د. مصطفى صالح

الأجابة

د. مصطفى صالح

أولا، يجب معرفة سن المريض، اذا كان المريض يعاني من داء السكري أو ارتفاع ضغط الدم، و أيضاً وجود تاريخ مرضي لأمراض القلب للمريض أو بالعائلة، و على هذه الأسس يتم حساب خطورة حدوث قصور للشرايين ناتج عن تصلب الشرايين، و بعد حساب نسبة الخطورة يتم إما وصف العلاج المناسب (و منها الإستاتينات)، أو تنظيم أسلوب الحياة من حمية غذائية و رياضة... إلخ. ثانياً، بالنسبة للإستاتينات، يجب قبل إعطائها من عمل تحليل وظائف كلى و كبد، لوصف العلاج المناسب، و يتم المتابعة بتحليل دهون كاملة جديد بعد شهربن من بداية العلاج الدوائي. تحياتي

تابع القراءة
د. مصطفى صالح

الأجابة

د. مصطفى صالح

كل مريض و له حالته و طرق العلاج المناسبة له و التي قد لا تتناسب مع غيره، و في كل الأحوال فالتقنيات الحديثة للقسطرة القلبية جعلت من الممكن تسليك و توسيع الشرايين و بعدها تركيب الدعامات، حتى في حالة انسداد الشرايين الكلي. مع العلم أن بعض الحالات الأفضل لها ترقيع الشرايين عن طريق جراحة القلب المفتوح. برجاء عرض حالة المريض و صور اسطوانة القسطرة ان أمكن للمساعدة بشكل أكبر. تحياتي

تابع القراءة
د. مصطفى صالح

الأجابة

د. مصطفى صالح

في حالة الإرتجاع الشديد للصمام الأورطي، فيتم متابعة كفاءة عضلة القلب و الحجم الإنقباضي و الإنبساطي للبطين الإيسر، بالإضافة إلى قُطر جزع الأورطي، و عند الوصول لأرقام معينة يتم تغيير الصمام حتى في حالة عدم وجود أعراض. أما اذا وجدت أعراض فلابد من تغيير الصمام.

تابع القراءة
د. مصطفى صالح

الأجابة

د. مصطفى صالح

بالطبع، إذا تم علاج ضيق الصمام بالطرق الصحيحة سواء جراحياً أو عن طريق القسطرة، و أخذ العلاج الدوائي المناسب بعد تصليح الصمام، تتحسن الحالة تماماً بإذن الله.

تابع القراءة