د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

تسبب العديد من المشاكل الصحية سواء أكانت جسدية أم نفسية إلى فقدان الرغبة في تناول الطعام، حيث يمكن أن تؤدي إلى فقدان الوزن وسوء التغذية والتي قد تشكل خطراً على الحياة في حال تركها دون علاج. من أهم الأسباب المؤدية لفقدان الشهية ما يلي: الإصابات بالالتهابات البكتيرية، أو الفيروسية، أو الفطرية. العوامل النفسية؛ مثل: الحزن، والاكتئاب، والقلق، والملل، والتوتر. الأمراض المزمنة، مثل: أمراض الكبد، والكلى، والقلب، والأمراض العقلية، وغيرها الكثير. الحمل؛ وخصوصاً في الثلث الأول من الحمل. تناول بعض الأدوية، مثل: بعض المضادات الحيوية، والكوديين، والمورفين، وأدوية العلاج الكيماوي. يتم علاج فقدان الشهية بناءاً على المسبب الرئيسي لحدوثها، ومع ذلك يمكن اتباع النصائح التالية لزيادة شهية تناول الطعام: الاستمتاع بتناول الطعام من خلال تناوله مع العائلة والأصدقاء. تناول الأطعمة المفضلة. التركيز على تناول وجبة واحدة كبيرة مع العديد من الوجبات الخفيفة. ممارسة التمارين الخفيفة.  تناول الوجبات الغنية بالسعرات الحرارية والبروتين. تناول الأدوية المحفزة للشهية تحت إشراف طبي. للمزيد: الغذاء الصحي لمواجهة فقدان الشهية تعرف الى الاكتئاب الشديد الذي يسبب فقد الشهية

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يعتبر الصيام آمناً ومناسباً عند معظم الأشخاص الأصحاء. للصيام فوائد عديدة أهمها ما يلي: التحكم في نسبة السكر في الدم عن طريق تقليل مقاومة الأنسولين. تعزيز صحة الجسم عن طريق مقاومة الالتهاب والإجهاد التأكسدي. تعزيز صحة القلب عن طريق تحسين ضغط الدم، والدهون الثلاثية، ومستويات الكوليسترول. المساعدة على إنقاص الوزن عن طريق الحد من تناول السعرات الحرارية وتعزيز التمثيل الغذائي. لا يوجد معلومات علمية كافية حول الصيام ومرض الكلى والقلب؛ فهناك نتائج متضاربة فيما بينهم.  قد يساعد اتباع نظام غذائي صحي معين بما في ذلك الصيام إلى تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري، وتحسين  التحكم في الوزن، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الدهنيات.  لكن على الجانب الآخر يمكن أن يعاني المرضى الذين في المرحلة الثالثة من الفشل الكلوي إلى تدهور الوضع الصحي لديهم مع الصيام، حيث يؤدي الصيام إلى زياد تلف الكلى، أو تدهور وظائف الكلى، أو زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، أو التعرض للفشل كلوي حاد. لكن قد لا يؤثر الصيام على مرضى الكلى الذين أعمارهم متوسطة ومن هم في المراحل الأولى من الفشل الكلوي لذا ينصح باستشارة الطبيب للتأكد من إمكانية الصيام مع وجود الأمراض المزمنة بناءاً على مرحلة وشدة المرض.  للمزيد: فوائد الصيام في شهر رمضان المبارك مرض السكري والصيام: نصائح لمرضى السكري في رمضان

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يعتبر الجزء الأيسر السفلي من البطن هو مكان وجود الجزء الأخير من القولون والمبيض. عادة ما تكون الآلام البسيطة في هذا الجزء غير مدعاة للقلق حيث يمكن أن تتعافى من تلقاء نفسها. لكن في بعض الأحيان قد يكون ألم البطن دلالة على وجود مشكلة صحية ما.   فمن أهم أسباب آلام الجهة اليسرى السفلى من البطن ما يلي: التهاب الرتج؛ وهو أكثر الأسباب شيوعاً، وعادة ما يرافقة أعراض أخرى مثل: الحمى، والغثيان، والتقيؤ، وألم البطن، بالإضافة إلى إسهال أو إمساك. غازات البطن. عسر الهضم. الفتق. حصوات الكلى. تقلصات الدورة الشهرية.  بطانة الرحم المهاجرة. كيس المبيض. التواء المبيض. الحمل خارج الرحم. مرض الحوض الالتهابي. لذا ينصح بمراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات السريرية والمخبرية اللازمة لمعرفة السبب ألم الجانب الأيسر في أسفل البطن.  كما يجب مراجعة الطبيب على الفور في حال وجود الأعراض التالية: ارتفاع درجة حرارة الجسم. ألم شديد عند لمس المنطقة المصابة.  انتفاخ البطن. دم في البراز. غثيان وقيء مستمر. فقدان الوزن غير المبرر. اصفرار لون الجلد. للمزيد: ديدان البطن: انواعها وعلاجها اسباب الم البطن الحاد

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

إن القراءات الطبيعية لدهنيات الدم (الترايجليسرايد والكوليسترول) هي أقل من 150 ملغم/ديسيليتر و أقل من 200 ملغم/ديسيليتر على التوالي،  إذاً فإن القراءات الواردة في السؤال تعتبر مرتفعة الخطورة للترايجليسرايد وعلى الحد الأعلى للكوليسترول وذلك حسب تحليل نتائج دهون الدم.  على الرغم من أن ارتفاع الدهون بالدم يمكن علاجه إلا أنه في بعض الأحيان يمكن أن يعرض حياة المريض للخطر الحقيقي، لهذا يجب عدم الإهمال في تناول الأدوية أو اتباع نمط حياة صحي.  يؤدي تناول الأطعمة المحتوية على الكوليسترول، والدهون المشبعة، والدهون المتحولة إلى ارتفاع الدهنيات، كذلك يساهم وجود التاريخ العائلي واتباع نمط حياة غير صحي في زيادة فرصة الإصابة بذلك. عادة لا يوجد أعراض حقيقية تدل على بداية ارتفاع الدهنيات، ولكن مع تقدم الوقت يمكن أن يتعرض المريض لارتفاع ضغط الدم، أو الجلطة دموية، أو النوبة قلبية، أو السكتة الدماغية.  يوصى باتباع التعليمات التالية لتقليل مستوى الدهنيات في الدم: تناول الأطعمة منخفضة الدهون.  تناول الأطعمة الغنية بالألياف. تجنب الأطعمة المحتوية على السكر والسكر المضاف.  تجنب الأطعمة المقلية والمعالجة. الابتعاد عن الكحول والتدخين.  ممارسة الأنشطة الرياضية متوسطة الشدة بشكل يومي لمدة 30 دقيقة.  يمكن تقليل الحاجة للأدوية الخافضة للدهون عن طريق اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة التمارين الرياضية، وفقدان الوزن، حيث تساعد هذه الإجراءات على خفض مستويات الدهون في الدم وتقليل خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية أو انسداد الشرايين. لكن ومع هذه الإجراءات لا يجب التوقف عن تناول الدواء لاعتقاد المريض بأن مستويات الدهون قد قلت بتلك الإجراءات. حيث يجب على المريض إجراء فحص للدم ومعرفة فيما إذا كانت القراءات ضمن الحد الطبيعي وليس هناك عوامل خطورة لارتفاع الدهنيات عند المريض.   فعلى الرغم من أن هناك بعض الفئات قد تساعدهم التغييرات المحدثة على في النظام الغذائي ونمط الحياة في خفض مستويات الدهون. إلا أن هناك فئات أخرى تحتاج إلى الدواء إلى جانب ذلك. وجب التنويه بأنه تعد الأدوية الخافضة للدهون من الأدوية التي يجب تناولها على المدى الطويل.  للمزيد:  سلبيات خافضات الكوليسترول ومخاطرها تخفيض الكوليسترول بتناول 14 نوع من الطعام

تابع القراءة