د. ريم كمال الشريف

الأجابة

د. ريم كمال الشريف

يتم علاج التهاب الكبد الوبائي سي حالياً باستخدام أقراص مضادة للفيروسات تعمل من خلال مهاجمة فيروس سي مباشرة، هذا يعني أنها أكثر استهدافاً، وأقل في الآثار الجانبية من ادوية تليف الكبد القديمة، مثل الانترفيرون الذي كان لا يستهدف الفيروس نفسه، بل يعمل على تقوية جهازك المناعي حتى تتمكن من مكافحة الفيروس.  تعرف هذه الأقراص باسم مضادات الفيروسات ذات المفعول المباشر (بالإنجليزية: Direct-acting antivirals)، إنها فعالة للغاية في إزالة العدوى لدى أكثر من 90٪ من الأشخاص. لا يوجد خيار علاجي واحد يناسب الجميع؛ إذ أن هناك العديد من الأنماط الجينية المختلفة (بالإنجليزية: Genotypes) لفيروس سي، ويعتمد تحديد الدواء المناسب لك، ومدة العلاج على النمط الجيني للفيروس لديك، وأيضاً على مدى تليف الكبد. تشمل ادوية تليف الكبد المتاحة لفيروس سي ما يلي: ريبافيرين (بالإنجليزية: Ribavirin): يعمل الريبافيرين عن طريق منع الفيروس من التكاثر والانتشار، ويؤخذ عن طريق الفم، وله عدة تركيزات، ويستخدم مع أدوية أخرى أو مع بعض التركيبات. مضادات الفيروسات ذات المفعول المباشر: هي أقراص تؤخذ عن طريق الفم، تستخدم بمفردها أو بالاشتراك مع أدوية أخرى، وتشمل: سوفوسبوفير(Sofosbuvir). داسابوفير(Dasabuvir). سيميبريفير (Simeprevir). جرازوبريفير(Grazoprevir). داكلاتاسفير (Daclatasvir). الأدوية المركبة: يمكن جمع أكثر من دواء في تركيبة واحدة لتسهيل تناول العلاج، ومن أمثلة هذه التركيبات: ليديباسفير - سوفوسبوفير (Ledipasvir-Sofosbuvir): وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على هذا الدواء في عام 2014، ويستخدم في علاج النمط الجيني 1 لفيروس سي. أومبيتاسفير - باريتابريفير - ريتونافير (Ombitasvir-Paritaprevir-Ritonavir): وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على هذا الدواء في عام 2015 لعلاج النمط الجيني 4 لفيروس سي، ويجب تناوله مع ريبافيرين، كما لا يمكن تناول هذا الدواء إذا كنت تعاني من تليف بالكبد. إلباسفير - جرازوبريفير (Elbasvir-Grazoprevir): تمت الموافقة على هذا الدواء في عام 2016، ويستخدم في علاج الأنماط الجينية 1 و 4 لفيروس سي. سوفوسبوفير - فيلباتاسفير ( Sofosbuvir-Velpatasvir): تمت الموافقة عليه في عام 2016، ويعد أول دواء يعالج جميع الأنماط الجينية لفيروس سي. سوفوسبوفير- فيلباتاسفير- فوكسيلابريفير (Sofosbuvir-Velpatasvir-Voxilaprevir): تمت الموافقة عليه في عام 2017، وهو مخصص للاستخدام في الأشخاص الذين لم ينجح معهم العلاج بسوفوسبوفير. جليكابريفير - بيبرنتاسفير (Glecaprevir-Pibrentasvir): تمت الموافقة عليه في عام 2017، وهو العلاج الأول الذي يمكن تناوله مدة 8 أسابيع فقط في الأشخاص الذين لا يعانون من تليف الكبد، بينما يجب تناول معظم الأدوية المركبة الأخرى لمدة لا تقل عن 12 أسبوعاً. تعمل الأنواع المختلفة من ادوية تليف الكبد لفيروس سي بطرق متنوعة، ويمكن أن تسبب آثاراً جانبية فريدة، اسأل طبيبك عن الدواء المناسب لك، يمكنكما معاً العثور على الدواء الأكثر فاعلية لعلاج التهاب الكبد الوبائي سي بأدنى حد من الآثار الجانبية. للمزيد: التوعية بالتهاب الكبد الفيروسي معلومات عن التهاب الكبد فيروس سي والأسنان المراجع: List of Hepatitis C Medications Hepatitis C treatment Hepatitis C Treatments

تابع القراءة
د. ريم كمال الشريف

الأجابة

د. ريم كمال الشريف

يعد كلاً من التورم والألم من أولى علامات التواء الكاحل؛ وذلك نتيجة للالتهاب الذي يحدث في مفصل الكاحل بسبب الإصابة. يعد علاج التواء الكاحل بشكل صحيح، هو معيار اختفاء التورم وعودة حركة الكاحل لطبيعتها، قد يكون من المفيد استخدام الأدوية المضادة للالتهابات لتقليل الألم والتورم، سواء على شكل دهانات أو أقراص، إلا أنها قد تكون غير كافية في بعض الأحيان. ينتهي الأمر فيما يقرب من نصف المرضى إلى عدم استقرار الكاحل بعد الإصابة؛ لعدم التئام الكاحل بشكل صحيح؛ مما يترك الأربطة مشدودة مع بعض التورم الموضعي، قد يكون هذا بسبب: عدم منح الكاحل وقت الالتئام الكافي، والعودة إلى الأنشطة في وقت مبكر للغاية. عدم استكمال العلاج الطبيعي. يمكن التغلب على هذه المشكلة بسهولة من خلال العلاج، فبدون العلاج وإعادة التأهيل المناسبين، قد لا يلتئم الكاحل المصاب بشكل جيد، ويمكن أن يفقد نطاق حركته وثباته؛ مما يؤدي إلى التواءات متكررة، والمزيد من التعطل في المستقبل. يتضمن العلاج المطلوب حالياً، ارتداء دعامة للكاحل بالإضافة إلى ممارسة التمارين، وذلك كما يلي: عدم تثبيت مفصل الكاحل بشكل دائم، والعمل على تحريك المفصل برفق، لا تفعل أي مجهود يسبب الكثير من الألم، ولكن الهدف هو تحريك مفصل الكاحل في الاتجاهات الطبيعية، وعلاج تيبسه. ضع في اعتبارك ارتداء دعامة الكاحل حتى تختفي الأعراض، الهدف هو تقديم بعض الدعم للمفصل أثناء تعافي الأربطة المصابة، مع السماح للكاحل بالتحرك بدرجة معقولة. قد يساعدك العلاج الطبيعي؛ إذ يمكن لأخصائي العلاج الطبيعي تقديم المشورة بشأن التمارين اللازمة لما يلي: إعادة مفصل الكاحل إلى النطاق الكامل للحركة الطبيعية. تحسين قوة العضلات المحيطة؛ إذ أنه كلما كانت العضلات أقوى، قل احتمال حدوث التواء مرة أخرى. يمكنك أيضاً تحديد المدة التي تتوقع أن يظل فيها كاحلك متورماً من خلال معرفة درجة التواء الكاحل؛ حيث يشخص الأطباء شدة التواء الكاحل بنظام من ثلاث درجات، تختلف درجة الإصابة تبعاً للضرر الذي يصيب الأربطة. يحدد ذلك من خلال الفحص البدني، والأشعة السينية؛ اللذان يساعدان على تصنيف التواء الكاحل على أنه من الدرجة الأولى (خفيف)، أو الثانية (متوسط)، أو الثالثة (شديد)، لحسن الحظ، فإن معظم الالتواءات تكون من الدرجة الأولى أو الثانية، وتتعافى في غضون 3 إلى 6 أسابيع. للمزيد: تمارين العلاج الحركي معلومات عن التواء الكاحل جراحة التواء مفصل الكاحل المراجع: Ankle Injury Reduce Recovery Time for a Sprained Ankle The Sprained Ankle That Won't Heal

تابع القراءة
د. ريم كمال الشريف

الأجابة

د. ريم كمال الشريف

تعتمد شدة التواء الكاحل على مقدار الضرر الذي يحدثه، وكلما زادت شدة الالتواء، زادت فترة التعافي، وينقسم التواء الكاحل نتيجة لذلك إلى ثلاث درجات. ويتصف التواء الكاحل من الدرجة الأولى بوجود تمدد بسيط بالأربطة دون تمزق، وقد تجد ألم وتورم خفيفين، مع قدرة الضغط على الكاحل عند المشي، وتستغرق فترة التعافي من 1 إلى 3 أسابيع. وأما بالنسبة المدة اللازمة من الراحة لعلاج التواء الكاحل من الدرجة الأولى، فإن الهدف الأول من علاج التواء الكاحل من الدرجة الأولى هو تقليل الألم والتورم، وحماية الأربطة من المزيد من الإصابات؛ مما يعني عادة استخدام أسلوب R.I.C.E التقليدي، والذي يشمل الراحة، والثلج، وضغط الكاحل برباط ضاغط، ورفع القدم. فيما يخص الراحة، فهي تعني عدم الحركة، والتوقف عن أي أنشطة قد ترهق الكاحل، وتشمل مدة الراحة اللازمة ما يلي: وفقاً لمصدر موثوق، فإنه ينصح في حالة الإصابة الخفيفة بعدم تحريك الكاحل والراحة مدة يوم أو يومين بعد الإصابة، ومن ثم البدء في بعض التمارين الخفيفة؛ إذ وجد أنها قد تساعد في تسريع التعافي من خلال تعزيز تدفق الدم إلى الكاحل، كما تساعد التمارين التي تقوي عضلات السمانة والكاحل على استقرار المفصل، وتقليل خطر الإصابة مرة أخرى. ابدأ بتمارين تقوية بسيطة، ولا تستمر في أي تمرين يبدو أنه يؤدي إلى تفاقم الأعراض، وتحدث إلى المعالج الطبيعي حول أنواع التمارين التي قد تكون مفيدة لك. في حالة وجود الألم والتورم يمكن تثبيت الكاحل الملتوي بدعامة أو رباط مدة تصل إلى 10 أيام، قد يساعد في تقليل التورم والألم، بينما وجد أن تثبيت منطقة الإصابة تماماً لأكثر من 4 أسابيع، قد يؤدي في الواقع إلى تفاقم الأعراض، ويؤثر سلباً على التعافي. ما لم تكن أعراضك خفيفة وكان الألم والتورم شديدين، أو لم تتحسن بعد الإصابة بفترة وجيزة، تواصل مع الطبيب؛ إذ أنه سيفحص الكاحل والقدم بطرق مختلفة؛ لتحديد نوع الالتواء ومدى الإصابة، قد يتأخر هذا الفحص لبضعة أيام حتى يتحسن التورم والألم قليلاً، في غضون ذلك، استمر في استخدام أسلوب R.I.C.E. للمزيد: تمارين العلاج الحركي معلومات عن التواء الكاحل جراحة التواء مفصل الكاحل المراجع: Recovering from an ankle sprain Treatment Tips for Sprained Ankle

تابع القراءة
د. ريم كمال الشريف

الأجابة

د. ريم كمال الشريف

في معظم الحالات، يتعافى الأشخاص بنجاح من التواء الكاحل، بقليل من العناية وفي وقت قصير، دون أي مشاكل مزمنة، إلا أنه قد تحدث العديد من المضاعفات، ويصبح الالتواء أكثر خطورة مما يجب، وذلك لعدة أسباب، تشمل: عدم الحصول على التشخيص المناسب، وتكون الإصابة أكثر خطورة مما يعتقد. عدم منح الكاحل وقت الالتئام الكافي، والعودة إلى الأنشطة في وقت مبكر للغاية. عدم استكمال العلاج الطبيعي. تكرار الالتواءات في نفس الكاحل. إذ يمكن فقط لكل من التشخيص السريع والصحيح، والعلاج المبكر والكامل أن يمنع المزيد من المشاكل في المستقبل. تشمل مضاعفات التواء الكاحل وتمزق أربطة الكاحل الأكثر شيوعاً ما يلي: الألم المزمن: بمجرد تمزق الأربطة عند التواء الكاحل، فإنها تحتاج إلى حوالي 8 أسابيع؛ حتى تلتئم تماماً وينتهي الألم، إلا أنه قد لا تشخص بعض المشكلات الأخرى المرافقة، مثل كسر العظام، أو تلف الأعصاب، أو تمزق الأوتار؛ مما يؤدي إلى استمرار الألم، والمزيد من التعطيل لأنشطتك اليومية المعتادة. عدم استقرار مفصل الكاحل: في بعض الأحيان قد يلتئم الكاحل بشكل غير صحيح؛ مما يترك الأربطة مشدودة بشكل دائم، ويؤدي هذا بدوره إلى ضعف الكاحل وعدم استقراره، إذا حدث هذا، قد تكون أكثر عرضة للالتواء مرة أخرى، وقد تعاني من التورم والألم لفترة أطول بعد التعافي. التورم: قد يحدث تورم موضعي عند التئام الكاحل بشكل غير صحيح، مما قد يؤثر على الحركة والأنشطة اليومية، وقد يصاحبه بعض الألم. التيبس: هو أحد مضاعفات التواء الكاحل، ويحدث عادة نتيجة للالتهاب الشديد في موقع الإصابة، وغالباً ما يتسبب في الألم، وقد تصل إلى الإصابة بالالتهاب العظمي المفصلي (بالإنجليزية: Osteoarthritis). التهاب المفاصل: عندما يستغرق كاحلك وقتاً أطول من المعتاد للتعافي، ولا يمكنك التخلص من الإصابة، فقد يكون هناك التهاب في مفصل الكاحل. لتجنب حدوث مضاعفات التواء الكاحل، من الضروري أن تسعى للحصول على علاج طبي لأي التواء في الكاحل، وإن كنت تعتقد أنه بسيط، كذلك يجب أن تراجع طبيبك إذا كنت لا تزال تعاني من الألم، أو عدم الاستقرار في الكاحل مدة 4 إلى 6 أسابيع بعد الإصابة. للمزيد: معلومات عن التواء الكاحل جراحة التواء مفصل الكاحل تمارين العلاج الحركي المراجع: Ankle Sprain Complications of Ankle Sprains

تابع القراءة