د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يعاني العديد من الأزواج من انخفاض الرغبة الجنسية تجاه الآخر، هناك العديد من العوامل التي تقف وراء ذلك، إما عوامل صحية، أو نفسية، أو عوامل لها علاقة بالشريك.  قد يؤدي الحمل، والولادة، والرضاعة إلى قلة الرغبة الجنسية بسبب ما يلي: حدوث تغييرات على مستويات الهرمونات. حدوث تغييرات على شكل الجسم. الإجهاد البدني. الجنس المؤلم بسبب الجروح أو التمزقات أثناء الولادة. تغير الأولويات عند الأم كالتركيز على رعاية الطفل.  من أهم الأسباب الأخرى انخفاض الرغبة الجنسية عند النساء ما يلي:  وجود مشاكل بالعلاقة ما بين الأزواج.  وجود مشاكل جنسية تصعب من ممارسة الجنس، مثل: جفاف المهبل، أو الجنس المؤلم، أو عدم القدرة على الوصول النشوة الجنسية، أو التشنج المهبل. التوتر، والقلق، والإرهاق.  الاكتئاب، فقدان الاهتمام أو المتعة. التقدم في السن وانقطاع الطمث بسبب انخفاض مستوى الهرمونات. وجود مشاكل صحية مزمنة، مثل: القلب، والسكري، مشاكل الغدة الدرقية، وغيرها.  تناول بعض الأدوية: الأدوية المضادة للاكتئاب، وأدوية ارتفاع ضغط الدم، والأدوية المضادة للتشنجات، والأدوية المضادة للذهان، وموانع الحمل الهرمونية. التدخين وشرب الكحول.  أما فيما يتعلق بالإفرازات فهي غالباً ما تكون ناتجة عن التهابات نسائية بسبب عدوى بكتيرية أو عدوى فطرية، أو المشعرات، تهيج المهبل بسبب الغسولات والعطور.  ينصح بمراجعة الطبيب لإجراء المزيد من الفحوصات المخبرية والسريرية وعلاج الأعراض الموجودة بناءاً على نتائج تلك الفحوصات.  للمزيد: الرغبة الجنسية والتقدم بالعمر هل يؤثر الطقس ودرجات الحرارة على الرغبة الجنسية؟

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يعتبر نزول الإفرازات المهبلية أمر طبيعي في حياة كل أنثى، حيث يوجد غدد في عنق الرحم تعمل على ترطيب المهبل باستمرار. غالباً ما تكون هذه الإفرازات رقيقة وسلسة ذات لون حليبي فاتح. لكن في بعض الأحيان قد يتغير قوام، ولون، ورائحة هذه الإفرازات، بالإضافة إلى وجود حكة وحرقة، وقد تلاحظ المرأة وجود تبقع دموي، تدل جميع هذه التغييرات على وجود التهاب أو عدوى ما.  فمن أهم الأسباب وراء الالتهابات المهبلية ما يلي: الالتهابات البكتيرية. الالتهابات الفطرية. داء المشعرات. ضمور المهبل وجفافه  خصوصاً في فترة انقطاع الطمث أو أثناء الرضاعة الطبيعية. تعرض المهبل للمهيجات؛ مثل: الصابون، وغسول الجسم، والعطور. ينصح باتباع التعليمات التالية للتعامل التهاب المهبل:  لبس ملابس داخلية قطنية وفضفاضة. وضع فوط يومية لامتصاص الإفرازات.  تجنب الدش المهبلي.  تجنب المناديل المعطرة المحتوية على الكحول لتنظيف المنطقة.  تناول الأطعمة المحتوية على البكتيريا النافعة كالألبان. لذا ينصح بمراجعة الطبيب المختص لإجراء الفحوصات المخبرية والسريرية اللازمة وتناول العلاج المناسب.  للمزيد: علاج الافرازات المهبلية بالطرق الطبيعية تغيرات المهبل خلال الحمل  

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

في البداية، إن نتائج التحاليل الموجودة في السؤال هي نتائج طبيعية؛ حيث قراءة هرمون الحليب البرولاكتين للنساء غير الحوامل: أقل من 25 نانوغرام / مل أو 25 ميكروغرام / لتر، وللنساء الحوامل: 80 إلى 400 نانوغرام / مل أو 80 إلى 400 ميكروغرام / لتر. وتتراوح قراءة هرمون منبه الدرقية TSH ما بين 0.5 إلى 5.0 ملي وحدة دولية / لتر.  تعاني بعض النساء من نزول دم في غير أوقاته الشهرية؛ أي ما بين الدورات الشهرية أو خلال الحمل. فهو أكثر الأنواع شيوعاً للتغيرات النزفية الرحمية. يتميز هذا النزف بطبيعة تدفق أقل من تدفق الدورة الشهرية، ولون أغمق أو أفتح.  من أهم الأسباب لنزول دم في غير أوقات الدورة الشهرية ما يلي: وجود مشاكل صحية في بطانة الرحم أو عنق الرحم.  ألياف وأورام حميدة في الرحم. خلل بالهرمونات الأنثوية؛ هرمون الاستروجين وهرمون البروجسترون. الضغط، والتوتر، والقلق النفسي. مشاكل صحية بالغدة الدرقية. تغيرات الوزن المفاجئة، فقدان أو زيادة. تناول الأدوية الهرمونية. متلازمة المبيض المتعدد الكيسات. ممارسة تمارين رياضية شاقة. اضطرابات تخثر الدم. أما بالنسبة لدواء ديفستون فهو يحتوي على المادة الفعالة ديدروجسترون؛ والتي هي عبارة عن هرمون بروجسترون. يساعد هذا الدواء على تنظيم النمو الطبيعي لبطانة الرحم، وموازنة الهرمونات فهو يوصف في علاج الاضطرابات الهرمونات الأنثوية.  للمزيد: رائحة دم الدورة الشهرية تنزيل الدورة الشهرية بالطرق الطبيعية  

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

في بعض الأحيان عند زيارة الطبيب وإجراء فحص الموجات فوق الصوتية قد يلاحظ الطبيب اختلاف ما بين حجم الجنين الفعلي والحجم المتوقع بناءاً على القياسات الظاهرة أمامه، تسمى هذه الحالة  بتأخر النمو داخل الرحم (بالإنجليزية: Intrauterine Growth Restriction). هناك نوعان لتأخر النمو داخل الرحم، كما يلي: التأخر المتماثل: حيث يكون حجم جميع أجزاء الجنين صغيرة مقارنة بالحجم المتوقع بناءاً على عمره. التأخر غير المتماثل: حيث يكون رأس ودماغ الجنين كما هو متوقع بناءاً على عمره بينما بقية أجزاء جسمه أصغر من الحجم الفعلي. عادة ما يكون النوع المتماثل هو الأكثر شيوعاً في الثلث الأول من الحمل. تعدد أسباب حدوث ذلك، أهمها ما يلي: التدخين  وشرب الكحول. تناول بعض الأدوية، مثل: الأدوية المخدرة وبعض مضادات الصرع. سوء التغذية وفقر الدم عند الحامل. وجود عيوب خلقية عند الجنين. عدم السيطرة على الأمراض المزمنة عند الحامل في حال وجودها؛ قراءات سكر الدم أو ضغط الدم غير منضبطة خلال الحمل. الحمل بأكثر من جنين. الإصابة بعدوى فيروسية، مثل: الزهري، وداء المقوسات، والحصبة الألمانية. يتخذ الطبيب العديد من الإجراءات في حال حدوث تأخر للنمو عند الجنين، ما يلي: وصف المكملات للحامل والتأكيد على تناول غذاء صحي. التأكيد على الحامل بعدم ممارسة الأنشطة البدنية بشكل كبير وأخذ قسط كافي من الراحة. اللجوء إلى الإجهاض أو الولادة المبكرة.  للمزيد: أسئلة حول حركة الجنين حساب عمر الجنين

تابع القراءة