاته 4 خطوات للسيطرة على مستوى سكر الدم

تابع القراءة
د. محمد رافت

الأجابة

د. محمد رافت

يوجد نوعان من مرض السكري، النوع الأول، والنوع الثاني، كل نوع من هذين النوعين له أسباب خاصة به، كما له بعض العوامل التي تزيد من فرصة الإصابة به، لذا فللوقاية من مرض السكري يجب تجنب الأسباب وعوامل الخطر لكل نوع. بالنسبة للنوع الأول فإنه ينتج من تدمير خلايا بيتا المفرزة للأنسولين، ويحدث هذا عن طريق مهاجمة الأجسام المضادة لهذه الخلايا، والسبب وراء حدوث كل هذا غير معروف، لكن توجد بعض العوامل التي تزيد من فرصة الإصابة بمرض السكري من النوع الأول مثل: التاريخ العائلي للإصابة بالمرض. العدوى الفيروسية. العرق. الأمراض المناعية. لا يمكن الوقاية من الأمراض المناعية، لأنها غالباً تكون نتيجة خلل في الجينات، كما لا يمكن تجنب التاريخ العائلي للإصابة، كما لا يمكن تغيير العرق الخاص بالشخص، لذا فالعامل الوحيد الذي يمكن الوقاية منه هو العدوى الفيروسية، ولكن هذا أيضاً لا يمنع الإصابة بالنوع الأول من مرض السكري، إذا وجدت العوامل الأخرى. أما النوع الثاني فينتج من نقص إفراز نقص إفراز هرمون الأنسولين، أو حدوث مقاومة للأنسولين، وهذا يحدث بسبب حدوث خلل في بعض الجينات، بالإضافة إلى عدة عوامل قد تؤدي إلى الإصابة بهذا المرض مثل: السمنة. تقدم العمر. التاريخ العائلي للإصابة بالمرض. الكسل، وعدم ممارسة التمارين الرياضية. الإصابة بسكري الحمل سابقاً. ارتفاع ضغط الدم، والكوليسترول الضار، والدهون الثلاثية. العرق. هناك عوامل لا يمكن الوقاية منها مثل التاريخ العائلي للإصابة، كما لا يمكن منع تقدم العمر، ولا يمكن تغيير العرق، لكن هناك بعض العوامل التي يمكن الوقاية منها كالسمنة، والكسل، لذا توجد بعض الطرق للوقاية من مرض السكري من النوع الثاني مثل: ممارسة التمارين الرياضية لمدة 150 دقيقة أسبوعياً على الأقل. تجنب تناول الدهون المشبعة والمتحولة. تجنب تناول الكربوهيدرات المكررة. تناول الكثير من الخضروات، والفاكهة، والحبوب. تقليل كمية البروتين. إنقاص الوزن بنسبة 7 % من وزن الجسم، في حالة السمنة. للمزيد: مخاطر واضرار السمنة وزيادة الوزن على صحة الجسم مضاعفات مرض السكري الحادة والمزمنة

تابع القراءة
سؤال من أنثى 2022.5.24
هل يوجد علاج لسكري
د. محمد رافت

الأجابة

د. محمد رافت

مرض السكري من الأمراض المزمنة التي تستمر مع المريض طوال الحياة، وهذا معناه أنه لا يوجد علاج جذري للتخلص من مرض السكري، بل يوجد عدة طرق تساعد المريض في التحكم في المرض، وطوال فترة التزام المريض بنظام العلاج، فهو لا يعاني من أي مشاكل، لكن عندما يهمل المريض العلاج، فهذا يؤدي إلى ظهور العديد من المشاكل بسبب مرض السكري. يوجد نوعان من مرض السكري، وكل منهما له طريقة مختلفة في العلاج، لكن يجب القيام بتغيير نمط حياة المريض، كجزء من العلاج في كلا النوعين عن طريق: ممارسة الأنشطة الرياضية باعتدال بشكل مستمر مثل المشي. البعد عن التدخين. تقليل كمية السكريات، والكربوهيدرات، والدهون. تجنب الأكلات سريعة الطعام الغنية بالدهون. تقليل وزن الجسم. اتباع نظام غذائي صحي، وهذا يصفه الطبيب تبعاً لحالة المريض. تجنب شرب الكحول. بالإضافة لذلك يوجد علاج دوائي لكل نوع من أنواع مرض السكري مثل: 1- مرض السكري من النوع الأول: ينتج هذا النوع من تدمير خلايا بيتا المفرزة للأنسولين، لذا فإن العلاج الوحيد لهذه الحالة هو حقن الأنسولين، لتعويض عدم إفراز الأنسولين طبيعياً، ويوجد العديد من أنواع الأنسولين مثل: الأنسولين سريع المفعول: يبدأ عمله في خلال 15 دقيقة، ويستمر لمدة 4 ساعات. الأنسولين قصير المدى: يبدأ في العمل في خلال 30 دقيقة، ويستمر لمدة 8 ساعات. الأنسولين متوسط المدى: يبدأ في العمل بعد ساعة، ويستمر لمدة 18 إلى 24 ساعة. الأنسولين طويل المدى: يبدأ في العمل في بعد أكثر من ساعتين، ويستمر لمدة يوم على الأقل. الأنسولين الخليط: عبارة عن خلط نوعين من أنواع الأنسولين السابقة. 2- مرض الأنسولين من النوع الثاني: ينتج من نقص إفراز الأنسولين، أو زيادة مقاومة الأنسولين، لذا فبداية العلاج تكون: أدوية تزيد من إفراز الأنسولين مثل سلفونيل يوريا. أدوية تقلل من مقاومة الأنسولين مثل ميتفورمين. في حالة تدهور حالة المريض، وعدم استجابته لهذه الأدوية، فإن الطبيب يحول المريض ليستخدم حقن الأنسولين، حيث يبدأ الطبيب بجرعات بسيطة، ثم يبدأ في زيادة الجرعة للمريض تبعاً لحالته، حتى يصل إلى الجرعة المناسبة له. للمزيد: طريقة حقن ابرة الانسولين أو ابر السكر نصائح تساعد في علاج قلة النوم لمرضى السكر

تابع القراءة
د. محمد رافت

الأجابة

د. محمد رافت

أولاً من يحدد نظام العلاج لمرضى السكري هو الطبيب المعالج، لأنه الأدرى بحالة المريض، ثانياً نظام العلاج لمرض السكري يشمل نقطتين وهما: تغيير نمط الحياة: عن طريق اتباع نظام غذائي مناسب لحالة المريض، مع تقليل كمية الكربوهيدرات والدهون، والعمل على إنقاص الوزن، وممارسة الأنشطة الرياضية مثل المشي. الأدوية والأنسولين: تبعاً لحالة المريض يتم اختيار الطريقة المناسبة للعلاج، فإذا كان النوع الأول يجب أخذ حقن الأنسولين من البداية، وإذا كان النوع الثاني فيبدأ الطبيب في البداية ببعض الأدوية، التي تعمل على زيادة حساسية الأنسولين، أو زيادة إفراز الأنسولين، ومع تقدم الحالة يقوم الطبيب بتحويل المريض لأخذ حقن الأنسولين. يحدد نظام العلاج الطبيب المختص، مع متابعة مستوى السكر في الدم باستمرار، لمعرفة هل العلاج فعال أم لا. عند الإصابة بمرض السكري، يظهر على المريض العديد من الأعراض مثل: التهيج. فقدان الوزن غير المبرر. زيادة عدد مرات التبول. العطش المستمر. الجوع الشديد. مشاكل الرؤية. تأخر التئام الجروح. الإرهاق. بالإضافة إلى هذه الأعراض، فإنه هناك بعض الأعراض الخاصة بالذكور مثل: قلة الرغبة الجنسية. مشاكل الانتصاب. ضعف العضلات. وبالنسبة للإناث فتظهر بعض الأعراض مثل: التهابات مجرى البول. التهابات المهبل. جفاف وحكة الجلد. عند إهمال علاج مرض السكري، والتلاعب بالأدوية دون استشارة الطبيب المختص، تحدث العديد من المضاعفات بالنسبة للمريض مثل: أمراض القلب، والسكتة الدماغية، والنوبة القلبية. اعتلال الأعصاب. اعتلال الكلية. اعتلال الشبكية، وفقدان البصر. فقدان السمع. قرح القدم التي لا تلتئم. التهابات الجلد البكتيرية، والفطرية. الاكتئاب. العته. الغرغرينا. وقد يؤدي استخدام الأنسولين بجرعات غير مناسبة إلى هبوط مستوى سكر الدم، وهذا يؤدي إلى ظهور بعض الأعراض مثل: زيادة إفراز العرق. زيادة معدل دقات القلب. الارتباك. الدوخة. الجوع. القلق. وإذا انخفض مستوى سكر الدم بشكل كبير، قد يدخل الشخص في غيبوبة. للمزيد: مضاعفات مرض السكري وطرق الوقاية منها اعتقادات خاطئة حول مرض السكري

تابع القراءة